لؤلؤ: سامحيني يا أسيل يابنتي. أسيل: أسامحك إزاي؟ أنتي كنتي ممكن ترجعيني تاني لأهلي. بس أنتي خدتيني وفهمتيني إن اسمي حور. إزاي تخلينا نعيش ميتة؟
لؤلؤ ببكاء: الوقت اللي الناس لقوكي فيه على الشط، كنتي فاقدة الوعي أنتي وشاب، وكنتوا ماسكين إيد بعض ومحدش كان قادر يفرقكم سوا. الناس أخدوكم أنتوا الاتنين على المستشفى. ولما فكوا إيديكم، دخلت أنا ببنتي حور. وأنا بنادي وبستغيث بحد يساعدني. حور بنتي وقعت، كانت متشوّهة بسبب النار اللي حصلت. وللأسف توفت. فقدت الأمل، لكن سمعت ممرضة بتقول إن الشاب اللي كان معاكي اسمه أمير الجرحي، وده أكبر رجل أعمال مشهور. لكن محدش كان يعرفك. ولما صحيتي كنتي فاقدة الذاكرة، وأنا فهمتك إنك بنتي عشان مش هقدر أعيش من غيرك. حور انتي عوضتيني والله. أنتي شبه بنتي. مستحيل!
وجه الشبه اللي بينكم ده؟ وطلعت صورة لحور ورتها لأسيل. وأسيل اتصدمت جداً. إيه الشبه اللي بينهم ده؟ عند حسام، كان واخد أبوه وأمه ورايحين يتقدموا لـ سها صاحبة أسيل. فاكرينها؟ خبط حسام على الباب وأم سها فتحت. أم سها: اتفضل يابني، نورتوا والله. وسلمت على أم حسام. وأبو حسام دخل وسلم على أبو سها وقعدوا. أبو حسام: صلي على النبي يا حج. سها: عليه أفضل الصلاة والسلام. أبو حسام: إحنا جايين نطلب إيد بنتك على سنة الله ورسوله.
أبو سها: والله يا أبو حسام، الرأي رأي العروسة. يا أم سها، اندهي سها. خرجت سها وهي لابسة فستان بيج وفردت شعرها، وكان شكلها جميل أوي. أم حسام: تعالي ياحبيبتي اقعدي جنبي. يازين ما اخترت. ما شاء الله ياحبيبتي زي القمر. عند أمير بقا. أمير: أخويا؟ قاسي: أيوا يا أمير، أخوك مسلم. قاسي الجرحي. أمير: وهو فين؟ قاسي: الملجأ قالوا إنه هرب من حوالي ٧ شهور كدا. وفضلت أدور عليه وعرفت إنه ساكن في العنوان دا. أمير أخد العنوان وبصدمة.
عند مسلم. أسيا: يا مسلم والله هذاكر، سيبني أنام شوية. مسلم: لأ، هنذاكر سوا. يلا. مش أنتي نفسك تبقي دكتورة؟ وأنا هبقى مهندس. ونوصل سوا. يلا ذاكري. أسيا: أنت أطيب أب في الدنيا على فكرة. مسلم بمشاكسة: وأنا بحبك أوي والله على فكرة. ولما نكبر هتجوزك وهنعمل أسرة وهنبقى أحسن أب وماما في الدنيا. أسيا وشها أحمر وقالت: بس أنت لما تكبر هتدخل الجامعة، وأكيد هتبطل تحبني. مسلم قاطع كلامها وقال: هسألك سؤال. أسيا: إيه هو؟
مسلم: إحنا متربيين سوا في الملجأ. أنا اللي مسكت إيديكي لأول مرة وإنتي بتمشي، وعلمتك إزاي تتكلمي. كنتي بتكبري قصاد عيوني، وأنا كل ما أنتي تكبري حبي ليكي يكبر. هو أنتي تقدري تعيشي من غير روح؟ أسيا: لأ طبعاً. مسلم: أنتي روحي يا آسيا. مقدرش أعيش من غيرك والله. أنا ممكن أموت فيها. أسيا بدموع: بعد الشر عليك. أنا مليش غيرك. زمان كنت نفسي أعرف مين أهلي، بس أنت عوضتني. أنت أهلي.
مسلم: وإنتي الدنيا وما فيها. ومش عايز حاجة غير إن ربنا يكون راضي عني وأقدر أسعدك. وفجأة جرس الشقة رن. مسلم: هقوم أفتح. وكملي مذاكرة دي. أكيد خالته سهام. مسلم فتح الباب ولقى ست وراجل وشاب في أواخر العشرين. مسلم: أفندم، أقدر أساعدكم؟ منوّرة حضنت مسلم وقالت: وحشتني يابني، وحشتني يا مسلم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!