مسلم بضحك: كل الخجل والكسوف دا عشان شوفت وشك بس… اومال لما نكمل هتعملي ايه. ضربته على كتفه وقالت بكسوف شديد: دانت قليل الادب. مسلم: حد يبقي قدامه حتة القشطة البلدي دي.. وميبقاش قليل الادب. بصت بعيد وهي مش عارفه تداري وشها فين من كتر خجلها. أمسكها من خصرها وسحبها ليه وبص في عنيها بتوهان وقال: هنقضيها كلام بس. سحبت وشها في صدره وقالت بخجل: اومال عايز ايه. همس في ودنها وقال: عايزك في حضني.
رسمت ابتسامه جميله على وشها زادت من جمالها اكتر. بص مسلم علي شفايفها برغـبه. توترت من نظراته ليها. كانت لسه هتبعد شدها ليه اكتر وباسـها من شفايفها بحب وعشق. مقدرتش تبعده واستسلمت ليه. بعد عنها شويه وقال بحب وعشق: بحبك. بصت في عنيه اللي باين فيها حبه ليها وقالت بخجل: وانا كمان بحبك. مسلم بلهفه: انتي قولتي ايه. خديجه بخجل شديد: قولت بحبك.
مسلم: انتي عارفه انا دلوقتي اسعد انسان في العالم كله.. لان معايا اجمل واحسن واحده في الكون كله. بعدين شالها وحطها علي السرير وبص لعيونها اللي بيعشقها. باس كل انش في وشها ونزل علي رقبتها وهو بيحسسها قد ايه هو بيحبها. بعد فتره بعد ما تم جوازهم قولا وفعلا. كانت خديجه سانده راسها علي صدره الصلب وهو بيلعب في شعرها الناعم الطويل. خديجه: هي مين البت دي. مسلم باستغراب: بنت مين. بعدت شويه
عنه وبصت في عيونه وقالت: بت كدا شعرها قصير و عينوها خضرا. عرف مسلم انها بتتكلم عن ريتال فقال: مالها قالتلك حاجه. خديجه: انت تعرفها اصل باين عليها عرفاك كويس. مسلم: ريتال… شغاله معايا في الشركة اللي قولتلك عليها. خديجه: وشغاله معاك ايه دي… وهي بتلبس عريان كدا على طول. مسلم: ملناش دعوه بيها.. انتي شاغله بالك بيها ليه دلوقتي. خديجه بضيق: لانها قالت لي انها مكنتش تتوقع ان ذوقك وحش في البنات عشان اخترتني.
ضحك مسلم وقال: طيب بذمتك انتي وحشه… دا مفيش بنت في جمالك. خديجه بثقه: عارفه بس اللي مدايقني انها شغاله معاك وانت بتشوفها على طول بلبسها العريان ده. مسلم: وانا عمري ما ابصلها هي بالنسبالي وحده شغاله معانا مش اكتر. خديجه: طيب هيا شغاله اي يعني. مسلم: السكرتيره بتاعتي. خديجه: يعني ايه سكريره دي. ضحك مسلم وقال: اسمها سكرتيره يعني بنتظم مواعيدي وبتجهز ملفاتي واجتماعاتي وكدا يعني. خديجه: وانت لزمتك اي ما تعمل دا لوحدك.
مسلم: فكك منها ومن الكلام ده خلينا في المهم دلوقتي. خديجه: واي هو المهم. قرب منها وباس شفايفها وقال: ده. ضربته بخفه على صدره وقالت بخجل: هتفضل قليل الادب كدا على طول. باسها وقال: ابقي قليل الادب معاكي افضل ما اكون قليل الادب مع غيرك. بعدت عنه وقالت بغيره وغضب: طيب ابقا فكر كدا تبص على واحده تانيه. مسلم بضحك: هتعملي ايه يعني. خديجه بجديه: هموتك. مسلم بضحك: واهون عليكي. خديجه: انا بتكلم بجد يا مسلم مبهزرش.
مسلم بجديه وحب: وانا عمري ما هبص على واحده غيرك… مفيش غيرك انتي وبس اللي في قلبي. بعدين باسـها بحب وعشق شديد. *** في اوضة ميبعتلها رساله بيقول “عايزك تبعتيلي صوره تانيه ليكي بس المرادي حاجه مختلفه”. مي بعتتله “مش هينفع ابعتلك صوره تاني”. بعتلها ايموجي حزين وقال “أي انتي مش واثقه فيا”. بعتتله بسرعه “لأ طبعا واثقه فيك بس كفايه الصوره اللي بعتهالك”.
بعتلها “صوره واحده مش كفايه اناا ببقا عايز اشوفك كل لحظه وكل دقيقه انتي مش متخيله انا بحبك قد ايه… انا بموووت فيكي يا مي…. وعلي فكره انا كنت بفكر اني انزل اسكندريه عشان اشوفك”. بعتتله “بجد هتيجي اسكندريه وهشوفك”. بعتلها “اكيد طبعا بس لو بعتيلي صوره كمان”. سكتت شويه “بعدين قالت طيب ماشي هبعتلك واحده”. بعتلها “احبك وانتي مطيعه بس المرادي البسي حاجه حلوه كدا… فهماني”. سكتت شويه تفكر بعدين قالت” لا لا مش هينفع”.
بعتلها “خلاص انا مش هاجي اسكندريه وانا زعلان منك انتي واثقه فيا ولا ايه… دا انا كنت بفكر لما اجي اسكندريه هاجي عندكم واطلب ايدك من باباكي للجواز”. فرحت اوي لما قالها كدا وبعتتله “بجد هتيجي تتقدملي”. بعتلها “مخلاص بقا مانتي مش واثقه فيا”. بعتتله بسرعه “خلاص خلاص هبعتلك صوره”. قامت قفلت باب اوضتها كويس… قلعت هدومها وطلعت قميـص نوم من اللي في جهازها ولبسته وظبطت نفسها واتصورت صوره وبعتتهاله.
بص للصورتها وهو بيعض شفايفه بشهـوه. فبعتلها “موزه موزه يابت… بكرا ان شاء الله هكون في اسكندريه وهقابلك اول ما اوصل على طول”. ابتسمت بخجل وبعتتله” تمام انا مستنياك”. بعدين قفلت التلفون وبدلت هدومها وقعدت على السرير وهي بتفكر فيه ولما تقابله هتعمل ايه وهو هيقابلها ازاي دوامه من الافكار جوا عقلها. *** نزل مسلم مع خديجه اللي كانت لابسه عبايه مطرزه حلوه وحاطه الشال بتاعها وغطيه وشها بيه.
باركولهم العيله كلها… وقعدوا يفطروا مع بعض بس مي مكنتش موجودة. مسلم: اوما مي راحت فين على الصبح كده. غاليه: راحت مع صحبتها تعمل شوبينج. جهز مسلم راسه بقلة حيله على اخته. بص على خديجه اللي كانت قاعده جنبه وبتبصله بخجل وبتبتسم تحت شالها. مسك ايديها من تحت السفره. بصتله بعنيها عشان يسيبها عيب لو حد شافهم. بس هو مكانش عايز يسيبها. داس خالد على رجل اخوه اللي كان قاعد قدامهم وهو كاتم ضحكته بالعافيه.
ساب مسلم ايد خديجه اللي حست بإحراج شديد. *** وقفت مي قدام شقة وكانت متردده في الدخول. بس استجمعت شجاعتها ورن الجرس. فتحلها الباب. بصتله بفرحه وقالت بلهفه: علي ازيك عامل ايه. سحبها من ايدها دخلت وقفل الباب وقعدها على الكنبه وقعد جنبها وقال بحب: الحمدلله انا كويس.. انا لسه واصل دلوقتي وبعتلك على طول… انتي حلوه اوي على الطبيعه. خجلت وقالت: وانت كمان. قام وقال: لحظه وراجع. راح المطبخ جاب كوبيتين عصير.
طلع من جيبه شريط برشام خد حبايه منه وحطها في كوبايه العصير ودوبها كويس وراح قدم العصير ليها. قعد جنبها اخدت العصير وبداءت تشرب وهو كمان خد الكوبايه بتاعته وبداء يشربها. بعد شويه حست بدوخه وبصتله كانت في حالة اللا وعي. علي بخوف مصتنع: مالك يا حبيبتي انتي كويسه… طيب اي رايك ترتاحي شويه. وقام شالها وطلعها على اوضته وقفل الباب وراه. حطها على السرير. بصتله وهي مش وعيها وقالت: انت شكلك حلو اوى من قريب.
بداء يبوسـها في كل انش في وشها ونزل على رقبتها وهي بتتفاعل معاه ومستسلمه ليه وهي مش وعيه. بعد ساعات. صحت وهي حاسه بصداع شديد. بصت حوليها بصدمه وهي بتسأل نفسها جات هنا ازاي. بصت على نفسها وانصدمت اكتر لما لقد نفسها من غير هدوم وملاية السرير عليها بقعة دم دليل على انها خسرت شرفـها. لطمت على وشها وهي بتبكي جامد ومش مصدقه اللي حصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!