وليد: ردى يازينة بتحبيه ولا لا ريحينى وقولى وأنا أوعدك إني هسيبك عرفيني انتي لسه بتحبيني ولا لأ وأنا هسيبك والله وحياة ابننا؟ زينة: (بدموع) لأ مش بحبه. ابتسم وليد بارتياح، بس انصدم لما كملت: زينة: وكمان مبقتش بحبك، أنا نسيتك يا وليد ومش عايزالك في حياتي مرة تانية، انت أكبر غلطة في حياتي وعمري ماهسيب نفسي لأني صدقتك.
كل كلمة كانت زينة بتقولها كانت بتوجع وليد أوي، كان فاكر إنه هيفضل يخدعها ومش هييجي يوم ينكشف، كان عايز كل حاجة تكون ليه. وليد: (بهدوء) أنا هرجعك لأهلك يا زينة، وأتمنى تسامحيني من قلبك، أوعدك إني مش هضايقك تاني في حياتي. وفعلاً خدها ووصلها عند أهلها ومشي على طول. أول ما زينة دخلت زياد جرى عليها. زياد: (بفرحة) ماما! ماما! حضنته زينة بدموع وشوق. والدة زينة: (بعياط)
يا حبيبتي يا بنتي، كنتي فين يا حبيبتي، إحنا قلقنا عليكي أوي. أمين: سيبى البنت ترتاح يا أم زينة وبعدين نسألها. زينة مكنتش عايزة تقولهم، بس بعد إصرار منهم عرفتهم إن وليد هو اللي خطفها. أمين: (بغضب) الكل*ب ده والله ما هسيبه، أنا هقتله. زينة: بابا أرجوك اهدى، وليد مقربش مني ولا أذاني، بالعكس كان بيعاملني بشكل كويس، هو ندم على كل حاجة، وهو اللي رجعني هنا. أمين: (بمقاطعة) أوعى تكوني عايزة ترجعي...
زينة: لأ يا بابا، أنا مستحيل أرجعله، أنا فهمته كده كويس وهو وعدني إنه مش هيقرب مني تاني. دخل. *** شمس: أقولك على حاجة يا مروان بس متزعليش. مروان: (بابتسامة) وهزعلي ليه يا حبيبتي، قولى. شمس: (بتفكير) ولا أقولك مش هقول لحسن تزعلي. مروان: (بزهق) ما تقولي يا بنتي. شمس: أخوك ده حيوا*ن الصراحة، لأ و بج*ح كمان. مروان: (بغضب) شمسسس! اتعدللي واتكلمي على أخويا كويس. شمس: (بصوت عالى) شوفت بقى مش قولتلك هتزعلي. مروان: (بهدوء)
وبتقولي كده عليه ليه؟ شمس: عشان هو اللي خطف زينة وأنا متأكدة. مروان: اممم، انتي بقى اللي حطيتي الأفكار دي في دماغهم. شمس: هااا، على مين؟ مروان: انتي هتستعبطي، أهل زينة يا حبيبتي. شمس: (بتذمر) هو يعني عشان أخوك بتدافع عنه، الحق يتقال يا أستاذ. في الوقت ده رن موبايل مروان. مروان: دقيقتين يا حبيبتي وهرجعلك. رجع مروان وهو مبسوط. شمس: (بغيرة) كنتي بتكلمي مين؟ مروان: (بفرحة) زينة رجعت. شمس: (بفرحة)
يلا ناخد العيال ونروح لها. *** أنتِ هتفضلي تبصيلي كتير كده؟ ما تقولي عايزة إيه؟ بيسان: (بسخرية) اصبر شوية يا دكتور. وليد: (بعصبية) أنا مش فاضيلك يا بيسااان، ورايا شغل كتير. مراد: زعلك في حاجة؟ بيسان: (بقرف) لأ. وليد: اومال في إيه؟ دخل مراد وسلم على وليد. بيسان: بوسى مراتك اللي انت فاكرها بتحبك طلعت طمعانة فيك، أصلك مغف*ل. وليد: (بعصبية) اتكلمي عدددل يابيسااان. مراد: ممكن تقعد واحنا هنقولك كل حاجة.
بدأت بيسان تحكيله لما بوسى راحتلها الشركة وطريقة كلامها. وليد: (بصدمة) لأ كلامك كله مش صحيح، بوسى بتحبني، انتوا كدابين، وبعدين بوسى مش بتروح مكان من غير ما تعرفني. مراد: تقدر تراجع الكاميرات وتتأكد بنفسك. وفعلاً شاف الكاميرات وكان مصدوم أوي فيها، بعدها مشي. مراد: مالك يا قلبي، قلقانة ليه؟ بيسان: (بحزن) ماما سافرت إيطاليا. مراد: (بفرحة) بجد؟ بيسان: (بتذمر) طبعاً انت فرحان. مراد: (بابتسامة) أبداً يا حبيبتي، والله.
بيسان: مراد عايزة أفهمك حاجة، أنا مقتلتش أختي. مراد: (بابتسامة) ما أنا عارف. بيسان: (بصدمة) اومال كنت... مراد: كنت مفهمك كده عشان أجوزك بأي طريقة، وعلى فكرة أنا فهمت شمس إنك ملكيش علاقة باللي حصلها، وكمان أنا رجعت كل الفلوس اللي سرقتها من مروان، وعايز أبدأ أنا وأنتي حياتنا مع بعض. ابتسمت بيسان بخجل. *** أنت جيت ياروحي، كنت فين ده كله؟ قلقتني عليك يا حياتي. كان وليد بيبصلها باحتقار.
وليد: انتي رحتي الشركة ليه عند بيسان؟ بوسي: (بتوتر) أصل... أصل... وليد: (بغضب) أصل إيه؟ انطقققى؟ عشان انتي طلعتي إنسانة كدابة ومخادعة، مش عارف أنا إزاي حبيت واحدة زيك، بسببك خسرت مراتي وابني. بوسي: (بدموع) وليد أرجوك، أنت فاهم غلط، بيسان دي كدا... وليد: (بغضب) كفاية بئااا. بوسي: (بدموع وانهيار) عشان خاطر ابننا متسبنيش. مسح وليد دموعها. وليد: (بعصبية) المشكلة إني بحبك. *** بعد مدة.
كريم: طبعاً يا جماعة بعد إصرار وإلحاح زينة المتواصل قررت أتجوزها عشان مكسرش قلبها. زينة: (بتذمر) كررريم. كريم: (خلاص بهزر) ضحك الكل على جنانهم. شمس: (بفرحة) ألف مبروك يا حبيبتي. زينة: (بابتسامة) الله يبارك فيكي يا شمس، ومبروك ليكي أوي والله. بصت شمس لمروان وابتسمت بخجل. شمس: (بصوت واطى) تفتكر هيبقى ولد ولا بنت؟ مروان: (بحب) كل اللي يجيبه ربنا كويس يا حبيبتي. ***
امجد: مين الغبي اللي بيخبط كده، دليلي جاية أهو، اصبر ياللي بتخبط. فتحت ليلى بس انصدمت لما شافت بوسى وكانت بتبكي بانهيار. بوسي: (ببكاء) فين وليد؟ كانت ليلى مش طايقاها، بس لما شافتها في الحالة دي صعبت عليها. ليلى: خير يا بنتي، في إيه؟ بوسي: (ببكاء) ابني معاذ، ابني اتخطف. امجد: (بصدمة) انتي بتقولي إيه يا بنتي؟ بوسي: (ببكاء) أنا عارفة إنكم بتكرهوني، بس ساعدوني ألاقي ابني، رنولي على وليد خليه يدور على ابني.
ليلى: بس يابنتي وليد سافر النهارده. بوسي: (بصدمة) إزاي؟ وليه معرفنيش؟ جت رسالة لبوسى على الموبايل، فتحت بس كانت الصدمة لما قرأتها. كانت: توحشيني أوي يا حبيبتي، أنا ومعاذ مش عايزك تقلقي على ابننا، هاخد بالي منه كويس، وأوعي تدوري علينا لأنك عمرك ما هتلاقينا، مع السلامة يا حياتي. حبيبك وليد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!