تحميل رواية «تزوجت ارمل» PDF
بقلم منى محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خلاص ياملك خلاص يامليكة والله ماهقرب منكم تاني بلاش تندهوا لابوكم. طلع الكل على صوت عياطهم وأنا مرعوبة، أول ما شفت مروان بصلي وعينه كانت مليانة شر. "عملتيلهم إيه؟ أنا مش قولتلك متقربيش مني ولا من ولادي." كانت حماتي حاضنة العيال والكل بيحاول يهديهم. "والله ما عملت حاجة ليهم، كنت بكلمهم لقيتهم بيعيطوا لوحدهم." "ليه هما هبل يعني هيعيطوا من غير ما تقربيلهم؟" اتعصب مروان أكتر وقرب مني، رفع إيده وكان هيضربني بس باباه مسك إيده. "إنت اتهبلت يامروان؟ هتمد إيدك على مراتك؟" "بابا خلاص لحد هنا وكفاية، مش قا...
رواية تزوجت ارمل الفصل الأول 1 - بقلم منى محمد
رواية تزوجت ارمل الفصل الاول 1 - بقلم منى محمود
رواية تزوجت ارمل الفصل الاول 1
خلاص ياملك خلاص يامليكة والله ماهقرب منكم تانى بلاااش تندهوا لابوكم
طلع الكل على صوت عياطهم وانا مرعوبة اول ماشوفت مروان وبصلى وعينه كانت مليانة شر
عملتيلهم ايه انا مش قووولتك متقربييش منى ولا من ولادى
كانت حماتى حاضنة العيال والكل بيحاول يهدى فيهم
شمس ببكاء والله ماعملت حاجة ليهم كنت بكلمهم لقيتهم بيعيطوا لوحدهم
شريهان (ام ملاك ) ليه هما هبل يعنى هيعيطوا من غير ماتقربيلهم
اتعصب مروان اكتر وقرب منى رفع ايده وكان هيضربنى بس باباه مسك ايده
انت اتهبلت يامروان هتمد ايدك على مراتك
مروان بابا خلاص لحد هنا وكفاية مش قادر استحملها اكتر من كدة ولا العيال ولا انا حبينها وقولتك من الاول انى مش عايز اتجوز انا بحب مراتى وعمرى ماهقدر انساها
شريهان مانا قولتكم محدش هيقدر يهتم بالعيال غير بيسان بنتى هيا اخت أمهم وكانت هتحبهم زيها بالظبط بدل البت الل جاية من الملجأ دى
ليلى (والدة مروان) خلاص ياشريهان ده بدل ماتهدى مابينهم وبعدين خلينا نسمع من العيال ملك ياحبيبتى ايه الل حصل
ملك وهى بتشاور على الرسمة المقطوعة طنط الوحشة دى قطعت الرسمة الل ماما كانت رسمهالى
حضن مروان ولاده بحنان وحزن
معلش ياحبيبتى هرسملك واحدة زيها
مليكة بابا خلى طنط الشريرة دى تمشى احنا عايزين ماما
شمس ببكاء بابا انا مكنتش اقصد والله غصب عنى قطعت الرسمة
امجد خلاص يابنتى مصدقك يلا كل واحد على شغله
مروان بتحذير اياكى تقربى من عيالى مرة تانية وخد ملك ومليكة ومشى
بصتلى شريهان وبنتها بيسان بقرف ومشيوا
زينة وهيا بتبطب عليا
معلش ياشمس هما العيال لسة مش واخدين عليكى
ليلى أيوة ياحبيبتى دول طيبين والله شوية كدة مع الوقت وهيحبوكى دول خسروا امهم
افتكرت اهلى الل عمرى ماشوفتهم
شمس محدش هيحس بيهم زيي انا نفسي اعوضهم عن حنان امهم بس المشكلة مش فيهم فى الل بيزن على دماغهم ومكرهم فيا
فهمت ليلى وزينة أنها قصدها على شريهان
شريهان طول عمرها طبعها كدة خصوصا بعد موت بنتها
هزيت راسى بحزن
___________________________
فى شركة ...
حضرتك بتسرق فلوس من الشركة ده جزاء ثقة مروان فيك
مراد ببرود اهدى يابيسان ووطى وصوتك
اتعصبت بيسان من بروده هو ايه الل اهدى ايه كمية البرود الل انت فيها دى
مراد وهو بيقرب منها بعدت لورى
وانتى ايه الل مضايقك اوى كدة مش ده مروان الل سابك واتجوز اختك ده حتى بعد مااختك ماتت مفكرش فيكى على الرغم أن طنط شريهان عرضت عليه أنه يجوزك بس رفضك
بيسان بغيظ وانت فاكرنى يعنى هسيبه ليها مروان ليا لوحدى وانت فكر فى نفسك لانى مش هسمحلك تسرق الشركه وتستغل ثقة مروان ليك
مراد بااستفزاز والله بجد طب على فكرة بئا انا اعرف حاجات كتير اوى عنك لو روحت قولتها لمروان مش هيرحمك
ظهر على بيسان علامات التوتر ولاحظها مراد وابتسم بخبث
ان انت تقصد ايه بكلامك
مراد والله انتى عارفة كويس اوى انا اقصد ايه
بيسان وهى بتفرك ايديها بتوتر عايز ايه يامراد
مراد عايزك انتى يابيسان انا بحبك ومن زمان اوى
بصتله بيسان بصدمة انت بتحلم يامراد انا عمرى فى حياتى ماحبيت ولا هحب غير مروان وانا مش بتهدد وهروح واعرف مروان الحقيقة أن ابن عمته بيسرقه
مروان يبقى متندميش ياقمر
_____________________
بوسى هيا بترن عليك
وليد ايوة بترن
بوسى طب ماترد عليها ياروحى
وليد هتفضل تحقق معايا انت فين وجاى وقتيه وموال
بوسى بمياعه انت ياروحى مش ناوى تصارح مراتك بجوازنا ولا ايه
وليد مش حكاية كدة يابوسى بس زينة دلوقتى حامل ومش عايز ده يأثر عليها وبعدين انتى مش خايفة لما تعرف الحقيقة وانتى اعز صحابها
بوسى ياروحى احنا بنحب بعض قبل ماتجوزها ولو مش عاجبها الوضع هيا حرة
وليد بتفكير هشوف يابوسى
_______________
زينة بغيظ ماشى ياوليد متردش براحتك
زياد ايه ياماما بابا مش معبرك بردو
قلعت زينة الشبشب وجت تحدفه جه فى شمس
زينة بصدمة وخجل آسفة والله مكنش قصدى اجيبه فيكى تعالى ادخلى
شمس عادى ولا يهمك وبصت لزياد
شمس بصوت واطى زياد هى ملك ومليكة حد مزعلهم فى المدرسة اصلهم باين عليهم مضايقين
زياد بصراحة ياشمس
زينة بمقاطعة ياقليل الادب اسمها طنط يالا
شوحل*ها زياد باايده
زينة وكمان بتشوح*لى يازياد طب والله لوريك
شمس اصبرى يازينة قول يازياد ياحبيبى
زياد مليكة ضربت زمليتها النهاردة والمس طردتها من الفصل وقالت مش هتدخل غير اما تجيب باباها أو ماماتها ومليكة خايفة تقول لانكل مروان
شمس ماشى ياحبيبى روح انت العب
___________
كنت بفكر أخرج ازاى مليكة من الموقف ده بس خايفة اروح اكلمها بصراحه بعد الل حصل دخل مروان وكان شكله غريب وفضل يقرب منى
شمس بخوف فى ايه يامروان مالك
ملااك وحشتينى اوى ياروحى ماتروحيش وتسبينى
شمس ببكاء مروان شكلك مش فى وعيك انت شارب
فضل يقرب منى اكتر وانا كنت مرعوبة
مروان فوووق انا مش ملاك انا شمس
•يتبع الفصل التالي " "اضغط على اسم الرواية
رواية تزوجت ارمل الفصل الثاني 2 - بقلم منى محمد
مروان شكلك مش في وعيك، أنت شارب.
فضل يقرب منها أكتر وكانت مرعوبة.
مروان: فوقي! أنا مش ملاك، أنا شمس.
مروان وهو بيبوس راسها بحنان: أنتي ملاكي حبيبتي.
وبعدين شالها وحطها على السرير ونام جنبها.
متسبنيش يا ملاك، أنا بحبك أوي، مش قادر أعيش من غيرك.
غطته شمس بحنية ونامت في حضنه وهي زعلانة على حالته ونفسها تخليه يفرح بأي طريقة.
وفي نفس الوقت كانت زعلانة لأنه مش حاسس بيها.
***
زينة: أخيراً يا بيه شرفت، ما كنت تبات أحسن بره.
وليد: إيه يا زينة؟ كان ورايا شغل مهم بخلصه.
زينة بصوت عالي: هو إيه اللي شغل؟ هو في شغل بيفضل لحد اتنين بالليل كل يوم؟
وليد: زينة، صوتك ميعلاش. وبعدين انتي هتحققي معايا، انتي شكلك مش بتوثقي فيا؟
حاولت زينة تهدأ: يا حبيبي أنا مقصدش، أنا بوثق فيك أكتر من نفسي، بس إيه واحدة مكاني كانت هتشك بردو، لتكون شايفلك شوفة.
وليد: بكدب، أنا عمري ما هبص لغيرك يا روحي. وبعدين أنا عايزك توثقي فيا أكتر من كده، انتي عارفة إني دكتور وبيبقى في حالات طارئة في المستشفى، وقتي مش بإيدي.
حضنته زينة: بحبك. خلاص يا حبيبي، أنا حقك عليا.
***
في الصباح.
صحى مروان وكان مصدع. اتفاجئ لما شاف شمس نايمة على إيده. عينه احمرت من الغضب وشال إيده بقوة.
فصحت شمس مفزوعة.
شمس بنعاس: إيه يا مروان؟ أنت كويس؟
مروان بغضب: أنتي إيه اللي نيمك هنا؟ هو أنا مش قولتلك مليون مرة متقربيش مني؟
شمس بخوف: والله ما عملت حاجة، أنت اللي جيت امبارح وشكلك كنت شارب وقلت أفضل جمبك.
مروان بشك: أيوة، وإيه اللي حصل تاني؟ أنا مش فاكر أي حاجة.
شمس بعد ما فهمت قصده: قولتلك محصلش حاجة، أنا أصلاً عمري ما اسمح لك تقرب مني وأنت فاكرني واحدة تانية. وبعدين أنا مكنتش أعرف إنك سكير.
مروان: نعم، هو مين ده اللي سكير؟
شمس برعب: أنت! أقصد أنا، والله طلعت بالغلط، متتعصبش.
بصلها مروان بسخرية: غبية.
***
شمس: صباح الخير يا بابا.
أمجد: صباح النور، تعالي يابنتي افطري. أومال فين جوزك؟
ليلى: ما أنت عارف يا أمجد، ابنك مش بيفطر، بيحب يروح على الشغل على طول.
كانت شريهان بتبص لشمس بقرف، وشمس كانت خايفة من نظراتها.
شمس: ماما، ممكن أطلب منك طلب؟
ليلى: أيوة ياحبيبتي، طبعاً اتفضلي.
شمس: أنا عايزة أعمل الأكل النهارده.
ليلى باستغراب: بس في هنا طباخين يا حبيبتي، هتتعبي نفسك ليه؟
شمس بحزن: ما أنا قاعدة الـ 24 ساعة مش بعمل حاجة وزهقت.
زينة بتأييد: أيوة يا ماما، شمس معاها حق، أهو الواحد يتسلى.
ليلى: ماشي حبايب قلبي، طالما انتو حابين كده.
***
زياد: إيه يا مليكة؟ انتي لسة زعلانة؟ مش هتروحي المدرسة؟
مليكة بصوت طفولي: هروح إزاي يعني؟ المس قالتلي مش هتدخلي الفصل غير لما بابا ييجي.
ملك: طب ما نقول لبابا يا مليكة.
مليكة: لا، ولو انتي عايزة تروحي يا ملك، روحي انتي. أوعوا حد فيكم يكون عرف حد. وأنت يا زياد، أنا عارفاك خباص.
زياد بصوت طفولي: لا عيب عليكِ، أنا معرفتش حد خالص.
الصفى: الوقت ده دخلت شمس، وأول ما شافوها سكتوا.
زياد وهو بصوت واطي: أوعي تقولي لمليكة إني عرفتك عشان هتقول عليا خباص ومش هتلعب معايا تاني.
شمس: لا متخافش يا زياد، بس أي حاجة أبقى عرفني.
هز زياد رأسه.
شمس: ملك، بصي أنا رسمتلك رسمة زي اللي انقطعت بالظبط.
ملك: مش عايزة منك حاجة، انتي وحشة والرسمة بتاعتك وحشة زيك.
شمس بحزن مصطنع: كده يا ملك؟ طب خدي كدا شوفيها.
ملك بعد ما شافتها: واو، شكلها حلو أوي زي بتاعة مامي، انتي بتعرفي ترسمي؟
شمس بسعادة: أيوة طبعاً، إيه رأيك نبقى نرسم مع بعض وأعلمك ترسمي أحلى مني.
ملك: بجد؟ هرسم أحلى منك؟
شمس بضحك: أيوة. بس بقولك إيه، هيا مليكة زعلانة ليه؟ هيا مش هتروح المدرسة؟
سمعتها مليكة.
مليكة: ملكيش دعوة، خليكي في حالك.
شمس وهي بتقرب من مليكة: ممكن يا مليكة أتكلم معاكي؟ بس مش تعيطي وتقولي لبابا؟
مليكة: عايزة إيه انتي؟
شمس: في حد مزعلك في المدرسة؟ قوللي وأنا هروح معاكي المدرسة.
مليكة: لا، انتي هتروحي تقولي لبابا وهيقولي منى.
شمس: لا والله، أنا حتى بحبكم أوي وأنا مش هقول لبابا.
مليكة بصوت طفولي: طب احلفي.
شمس: والله ماهقول لبابا.
مليكة: زميلتي في المدرسة كل شوية تقوللي إن ماما مش بتحبنا عشان مش بتيجي توصلنا المدرسة زي مامتها ما بتوصلها، وكمان مش بتيجي تشوفني في الحفلة وأنا بتكرم، وأنا اتضايقت وضربتها والمس قالتلي أجيب بابا.
عينيها دمعت وحضنت مليكة: طب يلا هلبسكم بسرعة وأسرح شعركم ونروح المدرسة.
ملك ومليكة: ماشي.
***
خرجت من المرحاض وهي بتغني أغنية أجنبية.
مراد: صوتك حلو أوي ياحبيبتي.
بيسان بفزع: أنت! أنت دخلت أوضتي إزاي؟
مراد وهو بيبص لجسمها برغبة: مالك ياحبيبتي؟ متوترة كده ليه؟ انتي خايفة مني؟
بيسان وهي بترجع لورا: اتلم يامراد وامشي، اطلع برة.
والزقها مراد على السرير وقرب منها أكتر: والا إيه ياقلبي؟
بيسان بخوف: هصوت وألم القصر عليكي، سيبني في حالي، أنت بتعمل كده ليه؟ مش خايف أعرف مروان على خيانتك ليا؟
بعد مراد عنها وضحك باستفزاز: لا مش خايف، لأنك عمرك ما هتعملي كده. على العموم أنا جاي أعرفك إني هطلب إيدك من طنط شريهان، وانتي هتوافقي.
بيسان: ولو موافقتش.
عند شمس.
شمس: ملك، مليكة، زياد، استنوني في العربية وأنا جايه على طول، هجيب شنطتي من أوضتي.
وهيا رايحة أوضتها سمعت صوت راجل في أوضة بيسان.
شمس في سرها: معقول فيه واحد في أوضة بيسان؟
وراحت. كانت لسة هتخبط بس انصدمت لما سمعت.
مراد: والله لو موافقتيش هروح أعرف مروان السر إن أخت مراته هي اللي قتلتها.
وفجأة سمعوا صوت حاجة وقعت. فتحوا الباب، أنصدموا لما شافوا شمس.
بيسان: شمس!
شمس: بيسان!
رواية تزوجت ارمل الفصل الثالث 3 - بقلم منى محمد
مراد: والله لو موافقتيش هروح أعرف مروان السر إن أخت مراته هي اللي قتلتها.
وفجأة سمعوا صوت حاجة وقعت.
فتحوا الباب، انصدموا لما شافوا شمس.
شمس: شمس!
مدام شريهان بتقول إنها مستنياكي عشان تروحوا الشركة.
مراد: أنا كنت هنا بسأل بيسان عن حاجة في الشغل.
بصتله شمس وهي مش مصدقة، بس حاولت تبين العكس.
شمس: تمام، عن إذنكم.
بعد ما مشيت شمس:
بيسان: إنت غبي يا مراد، كنت هتفضحنا. أكيد سمعتنامراد: اهدى يا بيسان، ماكنش باين على وشها. وبعدين يا قلبي، أنا مستحيل أخلي أي حد في الدنيا يأذيكي. لو اتأكدت إنها عرفت حاجة هنتخلص منها سهلة يعني.
بيسان: إنت بتقول إيه؟ عايزنا نقتلها؟
ضحك مراد بخبث: إيه يا حبيبتي، أوعى تقوليلي إنها صعبة عليكي؟ ده اختك نفسها ما صعبتش عليكي، يبقى هتزعلي على الغريبة؟
بيسان بقرف: أنا رايحة على الشركة عشان متأخرش. ويا ريت تنسي كل الكلام التافه اللي إنتو قولتو. وبالنسبة لعرضك أنا رافضاه، ومش أنا اللي أتهدد يا مراد.
قرب منها مراد وحب إيديها: هنشوف يا قلبي.
***
نزلت شمس وهي بتعرق وعينيها مدمعة. متعرفش إزاي قدرت تتحكم في نفسها عشان متبينش إنها عرفت.
شمس في نفسها: معقول اللي سمعته صح؟ بيسان هي اللي قتلت أختها؟ وإيه اللي يخليها تعمل كدة؟ أنا لازم أعرف مروان، بس لا مش هيصدقني. يارب ساعدني.
زياد بصوت طفولي: هي أبلة شمس مالها؟
ملك: باين عليها زعلانة.
مليكة: وإحنا مالنا؟ المهم إنها جاية تحل لنا المشكلة عشان المس تدخلني الفصل تاني.
لاحظت شمس نظرات العيال ليها، حاولت تخفي توترها.
شمس: يلا يا حبايب الصغيرين.
زياد: أنا مش صغير، حتى بص عضلاتي.
شمس بضحك: أيوه، إنت بطلي يا زيزو. ويلا عشان منتأخرش أكتر من كدة.
***
وليد: إيه يا بوسه، إنتي اتهبلتي؟ جاية هنا تعملي إيه؟
بوسي بمحن: وحشتني يا روح قلبي وجيت أطمن عليك.
وليد وهو بيبص حواليه: قولتك أكتر من مرة متجيش الشغل. أنا بجيلك أول ما أخلص. ممكن تكون زينة جاية، افرضي شافتنا مع بعض؟
بوسي: أنا مراتك زيي زيك. لحد إمتى هنفضل مع بعض في السر؟
وليد: فترة مؤقتة يا حبيبتي، وأنا أوعدك إني هجيبك القصر.
بوسي وهي بتقبل خده: ماشي يا بيبي، هستناك في الشقة. متتأخرش عليا.
***
بنت حضرتك مشاغبة أوي يا مدام، وزمايلها وأساتذتها بيشتكوا منها.
شمس: أنا بعتذر لحضرتك عن اللي حصل، وأوعدك إنه مش هيتكرر تاني.
المديرة: لو حصل حاجة تانية، أنا هضطر أديهالك فصل من المدرسة.
شمس: لا مش هتعمل حاجة دي والله محترمة وغلبانة، ومكنتش تقصد. دي أغلب وأهدى واحدة في البيت، مش كدة يا مليكة؟
مليكة وهي بتبصلهم ببراءة مصطنعة: أيوه.
المديرة: تمام، عشان خاطر حضرتك بس. أنا مش هعملها حاجة المرة دي، بس عايزة أنصحك تهتمي ببنتك أكتر من كدة. وفي حفلة في المدرسة، ومفروض أولياء الأمور يحضروا. أتمنى حضرتك تيجي.
شمس: حاضر، وشكراً لحضرتك.
***
بعد ساعات:
زينة: باين عليكي طباخة شاطرة.
شمس بخجل: مش للدرجادي. وبعدين إنتي مساعداني في نص الأكل. بس تفتكري هيعجب مروان؟
زينة: أيوه، أومال.
شمس: ممكن أسألك سؤال؟
زينة: طبعاً، اتفضلي يا شمس.
شمس: هي ملاك ماتت إزاي؟
افتكرت زينة صاحبتها وعينيها دمعت.
شمس بإحراج: أنا آسفة إني سألتك، خلاص متقوليش.
مسحت زينة دموعها: ملاك حبيبتي الله يرحمها، كانت مريضة بـ كانسر في الدم ومقدرتش تتحمل المرض. انتحرت.
شهقت شمس بصدمة: معقول؟ بس مظنش إنها ممكن تعمل حاجة زي دي. إيه اللي يخليها تنتحر وهي عندها جوز بيحبها وواقف جنبها؟ وكمان بناتها؟
زينة بعدم فهم: تقصدي إيه؟
شمس: ما يمكن يكون حد جبرها تعمل كدة؟
زينة: لا طبعاً، مظنش.
شمس في سرها: هكتشف الحقيقة. وإن كان لبالي صح، هجبلك حقك من الل عمل فيكي كدة يا ملاك.
شمس: هروح أنا أروق الأوضة وأظبطها قبل ما مروان ييجي.
زينة: ما خليتيش ليه الدادة تروقها؟
شمس بحب: أنا بحب أروق أوضتي.
زينة بابتسامة: تمام.
وصلت رسالة لزينة على الماسنجر. بتقراها، انصدمت. كان مكتوب فيها: جوزك بيخونك. تعالي على العنوان ده، وإنتي تتأكدي بنفسك.
***
قعدت شمس بعد ما روقت الأوضة بتعب. وبتبص لقت اللاب بتاع مروان. جابت قطعة قماش وبلتها مية ومسحت بيها اللاب.
شمس بسعادة: كدة مروان أكيد هيفرح إني ظبطتله البتاع ده.
بعدها بشوية دخل مروان وكان بيدور على اللاب بتاعهم.
مروان بصوت عالي: دااده!
جملات!
شمس: في إيه يا مروان؟ شكلك بتدور على حاجة؟
مروان: أيوه، كنت سايب اللاب بتاعي الصبح هنا، بس مش لاقيه.
شمس بفرحة: ثانية واحدة.
وجابت اللاب اللي كان شكله غريب.
شمس: تفضل.
مروان وهو بياخد منها اللاب باستغراب: هو كان فين؟ وشكله عامل كدة ليه؟
شمس: كان بينشف.
مروان بعدم فهم: ينشف؟
شمس بثقة: أيوه، أنا مسحته بماية فسبته ينشف. هو لسه مانشفش ولا إيه؟
***
راحت زينة على العنوان ورنت الجرس.
وليد: إيه يا بوسه، إنتي مستنية حد؟
بوسي: أبداً يا حبيبي، هشوف كدة مين.
فتحت بوسى الباب، انصدموا لما شافوا بعض. وفجأة طلع وليد.
وليد: مين يا حبيبتي الل جـ...
وليد بصدمة: زينة!
رواية تزوجت ارمل الفصل الرابع 4 - بقلم منى محمد
يانهر ابو*ووكى اسود. ده انتى ليلتك مش معد*ية على خير النهارده.
بصتله باستغراب.
مروان بصوت عالى: انتى اتهبلل*لتى ولا مش بتفهمى؟ فى لااااب بيتمسح بماية شمس.
ببكى: انا والله ماكنتش اعلم.
مروان: اخرر*ررسى! مكنتش تعرفى ايه؟ وهيا دى حاجة محتاجة فهم أو معرفة. كل شغلى باظ بسبب غبا*ئك.
جت حماتى على صوت مروان العالى.
ليلى: فى ايه يامروان صوتك عالى ليه؟ باباك بيزعق وبيقولك انت مش لوحدك فى البيت.
مروان: تعاااالى ياماما شوفى الهاااانم عملت ايه.
بصتلى حماتى.
مسحت اللاب بماية: مكنتش اعرف والله ياما.
بصتلى حماتى بذهول وهيا مش مصدقة.
مكنتش اعرف انى عملت تصرف غبى كدة بس غصب عنى. انا طول عمرى محبوسة فى الملجأ. مكنتش بخرج نهائى. حتى التلفزيون مسمعتهوش غير كم مرة تتعد. ده غير الضرب والاهانة الل كنت بتعرضلها من مديرة الملجأ. الل معرفش كانت ليه بتعاملنى كدة. ليه مكنتش بتراعى أننا انحرمنا من اهلنا. ولما وصلت لسن ال ١٨ طردتنى من الملجأ. كنت فى الشارع ومش عارفة اتعامل مع حد. لحد من سنتين لما والد مروان لقانى فى الشارع بعيط ومش عارفة اروح فين. خدنى بيته. فضلت عنده بس مكنتش متختلطة بحد من عيلته نهائى. كنت دايما فى اوضتى. ولما ماتت مرات ابنه ملاك جوزنى لمروان من شهر ونص. الل اكبر منى ب ١٥ سنة.
ليلى بصدمة: ايه يابنتى الل انتى عملتيه ده؟
مروان: ماما دى مش بتفهم. فهمتها اكتر من ميت مرة متقربش من حاجة تخصنى. بس معرفش دماغها فيها إيه. اللاب كان عليه كل شغلى. هعمل ايه دلوقتى؟
شمس: انا آسفة يامروان.
مروان: اخرسى. مش عايز اسمع صوتك. ومن هنا ورايح مش هتباتى فى اوضتى. انا زهقت من غبا*ئك.
ليلى: ايه يابنى الل بتقوله ده؟
مروان: زى ما سمعتى ياماما. ده لو عايزاها تفضل فى البيت.
جه والد مروان.
والده: فى ايه ياولد صوتك عالى ليه؟ مليش احترام انا فى البيت ده؟
حكاله مروان الل حصل. وكنت محروجة جدا لانه الوحيد الل بيقف جمبى. اكيد رد فعله هتبقى زيهم. بس انصدمت لما قال:
والده: وانت عامل القصة دى كلها عشان الموضوع التافه ده؟
مروان بصدمة: بقولك يابابا كل شغلى كان عليه!
والده: يتصلح. انا اعرف واحد هيعرف يعمله. وياريت تحترم مراتك شوية. وشمس هتفضل دايما هنا. والل مش عاجبه يخرج هو من البيت.
بصتلى مروان.
مروان: بكره وتوعد.
مروان: بس بردوا مشوفش وشها فى اوضتى.
***
زينة بصدمة: انت بتخونى ومع صديقة عمرى؟
مكنش عارف يرد عليها.
زينة ببكاء: رددد عليا ليه؟ ده انا طول عمرى واقفة جمبك وضحيت بكل حاجة عشان خاطرك عشان افضل معاك. على الرغم أن بابا مكنش موافق على جوازنا. ليييييه؟
وبصت لبوسى الل كانت مش متأثرة نهائى.
وانتى اعتبرتك اكتر من صديقتى واختى. ليه خونتينى؟ انتو الل الاتنين خدعتونى. انا عمرى ماهسامحكم.
بوسي ببرود: فى ايه ياحبيبتي. مالك؟ أنا مخونتكيش ولا خنت صداقتنا. أنا ووليد بنحب بعض من الاول. وانتى كنتى عارفة ووافقتى تتجوزيه.
وليد: خلاص يابوسي.
بوسي ببرود: لا ياروحى مش خلاص. خليها تفهم.
كانت زينة مصدومة فى الل مفروض بتعبرها اكتر من اختها. وهيا بتتكلم ببرود ومش ندمانة حتى على الل عملته.
زينة: بكره. أنا مكنتش اعرف انك حقي*رة للدرجادى. وأنا وافقت انى اجوزه بس بعد ماالاستاذ فهمنى انه نسيكى. بس للأسف طلع كان بيستغف*لنى وطلعت هب*لة انى وثقت فيه. أنا ماشية وورقة طلاقى توصلى.
مشيت زينة وقلبها مقهور. راح وليد وراها وهو بيندهلها بس تجاهلته. اما بوسى ابتسمت باانتصار.
***
مليكة: ايه يازياد؟ سمعت كانوا بيضاربوا ليه؟
زياد وهو بيعدل نضارته وبصوت طفولى: ابله شمس بوظت اللاب بتاع انكل مروان.
مليكة: اكيد بابى اتعصب عليها. ياعيني صعبانة عليا.
دخلت شريهان.
مليكة وشريهان وهما بيحضنوها: تيته تيته.
شريهان: حبايبى. الل وحشنى.
ملك: تيتة بقالك كتييير مش بتقعدى معانا وتحكلنا قصة.
شريهان بحنان: عارفة انى كنت مشغولة عنكم الفترة الل فاتت. بس وعد ياحبيبتي مفيش حاجه هتشغلنى عنكم تانى ابدا.
ملك: تيتة شمس طلعت طيبة وبتعاملنا كويس.
شريهان بحقد: لا ياملك ياحبيبتي. ده تبقى مرات ابوكم وعمرها ماهتحبكم. دى بتمثل عليكم. اوعوا تصدقوها.
ملك: بجد ياتيته. يعنى شمس شريرة؟
شريهان: أيوة ياقلب تيته.
فى الوقت ده جت زينة وكانت متعصبة.
زينة: زيااااااد.
طلع الكل على صوت زينة.
زياد: نعم ياما.
مسكت زينة ايده.
زينة: يلا احنا هنمشى من هنا.
ليلى: فى ايه يابنتى انتى اتخانقتى مع وليد ولا ايه؟
زينة: اسألى ابنك. أنا رايحة بيت باب.
زياد: أنا مش عايز أمشى.
زينة بعصبية: قولتلك يلااااااا.
مجد: اهدى يابنتى متنسيش انك حامل. فهمينا حصل ايه؟
حضنت زياد الل كان بيعيط.
شمس: مالك يازينة؟
زينة: أنا مش عايزة اتكلم ومحدش يضغط عليا. ومسكت ايد زياد وخدته ومشيت.
بعدها جه وليد.
وليد: فين زينة ياماما؟
والده: عملت ايه لمراتك يادكتور يامحترم؟ جت خدت زياد ومشيت راحت بيت ابوه.
مشى وليد بسرعة من غير مايرد عليهم.
***
فى منزل زينة.
مامتها: يابنتى طب فهمينى عملك ايه؟
كانت زينة منهارة وبتبكى. وزياد لما شافها بتعيط عيط هو كمان. بس فجأة سمعت صوت وليد.
زينة: عااااايز ايه؟ أمشى اطلع برا.
وليد: أنا مش جاى عشانك. أنا جاى اخد ابنى.
مامتها: ايه يابنى الل بتقوله ده؟
زينة بصريخ: ابنى هيفضل معايا انت فااااهم.
خد وليد زياد منها بالقوة.
زينة: سيييب ابنى بقوووولك.
خرجت زينة وراه وهيا بتحاول تاخد منه زياد بس كان أقوى.
منتبهتش للعربية الل كانت جاية فى اتجاهها.
زينة: عااااااا.
انصدم وليد لما شاف زينة غرقانة فى دمها.
***
كنت واقفة قدام الاوضة وعايزة ادخل بس خايفة مروان يتعصب عليا. لقيت داده جملات جاية ومعاها فنجان قهوة.
شمس: هااتى ياداده. وأنا هدخلهوله.
لقيتها اتوترت.
بس يابنتى البيه هيتعصب.
شمس: متخافيش ياداده. روحى انتى.
خبطت الباب ودخلت. كان مروان شارد وهو بيبص على صورته مع ملاك. لاحظت أن عينه مدمعة.
قربت منه بحذر لحد ما بقيت قصاده. ومكنش منتبه ليا برد.
شمس: مروان.
مروان: مروان.
بعد مانتبه: عايزة ايه؟
شمس: اتفضل. وادته القهوة.
مروان بهدوء: مش عايز منك اى حاجة.
شمس: انا عارفة انك مضايق منى وكمان مش حابب وجودى هنا. بس صدقنى انا مش عايزة اضايقك. والل انت بتعمله فى نفسك ده حرام. ملاك ماتت وبقت فى مكان احسن. وانت كمان لازم تعيش حياتك. الحياه مش بتقف عند حد.
عينه احمرت. بصوت عالى: برررررة.
ترعبت من صوته والقهوة وقعت عليه. عينى دمعت.
مسك ايدى جامد.
أنا زهقت من قرف*ك ياشيخة. أنا هعلمك انك متقربيش منى تانى.
فتح البلكونه وقفل عليا.
مروان: الجو سااااقعة هنااا. مش هعمل حاااجة تضايقك تاااانى. افتح الباااب. هموت من التلج.
فضل ساعات كتير قافل عليا. وفجأة لقيته راح ينام. فضلت اندهله بس تجاهلنى تماما. الجو بدأ يمطر جامد. كان هوا وساقعة. بدأت ارتعشت لحد مابقتش قادرة اتكلم. افتكرت ماما وبابا. وبصيت نظرة أخيرة على مروان قبل مااا.
رواية تزوجت ارمل الفصل الخامس 5 - بقلم منى محمد
"إيه يا دكتور؟"
"مراتي وابني عاملين إيه يا دكتور؟"
"للاسف يا دكتور وليد مقدرناش ننقذ الجنين."
"وبنتي عاملة إيه؟"
"إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه، ادعولها. عن إذنكم."
"بنتي راحت مني. يارب أنقذ بنتي، أنا مش هستحمل أخسر حد تاني من أولادي."
"ممكن تهدّي يا طنط؟ هتبقى بخير..."
"انت السبب في كل اللي حصلها، منك لله. منك لله بنتي هتروح مني بسببك."
"تيتة هو النونو الصغير مات؟"
"حضنته وهي بتعيط."
"بعد قليل."
"إيه يا ابني اللي حصل لزينة؟"
"زينة عملت حادثة يا بابا."
"وليه مدخلتلهاش ليه يا ابني؟"
"خرجت والدة زينة من الغرفة ومعاها وليد."
"أنا اللي قولته ميدخلش، هو السبب في اللي حصل لبنتي."
"اهدّي يا مدام سوزان واحكيلنا إيه اللي حصل."
"ابنك اتجوز على بنتي بعد ما ضحت بكل حاجة عشان تبقى معاه، دي خسرت باباها عشان تجوزه، وبعد ده كله راح اتجوز على بنتي وجه ياخد ابنها غصب عنها وحصل اللي حصل."
"ثم بكت بتحسر."
"حسناً."
"أما امجد كان بيبص لوليد بتوعد."
"صحى مروان وكان مصدع."
"لسه هينادي لشمس بس انصدم أما افتكر أنه مخرجش شمس من البلكونة."
"دخل جري وفتح البلكونة."
"أنصدم، كانت فاقدة الوعي وهدومها كلها مياه."
"عليها شمس شمس اصحى، أنا آسف سامحيني."
"كانت شمس قاطعة النفس."
"شالها مروان وغيرلها هدومها ونزل."
"بس انصدم، البيت كان فاضي."
"بابا، بابا."
"في إيه؟ مروحتوش المدرسة ليه؟ وفين تيتة وجدو؟"
"اخيراً صحيت تيتة، فضلت تخبط عليك كتير. طنط زينة عملت حادثة وكلهم مشيوا."
"أنصدم مروان."
"بس كمل مشي وهو بيبص لشمس بقلق، كانت حرارتها مرتفعة."
"وبعدين دخلها العربية."
"إحنا عايزين نيجي معاكم."
"شمس تعبانة ولازم أنقلها المستشفى، روحوا انتو المدرسة."
"إحنا هنيجي معاك عشان نطمن على شمس وطنط زينة."
"طب يلا اركبو."
"ادخل مروان المستشفى وهو شايل شمس."
"شاف والده ووالدته هما كمان شافوه بس انصدموا لما لقوه شايل شمس وكانت فاقدة الوعي."
"ترولي بسرعة."
"إيه شمس مالها هي كمان؟"
"حكالهم مروان اللي حصل بحزن."
"وهو ينفع تعمل في مراتك كده؟"
"بابا والله أنا نسيت."
"نسيت إيه؟ ماهو أكيد من المنوم اللي حضرتك بتاخدهم."
"بابا ارجوك، أنا فيا اللي مكفيني. كل اللي أنا عايزه إني أطمن على شمس."
"وبعدين بص لوليد اللي كان ساكت وبيفكر في زينة."
"بابا أنا عايز أدخل أطمن على زينة بس مامتها مش راضية تخليني أدخل، ممكن حضرتك تقنعها."
"انت لسه ليك عين تتكلم بعد ما جوزت على مراتك؟"
"انت اتجوزت فعلاً على زينة؟ انت إزاي تعمل كده فيها ومفكرتش في ابنك؟"
"انت آخر واحد تتكلم. شوف أنت بتعامل مراتك إزاي من ساعة ما جوزتها، وآخرتها رمتها في البلكونة، الجو برد، والله أعلم هتعيش ولا لأ."
"بنفسي."
"بغضب."
"أنا أخوك الكبير، احترم نفسك."
"ضربة وليد هو كمان."
"واتجمع الناس في المستشفى وهم بيبصوا عليهم."
"انتوا الاتنين مش محترمين، أنا ربيتكم تتعاملوا بالشكل ده، شوفوا الكل بيتفرج علينا بسببكم."
"حراااام عليكم، مش كفاية اللي عملتوه في مراتتكم الغلابة."
"بابا أنا آسف بس هو اللي غلط فيا الأول."
"غلطت في إيه؟ أنا أخوك الكبير وبنصحك."
"خلي نصيحتك لنفسك."
"اخرسوا انتوا الاتنين وحسابي معاكم لما أروح أطمن الأول على زينة وشمس."
"مفروض أول حاجة تعملها يا بابا أول ما شمس تقوم بالسلامة تطلقها منه."
"تعصب مروان وكان لسه هيضربه بس سكت أما لقى الممرضة بتجري عليهم بتوتر."
"مدام شمس فاقت وعايزة تمشي."
"راحوا كلهم أوضة شمس."
"إنتي رايحة فين يا شمس وإنتي في الحالة دي؟"
"ملكش دعوة بيا، أنا همشي ومش هتشوف وشي تاني، مش انت كنت عايز كده؟"
"اهدّي يا بنتي، انتي مش هتسيبي البيت، هو اللي هيسيبه."
"بصتله ليلى بصدمة."
"انت عايز تطرد ابني من البيت عشانها؟"
"متزعليش يا طنط، محدش هيسيب البيت غيري أنا، أنا آسفة يا بابا."
"انت ساعدتني كتير بس مش هينفع أفضل مع مروان أكتر."
"طب اصبري أما نروح البيت وهنتكلم ونتفاهم."
"معتش بينا كلام."
"كانت هتمشي بس مروان مسك إيديها."
"وأنا قولتلك مش هتمشي وكلمتي هتسمعيها برضاكي أو غصب عنك."
"سيب إيدي يا مروان، أنا مش هعيش معاك تاني، أنا عايزة أمشي."
"دخلت ملك وحضنت شمس."
"متسبيش ياشمس انتي كمان هتسبينا زي ماما."
"حضنتها."
"كان مروان بيبصلها بتوسل."
"أول مرة تشوف في عيونه النظرة دي."
"صعب عليها جدا والعيال كمان عشان كده قررت إنها ترجع البيت بس هتعلمه الأدب."
"إزيك يا قلبي؟"
"بصتله بغيظ."
"انت إزاي تدخل المكتب كده؟ والحيو*انة اللي برة دي مدّتنيش خبر ليه؟"
"ضحك مراد بااستفزاز."
"أنا أدخل في الوقت اللي يعجبني ومحدش يقدر يمنعني، وبعدين ده مكتب زوجتي المستقبلية."
"متتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت *a"
"ت ت ت
ت ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
ت
رواية تزوجت ارمل الفصل السادس 6 - بقلم منى محمد
احنا عملنا كل اللي نقدر عليه، بس للأسف المريضة مش هتقدر تمشي على رجليها تاني.
وليد بصدمة ودموع: إيه بتقول إيه؟ لا مستحيل. طب إحنا ممكن نسفرها بره، تتعالج.
والدة زينة من الحزن والحسرة فقدت وعيها.
خلاص يا حبيبي اهدى، ربنا يقومها بالسلامة إن شاء الله.
وليد بحزن: أنا السبب في اللي حصلها، مش هقدر أسامح نفسي.
بوسي بحزن مصطنع: لا مش انت السبب، أنا السبب. أنا لازم أروح أشوفها وأعتذر.
رد وليد بسرعة: أوعى تعملي كده يا بوسي، دي ممكن تنهار لو شافتني. أنا بقالي يومين بحاول أدخل أزورها، بس هي رافضة تشوفني. أنا مش عارف أعمل إيه.
حضنته بوسي وبدلع: حبيبي، انت مش ناوي تاخدنا بقى على القصر؟
بصلها وليد بغضب وبعد عنها: يعني ده وقته يا بوسي؟ مراتي عاملة حادثة وسببي، ومحدش في البيت طايقني، وبتقولي آخدك على البيت؟
بوسي: يا روحي، أنا كنت بقترح.
مردش وليد عليها.
بوسي: طب أنا آسفة، متزعلش مني.
وليد: خلاص يا بوسي، أنا مش زعلان.
بوسي: اومال يا قلبي، ساكت ليه؟
وليد بتنهيدة: بفكر يا بوسي، زينة عرفت إزاي إني بخونها؟
بوسي بتوتر: أكيد يعني، كانت بتراقبك.
وبعدين حاولت بوسي تشغله عن الموضوع.
أجبلك تاكل يا قلبي؟
قام وليد: لا شكراً، بس لازم أروح المستشفى.
وكمل بتحذير: أوعى تروحي لزينة.
باسته بوسي من خده: تؤمر يا حبيبي.
بعد ما مشى وليد، ضحكت بوسي بخبث.
بوسي في عقلها: إزاي يعني مروحش أطمن على صديقة عمري؟ لا، ده أنا لازم أروح، ده أنا حتى عاملالها مفاجأة هتعجبها جداً، هههههههه.
***
مروان: إيه؟ مالك؟
ردت شمس بحزن: مفيش.
مروان وهو بيبص على وشها: كانت عينيكي حمرا، وشك باهت.
مروان: انتي كنتي بتعيطي ولا إيه؟
دمعت عين شمس وعيطت. خدها مروان في حضنه وطبطب عليها بحنية.
مروان: عارف إنك زعلانة على اللي حصل لزينة، أنا كمان والله زعلان أوي عليها. طول عمري بعتبرها زي أختي.
ثقي في ربنا وادعيلها، وهيشفيها إن شاء الله.
شمس بحزن: أنا حاسة إني بقيت لوحدي هنا في البيت.
مروان: متقوليش كده، كلنا معاكي.
شمس: أنا عايزة أروح أشوف زينة دلوقتي.
مروان: مش هينفع دلوقتي يا شمس، الوقت اتأخر. خليها بكرة وهروح معاكي.
هزت شمس راسها وبصتله شوية.
مروان باستغراب: إيه؟ مالك؟
شمس بهدوء: امشي، اطلع برة يا مروان.
مروان بتوسل: حرام عليكي بقى يا شمس، لحد إمتى هتخليني أبِت برة الأوضة؟ ما أنا اعتذرتلك وإنتي سامحتيني.
شمس: لا يا بابا، أنا مقولتش إني سامحتك. وبعدين يلا، امشِ عايزة أنام واطفي النور.
مروان: كده يا شمس؟
شمس بتفكير: عشان صعبت بس، هخليك تنام بس على الأرض.
مروان بغضب: لا، بقولك إظبطي أحسن ما آجي أظبطك. إنتي هتسوقي فيها ولا إيه؟
شمس ببرود عكس الخوف اللي جواها: هتعمل إيه يعني؟ إنت فاكرني هخاف منك؟ ده كان زمان يا بابا.
قرب مروان منها.
شمس بخوف: إنت بتقرب كده ليه؟ والله لو فكرت تعمل أي تصرف غير لائق، هصوت وألم اللي في البيت عليك، وشوف بابا أمجد هيعمل فيك إيه.
ضحك مروان وخد البطانية والمخدة.
مروان بابتسامة: هاخد البطانية عشان أنام على الأرض. تصبحي على خير.
شمس: وإنت من أهله.
وفرش على الأرض ونام. بصت شمس باستغراب.
سبحان مغير الأحوال. ربنا يهديه دايماً كده.
***
إنتي لسة صاحية يا بنتي؟
ردت بهدوء: لا، أنا كنت نايمة وصحيت أشرب.
ناولتها والدتها الماية وقعدت جمبها. كانت متأكدة إن بنتها منامتش بسبب حزنها.
زينة بألم: إنتي بسببى مش بتعرفي تنامي يا ماما. بتخافي أحتاج حاجة في الليل ومعرفش أجيبها لنفسي. ما أنا بقيت مشلولة وعالة عليكي.
والدتها بلوم: إيه اللي إنتي بتقوليه ده يا زينة؟ أنا أمك، وده واجبي. مسمعكيش تقولي كده تاني. وبعدين، خلي أملك كبير في ربنا يا بنتي. احكيلي، وقوليلي كل اللي في قلبك. متفضليش ساكتة وكاتمة في نفسك كده.
زينة وهي بتبتسم بألم: عارفة يا ماما، أنا نفسي أصرخ جامد أوي وأطلع كل الحزن اللي جوايا. نفسي أعيط، بس مش عارفة، مش قادرة أعيط حتى. ماما، أنا تعبانة أوي.
خدتها في حضنها وفضلت زينة تعيط لحد ما نامت.
***
ملااااااااك!
فاقت شمس وبصت حواليها بخوف. كان مروان صاحي جاب لها كوباية ميه وبصلها باستغراب.
شمس بعد ما شربت لقت مروان بيبصلها. كان قلبها بيدق بسرعة.
شمس: بتبص كده ليه؟
مروان: إنتي قولتي ملاك، صح؟
شمس: أيوه.
مروان ومازال مستغرب: إنتي شوفتيها في منامك؟
شمس: أيوه، لا، أيوة.
مروان بنفاذ صبر: يعني شوفتيها ولا لأ؟
شمس: أيوه شوفتها، وبتسلم عليكي.
قعد مروان جمبها وابتسم.
وقالتلك إيه؟ حلمتي بإيه بالظبط؟ احكيلي كل حاجة.
شمس: احكيلك إيه؟ أنا صاحية مفزوعة، يعني كنت شايفة كابوس. والكوابيس مش بتتحكي.
احمرت عين مروان وبصلها بغضب.
مروان بغضب: ملاك مش كابوس يا شمس.
وسابها وخرج.
شمس في عقلها: يلا، في ستين داهية. قال فاكر هقوله معلش وأحكيله الحلم.
وبصت لصورة ملاك.
وإنتي يا ملاك، إيه اللي مصحيني مفزوعة؟ ما قولتلك، اطمن على زينة، وبعدين أشوف مين اللي خلص عليكي. يوووه، أنا بقيت بتكلم مع الميتين.
***
زياد بغضب طفولي: تيته، أنا زهقت وعايز أروح عند بابا.
زياد: أنا هلعب بالألعاب دي كلها لوحدي. أنا عايز ملك ومليكة ونلعب مع بعض.
زينة: كفاية بقى يا زياد، متغلبش تيته. هما جايين النهارده مع شمس.
والدة زينة: تحبي أنزلك الجنينة يا حبيبتي، بدل ما إنتي حابسة نفسك كده في الأوضة؟
زينة: شكراً يا ماما، بس أنا مرتاحة كده.
شوية ولقوا الباب بيخبط.
زينة: دي أكيد شمس جت.
فتحت والدة زينة الباب، بس انصدمت لما شافت…
والدة زينة بصدمة: إنت جيت؟
رواية تزوجت ارمل الفصل السابع 7 - بقلم منى محمد
والدة زينة بصدمة: انت جيت؟ قولت اعملهالك مفاجأة بس شكلك منبسطيش.
والدة زينة بتوتر: لا ابدا انا كن..
قاطعها وكان لسة واقف على الباب: مش هتقوليلى ادخل ولا ايه يا ام ريتاج؟
والدة زينة: اتفضل. حمد الله على سلامتك.
اكيد عرفتو طبعا مين ده. والد زينة وسبب توترها انها معرفتهوش باللي حصل لزينة وخايفة من ردة فعله لما يشوف زينة.
أمين: انا هطلع بقى ارتاح في اوضتي وبعدين احكيلك عن رحلتي في ايطاليا بالتفصيل.
لاحظ أمين أن مراته متوترة وعرف أن في حاجة.
أمين: هو انتي مخبية عني حاجة؟
والدة زينة: لا هخبى عليك حاجة ليه؟
أمين: اصلك ساكتة ومش بتتكلمي. حتى مشوفتش في عينك فرحة اني جيت. طب انا طالع اوضتي.
وهو رايح اوضته لاحظ أن اوضة زينة مفتوحة وفي نور في الاوضة. بص بغضب.
في الوقت ده كان زياد خرج شافه أمين.
أمين بغضب: ايه اللي جاااااب ده هنا! واكيد طبعًا امه هنا. مانتي بتستغلي غيابي وتجيبي بنتك وابنها البيت.
والدة زينة: أمين انت بتقول ايه؟ مش قدام الولد. وبعدين دي بنتك. خليني اشرحلك كل حاجة.
كانت زينة سامعة صوت والدها وبتعيط بصمت وعايزة تخرج بس مش قادرة تتحرك.
أمين بعصبية: لاااااا! مش بنتي اللي تروووح تجوز وااحد من غير موافقتي. متبقااااش بنتي. واجوزت واحد واطي زي وليد. انا مستحيل اسامحها على الل عملته.
والدة زينة: وليد وزينة هيطلقوا و..
قاطعها: انا مااالى! انا ما يطلقوا ولا يروحوا في ستين داهية. مش ده اختيارها. انا هروح اطردها.
والدة زينة: استنى بس يا أمين.
وراح على اوضة زينة. اول ما دخل انصدم لما شاف زينة على الكرسي المتحرك. اول ما زينة شافته انصدمت هي كمان. بقالها ٨ سنين والدها مقاطعها. عينها دمعت وبصتله بشوق واعتذار.
زينة بصوت واطي: باباا.
قدرش يقول ولا كلمة. كانت عينه مدمعة وخرج علطول. خرجت وراه زوجته.
أمين: ايه اللي حصل لزينة؟ ايه اللي وصل بنتي للحالة دي؟
والدة زينة: تعالى اوضتنا وانا هحكيلك كل حاجة.
حكتله على كل اللي حصل وزعل قوي على بنته. حتى لو كان زعلان منها بس هتفضل بنته.
أمين: بس انا مش هقدر اسامحها. ووليد ده حسابه معايا.
***
شمس: يعني باباكي جه من السفر ومقاليش اي حاجة لما شفتك.
زينة: ايوة ياشمس. تفتكري بابا سامحني؟
شمس: بعد كل الل حكيتهولي أظن أنه سامحك. هو اكيد زعلان منك بس لما شاف حالتك مقدرش يستحمل. بس انتي لازم تروحي تعتذريله.
زينة: خايفة اروحله. مش عارفة اقوله ايه.
تعرفي ياشمس انا مصدومة اوى فى بوسى ده. لما كنا انا ووليد نتخانق كنت بحكيلها وكانت بتحللنا مشاكلنا. بعد ثقتي فيها تخوني وتجوز جوزي. مش عارفة انا اذيتها في ايه عشان تعمل فيا كدة.
شمس: ربنا ينتقم منها. انسانة حقيرة.
الدادة: مدام زينة المحامي جه وطالب يشوفك.
زينة: دخليه.
دخل المحامي وسلم على زينة.
زينة: انا عايزاك ترفع لي قضية خلع على جوزي.
بصت شمس بصدمة.
اتفقت زينة مع المحامي على الإجراءات وبعدين المحامي مشي.
شمس: انتي خلاص هتتطلقي من دكتور وليد؟
زينة: ايوة ياشمس. بس اوعي تجيبي سيرة قدام حد. خاصة وليد. عايزاه ينصدم لما يجيله دعوة من المحكمة بقضية الخلع. زي ما صدمني بخيانته ليا. وده أقل انتقام منه. خصوصًا انه بيخاف قوي على مكانته واحترامه بين الناس. ودي هتوجعه قوي.
شمس: حاضر.
***
دخلت الاوضة لقيت الدولاب بتاع ملاك مفتوح. اصل مروان متعود يقفل دولابها عشان يحافظ على حاجتها. قولت اكيد كان مستعجل على الشغل ونسي يقفله. كنت لسة هقفله بس جه على بالي فكرة اني اضور في الدولاب. ممكن الاقي اي دليل في قضية موتها. أو على الأقل اشوف الرسالة اللي هيا كتبتها. ماهو اللي بييجي ينتحر بيسيب رسالة يكتب فيها السبب. ممكن اكون ظالمة بيسان. فضلت اضور ملاقيتش حاجة. ثانية واحدة. في ورقة وقعت من الهدوم. خادتها ولسة هقراها لقيت..
شريهان: انتي بتفتشي في هدوم بنتي؟
قفلت الدولاب وخبيت الورقة.
شمس: لا. انا كنت بضور على حاجة.
شريهان بغضب وصوت عالي: حاجة ايه اللي في دولاب بنتي؟ وبعدين فتحتي الدولاب ازاى؟
شمس: مدام شريهان وطى صوتك. انا لحد دلوقتي محترمة انك واحدة أكبر مني. وبعد كده ياريت تخبطي الباب قبل ما تدخلي. دي بقت اوضتي. انا دلوقتي مش اوضة بنتك.
شريهان بغضب: انتي بتكلميني انا بالطريقة دي يا بتاعة الشوارع! انا ادخل في الوقت اللي انا عايزاه. انتي نسيتي نفسك.
مقدرتش امسك نفسي اكتر من كده وقولت اللي عمري ما توقعت اني اقوله ليها.
شمس: طب اتفضلي اطلعى بقى من اوضتي.
كان مروان جه و بغضب: شمسسس! انتي ازاي تتكلمي مع مرات عمي بالطريقة دي؟
ردت شريهان علطول: ايوة يابني. انا فعلا زعقتلها عشان مش بتصون الأمانة.
بصيت بخوف. عرفت انها هتقول لمروان اني فتحت دولاب ملاك. بس بطريقتها طبعًا.
شمس: خلاص يامروان. انا ومدام شريهان اتصالحنا.
شريهان: لا. مروان لازم يعرف اللي انتي بتعمليه في ذكريات ملاك وهو مش موجود.
***
وليد: ايه اللي فكرك بقى بيا؟
صاحبه: يا عم انا دايما فاكرك. بس انت اللي من ساعة ما اتشهرت وفتحت مستشفى وانت نسيت صحابك. على العموم انا جاي اتكلم بخصوص مراتك.
وليد باستغراب: مراتى؟ انت تعرفها ازاي؟
صاحبه: بعتتلي النهاردة في بيتها عايزة ترفع عليك قضية خلع. صحيح دي أسرار شغل بس انت صاحبي وكان لازم اعرفك.
رواية تزوجت ارمل الفصل الثامن 8 - بقلم منى محمد
شريهان: مروان لازم يعرف اللي بتعمليه في ذكريات ملاك وهو مش موجود.
مروان: بصي، عملت إيه؟
شريهان: كانت فاتحة دولاب ملاك وبتفتش فيه. ولما قولتلها مينفعش اللي انتي بتعمليه ده، مروان مش بيحب حد يقرب من حاجة ملاك، كلمتني بقلة أدب وطردتني من الأوضة. وانت شوفت بنفسك.
قرب مروان من شمس بغضب.
مروان: أنا مش قووووولتلك متقربيش من أي حاجة تخصني أنا وملاك. إيه مش بتفهمني؟
شمس ببكاء: انت بتشخط ليه؟ الموضوع مش مستاهل. مش كفاية إني رضيت أعيش في أوضة كلها ذكريات لمراتك ومتكلمتش. ولو واحدة غيري مكنتش قبلت. مش كفاية الولية دي بتدخل في حياتنا.
انصدمت شمس لما لقت كف نزل على وشها.
مروان بغضب جحيمي: اعتذررررري منهاااا فوراً.
ردت بعناد: والله ما أنا معتذرة منها وهسيبلك البيت وماشية.
مسك مروان إيدها بغضب.
مروان: مش هتتحركي خطوة من هنا وهتعذري منها.
شمس: وغلاوة أهلي اللي عمري ماشوفتهم، هسيبلك البيت. خليها بقى تنفعك.
زقته شمس ومشيت. مكنتش عارفة هتروح فين، بس مش هتستحمل أكتر من كده.
في منزل زينة.
الخادمة: في واحد اسمه وليد عايز يشوفك يا زينة هانم.
زينة: إيه الل جابه ده؟ محدش يدخله.
دخل وليد بغضب.
وليد: لا هدخل، لازم أتكلم معاكي.
زينة: اتفضل انتي وسبينا لوحدنا.
زينة: انت مش بتفهم؟ قولتلك مش عايزة أكلمك. بابا خرج. لو جه وشافك هنا مش عارفة ممكن يعمل إيه.
وليد: أنا مش خايف من والدك.
زينة: خلينا نتفاهم، أرجوكي. أنا بحبك والله مش عايز أخسرك.
قرب منها وباس راسها.
وليد: أنا هعوضك على كل حاجة، بس اديني فرصة تانية. لو مش عشان خاطري، عشان خاطر ابننا.
بصتله زينة وهي مترددة توافق ولا لأ. موقفها اتغير لما شافت بوسى. بس مكنتش لوحدها. بصت بوسى بصدمة. مكنتش تتوقع تلاقي وليد عندها. وليد محذرها متروحش لزينة، بس انكشفت قدامه.
نصدمت زينة صدمة عمرها، لأن ده معناه إنه بيخدعها بقاله ٥ سنين.
كان الجو ضلمة والوقت اتأخر. وشمس كانت في الشارع مش عارفة تروح فين. لقت شوية شباب بيقربوا منها. جت تبعد، بس واحد مسك إيدها وطلع مطوة.
الشاب: تعالي معانا بالذوق بدل ما أغرس المطوة دي في بطنك ياقمر.
رواية تزوجت ارمل الفصل التاسع 9 - بقلم منى محمد
زينة بدموع: يعني انت بتستغلني بقالك 5 سنين؟ أنا إزاي مش اكتشفت فيك ده؟ بس تعرفوا انتوا الاتنين تستاهلوا بعض لأنكم أحقر من بعض. امشواااا اطلعوا برة.
وليد بغضب: حسابك معايا بعدين يابوسي. ومش أنا يا زينة اللي مراتى ترفع عليا قضية خلع والناس تقول عليه مراته خلعته.
زينة بصدمة: انت عرفت إزاي؟
وليد: مش مهم عرفت إزاي، بس المهم إنك تتراجعي عن اللي انتي عايزة تعمليه.
زينة بعناد: ده في أحلامك.
وليد: تمام يا زينة، انتي اللي اخترتي. انتي طالق.
زينة: الحمد لله، أحسن حاجة سمعتها النهاردة. يا ريت ورقتي توصلني في أسرع وقت.
خرج وليد بغضب. أما بوسي ابتسمت بخبث.
زينة: انتي مش بتسمعي؟ مش قولت اطلعى برة؟ روحي له يلا، أهم حاجة تكوني مبسوطة بعد ما خربتي بيتي.
بوسي: هو انتي ليه زعلانة أوي كده وعاملة نفسك الضحية المظلومة؟ يا عيني، انتي فاكرة إني خطفته منك؟ لا يا حبيبتي، فوقي لنفسك كدة واعرفي مين فينا اللي خدته من التانية. أنا ووليد كنا بنحب بعض وانفصلنا، ملقتيش غير حبيب صاحبتك اللي تروحي تجوزيه؟ انتي بتقولي إني خونت صداقتنا، بس انتي اللي خونتيني الأول لما اتجوزتي حبيبي، حتى لو كنا سبنا بعض كان لازم تحترمي الصداقة اللي بينا. كفاية بقى تعيشي دور المظلومة.
زينة كانت عيونها دمعت، وحقيقي انصدمت في اللي كانت بتعتبرها صاحبتها.
زينة: على الأقل أنا مجوزتوش في السر وخدعتك زي ما انتي عملتي، ومش مضطرة أبرر لواحدة زيك أي حاجة لأنك متستاهليش. كل اللي عايزك تعرفيه إن وليد عمره ما هيعترف بيكي قدام الناس إنك مراته، عارفة ليه؟ لأنه شايفك إنك مش من مستواه، حتى لو كان بيحبك. على العموم الحمد لله إني خلصت منه، مش عايزة أشوفك مرة تانية في حياتي.
مراد: ابعد عنها يا كلب.
ومسكهم ضربهم.
أمجد وهو بيحتضن شمس: انتي كويسة يا بنتي؟
شمس ببكاء: بابا... أمجد... أنا... كنت خايفة أوي.
أمجد بحنية: متخافيش يا حبيبتي، طول ما أنا معاكي. أنا عرفت اللي الحيوان ابني عمله معاكي، جبت مراد وجيت أدور عليكي.
شمس بتفكير: وعرفت مكاني إزاي؟
أمجد: ما انتي فاتحة الموقع في الموبايل. المهم خلينا نروح دلوقتي.
شمس برفض: لا مش هينفع أروح معاك. مروان ضربني كف قدام العقربة شريهان. والله لأدبه.
أمجد: مين قالك إني هاخدك على البيت؟
شمس: أومال هنروح فين؟
أمجد بابتسامة: أنا جبتلك شقة على قدك كده تقعدي فيها، ومتخافيش مش هعرف مروان مكانك لحد ما يعرف قيمتك كويس.
شمس بفرحة: شكراً أوي يا بابا.
أمجد: ربنا يخليك ليا يا حبيبي...
بـ: بس إيه؟
شمس: أنا هقعد في الشقة دي فترة لحد ما ألاقي شغل.
أمجد: ماشي يا بنتي، اللي انتي عايزاه، المهم إني أطمن عليكي. وجبتلك موبايل جديد.
مرت فترة على أبطالنا. كانت زينة بدأت العلاج الطبيعي وبدأت ترجع تمشي. أما بوسي، حاولت كتير إنها تخلي وليد ياخدها القصر بس كان بيرفض. مروان، كانت حياته اتغيرت، وأخيراً حس بقيمة شمس. دور عليها كتير بس مقدرش يوصلها. دايماً حاسس إن حاجة ناقصاه. ملك ومليكة كانوا زعلانين جداً إن شمس اختفت.
بالنسبة لشمس، اشتغلت في مطعم وعرفت تتعامل مع العالم الخارجي، وحققت حلمها إنها تشتغل وتصرف على نفسها، حتى لو كانت وظيفة بسيطة.
الحمد لله إنها آخر جلسة ومش هشوف الوشوش دي تاني. بني آدمة معقدة تجيب للواحد اكتئاب حاد.
زينة بغضب: احترم نفسك واتكلم عدل.
الدكتور: دلوقتي طلعلك لسان؟ انتي من ساعة ما رجعتي تمشي زي القطر ومحدش عارف يكلمك. الله يرحم أول يوم جيتي فيه، كنا بنتحايل عليكي تتكلمي.
زينة: خلاص، انت هترغي معايا؟
الدكتور: كده انتي خلصتي. مشوفش وشك هنا تاني، يلا اتفضلي.
زينة بعد ما مشيت: مفكر نفسه ظريف ده، مش شكل دكتور أصلاً.
أمين: في واحد اتقدملك يا بنتي.
أمين: يا بنتي، ده واحد محترم، وبعدين أجهزى عشان هو تحت.
زينة بغيظ: يعني بتحطني قدام الأمر الواقع؟ ماشي يا بابا.
لبست زينة ونزلت.
زينة بصدمة: انت؟
شمس: اسمع بس. ده صنف جديد هيعجب الناس أوي، محدش سمع عنه قبل كده.
المدير: ماهي المشكلة إن محدش سمع عنه؟ بقولك إيه، انتي هتشوهي سمعة المطعم. خلي وصفاتك دي في بيتك، ياما ده مكان أكل عيش، مش ناقص فضايح.
شمس بقرف: تمام.
خرجت شمس من المطعم بس أنصدمت لما شافت...
شمس بصدمة: مروان.
مروان كان بيوصلها بشوق ومكنش مصدق إنه أخيراً لقاها.
رواية تزوجت ارمل الفصل العاشر 10 - بقلم منى محمد
مروان بفرحة: شمس!
شمس: تجري بس مروان مسك ايدها.
مروان: لا ياشمس مش هسمحلك تسبيني تاني.
شمس: مروان الناس بتبص علينا، سيب ايدي لو سمحت.
مروان: طب ممكن نتكلم؟
شمس: لا آسفة مش عندي وقت، وبعدين ده مكان شغلي.
مروان: يبقى مش هتحرك من هنا ياشمس.
شمس: معاك عشر دقايق.
مروان بفرحة: أوكي.
شمس: انت هتفضل كدة تبصلي كتير، ما تنطق عايز إيه؟
مروان: عايزك.
شمس: نعم؟
مروان: شمس ارجوكي أنا عايزك ترجعلي، أنا مش قادر أعيش من غيرك، ولا الولاد دايما بيسألوا عليكي. أنا عارف إني ظلمتك كتير وآذيت عليكي، بس كان غصب عني، حطي نفسك مكاني.
شمس: تصدق الدمعة هتفر من عيني، أصلك صعبت عليا يا عيني، انت مفكر هتأثر بالكلام ده؟ لا يابابا، شمس الهبلة بتاعة زمان ماتت، أنا اتغيرت، بقيت بشتغل واعتمد على نفسي وبعرف اتعامل مع الناس.
مروان: وأنا كمان اتغيرت أوي ياشمس، اديني فرصة تانية وانتي تشوفي بنفسك، ارجوكي.
***
زينة بصدمة: إنت؟ ده الدكتور اللي كنت متابعة معاه يابابا، إيه جاب البني آدم ده هنا؟
كريم: بص لها كمان بصدمة.
أمين باحراج: عيب يابنتي تقولى كدة، الدكتور كريم إنسان محترم.
والدة كريم: ماله ابني بقى إن شاء الله.
زينة: بابا ده لو آخر إنسان في الدنيا أنا مستحيل أتجوزه، ده إنسان رغااااي مش بيفصل.
كريم: هو أنا اللي هموت عليكي يعني، أنا لو كنت أعرف إنك العروسة مكنتش جيت أصلاً.
زينة بغضب: شايف يابابا بيكلمني إزاي.
أمين: أنا بقول نسيب العرسان يتكلموا مع بعض شوية.
زينة: بص بقى، انت هتقولهم إننا مش مناسبين لبعض.
كريم: خليها تيجي من عندك، دي أمي تدبحني عايزة تجوزني بأي طريقة وتشوف أحفادها قبل ما تبقى المرحومة.
زينة: ما أنا كمان بابا عايز يجوزني، وكل ما حد ييجي بطرده، بس المرادي مش هعرف لأني إنسان مستفز.
كريم: خلاص هقولهم إننا مش مناسبين لبعض.
أمين: هااا يا ولاد، هنقرأ الفاتحة ولا إيه؟
كريم بص لزينة: أنا وزينة ياعمي، مناسبين جداً لبعض وقررنا نتجوز كمان شهر، مش كده يا زينة؟
زينة بصت له بغضب.
والدة كريم: ربنا يتمم لكم على خير يا حبايبي.
والد زينة: نبقى نقرأ الفاتحة.
***
وليد بغضب: بووووسى!
بوسي: إيه يا حبيبي؟
وليد رجع شعره لورى بعصبية: إنتي إيه اللي وداكي النهاردة لبابا الشركة؟
بوسي: كان لازم أروحه وأعرفه بحفيده، وعلى فكرة باباك طلع راجل وقال هيجيبني أنا وابنك في القصر، الدور والباقي عليك انت اللي مش راضي تعترف بيا.
وليد: إنتي تنسي الكلام اللي بابا قالهولك ده، إنتي مش هتيجي القصر في الوقت المناسب، هعترف بيكم، إنتي فاهمة ولا لأ.
بوسي بغضب: لا مش فاااهمة، يبقى زينة كان معاها حق في كل كلامها، يكون في علمك أنا هاجي القصر غصب عنك.
وليد بغضب: أنا كلمتي تتسمع، إنتي هتنسي نفسك ولا إيه؟ وسابها وخرج.
بوسي بشر: ماشي يا وليد، والله لخليك تندم، فاكرني مش عارفة إنك لسه بتفكر فيها؟ ورنت على رقم.
بوسي: اسمع كويس هتعمل إيه، مش عايزة ولا غلطة.
***
بيسان: ماما أنا ومراد اتجوزنا.
شريهان: إنتي بتقولي إيه؟ وليه اتجوزتوا من ورانا؟
أمجد: كده يابيسان يابنتي، مش أنا عمك وفي مقام والدك، وانت يامراد خيبت أملي فيكم.
مراد: خالي، إحنا اتجوزنا على سنة الله ورسوله، مفيش داعي لدي كله.
شريهان: وياترى بقى هتعيشوا فين؟
مراد: في بيتي طبعاً يا طنط.
شريهان: بس أنا بنتي متبعدش عن حضني، بنتي هتعيش معايا هنا.
ليلى: إنتي بتقولي إيه ياشريهان؟
بيسان: هتعيش مطرح ما يكون جوزها.
في منزل مراد.
مراد: مبروك يا عروسة.
بيسان بصت له بكرة ومردتش.
مراد وهو بيقرب منها: تعرفي إن ده أسعد يوم في حياتي.
بيسان: وده اتعس يوم في حياتي، طول عمري كنت بتمنى واحد ودلوقتي اتجوزت واحد تاني مش بطيقه.
حمرت عين مراد وبدأ يقرب منها، كانت بيسان بتبعد وقلبها بيدق برعب.
بيسان بخوف: مراد ارجوك ابعد عني، أنا خايفة.
مراد بغضب: أنا هشيل مروان ده من تفكيرك خالص، افتكري انتي اللي جبتيه لنفسك.
بيسان ببكاء: مش هجيب سيرته تاني والله، بس ابعد عنننني، متلمسنييييش، مااااما.
***
مليكة بفرحة: بابا جه! بابا جه!
لكملك بفرحة: وأبلة شمس كمان جت.
راحوا يجروا عليها.
حضنتهم شمس بحب.
شمس بحنان: وحشني أوي يا حبايبي.
مليكة ببراءة: هو ممكن نقولك يا ماما؟
شمس بصت لمروان وعنيها دمعت وباستهم الاتنين: طبعاً يا حبايبي، ده أنا أكون أسعد إنسانة في الدنيا.
أمجد وليلى بفرحة: حمد لله على سلامتك يا بنتي.
شمس بابتسامة: الله يسلمكم.
أمجد: الولد ده لو زعلك تاني عرفيني بس وأنا أوريكى هعمل إيه فيهم.
مروان: مش هتحصل يابابا، شمس في عيوني، أنا بقالي 3 أيام بحاول أقنعها ترجع، وفي الآخر رجعت الحمد لله.
كان وليد جه وكان متعصب.
وليد: شمس! إنتي جيتي.
وليد: الحمد لله بخير، المهم انتي، أنا قريب أوي هرجعلك صاحبتك البيش.
شمس بتوتر: بس زينة اتخطبت وفرحها كمان شهر.
وليد بصدمة: إيه؟
في منزل زينة.
زينة: هو الراديو فاصل النهاردة ليه؟
كريم بحزن: زينة أنا مش هتجوزك.
زينة بصدمة: انت بتقول إيه؟ إيه اللي حصل؟