زينة أنا مش هجوزك. كريم (بحزن) زينة... زينة (بصدمة) انت بتقول إيه؟ إيه اللي حصل؟ كريم (بحزن) أنا مستقبلي اتدمر، أنا ضعت خلاص. زينة أنا مش فاهمة أي حاجة. ممكن تقعد الأول وتهدى كده وتفهمني إيه اللي حصل بالظبط؟ كريم اتفقرت يا زينة. أنا حاسس إني هموت من القهرة وخيبة الأمل. زينة يوووه، دكتور كريم، لو بتهزر هزعلك. بطل رغي وأدخل في الموضوع. كريم انطردت من المستشفى يا زينة، من غير سبب. اللي عايز أفهمه بس، أنا عملت إيه؟
ده أنا دكتور كفء، ليه يطردوني بالشكل ده؟ زينة ما أنت عندك عيادتك الخاصة، وبعدين قبضة المستشفى مكنتش بتعملك حاجة. كريم (بحزن) ما هو ده اللي مزعلني. رحت العيادة لقيتها متدمرة، والأجهزة كلها اللي دافع فيها دم قلبي اتكسرت. ومستقبلي ضاع يا زينة، خلاص معتش عندي وظيفة. هجوزك إزاي؟ زينة (بصدمة) انت بتتكلم بجد يا كريم؟ كريم ودي حاجة أهزر فيها يعني؟ والد زينة (مقاطعاً)
معلش يابني، إني هقطع حديثكم. مامتك قالتلي على اللي حصل. أنا بعرض عليك تيجي تشتغل معايا في شركتي، وأتمنى توافق. كريم (بحزن) انت عارف يا عمي أنا بحترمك قد إيه، وعرضك ده فوق راسي والله. بس مش هينفع أقبل، أتمنى تفهمني. والد زينة بس يابني... كريم (مقاطعاً) أرجوك يا عمي، مش عايز حد يقول إني اتجوزت زينة عشان فلوسها. وبالنسبة للشغل، هتصرف. والد زينة (بابتسامة)
أنا دلوقتي اتأكدت إنك المناسب لبنتي. انت عليت أوي في نظري. اتأكد إني دايماً معاك. زينة بابا، أنا فهمت كل حاجة ومين مسئول عن كده، ولازم أحطله حد. (تركتهم زينة ومشيت) والد زينة الحقها يابني بسرعة. (كانت زينة ركبت العربية ومشيت، ومحدش عرف راحت فين) _مروان صباح الورد والياسمين. شمس (بخجل) صباح النور. (وفجأة قامت شمس تجري) شمس اتأخرت، مصحتنيش بدري ليه يا عم؟ مروان (باستغراب) إيه؟ في إيه يا مجنونة؟ شمس
الشغل، اتأخرت على الشغل. مروان (بصوت عالٍ) شغل إيه؟ وحياة أمك انتي؟ هتستعبطي؟ شمس مروان، اتلم ومتجيبش سيرة ماما. وبعدين هروح لآخر الشهر بس لحد ما آخد القبض. مروان (وهو يجز على أسنانه) شمس، أنا لحد دلوقتي هادي معاكي ومش عايز أتعصب عليكي، بس مفيش شغل هتروحيه. والفلوس اللي انتي عايزاها هاخدها. شمس بس أنا مش عايزة منك فلوس. أنا هكمل الشهر عشان محوشة مبلغ وعايزة أكمل عليه وأفتح مطعم بفلوسي. مروان (بصدمة)
وكمان عايزة تفتحي مطعم؟ شمس (بحزن وعلى وشك البكاء) أيوة، ده حلمي من وأنا صغيرة. حتى دي مستخسرها فيا؟ مروان (بحب) يا حبيبتي، أنا قلت حاجة؟ شمس (بفرحة وهي تسقف) يعني موافق؟ (ضحك مروان على تصرفاتها الطفولية ورد بحب) طبعاً ياحبيبتي. هروح بقى آخد دش وأروح الشغل، عن إذنك. (في عقل شمس) أنا إزاي نسيت أرن على زينة؟ لازم أعرفها إني وقعت بلساني وعرفت وليد إنها اتخطبت. وربنا يستر وميكونش وليد عمل حاجة. _السكرتيرة
دكتور وليد، مدام زينة جت وطالبة تشوفك. وليد (بفرحة) دخليها فوراً. (دخلت زينة بعصبية) زينة إيه اللي انت عملته ده؟ وليد (ببرود) مش فاهم حاجة، بتتكلمي على إيه؟ زينة (بصوت عالٍ) بطل استهبال. انت عارف كويس أوي بتكلم على إيه. انت السبب في اللي حصل لكريم. انت كنت بتراقبني صح؟ وعرفت إني اتخطبت؟ وعشان كده بعتله شوية مجرمين كسروا له عيادته؟ لييييه؟ حراااام عليك، عملك إيه؟ وليد (بعصبية)
أيوه، أنا اللي عملت فيه كده ومش ندمان. وأنا كمان السبب إنه يترفد من المستشفى لأنه بص لحاجة مش بتاعته. انتي ليا أنا وبس يا زينة، ومش هتكوني لغيري أبداً. وأي واحد هيفكر يقرب منك هدمره، انتي فااااهمة؟ زينة (بعصبية) انت إيه يا أخى؟ أنا مش فاهماااك. عايز إيه بالظبط؟ آه، انت عايز كل حاجة تكون ليك. مش انت اتجوزت الإنسانة اللي بتحبها؟ سبني أنا كمان أعيش حياتي. كفاية تكون أناني. وليد (بشر)
أيوه، أنا أناني يا زينة، بس مش هخليكي تكوني ليه. أنا أقدر أأذيه بطرق تانية كتير. فلو انتي خايفة عليه، سيبيه. زينة (بهدوء) تهديداتك دي خليها لنفسك. أنا مش خايفة منك. وعشان أثبتلك، أنا وكريم كنا هنجوز كمان شهر، بس بعد تهديدك هنكتب الكتاب بكرة وهكون مراته غصب عنك. (قالت كلامها اللي كان زي السم بالنسبة لوليد، وجت تمشي. بس وليد كان غرز حقنة مخدر في رقبتها)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!