الفصل 9 | من 13 فصل

رواية تزوجت ارمل الفصل التاسع 9 - بقلم منى محمد

المشاهدات
16
كلمة
972
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

زينة بدموع: يعني انت بتستغلني بقالك 5 سنين؟ أنا إزاي مش اكتشفت فيك ده؟ بس تعرفوا انتوا الاتنين تستاهلوا بعض لأنكم أحقر من بعض. امشواااا اطلعوا برة. وليد بغضب: حسابك معايا بعدين يابوسي. ومش أنا يا زينة اللي مراتى ترفع عليا قضية خلع والناس تقول عليه مراته خلعته. زينة بصدمة: انت عرفت إزاي؟ وليد: مش مهم عرفت إزاي، بس المهم إنك تتراجعي عن اللي انتي عايزة تعمليه. زينة بعناد: ده في أحلامك.

وليد: تمام يا زينة، انتي اللي اخترتي. انتي طالق. زينة: الحمد لله، أحسن حاجة سمعتها النهاردة. يا ريت ورقتي توصلني في أسرع وقت. خرج وليد بغضب. أما بوسي ابتسمت بخبث. زينة: انتي مش بتسمعي؟ مش قولت اطلعى برة؟ روحي له يلا، أهم حاجة تكوني مبسوطة بعد ما خربتي بيتي. بوسي: هو انتي ليه زعلانة أوي كده وعاملة نفسك الضحية المظلومة؟ يا عيني، انتي فاكرة إني خطفته منك؟

لا يا حبيبتي، فوقي لنفسك كدة واعرفي مين فينا اللي خدته من التانية. أنا ووليد كنا بنحب بعض وانفصلنا، ملقتيش غير حبيب صاحبتك اللي تروحي تجوزيه؟ انتي بتقولي إني خونت صداقتنا، بس انتي اللي خونتيني الأول لما اتجوزتي حبيبي، حتى لو كنا سبنا بعض كان لازم تحترمي الصداقة اللي بينا. كفاية بقى تعيشي دور المظلومة. زينة كانت عيونها دمعت، وحقيقي انصدمت في اللي كانت بتعتبرها صاحبتها.

زينة: على الأقل أنا مجوزتوش في السر وخدعتك زي ما انتي عملتي، ومش مضطرة أبرر لواحدة زيك أي حاجة لأنك متستاهليش. كل اللي عايزك تعرفيه إن وليد عمره ما هيعترف بيكي قدام الناس إنك مراته، عارفة ليه؟ لأنه شايفك إنك مش من مستواه، حتى لو كان بيحبك. على العموم الحمد لله إني خلصت منه، مش عايزة أشوفك مرة تانية في حياتي. مراد: ابعد عنها يا كلب. ومسكهم ضربهم. أمجد وهو بيحتضن شمس: انتي كويسة يا بنتي؟ شمس ببكاء: بابا... أمجد...

أنا... كنت خايفة أوي. أمجد بحنية: متخافيش يا حبيبتي، طول ما أنا معاكي. أنا عرفت اللي الحيوان ابني عمله معاكي، جبت مراد وجيت أدور عليكي. شمس بتفكير: وعرفت مكاني إزاي؟ أمجد: ما انتي فاتحة الموقع في الموبايل. المهم خلينا نروح دلوقتي. شمس برفض: لا مش هينفع أروح معاك. مروان ضربني كف قدام العقربة شريهان. والله لأدبه. أمجد: مين قالك إني هاخدك على البيت؟ شمس: أومال هنروح فين؟

أمجد بابتسامة: أنا جبتلك شقة على قدك كده تقعدي فيها، ومتخافيش مش هعرف مروان مكانك لحد ما يعرف قيمتك كويس. شمس بفرحة: شكراً أوي يا بابا. أمجد: ربنا يخليك ليا يا حبيبي... بـ: بس إيه؟ شمس: أنا هقعد في الشقة دي فترة لحد ما ألاقي شغل. أمجد: ماشي يا بنتي، اللي انتي عايزاه، المهم إني أطمن عليكي. وجبتلك موبايل جديد.

مرت فترة على أبطالنا. كانت زينة بدأت العلاج الطبيعي وبدأت ترجع تمشي. أما بوسي، حاولت كتير إنها تخلي وليد ياخدها القصر بس كان بيرفض. مروان، كانت حياته اتغيرت، وأخيراً حس بقيمة شمس. دور عليها كتير بس مقدرش يوصلها. دايماً حاسس إن حاجة ناقصاه. ملك ومليكة كانوا زعلانين جداً إن شمس اختفت. بالنسبة لشمس، اشتغلت في مطعم وعرفت تتعامل مع العالم الخارجي، وحققت حلمها إنها تشتغل وتصرف على نفسها، حتى لو كانت وظيفة بسيطة.

الحمد لله إنها آخر جلسة ومش هشوف الوشوش دي تاني. بني آدمة معقدة تجيب للواحد اكتئاب حاد. زينة بغضب: احترم نفسك واتكلم عدل. الدكتور: دلوقتي طلعلك لسان؟ انتي من ساعة ما رجعتي تمشي زي القطر ومحدش عارف يكلمك. الله يرحم أول يوم جيتي فيه، كنا بنتحايل عليكي تتكلمي. زينة: خلاص، انت هترغي معايا؟ الدكتور: كده انتي خلصتي. مشوفش وشك هنا تاني، يلا اتفضلي. زينة بعد ما مشيت: مفكر نفسه ظريف ده، مش شكل دكتور أصلاً.

أمين: في واحد اتقدملك يا بنتي. أمين: يا بنتي، ده واحد محترم، وبعدين أجهزى عشان هو تحت. زينة بغيظ: يعني بتحطني قدام الأمر الواقع؟ ماشي يا بابا. لبست زينة ونزلت. زينة بصدمة: انت؟ شمس: اسمع بس. ده صنف جديد هيعجب الناس أوي، محدش سمع عنه قبل كده. المدير: ماهي المشكلة إن محدش سمع عنه؟ بقولك إيه، انتي هتشوهي سمعة المطعم. خلي وصفاتك دي في بيتك، ياما ده مكان أكل عيش، مش ناقص فضايح. شمس بقرف: تمام.

خرجت شمس من المطعم بس أنصدمت لما شافت... شمس بصدمة: مروان. مروان كان بيوصلها بشوق ومكنش مصدق إنه أخيراً لقاها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...