تحميل رواية «تزوجت اميري» PDF
بقلم اوشا مصطفي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نرحب بأشهر رجل أعمال مشهور في الوطن العربي "أمير الجرحي". الكل سقف بحرارة والصحافة في كل مكان ويصوروا. أطلع أمير على المنصة وتكلم وقال: "من يحارب الصعوبات لا تهمه المخاطر مهما تكن." أحب أعرفكم بنفسي ولو إني مش محتاج إني أعرفكم بيا أنا كدا كدا معروف يعني. وضحك. الكل ضحك بصوت عالي وفرحه. أمير أتكلم وقال: أنا شاب عادي لكني طموح بزيادة. وجهت مصاعب اشتغلت كل حاجة ممكن تتخيلوها. أيوا أمير الجرحي ابن امبارح كبر وبقى ابن النهاردة. اشتغل على نفسك ومتقولش إن الصعب مستحيل. زمن المستحيل انتهى، إحنا في زمن ا...
رواية تزوجت اميري الفصل الأول 1 - بقلم اوشا مصطفي
نرحب بأشهر رجل أعمال مشهور في الوطن العربي "أمير الجرحي".
الكل سقف بحرارة والصحافة في كل مكان ويصوروا.
أطلع أمير على المنصة وتكلم وقال:
"من يحارب الصعوبات لا تهمه المخاطر مهما تكن."
أحب أعرفكم بنفسي ولو إني مش محتاج إني أعرفكم بيا أنا كدا كدا معروف يعني.
وضحك.
الكل ضحك بصوت عالي وفرحه.
أمير أتكلم وقال:
أنا شاب عادي لكني طموح بزيادة.
وجهت مصاعب اشتغلت كل حاجة ممكن تتخيلوها.
أيوا أمير الجرحي ابن امبارح كبر وبقى ابن النهاردة.
اشتغل على نفسك ومتقولش إن الصعب مستحيل.
زمن المستحيل انتهى، إحنا في زمن الأكيد دلوقتي.
تكلم صحفي وقال:
أمير باشا الجرحي تقدر تقولنا إزاي فتحت أكبر شركة فاشون في الشرق الأوسط والعالم العربي كله؟
أمير:
الموضوع بدأ لما كنت موظف عادي وبعدين أثبت كفائتي ليهم وبعدين ربنا كرمني.
وقدرت أفتح الشركة بعد جهد كبير أوي ودا طبعًا بفضل الله ثم دعوة أمي.
ممكن ثانية لو سمحت.
أمير نزل بسرعة وهو بيجري ودخل في حضن أمه.
والكل كان متأثر.
أمير مسك إيد مامته وقال:
دي أمي أنا، ست الكل وتاج راسي.
لما كنت أرجع متأخر ألاقيها قاعدة الساعة 3 الفجر مستنياني، وكانت مبتاكلش من غيري.
ومهما أحكي من مواقف مش هنتهي.
"أمي كفاف تشيل ما تميل، أمي السند وكفوف الراحة."
ومسك إيديها وباسها وهي طبطبت على ضهره.
الكل اتأثر وعيطوا لما مامت أمير حضنته وعيطوا في حضن بعض.
ظاهر إنهم عاشوا حياة صعبة جدا.
كانت قاعدة بنت وعيلتها في الصالة وبيتفرجوا على التلفزيون وفرحانين.
كانت تترقب التلفزيون بدقة وعيونها متشلتش من على أمير.
قامت ومسحت دموعها ودخلت أوضتها اللي كانت كلها حرفياً صور أمير.
أسيل بضحك وهي بتبص لصورته:
عسل أوي والله.
بس مش عارفة ممكن في يوم يعرفني أصلاً.
وهل هيفتكرني مستحيل طبعًا.
وجه في دماغها جملة أمير وهو بيقول:
زمن المستحيل انتهى، إحنا دلوقتي في زمن الأكيد.
أسيل قامت وهي مقررة إنها هتروح شركته وهتقابله.
هي تعرفه كويس وهو كمان يعرفها بس هي مش متأكدة هو هيفتكر ولا لأ.
أسيل افتكرت من سنتين فاتوا لما كانت ماشية في شارع ضلمة وفجأة طلعت قصادها عربية وخبطتها.
وكانت عربية أمير.
فلاش.
أمير نزل من العربية وقال:
نهار أبيض، عربيتي خبطت بندزر.
أسيل بغضب:
أفندم!
أمير بص لها وكتم ضحكته وقال:
أنا آسف وربنا، معلش، إنتي كويسة؟
أسيل بغضب وانفعالية:
كويسة إيه، إنت مش شايف دراعي بينزف إزاي؟ قومني.
أمير جه يقومها قال:
أنا آسف والله بس مش قادر أقومك، إنتي قدي مرتين.
أسيل بصوت:
يابني آدم بقولك دراعي وجعني.
أمير:
هياااا جايه أهي، هوبااا.
قوم.
أسيل وقع هو.
أسيل بضحك:
يختي قميلةة، وقعتي يابطة.
أمير قام ونفض هدومه وقال:
عادي يعني، كلنا بنقع.
أسيل:
حاسة إني أعرفك بس مش مهم، أنا مش هسيبك يعني، وديني المستشفى.
أمير:
أنا آسف بجد وأنا كنت بهزر معاكي علشان إنتي كنتي مخضوضة بس بدل ما أضحكك عصبتك.
أسيل نسيت العصبية واتخضت وجالها زغوطة.
أمير:
فيه إيه؟
أسيل:
لما بتخض بيجيلي… (زعوطة).
أمير:
طب إنتي لسه فاكرة تتخضي؟ خدي مايه، خدي. أنا إيه اللي خلاني أفكرك بس.
ووداها المستشفى وجبست دراعها ووصلها البيتباك.
أسيل بضحك:
رخـم بس عسل والله.
دخل أمير ووالدته الأقصر واتفاجؤ باللي موجود.
أمير بغضب:
إنت؟
والد أمير:
قاسي، إنت إيه اسمها بابا.
أمير بضحك وسخرية:
بابا آه، وكان فين بابا لما اتجوزوا واحدة تانية على ماما ورماها في الشارع هي وابنها السابع الساعة 4 الفجر.
كان فين بابا لما كنت بكبر وقت ما أقع ملقيش ضهر أستند بيه.
كان فين بابا لما كنا نقعد بالأسبوع ناكل العيش الحاف.
مقدرش يكمل كلامه وقال: اطلع بره.
قاسي وقف شوية مصدوم.
صوت أمير كان كله غضب وقال:
اطلع بره، قلت.
قاسي اتنفض من صوته وأخد بعضه وخرج بغضب.
نور مامت أمير قالت بخضة:
أميرررر.
ودا لما أمير وقع اغمي عليه.
ونزف من مناخيره.
رواية تزوجت اميري الفصل الثاني 2 - بقلم اوشا مصطفي
أسيل بفزع: في إيه؟ مين بيخبط على الباب بالشكل دا؟
إيلا اخت أسيل: مش عارفة، أنا خايفة أوي يا ماما.
سهام أمهم قالت: متخافوش يا عيال.
قربت من الباب وقالت بصوت كله حدة: مين؟
"افتحي يا سهام، أنا عم العيال محيي."
سهام: لأ، مش فاتحة، راجل البيت مش موجود.
محي بضحك: نرجعه من تربته يفتح يعني ولا إيه؟
أسيل وإيلا عيونهم دمعت.
سهام قالت: عاوز إيه يا محيي؟ على المسامح.
محي: عاوز العيال، أنا مش هطخ مشوار من الصعيد لحد إسكندرية علشان أرجع على مفيش.
سهام: أقسم بجلال الله لو ممشيت لأطلب البوليس حالاً.
أسيل: أنا هتصل يا ماما.
إيلا شغلت صوت كأنه صوت جرس التلفون.
محي خاف وقال: بلاش شغل العيال ده، اقفلوا، أنا همشي.
هرجع تاني، بس صدقوني لما أرجع رجوعي هيزعلكم يا ولاد سليم.
و مشي.
سهام بصت للبنات وقالت: في ظرف ٩ دقايق تكونوا مخلصين لم هدومكم، ومش عاوزة أسمع كلمة واحدة.
خلصوا لم الهدوم والي حصل.
أما عند أمير، فكان نايم في السرير. الدكتور كشف وخلاص وقال: الضغط عالي فجأة، واللي حصلك ده كأنه يبقى شبه جلطة، بس ربنا سترها. أنت خدت العين يا باشا.
واللي اتكلم ده كان ابن عم أمير، فهد، وكان عايش مع أمير ووالدة أمير لأن أبوه وأمه متوفين في حادث.
أمير: أكيد دي عينك.
فهد بجد: أمير، أنت لازم تنتظم على دوا الضغط بجد.
أمير: بتخافي عليا يا مراتى؟
فهد: ولو مخوفتش عليك يا أبو العيال، مين هيخاف؟
أمير: بحبك.
فهد: احترم نفسك، مش قدام طنط، لتغير.
نورا: لأ، وعلى إيه يا حبيبي؟ اخرج واسبلكم شوية مساحة؟
قعدوا يضحكوا، وطبعًا ده كله هزار يا جماعة، محدش يفهم صح.
في مكان تاني، في أحد المناطق الشعبية (دار السلام).
"امسكهم."
الشاب مسك إيدين البنت وقال: اجري بسرعة يا أسيا.
أسيا: مسلم، حاسب.
وفجأة.
نعرفكم بشخصياتنا الجديدة.
مسلم شاب عنده ١٥ سنة، بشرته قمحاوية، عيونه رمادية، ووسيم جدًا، لكن ليه قصة هنعرفها البارت الجاي.
أسيا بنت جميلة جدًا، عندها ١٣ سنة، بشرتها بيضاء، وعيونها واسعة ولونها عسلي، رموشها كثيفة وشعرها عسلي طويل أوي.
رواية تزوجت اميري الفصل الثالث 3 - بقلم اوشا مصطفي
عدا أسبوع من آخر الأحداث اللي حصلت، وأسيل جهزت علشان تنزل الكلية.
أسيل راحت الكلية وكانت متأخرة وبتجري، وفجأة خبطت في شخص.
أسيل: أنا آسفة.
حسام: آسفة إيه يا بتاع إنتِ، عامية!!
أسيل: اللهم طولك يا روح. وضربته بوكس.
أسيل قالت: سوري مش شايفة، أصلي عامية. ومشيت.
الكل كان مصدوم من جرأة البنت دي.
أسيل دخلت المحاضرة، ولحسن حظها مكنش لسه المعيد دخل.
أسيل أخدت نفس عميق وارتاحت.
سها: اتأخرتي ليه؟
أسيل: راحت عليا نومة، مش مهم لسه المعيد مجاش.
دخل شاب طويل وجسمه رياضي، شعره لونه بني وعيونه لونها عسلي وبشرته قمحاوي.
حسام: أحب أعرفكم بنفسي، المعيد حسام الإباصيري، دكتور مادة المحاسبة.
وجز على سنانه وهو بيبص لأسيل.
أسيل: إحييه! دكتور المادة!!
أما عند أمير، فالشركة.
أمير اتصل بفهد.
فهد: نعم.
أمير: مفيش نعم، أنا محتاج سكرتيرة. آخر سكرتيرة كانت بتعاكسني وأنا بتكسف يا فهود.
فهد: يابني أنا دكتور، دكتووور وربنا.
أمير: ولااا أنجز يااض. حاول تشوفلي واحدة بنت حلال متربية، مش رقاصة.
وقفل في وشه السكة.
فهد: غبي والله غبي.
وبص للشغل اللي قصاده.
فهد: انزل بوست وابعتله البنات الشركة، هو ينقي بقى. احنا لسه هندور.
أما عند البطلين الجداد، فمسلم دور على شغل وبقى يشتغل في سوبر ماركت. وحد ساعده وجاب له أوضة فوق السطح يعيش فيها هو وآسيا، ومفهِّم الناس إنها أخته.
ولحسن حظهم إن سهام سابت الشقة وجت تسكن في العمارة دي. وآسيا اتعرفت على إيلا وبقوا صحاب جداً.
سهام: إيلا، طلعي الأكل دا لآسيا علشان زمانها جعانة.
إيلا: هقعد معاها ياماما شوية. مسلم لسه في الشغل.
سهام: متتأخريش طيب.
إيلا: حاضر ياماما.
وأخدت الأكل وطلعت بفرح.
أسيل كانت قاعدة في الكافتيريا هي وصاحبتها سها. وقامت تنط من الفرحة.
سها: في إيه يامجنونة؟ الناس كلها بتتفرج علينا.
أسيل: أمير منزل بوست إنه عاوز سكرتيرة تكون محترمة ومؤدبة ومتعلمة تشتغل عنده.
سها: أوعي تقولي.
أسيل: من يريد يجتهد، إن لم تكوني معي وقت كفاحي، لن تكوني معي وقت نجاحي.
سها ضحكت وقالت: يا مجنونة.
جه صوت من وراها وقال: وإن لم تكن معي وقت سقـوطي، ستكون معي قريباً.
في السمر كور، بصت أسيل وشه ولقيته المعيد.
حسام وقف وربع إيديه، وأسيل بصتله.
أسيل: مبدئياً، آسفة.
حسام: وأسفك مرفوض.
أسيل: أما المبدأ التاني، ف أنا مش آسفة. إن آسفة وشيلني المادة. أنا كدا كدا هسيبها لكم وأمشي. قال عايزة أبقى استرونج.
ومشت.
حسام بص لها وضحك وقال لسها: مين الهبلة دي؟
سها بضحك: متبرية منها ياباشا.
حسام سرح في ضحكتها، وسها اتكسفت.
ومن هنا قصة حب جديدة بين حسام وسوسو.
أسيل خلصت محاضرتها وفتحت التلفون، لقت إن فهد قبل السيفي بتاعها.
أسيل بقى وشها من الخد دا للخد دا، وقررت إنها تروح على الشركة.
أسيل كلمت سهام.
سهام: انتي فين يا أسيل؟
أسيل: معلش ياماما، تلفوني كان مقفول بسبب المحاضرات.
سهام: طب يله تعالي البيت.
أسيل حكت لمامتها إن السيفي بتاعها اتقبل في شركة أمير الجرحي. وسهام فرحت جداً.
وأسيل قالت لها إنها هتطلع من الكلية على هنا.
سهام: طيب ياقلبي، يله سلام.
أسيل: سلام.
فهد كلم أمير وقال: مش هتصدق.
أمير: إيه يا تريف؟
فهد: لقيت سكرتيرة بنفس المواصفات اللي انت طلبتها، وهي جاية دلوقتي تعمل إنترفيو.
أمير: كويس دا. يله متشكرين عن خدماتك.
وقفل السكة في وشه.
فهد: اومال لو بيكرهني هيعاملني إزاي؟
أسيل أخدت تاكس ووصلت، وأول ما وصلت دخلت الشركة واتصلت بفهد.
أسيل: مستر فهد، أنا وصلت.
فهد: تمام، هوصلك ب الأستاذ أمير وأقولك تدخلي دلوقتي.
فهد اتصل ب أمير، وأمير قاله يقولها تدخل المكتب.
وفعلاً، أسيل خبطت ودخلت.
وأمير كان قاعد وضهر الكرسي كان لـ أسيل.
أمير: اتفضلي اقعدي.
أسيل قعدت.
أمير: اسمك إيه؟
أسيل: اسمي أسيل عمران الج...
أمير: مش مهم الاسم التالت. سنك إيه؟
أسيل: 23 سنة.
أمير: قسم إيه في الكلية؟
أسيل: قسم إدارة أعمال.
أمير: بتعرفي تستخدمي الكمبيوتر؟
أسيل: أيوا.
أمير: معاكي لغات؟
أسيل: إنجليزي وفرنسساوي وألماني، وبعرف أتكلم شوية إيطالي.
أمير: تمام، من بكرة تقدري تيجي ومعادك الساعة الصبح. أما أيام الكلية تقدري تنزليها ومفيش حاجة هتتخصم من مرتبك، بس أول ما تخلصي الكلية تعالي الشغل.
أسيل: طيب تمام.
وكانت زعلانة جوا نفسها إنه كان بيكلمها وحتي ملفش، يشوف هي مين، وهي زعلت إنها مقدرتش تشوفه لتاني مرة، مع إنها قصاده، لكنه بيكلمها بضهر الكرسي.
أسيل خرجت، وأمير كان قاعد بيلعب بابجي.
أمير: أيوا، هو دا وشك حلو عليا يا أسيل.
وضحك.
رواية تزوجت اميري الفصل الرابع 4 - بقلم اوشا مصطفي
أسيل كانت قاعدة وبتلعب بلاستيشن هي ومسلم.
أسيل: ولااا يامسلم انت غشاش.
مسلم: ها هااي كسبت، طلعي العشرين جنيه.
أسيل: بص معايا ١٥ جنيه ونص هركب بيهم موصلات الشغل والجامعة.
مسلم: خلاص يابنتي متعيطيش، خليهم علشانك. يله يا اسيتي.
أسيا: يله علشان عاوزه انام.
مسلم: اشيلك لو حاسه بتعب؟
إيلا: انا اول مره اشوف اخ بيحب اخته الحب دا كله والله.
الكل ضحك، بس ميعرفش ان دا حب طفولي نقي جدا.
والحب دا دايم للأبد ول اخر العمر كمان.
أسيا اتكسفت ومسلم قال: بحيث كدا اشيلك.
وشالها قصادهم واسيل وايلا فضلوا يصفروا.
أسيل بهزار: ولعانه معاك يانجم.
إيلا: جامد يسطا والله.
سهام: حبيبي يامسلم لو احتاجتوا اي حاجه خبطوا علينا ف اي وقت، تصبحي علي خير يا اسيا.
اسيا: وانتي من اهل الخير ياطنط.
مسلم طلع الشقه ودخل اسيا اوضتها وقفل الباب ونام ف الصاله علي الكنبه.
اسيا كانت ف الاوضه بتتوجع من معدتها، فهي بتعاني من مرض خبيث ف الرحم.
آسيا عيطت بدموع مكتومة.
مسلم قام يشرب مايه وحس بوجع ف قلبه، قال يدخل يطمن علي اسيا، بس لما دخل اتفاجئ ب.
تاني يوم الصبح صحيت أسيل وملقتش حد ف البيت.
أسيل: شكلي هفطر جبنه وشاي، يله مشو.
طلعت علبه الجبنه وقالت: هو دا دا ف حته تانيه غير التانين والله، وضحكت.
فطرت ونزلت الصبح كانت ٧ ب الدقيقه هناك.
أسيل خبطت وأمير قالها ادخلي.
أمير وهو باصص ف الورق: معادك مظبوط يا.
ورفع وشه ليها: يا انسه أسيل.
آسيل: مبعملهاش ف الكليه والله، بس هي كدا حلاوه البدايات.
أمير ضحك وقال: طيب خدي الملفات دي واعمليلي دعوه ل ١٥٠ شخص للحفله الجديده بتاعتي.
أسيل: حاضر يامستر أمير.
جت علشان تخرج.
أمير: استني ثواني.
أسيل: نعم.
أمير: احنا اتقابلنا قبل كدا.
أسيل بتوتر: ها.
أمير: بصي مش مهم، روحي يله اعملي الي قولتلك عليه.
اما ف المستشفى قسم الطواري.
خرج الدكتور وبيكونفهدم.
مسلم: دكتور فهد اسيا عامله اي دلوقتي.
فهد: مكدبش عليك خبر، لازم نستأصل الو’رم ف اسرع وقت، يا أما هينتشر ف الرحم كله وهنتضطر نحرمها من الاموم.
مسلم: بعد الشر لاء، اسيا هتعمل العمليه.
فهد: انت عارف العمليه دي بكام، هتقدر توفر المصاريف.
مسلم: ان شاء الله.
سهام: مسلم ياحبيبي احنا جنبك ومتخفش، الفلوس مدبره.
فهد كان بيخطف نظرات ل إيلا وهو بيقول: سبحان الخالق المبدع بجد.
مسلم: لاء يا خالتوا انا الي هعمل العمليه ل اسيا. دكتور فهد العمليه امتا؟
فهد: دلوقتي ياريت.
مسلم: تمام ابدأ فيها.
فهد: طيب أملي الاستماره دي وبعدين ادفع الفلوس وهنعمل العمليه، عن اذنكم.
سهام: إيلا خليكي هنا جنب اسيا. مسلم حبيبي تعالا معاي.
مسلم رح مع سهام وسهام قعدت ومسكت ايديه.
سهام: انت زاي ابني ياحبيبي وعلي الفلوس انت بتشتغل وسدها ف اي وقت عادي، هنروح نسحبها من البنك وهنيجي ندفعها، مش وقت عناد، اسيا بتتوجع جوه وهي محتاجه للعمليه دلوقتي.
مسلم: موافق بس بشرط.
سهام: اي هوم.
مسلم: نكتب وصلات امانه.
سهام: اخس عليك يا مسلم يبني.
مسلم: معلش ريحيني علشان خاطري.
سهام: طالما دا الي هيريحك يابني يبقا ماشي.
اما ف الشركه كانت أسيل قاعده وحواليها المكان فوضي، قمه الفوضي ورق هناك وملفات هنا وهي قاعده ورابطه شعرها ب الاقلم.
أسيل: شكله هو دا ضغط الشغل الي بيقوله عنه.
أمير كان شايفها ف شاشه الكاميرا وبيضحك، بس ملامحه إتغيرت ١٨٠ درجه لما لقي سيف ودا موظف جاي ناحيه أسيل يتكلم معاها.
سيف بضحك: اي دا يابنتي الي انتي عامله دا.
أسيل: والشبح ماله.
سيف: شبح؟؟
أسيل: ملكش دعوه، لما اشتكيلك تعالا اتكلم.
أمير كان رايح وناوي علي نيه سودا، بس لما لقي أسيل عملت كدا وقف يراقبها.
سيف: انتي عارفه بتكلمي مين.
أسيل: حضرتك مش الاستاذ أمير علشان اخاف منك يعني.
سيف: دا انا البنات هنا هتقط…ع نفسها واتكلم معها نص كلمها.
اسيل: طيب لما اقط…ع نفسي هبقا اجي واتكلم معاك نص كلمه ويله طرقنا عايزين اكسوجين المكان مقفول طرقنااااا..بقول.
سيف مشي وهو كله غضب منها، اول مره واحده تكلمه بالطريقه دي.
أمير حس ب انجذاب ناحيه أسيل اوي، شكلها طريقتها، عفويتها والشبحنه الي فيها دي، اي البت الغريبه العجيبه دي ام نص لسان، هو فاكرها ومستحيل ينساها.
أمير دخل علي أسيل وهي اتخضت وجالها زغوطه ومعرفتش تتكلم كلمتين علي بعض حتي.
أمير بضحك: لسه بتتخضي وتقرفينا.
أسيل بصدمه…
رواية تزوجت اميري الفصل الخامس 5 - بقلم اوشا مصطفي
أسيل هديت شوية وأمير كان قاعد جنبها على الأرض.
أسيل: أنا كويسة، أنا كويسة.
أمير: طيب، أنا جاي أقولك الحفلة بعد يومين، ولازم تشرفيني.
أسيل: يومين؟ أنا بعد يومين عندي فاينل.
أمير: والله دا شغلي، مش شغلك.
أسيل: أستاذ أمير، أنت بتقول إيه؟ قصدك شغلي أنا مش شغلك أنت.
أمير فضل حبة يستوعب الكلام وقام وقال: أيوا بشوفك يعني لو مركزة في شغلك.
وسابها ومشي وراح مكتبه.
أمير اتصل على فهد لقاه مقفول.
أمير: ماله دا، شكله في عملية دلوقتي. أنا هرخم على مين، ما أنا مخلص كل الشغل.
بص على سيف وجتله حتة فكرة مجنونة.
أمير: واللي يجي على سكتي المرازية دي لعبتي.
وقام يجري.
أسيل لمحته وهو بيجري وقالت بضحك: يارب صبرني على ما بلاني، بس بحبه والله.
في مكان تاني في مخزن شبه مهجور.
الشخص الأول: المقدم ده لازم يموت بأي طريقة.
الشخص الثاني: وهننَفذ امتى؟
الشخص الأول: في حفلة أمير الجرّحي.
الشخص الثاني: اشمعنى؟
الشخص الأول: ملكش دعوة ومتسألش كتير، لما أديك الإشارة تنفذ. وراقب البنت دي بالذات.
الشخص الثاني: دي تبقى أسيل؟
الشخص الأول: أيوا، ملكش دعوة، هتبقى مراتي. راقبها كويس، تفاصيل يومها تجيلي، يله.
أسيل روحت البيت ملقتش حد فيه خالص.
وبرضه محدش اتصل بيها ولا أي حاجة نهائي من أول اليوم.
أسيل: فين ماما وإيلا؟
وخافت جداً لحسن يكون عمها محي قدر يوصلهم. وفضلت تتصل لكن تليفون مامتها مقفول.
أسيل اتصلت على إيلا لقت تليفونها في البيت.
طب هما فين؟ أنا ابتديت أقلق جداً.
في المستشفى.
خرج فهد من العمليات وهو وشه مخطوف وقال.
الكل اتصدم، ومسلم رجع خطوتين لورا بصدمة.
رواية تزوجت اميري الفصل السادس 6 - بقلم اوشا مصطفي
في الشركه عند أمير.
كان الكل واقف وبيضحك على سيف، وأمير من بعيد قاعد على الأرض من كتر الضحك.
أسيل: شوفتككك على فكره.
أمير اتخض وجاله الزغوطة.
أسيل بضحك: يختي بطه بتتخضي.
أمير: الزغوطة راحت وقال: أول مرة أعرف إن الزغوطة بتعدي.
أسيل: فيه مدير محترم يتسحب ويو’لع صوا’ريخ ف رجل الغلبان دا.
أمير: مش أنا عملت.
أسيل: آه.
أمير: يبقا فيه وايدك معايا قوميني يبنتي، العضمة كبرت والواحد صحته مبقتش تجيب.
أسيل مدت إيديها وهو مسك إيديها، وهي حست برعشة في جسمها.
أمير قام وكان بيعدل قميص البدلة والبليزر، وكان بيضحك.
أسيل لاحظت غمزاتها وشوية هيغمي عليها.
أمير: تعالي ورايا.
أسيل راحت وراه وهو قال: بصي الفستان دا كدا.
أسيل لقت فستان أسود طويل ومفتوح سيكا من عند الرقبة، والديزين بتاعه حلو أوي، فوق الحلو حتة.
أسيل: فستان ولا ف الخيال والله.
أسيل: دا التصميم الجديد؟
أمير هز رأسه وقال: دا اللي هتلبسيه ف الحفلة.
أسيل بصدمة: نعمم؟؟؟
فهد بابتسامة: العملية نجحت، هتفضل ٢٤ ساعة ف غرفة العناية وبعديها تطلع غرفة عادية.
مسلم أخد نفس بارتياح وحمد ربنه.
وإيلا كانت بتقرا قرآن.
وسهام اطمنت، قال تطمن أسيل.
سهام: هتصل بأسيل، زمانها قلقانة علينا.
سهام فضلت تتصل لكن تليفون أسيل كان مغلق.
أسيل كانت قاعدة والشركة كلها حواليها بتناولها المايه.
أمير: هنودلها الزغوطة دي ازاي يجدعان؟
تكلمت موظفة وقالت: جرب تخضها.
أمير: تقريبا بتتخض الزغوطة تزيد.
موظف تاني اتكلم وقال: جرب تضحكها.
أمير بتتوتر والزغوطة تزيد.
جت موظفة وطبطبت على ضهر أسيل وقالت: طب جربت تعيطها؟؟
أمير بص لأسيل وقال: هتزيد.
الموظفين كلهم: (يلهوي)
أمير بضحك: هو يلهوي فعلاً، طب خدي اكتبي نوقفك ازاي، فين زرار الاستوب استار دا؟
أسيل ضحكت ونسيت الزغوطة.
أمير لقي الشركة كلها بتزغرط والكل فرحان.
حب ينكد.
أمير: حلو دا من شركة فاشون لكبار”يه النجوم.
وزعق وقال: كل واحد على شغله، جايين نهزر بقا؟ هنخيب ولا إيه؟
وانتي شوفي لك حل ف الموضوع بتاعك دا، مش كل م اكلمك كلمتين تتزغطي؟ ياريتها جابت دكر بط.
وسابها ومشي بغضب.
أسيل: طب والله العظيم أنا بحب واحد عبيط.
وبعدين هو بيكلمني كدا لي؟ صح؟
أسيل خلصت شغل وخرجت بره الشركة وكان الوقت اتأخر شوية علشان كانت بظبط شغل كتير.
وفجأة ظهرت عربية سودا و خطفتها.
رواية تزوجت اميري الفصل السابع 7 - بقلم اوشا مصطفي
أمير كان خارج من الشركة وفجأة جت عربية كبيرة ونزل منها رجاله وخطفوه.
أمير بغضب: انتوا مين؟
فجأة لقي حاجة بتترش في وشه وفقد الوعي.
نطق الشخص الأول وقال: اللعبة شكلها بتحلو.
بعد شوية في مخزن مهجور.
أسيل فتحت عينيها لقت نفسها متربطة في سرير من إيديها ورجليها وبقها مكتوم.
أسيل حاولت تفك نفسها لكن كل محاولتها فشلت.
فجأة برقت من الصدمة لما راجل ضخم فتح الباب ورمى أمير على الأرض وهو متربط برضو.
أسيل حاولت تصرخ لكن مفيش صوت خالص طالع منها.
أما نورا، مامت أمير، حاولت توصله كتير لكن معرفتش. تليفون أمير مقفول وهي قلقت أوي.
نورا راحت تخبط على أوضة فهد.
نورا: فهد يافهد قوم بسرعة.
فهد: إيه ياخالتوا أنا مش قادر عايز أنام.
نورا: الساعة 3 الفجر وأمير لسه مرجعش أنا قلقانة عليه.
إيلا بصدمة: أسيل لسه مرجعتش ياترى هي فين وليه تليفونها مقفول كده.
سهام لبست العباية وقالت: أنا هنزل أبلغ أسيل اختك في خطر أنا قلبي حاسس.
نورا: فهد أمير في خطر أنا حاسة بكده ارجوك حاول تعمل حاجة أول مرة يتأخر كده.
أما عند أسيل وأمير.
أمير فتح عيونه ببطء ولقي نفسه على الأرض.
بص حواليه بغضب وفك نفسه بمنتهى السهولة.
أسيل برقت بصدمة.
أمير: انتي لسه هتبرقي؟
أسيل: امممممممم ممممممممم.
أمير: بتقولي إيه؟
أسيل: ياممم.
أمير: مش فاهمك ولا انتي فهماني وهنتعب سوا.
أسيل شاورت بإيديها المتربطة على بقها.
أمير قرب منها وشال اللزقة.
أسيل: فكني بسرعة يله دول هياخدوا أعضاءنا.
أمير: تفتكري كيلو الكلية عامل كام في السوق؟
أسيل: وحياة أمك؟؟؟
أمير: لأ احترمي نفسك إحنا مش جايين نهزر هنا.
أسيل بغضب: انت اللي بتهزر إحنا هنموت كمان شوية وواقف بتسأل كيلو الكلية بكام؟؟؟
أمير: ا...
و قطع كلامه لما دخل عليهم راجل كبير أوي.
أمير بصدمة: دا بني آدم؟
أسيل بخوف: دا أكيد حيوان!!!
الراجل اتكلم بصوت جهوري جدا وقال: انت فكيت نفسك ازاي؟؟
أمير لقي علبة جنبه وفيها حقن كتير.
أمير: يارب تأثر فيك شكلك حلو وهتتعبني.
مسكها وبسرعة دبها في رجل الراجل.
الراجل مخدش ثانية وكان واقع في الأرض.
أمير: بتعرفي تجري؟
أسيل: أنا فشلت طول عمري في أي حاجة بعملها إلا الحاجة دي.
أمير فكها ومسك إيديها وطلعوا يجروا.
لقوا رجالة كتيرة أوي.
أمير: بتعرفي تضربي يا أم لسان ونص ولا فالحة تتخانقي معايا؟
أسيل: ضهري في ضهرك أخوات على خط الموت.
أمير: بلاش أخوات الله يخليكي.
وفجأة أمير وطى وتفادى البوكس بتاع الراجل.
أما في قسم الشرطة.
فهد بغضب: أنا عايز المقدم حسام.
حسام خرج على الصوت العالي وقال: في إيه؟
فهد بغضب فتح لوكيشن وقال: لازم نلحق أمير اتخطف وهو على طول لابس الساعة اللي أنا مديهاله والساعة فيها جهاز تتبع علشان أمير على طول حواليه خطر ارجوك مفيش وقت.
حسام: اجمع القوات يابني لازم نلحقه يله بسرعة.
عند أمير وأسيل في وسط المعركة دي كلها.
خرج الزعيم وقال بصوت عالي: بس كله يوقف.
أمير بصدمة: سيف؟؟؟
أسيل بصدمة أكبر: عمي محي؟؟؟
الاتنين بصوا لبعض بصدمة وذهول كبير سيطر على المكان كله.
عربيات الشرطة اتحركت وفهد وهو خارج شاف إيلا وسهام.
سهام: دكتور فهد دكتور فهد انت حضرتك قريب الأستاذ أمير اللي بنتي شغالة عنده صح؟
فهد ب استعجال: أيوا وعن إذنك أنا مضطر أمشي.
إيلا بدموع: أسيل أختي فين يا دكتور أسيل أختي كانت في الشغل عند قريبك ومن ساعتها مرجعتش.
حسام بتفكير: معقولة تكون أسيل معاه؟
فهد بص لسهام ودموع إيلا اللي مش بيقدر يستحمل دموعها وقال: متخافوش أسيل هترجع.
خالتوا نورا ارجوكي روحي البيت وخذي أستاذة سهام و آنسة إيلا معاكي وأنا هجيب أمير وأسيل تمام.
القوات اتحركت على المكان بسرعة وكان أمير وأسيل متربطين سوا.
أمير في كرسي وعاكسه أسيل اللي في الكرسي اللي وراه.
أمير: شكلك وحش أوي وانتي رايحة تضربي عمك بالقلم ووقعتي يخرابي مش قادر من الضحك.
أسيل افتكرت الموقف وقعدت تضحك وقالت: لما تحاول تبقى استرونج بس انت أصلا عبيط.
الاتنين فتحوا في الضحك رغم الورطة اللي واقعين فيها.
دخل سيف وهو بيبص لأسيل بصات كلها خبث.
سيف: وبسخرية مستر أمير الجرحي بشحمه ولحمه هيموت كمان ربع ساعة.
أما اللي خطفت قلبي من النظرة الأولى هتكون مراتي كمان ربع ساعة.
أمير بغضب: طب لو راجل المس شعرة منها.
سيف: راح ولسه هيحط إيديه على شعر أسيل.
أمير بسرعة كان ماسك إيديه وقال: ملكية أمير الجرحي نو.
وضربه وقع مغمي عليه فيها.
أسيل بصدمة: إنت… انت موته.. احيه.
رواية تزوجت اميري الفصل الثامن 8 - بقلم اوشا مصطفي
أمير: أموته إيه؟ انتي عبيطة؟ دي حركة الإنسان بيفقد فيها الوعي دقيقة مش أكتر.
دخل محي ودخل معاه دكتور.
محي قال بضحك: الأستاذ أمير بشحمه ولحمه مشرف.
أمير: إيه حوار الشحم واللحم؟ مش فاهم؟
أسيل بصوت واطي: مش وقت قلشاتك الله يخليك.
أمير: مش بقلش. إيه دخل الشحم مع اللحم برضوا؟
الدكتور بغباء: يمكن الشحم نفسه اللحم.
أمير: وليه متقولش إن اللحم هو نفسه الشحم؟
محي بغضب: دكتور شوف شغلك. وعمر سلاحه وقال: مش عايز هزار. ومسك أسيل من إيديها وشدها وقال: كان نفسي تبقي مرات ابني. وضحك وقال: بس ابني قابل وجه رب كريم. أصل علشان انتقم منك وابقى غني وترضي تسيبلي الورث، قتلت أخويا اللي أبويا كتب الورث كله ليه لوحده. وبرضوا أنا اللي قتلت أبويا وقتلت ابني. وقتلتك انتي وعيلتك كلها. وهأوصل للي أنا عايزه وهبقى أغنى رجال العالم.
أسيل كانت بتسمع الكلام والكلام نازل زي السيف بيموت فيها بسكينة.
وهنا اقتحمت القوات المكان.
محي حط السلاح على راس أسيل.
حسام: سلم نفسك. أنت اعترفت على نفسك بكل حاجة. سيبها.
محي: موتي على موتها. ولو هموت هتموت معايا هي كمان. اللي هيقرب هضرب النار.
أمير بغضب: صدقني هتندم.
محي بضحك: قتلت أبويا ومندمتش. هندم على إيه؟
فهد بغضب: أنت إيه شيطان؟ أنت مش بني آدم.
محي: لأ مش بني آدم.
محي خرج بأسيل وربط إيديها بالكلبشات في إيديه. وراحوا على حافة جبل.
محي: لو هموت هتموت معايا. وضحك بشر.
أمير: انتوا واقفين تتفرجوا؟ بسرعة ننقذ أسيل.
وصلوا كلهم ومحي وقف ورمى المسدس وقال: الوداع. وأخذ أسيل ونط من فوق الجبل.
أمير من غير تفكير نط وراهم.
فهد: أميييييررررررررر.
الكل كان في حالة صدمة.
أسيل بدموع وهي بتقع كانت بتتشاهد. ووقعوا في البحر.
أمير غاص بأقصى ما فيه علشان يوصلها.
القوات قعدوا 3 أيام بيدوروا عليهم ملقوش أثر ليهم.
وأخيرا بعد أسبوع لقوا أمير في المستشفى قريبة من المكان اللي وقعوا فيه. وأخذوه نقلوه مستشفى تانية.
عدى 6 شهور على اللي حصل.
فهد دخل على نورا بدموع وقعد قصادها ومسك إيديها وباسهم.
فهد: ازيك يا خالتوا؟ عاملة إيه؟
نورا كانت باصة في الفراغ وبس.
فهد: طب كلميني أي كلمة. هو أنا مش زي أمير؟
وبعد ما قال كده انهار في البكاء. وجاب الدوا وأداه لنورا وسابها وخرج.
وركب عربيته وراح على بيت أسيل.
طلع على السلم ووصل شقتهم وخبط على الباب.
إيلا فتحت الباب وعيونها حمرا من كتر الدموع.
فهد: مساء الخير. إيلا ارفعي راسك. انتي بتعيطي؟
إيلا مسحت دموعها وقالت: اتفضل يا دكتور.
فهد طلع وردة وحطها في شعرها وقال: الورد مبيعيطش، ولا إيه؟
إيلا ضحكت وقالت: مفشلتش مرة تضحكني. وبتحاول تصلح حاجات مش انت اللي مبوظها.
فهد بدون وعي: علشان بحبك.
إيلا بصدمة.
رواية تزوجت اميري الفصل التاسع 9 - بقلم اوشا مصطفي
في المستشفى، كان أمير نائم ومتوصل بالأجهزة لأنه في غيبوبة بقاله 6 شهور من ساعة اللي حصل.
فجأة، فتح عيونه وقال بصوت عالي: أسيل!
دخل الممرض وقال: حمدلله على سلامتك.
أمير: أسيل، أسيل فين؟
الممرض: حضرتك لازم ترتاح.
أمير: لأ، أسيل مسكت إيدي وبصتلي بعيونها. أنا ماسيبهاش، مينفعش أسيبها، مينفعش. أنا لازم أروحلها.
الممرض حاول يسيطر على الوضع، لكن أمير كان مصمم يخرج واضطر يديله حقنة مهدئ.
أما عند آسيا ومسلم، فمسلم وآسيا على طول عند سهام وإيلا في الفترة الصعبة دي من ساعة اختفاء أسيل. وآسيا خفت تماماً.
في بيت صغير، فتحت بنت عيونها الخضرا بنعاس. وقامت من على السرير وفردت شعرها البني. دخلت أخدت شاور وخرجت.
يوم جديد بابتسامة أجدد. وخرجت وهي بتقول: صباح الخير يا لؤلؤة.
صباح الخير يا حور. تعالي افطري.
قعدت البنت وقالت: ماما، مين أسيل؟
لؤلؤ بتوتر: أسيل؟ إيه الاسم ده يا بنتي؟
حور: طول عمري بحلم إني ماسكة في إيد شخص وأنا، إزاي، كأننا بنغرق. وبعد المشهد ده دماغي بتوجعني أوي.
لؤلؤ: متفكريش كتير. ها، هتعملي إيه انهارده؟
حور: بفكر في فكرة مجنونة شوية، بس مش عارفة بصراحة.
لؤلؤ: إيه هي؟
حور: بقالي 4 شهور بكتب في رواية ومترددة بصراحة إني أنشرها وكده، خايفة.
لؤلؤ بابتسامة: ويا ترى إيه اسمها؟
حور: أسيرة لعشق الأمير.
لؤلؤ: اشمعنى الاسم ده؟
حور: معرفش، بس اسم أمير مبيفارقنيش.
لؤلؤ: طيب يا حبيبتي، أنا نازلة السوق أشتري شوية خضار وراجعة.
حور: وأنا هروح الجامعة.
لؤلؤ نزلت، وحور دخلت أوضة مامتها تاخد منها دريس. لكن فجأة وقع من الدولاب ورق. حور قرأته وعيونها برقت وقالت بصدمة: لؤلؤ مش ماما؟
قلبت في الورق وعرفت إن حور صالح متوفية من 6 شهور.
حور: دي شهادة وفاتي أنا؟ إزاي عايشة طيب؟
قعدت تجمع الأحداث بوضوح.
حور: أنا مش فاهمة حاجة. طب أنا مين؟
قلبت في الورق أكتر. قرأت بعيون وصوت مرتفع نسبياً: أسيل عمران. يعني أنا اسمي أسيل، يعني أنا مش بنت الست دي. طب، طب أهلي فين؟ وأنا مش فاكرة حاجة ليه؟
أسيل خافت جداً وطلعت تجري من البيت زي المجنونة. وفجأة فقدت الوعي في الشارع وهي بتجري، وكان فيه عربية هتخبطها.
نزل منها شاب في عمر الـ 30 ولقى أسيل واقعة على الأرض وقال بصدمة: أسيل؟!!!
والشاب ده ما كان إلا حسام.
حسام شالها وطلع بيها على المستشفى.
فهد كان قاعد مع عيلة أسيل ونظراته مش مفارقة إيلا. وجاله تليفون من حسام.
فهد رد بسرعة وقال: ألو؟
حسام بصدمة: أنا لقيت أسيل يا فهد.
فهد قام بفرح وقال: أسيل؟
سهام بلهفة: أسيل بنتي؟ أسيل مالها؟
فهد بفرح: المقدم حسام قدر يوصل لأسيل.
فهد: أنت فين يا حسام؟
حسام: نفس المستشفى اللي فيها أمير.
فهد أخد سهام وإيلا وطلعوا فوراً على المستشفى.
أما بقى في الصعيد عند قاسي أبو أمير:
قاسي: انتي طالق يا منى.
منى: بقا بتطلقني عشان اللي رميتها هي وابنها من سنين في الشارع؟
قاسي: أنا كنت غلط، وجه إني أصلح غلطي دلوقتي، بس في وقت متأخر أوي. اطلعي بره حياتي يا منى.
وركب عربيته واتجه لأسكندرية.
أسيل فتحت عينها وأول شخص سألت عليه أمير.
حسام: اهدي، أمير في غيبوبة من 6 شهور.
أسيل: أمير، وديني عند أمير دلوقتي يا حسام.
حسام: أهدي طيب، حاضر هوديكي والله. هو في الأوضة اللي جنبك.
أسيل قامت وراحت لأمير ودخلت. وأول ما شافته في الحالة دي، جريت عليه وقعدت على الكرسي اللي قدام سريره ومسكت إيديه.
أسيل بفرح: وحشتني والله.
ونزلت دموعها وقالت: افترقنا 6 شهور، بس صدقني كنت الفترة دي كل يوم بحس إن في حاجة نقصاني. يمكن كان نقصني جنونك، ضحكك، ومشاجراتك في اللي حواليك، وخناقنا سوا. عيونك اللي مكنتش بتفارق خيالي لحظة. وقلشاتك وقت الجد. وحشني هزارك أوي. اصحى بقا، أنا والله بحبك.
أمير فتح عيونه ببطء وقال بابتسامة: وأنا بحبك.
أسيل دمعت واترمت في حضنه.
أمير بوجع: أنا وانتي، ولو مبعدتيش هيبقى تالتنا الشيطان.
أسيل ضحكت، وأمير مسح دموعها وغاب عن الوعي تاني.
أسيل ندهت الممرض، والممرض قالها إن ده تأثير المخدر.
عدى أسبوع، وأسيل كانت في أوضتها، وسهام دخلت وقالت لها إن فيه حد اسمه لؤلؤ عايزها.
أسيل كانت محكتش لسه أي حاجة لأي حد.
أما في بيت أمير، دخلت الخدامة وقالت إن قاسي باشا جاي وعايز يتكلم معاه.
أمير نزل وشاف قاسي قاعد على ركبته على الأرض.
أمير بصدمة: بابا؟
قاسي بص لأمير وقال بدموع: أنا آسف يا ابني، أنا آسف ليك ولأمك. أنا أذيتكم كتير. أنا مكنتش إنسان. وللأسف جيت أفوق، بس امتى؟ متأخر أوي. أنا مش هقولك سامحني، اللي عملته مستاهلش إنك تسامحني عليه.
أمير بابتسامة: ربنا غفور رحيم وبيغفر لعباده، مين أنا عشان مسامحش؟ أنا مسامحك من زمان صدقني يا بابا.
قاسي حضن أمير وقاله: وصل لنورا الجواب ده، هتعرف ابنها التاني فين دلوقتي.
أمير بصدمة: ابنها التاني؟ قصدك إيه بابنها التاني؟
رواية تزوجت اميري الفصل العاشر 10 - بقلم اوشا مصطفي
لؤلؤ: سامحيني يا أسيل يابنتي.
أسيل: أسامحك إزاي؟ أنتي كنتي ممكن ترجعيني تاني لأهلي. بس أنتي خدتيني وفهمتيني إن اسمي حور. إزاي تخلينا نعيش ميتة؟
لؤلؤ ببكاء: الوقت اللي الناس لقوكي فيه على الشط، كنتي فاقدة الوعي أنتي وشاب، وكنتوا ماسكين إيد بعض ومحدش كان قادر يفرقكم سوا. الناس أخدوكم أنتوا الاتنين على المستشفى. ولما فكوا إيديكم، دخلت أنا ببنتي حور. وأنا بنادي وبستغيث بحد يساعدني. حور بنتي وقعت، كانت متشوّهة بسبب النار اللي حصلت. وللأسف توفت. فقدت الأمل، لكن سمعت ممرضة بتقول إن الشاب اللي كان معاكي اسمه أمير الجرحي، وده أكبر رجل أعمال مشهور. لكن محدش كان يعرفك. ولما صحيتي كنتي فاقدة الذاكرة، وأنا فهمتك إنك بنتي عشان مش هقدر أعيش من غيرك. حور انتي عوضتيني والله. أنتي شبه بنتي. مستحيل! وجه الشبه اللي بينكم ده؟
وطلعت صورة لحور ورتها لأسيل. وأسيل اتصدمت جداً. إيه الشبه اللي بينهم ده؟
عند حسام، كان واخد أبوه وأمه ورايحين يتقدموا لـ سها صاحبة أسيل. فاكرينها؟
خبط حسام على الباب وأم سها فتحت.
أم سها: اتفضل يابني، نورتوا والله.
وسلمت على أم حسام. وأبو حسام دخل وسلم على أبو سها وقعدوا.
أبو حسام: صلي على النبي يا حج.
سها: عليه أفضل الصلاة والسلام.
أبو حسام: إحنا جايين نطلب إيد بنتك على سنة الله ورسوله.
أبو سها: والله يا أبو حسام، الرأي رأي العروسة. يا أم سها، اندهي سها.
خرجت سها وهي لابسة فستان بيج وفردت شعرها، وكان شكلها جميل أوي.
أم حسام: تعالي ياحبيبتي اقعدي جنبي. يازين ما اخترت. ما شاء الله ياحبيبتي زي القمر.
عند أمير بقا.
أمير: أخويا؟
قاسي: أيوا يا أمير، أخوك مسلم. قاسي الجرحي.
أمير: وهو فين؟
قاسي: الملجأ قالوا إنه هرب من حوالي ٧ شهور كدا. وفضلت أدور عليه وعرفت إنه ساكن في العنوان دا.
أمير أخد العنوان وبصدمة.
عند مسلم.
أسيا: يا مسلم والله هذاكر، سيبني أنام شوية.
مسلم: لأ، هنذاكر سوا. يلا. مش أنتي نفسك تبقي دكتورة؟ وأنا هبقى مهندس. ونوصل سوا. يلا ذاكري.
أسيا: أنت أطيب أب في الدنيا على فكرة.
مسلم بمشاكسة: وأنا بحبك أوي والله على فكرة. ولما نكبر هتجوزك وهنعمل أسرة وهنبقى أحسن أب وماما في الدنيا.
أسيا وشها أحمر وقالت: بس أنت لما تكبر هتدخل الجامعة، وأكيد هتبطل تحبني.
مسلم قاطع كلامها وقال: هسألك سؤال.
أسيا: إيه هو؟
مسلم: إحنا متربيين سوا في الملجأ. أنا اللي مسكت إيديكي لأول مرة وإنتي بتمشي، وعلمتك إزاي تتكلمي. كنتي بتكبري قصاد عيوني، وأنا كل ما أنتي تكبري حبي ليكي يكبر. هو أنتي تقدري تعيشي من غير روح؟
أسيا: لأ طبعاً.
مسلم: أنتي روحي يا آسيا. مقدرش أعيش من غيرك والله. أنا ممكن أموت فيها.
أسيا بدموع: بعد الشر عليك. أنا مليش غيرك. زمان كنت نفسي أعرف مين أهلي، بس أنت عوضتني. أنت أهلي.
مسلم: وإنتي الدنيا وما فيها. ومش عايز حاجة غير إن ربنا يكون راضي عني وأقدر أسعدك.
وفجأة جرس الشقة رن.
مسلم: هقوم أفتح. وكملي مذاكرة دي. أكيد خالته سهام.
مسلم فتح الباب ولقى ست وراجل وشاب في أواخر العشرين.
مسلم: أفندم، أقدر أساعدكم؟
منوّرة حضنت مسلم وقالت: وحشتني يابني، وحشتني يا مسلم.