الفصل 6 | من 13 فصل

رواية تزوجت ارمل الفصل السادس 6 - بقلم منى محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,229
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

احنا عملنا كل اللي نقدر عليه، بس للأسف المريضة مش هتقدر تمشي على رجليها تاني. وليد بصدمة ودموع: إيه بتقول إيه؟ لا مستحيل. طب إحنا ممكن نسفرها بره، تتعالج. والدة زينة من الحزن والحسرة فقدت وعيها. خلاص يا حبيبي اهدى، ربنا يقومها بالسلامة إن شاء الله. وليد بحزن: أنا السبب في اللي حصلها، مش هقدر أسامح نفسي. بوسي بحزن مصطنع: لا مش انت السبب، أنا السبب. أنا لازم أروح أشوفها وأعتذر.

رد وليد بسرعة: أوعى تعملي كده يا بوسي، دي ممكن تنهار لو شافتني. أنا بقالي يومين بحاول أدخل أزورها، بس هي رافضة تشوفني. أنا مش عارف أعمل إيه. حضنته بوسي وبدلع: حبيبي، انت مش ناوي تاخدنا بقى على القصر؟ بصلها وليد بغضب وبعد عنها: يعني ده وقته يا بوسي؟ مراتي عاملة حادثة وسببي، ومحدش في البيت طايقني، وبتقولي آخدك على البيت؟ بوسي: يا روحي، أنا كنت بقترح. مردش وليد عليها. بوسي: طب أنا آسفة، متزعلش مني.

وليد: خلاص يا بوسي، أنا مش زعلان. بوسي: اومال يا قلبي، ساكت ليه؟ وليد بتنهيدة: بفكر يا بوسي، زينة عرفت إزاي إني بخونها؟ بوسي بتوتر: أكيد يعني، كانت بتراقبك. وبعدين حاولت بوسي تشغله عن الموضوع. أجبلك تاكل يا قلبي؟ قام وليد: لا شكراً، بس لازم أروح المستشفى. وكمل بتحذير: أوعى تروحي لزينة. باسته بوسي من خده: تؤمر يا حبيبي. بعد ما مشى وليد، ضحكت بوسي بخبث. بوسي في عقلها: إزاي يعني مروحش أطمن على صديقة عمري؟

لا، ده أنا لازم أروح، ده أنا حتى عاملالها مفاجأة هتعجبها جداً، هههههههه. *** مروان: إيه؟ مالك؟ ردت شمس بحزن: مفيش. مروان وهو بيبص على وشها: كانت عينيكي حمرا، وشك باهت. مروان: انتي كنتي بتعيطي ولا إيه؟ دمعت عين شمس وعيطت. خدها مروان في حضنه وطبطب عليها بحنية. مروان: عارف إنك زعلانة على اللي حصل لزينة، أنا كمان والله زعلان أوي عليها. طول عمري بعتبرها زي أختي. ثقي في ربنا وادعيلها، وهيشفيها إن شاء الله.

شمس بحزن: أنا حاسة إني بقيت لوحدي هنا في البيت. مروان: متقوليش كده، كلنا معاكي. شمس: أنا عايزة أروح أشوف زينة دلوقتي. مروان: مش هينفع دلوقتي يا شمس، الوقت اتأخر. خليها بكرة وهروح معاكي. هزت شمس راسها وبصتله شوية. مروان باستغراب: إيه؟ مالك؟ شمس بهدوء: امشي، اطلع برة يا مروان. مروان بتوسل: حرام عليكي بقى يا شمس، لحد إمتى هتخليني أبِت برة الأوضة؟ ما أنا اعتذرتلك وإنتي سامحتيني.

شمس: لا يا بابا، أنا مقولتش إني سامحتك. وبعدين يلا، امشِ عايزة أنام واطفي النور. مروان: كده يا شمس؟ شمس بتفكير: عشان صعبت بس، هخليك تنام بس على الأرض. مروان بغضب: لا، بقولك إظبطي أحسن ما آجي أظبطك. إنتي هتسوقي فيها ولا إيه؟ شمس ببرود عكس الخوف اللي جواها: هتعمل إيه يعني؟ إنت فاكرني هخاف منك؟ ده كان زمان يا بابا. قرب مروان منها. شمس بخوف: إنت بتقرب كده ليه؟

والله لو فكرت تعمل أي تصرف غير لائق، هصوت وألم اللي في البيت عليك، وشوف بابا أمجد هيعمل فيك إيه. ضحك مروان وخد البطانية والمخدة. مروان بابتسامة: هاخد البطانية عشان أنام على الأرض. تصبحي على خير. شمس: وإنت من أهله. وفرش على الأرض ونام. بصت شمس باستغراب. سبحان مغير الأحوال. ربنا يهديه دايماً كده. *** إنتي لسة صاحية يا بنتي؟ ردت بهدوء: لا، أنا كنت نايمة وصحيت أشرب.

ناولتها والدتها الماية وقعدت جمبها. كانت متأكدة إن بنتها منامتش بسبب حزنها. زينة بألم: إنتي بسببى مش بتعرفي تنامي يا ماما. بتخافي أحتاج حاجة في الليل ومعرفش أجيبها لنفسي. ما أنا بقيت مشلولة وعالة عليكي. والدتها بلوم: إيه اللي إنتي بتقوليه ده يا زينة؟ أنا أمك، وده واجبي. مسمعكيش تقولي كده تاني. وبعدين، خلي أملك كبير في ربنا يا بنتي. احكيلي، وقوليلي كل اللي في قلبك. متفضليش ساكتة وكاتمة في نفسك كده.

زينة وهي بتبتسم بألم: عارفة يا ماما، أنا نفسي أصرخ جامد أوي وأطلع كل الحزن اللي جوايا. نفسي أعيط، بس مش عارفة، مش قادرة أعيط حتى. ماما، أنا تعبانة أوي. خدتها في حضنها وفضلت زينة تعيط لحد ما نامت. *** ملااااااااك! فاقت شمس وبصت حواليها بخوف. كان مروان صاحي جاب لها كوباية ميه وبصلها باستغراب. شمس بعد ما شربت لقت مروان بيبصلها. كان قلبها بيدق بسرعة. شمس: بتبص كده ليه؟ مروان: إنتي قولتي ملاك، صح؟ شمس: أيوه.

مروان ومازال مستغرب: إنتي شوفتيها في منامك؟ شمس: أيوه، لا، أيوة. مروان بنفاذ صبر: يعني شوفتيها ولا لأ؟ شمس: أيوه شوفتها، وبتسلم عليكي. قعد مروان جمبها وابتسم. وقالتلك إيه؟ حلمتي بإيه بالظبط؟ احكيلي كل حاجة. شمس: احكيلك إيه؟ أنا صاحية مفزوعة، يعني كنت شايفة كابوس. والكوابيس مش بتتحكي. احمرت عين مروان وبصلها بغضب. مروان بغضب: ملاك مش كابوس يا شمس. وسابها وخرج.

شمس في عقلها: يلا، في ستين داهية. قال فاكر هقوله معلش وأحكيله الحلم. وبصت لصورة ملاك. وإنتي يا ملاك، إيه اللي مصحيني مفزوعة؟ ما قولتلك، اطمن على زينة، وبعدين أشوف مين اللي خلص عليكي. يوووه، أنا بقيت بتكلم مع الميتين. *** زياد بغضب طفولي: تيته، أنا زهقت وعايز أروح عند بابا. زياد: أنا هلعب بالألعاب دي كلها لوحدي. أنا عايز ملك ومليكة ونلعب مع بعض. زينة: كفاية بقى يا زياد، متغلبش تيته. هما جايين النهارده مع شمس.

والدة زينة: تحبي أنزلك الجنينة يا حبيبتي، بدل ما إنتي حابسة نفسك كده في الأوضة؟ زينة: شكراً يا ماما، بس أنا مرتاحة كده. شوية ولقوا الباب بيخبط. زينة: دي أكيد شمس جت. فتحت والدة زينة الباب، بس انصدمت لما شافت… والدة زينة بصدمة: إنت جيت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...