في المستشفى، كان أمير نائم ومتوصل بالأجهزة لأنه في غيبوبة بقاله 6 شهور من ساعة اللي حصل. فجأة، فتح عيونه وقال بصوت عالي: أسيل! دخل الممرض وقال: حمدلله على سلامتك. أمير: أسيل، أسيل فين؟ الممرض: حضرتك لازم ترتاح. أمير: لأ، أسيل مسكت إيدي وبصتلي بعيونها. أنا ماسيبهاش، مينفعش أسيبها، مينفعش. أنا لازم أروحلها. الممرض حاول يسيطر على الوضع، لكن أمير كان مصمم يخرج واضطر يديله حقنة مهدئ.
أما عند آسيا ومسلم، فمسلم وآسيا على طول عند سهام وإيلا في الفترة الصعبة دي من ساعة اختفاء أسيل. وآسيا خفت تماماً. في بيت صغير، فتحت بنت عيونها الخضرا بنعاس. وقامت من على السرير وفردت شعرها البني. دخلت أخدت شاور وخرجت. يوم جديد بابتسامة أجدد. وخرجت وهي بتقول: صباح الخير يا لؤلؤة. صباح الخير يا حور. تعالي افطري. قعدت البنت وقالت: ماما، مين أسيل؟ لؤلؤ بتوتر: أسيل؟ إيه الاسم ده يا بنتي؟
حور: طول عمري بحلم إني ماسكة في إيد شخص وأنا، إزاي، كأننا بنغرق. وبعد المشهد ده دماغي بتوجعني أوي. لؤلؤ: متفكريش كتير. ها، هتعملي إيه انهارده؟ حور: بفكر في فكرة مجنونة شوية، بس مش عارفة بصراحة. لؤلؤ: إيه هي؟ حور: بقالي 4 شهور بكتب في رواية ومترددة بصراحة إني أنشرها وكده، خايفة. لؤلؤ بابتسامة: ويا ترى إيه اسمها؟ حور: أسيرة لعشق الأمير. لؤلؤ: اشمعنى الاسم ده؟ حور: معرفش، بس اسم أمير مبيفارقنيش.
لؤلؤ: طيب يا حبيبتي، أنا نازلة السوق أشتري شوية خضار وراجعة. حور: وأنا هروح الجامعة. لؤلؤ نزلت، وحور دخلت أوضة مامتها تاخد منها دريس. لكن فجأة وقع من الدولاب ورق. حور قرأته وعيونها برقت وقالت بصدمة: لؤلؤ مش ماما؟ قلبت في الورق وعرفت إن حور صالح متوفية من 6 شهور. حور: دي شهادة وفاتي أنا؟ إزاي عايشة طيب؟ قعدت تجمع الأحداث بوضوح. حور: أنا مش فاهمة حاجة. طب أنا مين؟
قلبت في الورق أكتر. قرأت بعيون وصوت مرتفع نسبياً: أسيل عمران. يعني أنا اسمي أسيل، يعني أنا مش بنت الست دي. طب، طب أهلي فين؟ وأنا مش فاكرة حاجة ليه؟ أسيل خافت جداً وطلعت تجري من البيت زي المجنونة. وفجأة فقدت الوعي في الشارع وهي بتجري، وكان فيه عربية هتخبطها. نزل منها شاب في عمر الـ 30 ولقى أسيل واقعة على الأرض وقال بصدمة: أسيل؟!!! والشاب ده ما كان إلا حسام. حسام شالها وطلع بيها على المستشفى.
فهد كان قاعد مع عيلة أسيل ونظراته مش مفارقة إيلا. وجاله تليفون من حسام. فهد رد بسرعة وقال: ألو؟ حسام بصدمة: أنا لقيت أسيل يا فهد. فهد قام بفرح وقال: أسيل؟ سهام بلهفة: أسيل بنتي؟ أسيل مالها؟ فهد بفرح: المقدم حسام قدر يوصل لأسيل. فهد: أنت فين يا حسام؟ حسام: نفس المستشفى اللي فيها أمير. فهد أخد سهام وإيلا وطلعوا فوراً على المستشفى. أما بقى في الصعيد عند قاسي أبو أمير: قاسي: انتي طالق يا منى.
منى: بقا بتطلقني عشان اللي رميتها هي وابنها من سنين في الشارع؟ قاسي: أنا كنت غلط، وجه إني أصلح غلطي دلوقتي، بس في وقت متأخر أوي. اطلعي بره حياتي يا منى. وركب عربيته واتجه لأسكندرية. أسيل فتحت عينها وأول شخص سألت عليه أمير. حسام: اهدي، أمير في غيبوبة من 6 شهور. أسيل: أمير، وديني عند أمير دلوقتي يا حسام. حسام: أهدي طيب، حاضر هوديكي والله. هو في الأوضة اللي جنبك.
أسيل قامت وراحت لأمير ودخلت. وأول ما شافته في الحالة دي، جريت عليه وقعدت على الكرسي اللي قدام سريره ومسكت إيديه. أسيل بفرح: وحشتني والله. ونزلت دموعها وقالت: افترقنا 6 شهور، بس صدقني كنت الفترة دي كل يوم بحس إن في حاجة نقصاني. يمكن كان نقصني جنونك، ضحكك، ومشاجراتك في اللي حواليك، وخناقنا سوا. عيونك اللي مكنتش بتفارق خيالي لحظة. وقلشاتك وقت الجد. وحشني هزارك أوي. اصحى بقا، أنا والله بحبك. أمير فتح
عيونه ببطء وقال بابتسامة: وأنا بحبك. أسيل دمعت واترمت في حضنه. أمير بوجع: أنا وانتي، ولو مبعدتيش هيبقى تالتنا الشيطان. أسيل ضحكت، وأمير مسح دموعها وغاب عن الوعي تاني. أسيل ندهت الممرض، والممرض قالها إن ده تأثير المخدر. عدى أسبوع، وأسيل كانت في أوضتها، وسهام دخلت وقالت لها إن فيه حد اسمه لؤلؤ عايزها. أسيل كانت محكتش لسه أي حاجة لأي حد. أما في بيت أمير، دخلت الخدامة وقالت إن قاسي باشا جاي وعايز يتكلم معاه.
أمير نزل وشاف قاسي قاعد على ركبته على الأرض. أمير بصدمة: بابا؟ قاسي بص لأمير وقال بدموع: أنا آسف يا ابني، أنا آسف ليك ولأمك. أنا أذيتكم كتير. أنا مكنتش إنسان. وللأسف جيت أفوق، بس امتى؟ متأخر أوي. أنا مش هقولك سامحني، اللي عملته مستاهلش إنك تسامحني عليه. أمير بابتسامة: ربنا غفور رحيم وبيغفر لعباده، مين أنا عشان مسامحش؟ أنا مسامحك من زمان صدقني يا بابا.
قاسي حضن أمير وقاله: وصل لنورا الجواب ده، هتعرف ابنها التاني فين دلوقتي. أمير بصدمة: ابنها التاني؟ قصدك إيه بابنها التاني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!