الفصل 8 | من 35 فصل

رواية تزوجت امرأة صعيديه الفصل الثامن 8 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
20
كلمة
1,626
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

صحيت وهي حاسة بصداع شديد. بصت حواليها بصدمة وهي بتسأل نفسها جات هنا إزاي. بصت على نفسها وانصدمت أكتر لما لقيت نفسها من غير هدوم، وملاية السرير عليها بقعة دم دليل على إنها خسرت شرفها. لطمت على وشها وهي بتبكي جامد ومش مصدقة اللي حصل. بصت في الأوضة وهي بتصرخ وبتعيط وبتتمنى يكون ده حلم مش حقيقة. مش مصدقة إنه بعد سنة كاملة يطلع بيضحك عليها، وخدعها بالشكل ده واغتصبها.

سمعت صوت تليفونها بيرن. قامت مسكت هدومها وطلعت التليفون اللي في جيب البنطلون. كانت غالية اللي بتتصل، واتصلت عليها أكتر من 100 مرة. سابت التليفون ولبست هدومها وهي مش مستوعبة أي حاجة حصلت وإزاي. ظبطت شعرها ومسحت دموعها وخدت تليفونها وطلعت وهي بتدور عليها بس ملقيتهاش. طلعت من البيت وهي مش عارفة تعمل إيه ولا تروح فين. طيب لو رجعت البيت هتقول لمامتها إيه؟ ولو عرفوا هيعملوا معاها إيه؟

قعدت قدام البيت وهي بتبكي جامد ومش عارفة تتصرف في المصيبة دي إزاي. *** كانت غالية قاعدة وهي عمالة تتصل ببنتها بس مش بترد، وهي قلقانة عليها أوي. شوية ودخلت مي وعينيها كانت حمرا من كتر البكا. جريت غالية عليها وقالت بغضب: "كنت فين ومش بتردي على اتصالي ليه؟ انتي عارفة رنيت عليكي كام مرة؟ ردت بصوت حاولت يكون طبيعي: "معلش يا ماما التليفون كان صامت ومسمعتهوش." بصت غالية عليها وعلى عيونها الحمرا وقالت: "انتي كنتي بتعيطي؟

ردت بتوتر شديد: "لا لا مش بعيط، ده تعب ومن السهر في المذاكرة وكده، بس هدخل هرتاح شوية وهبقى كويسة." ومشت بسرعة طلعت أوضتها. بصتلها غالية باستغراب وبعدين قالت: "وفين الحاجات اللي قالت هتشتريها؟ البنت دي هتجنني... صبرني عليها يا رب." دخلت مي أوضتها وقفلها. ساندت ضهرها على الباب وقعدت على الأرض وهي بتلطم على وشها جامد وبتبكي أوي، وكانت في حالة لا تحسد عليها. *** بعد أسبوع

صحيت خديجة ملقيتش مسلم جنبها. استغربت، قامت لقيته قدام المرايا وهو بيظبط بدلته وبيحط البرفيوم بتاعه. خديجة: "انت رايح فين؟ بصلها بابتسامة وقال: "صباح الورد يا جميل." خديجة: "صباح النور. مقولتش انت رايح فين دلوقتي؟ قرب منها وباسها من شفايفها برقة وقال: "رايح الشركة." خديجة: "لسه الوقت بدري." مسك مسلم تليفونه ومفاتيح عربيته وقال: "هو ده معادنا... بقولك النهاردة هنخرج نتعشى برا، ماشي؟ ابقي جهزي نفسك."

بعدين سابها وطلع. بصت لطيفة بابتسامة وهي بتحمد ربنا إنه عطاها واحد زي مسلم. شمت ريحة عطره اللي ملت الأوضة كلها بابتسامة وحب. نزل مسلم كان خالد قاعد بيفطر. خد مسلم من قدامه ساندوتش وكان خارج. قالتله غالية: "طيب اقعد افطر زي الناس بعدين امشي." مسلم باستعجال: "معلش لازم أروح الشركة." بعدين خرج من البيت. غالية: "ربنا يجعلك في كل خطوة سلامة يا رب." بصت على خالد اللي بياكل ولا مهتم وقالتله: "هتفضل كده طول عمرك؟

اتعلم من أخوك شوية." خالد بمرح: "مش هو الكبير... يستحمل بقى. أنا مالي... أومال فين مي؟ غالية اتنهدت وقالت: "جوا في أوضتها. ليها أسبوع مش بتطلع منها ولا بتروح الجامعة. معرفش مالها وكل ما أسألها تقولي مفيش حاجة أو تقولي اتخانقت مع صحباتها." خالد بمرح: "ربنا يهديها... الله يكون في عون اللي هتكون من نصيبه." غالية: "لما يجيلها نصيبها بقى." *** في الشركة

قعد مسلم على مكتبه وقدامه ملفات كتير. وريتال واقفة جنبه بتقوله عن مواعيد الاجتماعات. مسلم بضيق: "أومال كان خالد بيعمل إيه في غيابك؟ ريتال: "خالد مينفعش يحضر الاجتماعات دي أو يمضي على الملفات دي غيرك انت، لأن انت المسؤول ولازم إمضتك وحضورك انت." زفر بضيق وقال: "طيب طيب روحي شوفي شغلك." بعدين خد ملف من الملفات اللي قدامه وبدأ يراقبهم. بصتله ريتال بضيق من تجاهله ليها بعدين مشيت وقفلت باب المكتب.

خلص الملفات وقام قفل زرار البدلة وراح على الاجتماع. وكان بيعقد صفقة كبيرة مع أهم العملاء. كان بيخلص اجتماع ويدخل في اجتماع تاني، وكان ضغط الشغل عليه كبير. كانت خديجة مستنياه فهو قالها إنهم هيخرجوا يتعشوا برا. مسكت تليفونها ورنت عليه بس مردش. رنت مرة تانية رد وقالها: "انت عوقت قوي يا مسلم بتعمل إيه كل ده؟ مسلم بتعب: "معلش يا حبيبتي مشغول شوية... أنا عارف إني قولتلك هنتعشى برا بس ضغط الشغل بقى، أعمل إيه؟ خديجة بحنية:

"أنا ميهمنيش العشا برا، أنا بتكلم عنك انت. انت طلعت من الصبح بدري، أكيد دلوقتي تعبان باين من صوتك. ارجع وكمل الشغل بكرة. الشغل مش هيطير." مسلم: "مش هينفع أأجله، لازم يخلص النهارده... نامي انتي لأني هتأخر في الرجعة." خديجة: "طيب انت أكلت ولا لسه؟ مسلم: "والله ما أكلت حاجة من الصبح بس لما أخلص أبقى آكل... يلا أكلمك بعدين... مع السلامة." خديجة: "مع السلامة."

فضلت قاعدة شوية. بعدين قامت حطت شالها وطلعت من الأوضة. لقت خالد هيخرج وقفته وهي بتقول: "انت رايح عند مسلم؟ خالد: "آه. انتي عايزة حاجة؟ خديجة: "عايزة أروح معاك وآخدله معايا الأكل لأنه مأكلش من الصبح." خالد: "طيب تمام يلا عشان متتأخروش." مشيت خديجة على المطبخ دقايق وطلعت ومعاها أكل. وراحت مع خالد. كانت مي قاعدة في أوضتها وهي خايفة ومش عارفة تعمل إيه. رن تليفونها برقم غريب. كانت مترددة بس بعدين فتحت.

علي: "إزيك يا حبيبة قلبي عاملة إيه يا موزتي؟ وهي بتبكي جامد: "حرام عليك، عملت ليه فيا كده؟ أنا عملت لك إيه؟ علي: "لا لا متعيطيش، دموعك غالية عليا يا روحي... بس عايزة الحق، طلعتي جامدة... وطلعتي شقية أوي." وهي بدموع: "انت هتيجي تتقدملي زي ما قولت صح؟ ضحك وقال: "أتقدملك؟ انتي اتجننتي يا بت... بصي أنا مش عايز رغي كتير... بكرا تبقي عندي في البيت وتجيبي معاكي 5000 آلاف جنيه." مي بغضب ودموع: "انت واحد سافل وحقير...

مش هاجي ومش هجبلك ولا مليم واحد." علي بتهديد: "صورك اللي بعتهالي محفوظة عندي، ده غير إني سجلت كل حاجة حصلت بينا صوت وصورة، ولو معملتيش اللي أنا بقولك عليه هنزل الفيديو ده على كل المواقع والناس كلها تشوف فضيحتك. لا والفيديو جامد يعني المشاهدات عليه هتبقى بالملايين." وهي بتبكي: "حرام عليك اللي بتعمله معايا ده." علي بتحذير: "بكرة تكوني عندي ومعاكي الـ 5000 آلاف جنيه، مفهوم؟

بعدين قفل من غير ما يسمع ردها. قعدت تبكي وهي بتفكر تعمل إيه. تعمل اللي هو عايزه ولا هتعمل إيه؟ وصل خالد ومعاه خديجة. بص كل اللي في الشركة على خديجة باستغراب من شكلها ولبسها وهي مغطية وشها بشالها. وبتبصلهم بكل ثقة ومش هاممها نظراتهم ولا هيقولوا عليها إيه. عجب خالد ثقتها في نفسها وخدها وطلع على مكتب مسلم.

حطت ريتال ملف قدام مسلم وكانت لسه هتطلع بس وقفت وحطت إيديها على راسها وهي حاسة بصداع شديد وكانت هتقع، بس قام مسلم بسرعة ومسكها. اترمت في حضنه وهي بتتظاهر إنها تعبانة ومش قادرة تقف. دخلت خديجة في اللحظة دي وانصدمت لما لقت ريتال وهي في حضن جوزها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...