الفصل 7 | من 13 فصل

رواية تزوجت ارمل الفصل السابع 7 - بقلم منى محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,207
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

والدة زينة بصدمة: انت جيت؟ قولت اعملهالك مفاجأة بس شكلك منبسطيش. والدة زينة بتوتر: لا ابدا انا كن.. قاطعها وكان لسة واقف على الباب: مش هتقوليلى ادخل ولا ايه يا ام ريتاج؟ والدة زينة: اتفضل. حمد الله على سلامتك. اكيد عرفتو طبعا مين ده. والد زينة وسبب توترها انها معرفتهوش باللي حصل لزينة وخايفة من ردة فعله لما يشوف زينة. أمين: انا هطلع بقى ارتاح في اوضتي وبعدين احكيلك عن رحلتي في ايطاليا بالتفصيل.

لاحظ أمين أن مراته متوترة وعرف أن في حاجة. أمين: هو انتي مخبية عني حاجة؟ والدة زينة: لا هخبى عليك حاجة ليه؟ أمين: اصلك ساكتة ومش بتتكلمي. حتى مشوفتش في عينك فرحة اني جيت. طب انا طالع اوضتي. وهو رايح اوضته لاحظ أن اوضة زينة مفتوحة وفي نور في الاوضة. بص بغضب. في الوقت ده كان زياد خرج شافه أمين. أمين بغضب: ايه اللي جاااااب ده هنا! واكيد طبعًا امه هنا. مانتي بتستغلي غيابي وتجيبي بنتك وابنها البيت.

والدة زينة: أمين انت بتقول ايه؟ مش قدام الولد. وبعدين دي بنتك. خليني اشرحلك كل حاجة. كانت زينة سامعة صوت والدها وبتعيط بصمت وعايزة تخرج بس مش قادرة تتحرك. أمين بعصبية: لاااااا! مش بنتي اللي تروووح تجوز وااحد من غير موافقتي. متبقااااش بنتي. واجوزت واحد واطي زي وليد. انا مستحيل اسامحها على الل عملته. والدة زينة: وليد وزينة هيطلقوا و.. قاطعها: انا مااالى!

انا ما يطلقوا ولا يروحوا في ستين داهية. مش ده اختيارها. انا هروح اطردها. والدة زينة: استنى بس يا أمين. وراح على اوضة زينة. اول ما دخل انصدم لما شاف زينة على الكرسي المتحرك. اول ما زينة شافته انصدمت هي كمان. بقالها ٨ سنين والدها مقاطعها. عينها دمعت وبصتله بشوق واعتذار. زينة بصوت واطي: باباا. قدرش يقول ولا كلمة. كانت عينه مدمعة وخرج علطول. خرجت وراه زوجته. أمين: ايه اللي حصل لزينة؟ ايه اللي وصل بنتي للحالة دي؟

والدة زينة: تعالى اوضتنا وانا هحكيلك كل حاجة. حكتله على كل اللي حصل وزعل قوي على بنته. حتى لو كان زعلان منها بس هتفضل بنته. أمين: بس انا مش هقدر اسامحها. ووليد ده حسابه معايا. *** شمس: يعني باباكي جه من السفر ومقاليش اي حاجة لما شفتك. زينة: ايوة ياشمس. تفتكري بابا سامحني؟ شمس: بعد كل الل حكيتهولي أظن أنه سامحك. هو اكيد زعلان منك بس لما شاف حالتك مقدرش يستحمل. بس انتي لازم تروحي تعتذريله.

زينة: خايفة اروحله. مش عارفة اقوله ايه. تعرفي ياشمس انا مصدومة اوى فى بوسى ده. لما كنا انا ووليد نتخانق كنت بحكيلها وكانت بتحللنا مشاكلنا. بعد ثقتي فيها تخوني وتجوز جوزي. مش عارفة انا اذيتها في ايه عشان تعمل فيا كدة. شمس: ربنا ينتقم منها. انسانة حقيرة. الدادة: مدام زينة المحامي جه وطالب يشوفك. زينة: دخليه. دخل المحامي وسلم على زينة. زينة: انا عايزاك ترفع لي قضية خلع على جوزي. بصت شمس بصدمة.

اتفقت زينة مع المحامي على الإجراءات وبعدين المحامي مشي. شمس: انتي خلاص هتتطلقي من دكتور وليد؟ زينة: ايوة ياشمس. بس اوعي تجيبي سيرة قدام حد. خاصة وليد. عايزاه ينصدم لما يجيله دعوة من المحكمة بقضية الخلع. زي ما صدمني بخيانته ليا. وده أقل انتقام منه. خصوصًا انه بيخاف قوي على مكانته واحترامه بين الناس. ودي هتوجعه قوي. شمس: حاضر. ***

دخلت الاوضة لقيت الدولاب بتاع ملاك مفتوح. اصل مروان متعود يقفل دولابها عشان يحافظ على حاجتها. قولت اكيد كان مستعجل على الشغل ونسي يقفله. كنت لسة هقفله بس جه على بالي فكرة اني اضور في الدولاب. ممكن الاقي اي دليل في قضية موتها. أو على الأقل اشوف الرسالة اللي هيا كتبتها. ماهو اللي بييجي ينتحر بيسيب رسالة يكتب فيها السبب. ممكن اكون ظالمة بيسان. فضلت اضور ملاقيتش حاجة. ثانية واحدة. في ورقة وقعت من الهدوم. خادتها ولسة هقراها لقيت..

شريهان: انتي بتفتشي في هدوم بنتي؟ قفلت الدولاب وخبيت الورقة. شمس: لا. انا كنت بضور على حاجة. شريهان بغضب وصوت عالي: حاجة ايه اللي في دولاب بنتي؟ وبعدين فتحتي الدولاب ازاى؟ شمس: مدام شريهان وطى صوتك. انا لحد دلوقتي محترمة انك واحدة أكبر مني. وبعد كده ياريت تخبطي الباب قبل ما تدخلي. دي بقت اوضتي. انا دلوقتي مش اوضة بنتك. شريهان بغضب: انتي بتكلميني انا بالطريقة دي يا بتاعة الشوارع!

انا ادخل في الوقت اللي انا عايزاه. انتي نسيتي نفسك. مقدرتش امسك نفسي اكتر من كده وقولت اللي عمري ما توقعت اني اقوله ليها. شمس: طب اتفضلي اطلعى بقى من اوضتي. كان مروان جه و بغضب: شمسسس! انتي ازاي تتكلمي مع مرات عمي بالطريقة دي؟ ردت شريهان علطول: ايوة يابني. انا فعلا زعقتلها عشان مش بتصون الأمانة. بصيت بخوف. عرفت انها هتقول لمروان اني فتحت دولاب ملاك. بس بطريقتها طبعًا. شمس: خلاص يامروان. انا ومدام شريهان اتصالحنا.

شريهان: لا. مروان لازم يعرف اللي انتي بتعمليه في ذكريات ملاك وهو مش موجود. *** وليد: ايه اللي فكرك بقى بيا؟ صاحبه: يا عم انا دايما فاكرك. بس انت اللي من ساعة ما اتشهرت وفتحت مستشفى وانت نسيت صحابك. على العموم انا جاي اتكلم بخصوص مراتك. وليد باستغراب: مراتى؟ انت تعرفها ازاي؟ صاحبه: بعتتلي النهاردة في بيتها عايزة ترفع عليك قضية خلع. صحيح دي أسرار شغل بس انت صاحبي وكان لازم اعرفك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...