باس ايدها بحب. "ما أنا بتغدى اهو." لسه هيقرب فجأة الباب اتفتح. "بابا أنا عايز أشتري كلب." مؤيد بص له بعصبية. "كلب إيه يا ابن الـ... مش فيه باب تخبط عليه؟ اتعدل ع السرير بعصبية وبص لهاجر. "نبرتي فيها يا أختي أهي باظت." زقها بغيظ. "قومي هاتي لنا ناكل، أهو الواحد يبلع اللي بيشوفه." هاجر قامت وهي بتضحك عليه وخدت يزن وخرجت ع المطبخ، ويزن معاها. قعدته على كرسي وهي بتسخن الأكل. بصت له بهدوء.
"ينفع يا يزن لو رايح عند حد تدخل بيته من غير استئذان؟ بنفي. "لا طبعًا." حطت الأكل يسخن وقعدت قصاده بهدوء. "امال ليه هنا مش بتخبط ع الباب؟ المفروض يا حبيبي داخل مكان تستأذن الأول وتستنى لحد ما يأذن لك بالدخول." هز كتفه بلامبالاة. "بس أنا بدخل على بابا دايما كده، مش بحتاج إني أخبط." حطت إيدها على خده بحنان.
"بص يا حبيبي، فيه آداب لدخول أي مكان، سواء الباب مقفول أو مفتوح، المفروض تخبط وتستنى إنه يأذن لك، وبعد كده بتلقي التحية، مش تدخل وخلاص. والكلام ده مش عند الناس بس، لأ، هنا كمان مع بابا وأختك، حتى أخوك يامن لو لقيته قافل الباب تستأذن الأول." ابتسمت. "ماشي يا حبيبي! ابتسم برضا. "ماشي يا طنط." لعبت في شعره بمشاكسة وقامت تخرج الأكل. مؤيد خرج وقعدت اتغدت معاه. مؤيد حط المعلقة قدام شفايفها. "يلا دي كمان من إيدي."
هاجر بعدت وشها. "يا حبيبي كفاية، أنا أكلت كتير، كل أنت." بزعل مصطنع. "يعني يرضيكِ تكسفيني؟ يلا بسرعة افتحي بوقك ها ها ها." أكلت منه وطبع قبلة على خدها بسرعة وابتسم. "حبيبتي أشطر بنوتة." بعدها شاور لها. "يلا دورك." عقدت حاجبها باستغراب. "دور إيه؟ فتح بوقه وشاور عليه. "أكليني." مسكت الشوكة وبتأخد فيها فراخ. مسك إيدها يوقفها وهو بيبصلها بحب. "لأ بإيدك." ابتسمت بحب وسابت الشوكة وقطعت فراخ بإيدها وبتاكله.
كلها ومسك إيدها باسها، ومع كل لقمة تأكلهاله يبوس إيدها لحد ما خلص أكل. "يااااه الحمد لله شبعت." بصلها بحب. "أحلى مرة أكل فيها وأشبع." ابتسمت. "ألف هنا يا حبيبي." سكتت شوية وبعدين بصت له. "آه صحيح، كنت هنسى." بصلها بانتباه فكملت. "إنهاردة جالي إيميل من الشركة إني اتقبلت، وإن شاء الله هستلم الشغل من الأسبوع الجاي، إيه رأيك؟ بصت له تشوف رد فعله، لقيته ساكت ومش باين على ملامحه حاجة. اتكلمت بحذر. "لو مضايق خلاص مش مهم."
بصلها بهدوء. "إنتي شايفة إيه؟ بهدوء. "أنا مش هشوف غير اللي إنت هتشوفه، لو موافق فأنا هكون سعيدة، ولو رفضت مش هزعل ولا هيأثر في حاجة." مسك كف إيدها بحنان وبص لعيونها. "بس أنا مش عايزك تشوفي اللي أنا عايزه، أنا عايزك تكوني إنتي.. تشوفي اللي هاجر نفسها عايزاه، مش حد تاني مهما كان الحد ده مين. ما أنكرش إني مش حابب إنك تشتغلي، لأني مش عايز أضغطك أو تتبهدلي." ملس على خدها بحنان.
"إنتي المفروض تتهني في البيت وكل طلباتك أوامر." "بس إنتي قعدتي سنين تتعلمي وتذاكري مش عشان تاخدي شهادة تقعدي بيها في البيت. أنا عن نفسي مش رافض، بس لو الشغل هيضغطك ويتعبك فبلاش منه، وأنا هساعدك في البيت، أنا زي ما بشتغل بره وبتعب وبجي تعبان، إنتي كمان هتشتغلي بره وتتعبي، ومش معقول يبقى شغل البيت إضافي عليكي. بس اوعديني وقت ما تحسي إن الضغط عليكي كبير تسيبيه، وأنا معاكي في أي قرار تاخديه، ماشي يا روحي؟
هزت رأسها بموافقة وعلى وشها ابتسامة. "ربنا يخليك ليا يا أحسن وأحن زوج في الدنيا." غمزلها بمشاكسة. "لأ دي الدعوة دي لوحدها عايزالها مكافأة." مسك دقنها ولسه بيقرب منها وبعدين وقف فجأة واتلفت حواليه بخوف. تنهد إنه ملئش حد من ولاده. "الحمد لله." قرب تاني بحب وفجأة الجرس رن. غمض عينه بغيظ وقرر إنه يطنش ويكمل. قرب منها تاني. هاجر حطت إيدها على شفايفه بهدوء. "مؤيد الباب." بلامبالاة وهيقرب. "يولع الباب." بعدت عنه.
"مؤيد ما ينفعش، روح شوف مين." اتنهد بغيظ وقام يفتح الباب وهي قامت تدخل الأطباق المطبخ. خرجت لقيته قفل الباب. "مين يا حبيبي اللي كان بيخبط؟ بهدوء. "ده حد كان غلطان في العنوان. أنا هدخل أنام شوية عشان هلكان." بهدوء. "ماشي يا حبيبي." مؤيد دخل نام وهاجر دخلت للولاد لقيتهم نايمين. خرجت قعدت قدام التلفزيون وفونها رن كان مامتها. ردت عليها وقعدوا يحكوا مع بعض وتطمن عن أحوالها وعن مؤيد وولاده.
عند مرفت قعدت بغيظ على الكنبة وجوزها قاعد قصادها يبص في التليفزيون بهدوء. "أنا نفسي أعرف مش عايزني أروح لييييه لولاد بنتي؟ بهدوء من غير ما يبصلها. "عشان أنا تعبان، وطبيعي مش هتسيبيني جوزك تعبان لوحدك وتمشي." بصت له بجنب عينها بغيظ. "ما أنت زي القرد أهو، عيني باردة عليك، فين اللي تعبان؟! خبطت إيدها في بعض بغيظ. "وبعدين إشمعنى ما بتتعبش غير لما أقولك إني عايزة أشوف ولاد بنتي؟ على نفس وضعه وبنفس البرود.
"لأ أنا تعبان بس إنتي اللي لهفتك على بيت مؤيد عمياكي." حطت إيدها في وسطها بغيظ. "يعني إيه، ما أشوفش ولاد بنتي؟! ما ردش عليها وتابع التليفزيون. قامت من مكانها بغيظ ولفّت حواليه قعدت جنبه الناحية التانية. "يا راجل أنت بص لي هنا وأنا بكلمك، ما تفرسنيش." بصلها بهدوء. "ألف سلامة عليكي من الفارسة.. يا حبيبتي عايزك جنبي، ما بحبكش تسيبيني وتمشي. وبعدين تسيبى بيتك وتخرجي منه ليه؟
الراجل اتجوز وبقى عنده مراته، ما ينفعش تنطيلهم كل شوية وتضيقي عليهم. البنت مهما كان عايزة تاخد راحتها في بيتها ومع جوزها." ضغّطت على سنانها بغيظ وسخرية. "يعني هما الساعة اللي هشوف فيهم العيال هما اللي هيضايقوا عليها؟ خدها في حضنه بهدوء. "خلاص يا ستي، أوعدك يومين كده وأنا هجيب لك الولاد بنفسي تشبعي منهم براحتك كويس! لوت شفايفها. "كويس، أهو أحسن من مفيش." ابتسم بهدوء. "طب إيه رأيك تعملي لي كوباية شاي بإيدك الحلوين دول؟
ابتسمت وهي بتقوم. "من عيني." باس إيدها. "تسلم لي عيونك." دخلت المطبخ وهو اتنهد إنه قدر يقنعها إنها ما تروحش وتابع التليفزيون. نرجع لهاجر كانت خلصت تليفون مع والدتها ودخلت تحضر أكل للعشا. مؤيد صحي وراح لها المطبخ حضنها من ضهرها وطبع قبلة على رقبتها وفضل دافن وشه في رقبتها. "بردو مصرة تتعبّي نفسك؟ ابتسمت وهي بتكمل اللي في إيدها. "يا حبيبي اليوم طويل أوي وممل، صعب إني أفصل قاعدة من غير شغل، فبسلي نفسي."
بعد عنها واتنهد بابتسامة. "طب هاتي أساعدك." لفت له وعلى وشها ابتسامة وأول ما شافته فتحت عيونها تمثل الصدمة. "إيه ده؟! عقد حواجبه باستغراب. "فيه إيه؟ ابتسمت بمشاكسة. "بقى فيه حد يصحى من النوم يحلو أوي كده؟ لأ أنا كدا أخاف بقى، ده أنت كل يوم بتحلو عن اللي قبله." قربت منه وغمزت وبصوت واطي خالص. "ما تقول لي سر الوصفة." ضحك وقرب منه وهمس. "عشان حبيبتي جنبي وبصحى وأنا مطمن إنها في بيتي وقريبة مني."
اتعدلت وعدلت ياقة القميص الوهمية. "لأ دا أنا كدا أتغر بقى." ضحك وقرص خدها بالراحة. "يا باشا إنت تتغر براحتك، لو مش إنتي اللي تتغر مين اللي يتغر؟ ضحكت ولفت تكمل الأكل وهو ساعدها وبيخرجوا الأكل ع السفرة وكله اتجمع ولسه مؤيد هيقعد جاله تليفون.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!