الفصل 14 | من 22 فصل

رواية تزوجت ارمل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هاجر عمر

المشاهدات
25
كلمة
1,098
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

" بصلهم بجمود " طنط كويسة .. اتفضلوا على أوضكم يلا ولينا كلام مع بعض الصبح. " مرفت باندفاع وعصبية " كلام إيه ومالك بتكلم العيال من تحت ضرسك ليه؟! دا كله عشان السنيورة! " قالت آخر جملة بحقد مخلوط بالسخرية " " مؤيد بصلها بجنب عينه ببرود " أظن إنهم ولادي وأكلمهم زي ما أنا عايز. " بصلهم وكمل بحزم " سمعتوا أنا قولت إيه! " حطوا راسهم في الأرض بخوف " حاضر يا بابا. " سابوه ودخلوا أوضهم خايفين منه وإنه يكون عرف "

" ومؤيد لف وشه وماشي لحقته مرفت بسرعة وهجوم " إيه يا مؤيد مالك بتكلمني كده ليه! وبتكلم العيال كده ليه! دا كله عشان خاطر الهانم قوتك على ولادك! هي سجدة كانت تقصد ما غصب عنها وحصل خير وأهي كويسة أهي. " مؤيد دا كله واقف يسمعها بدون اهتمام " خلصتي يا مرات عمي! عن إذنك. " سابها ومشى من غير ما يستنى رد منها وهي بتغلي منه وخايفة يكون شاكك فيها "

" مؤيد خرج من البيت راح الصيدلية وبعدها عمل تليفون ودخل تاني بص على أولاده في أوضهم وغطاهم وخرج على أوضته " " كانت هاجر غيرت هدومها وبتحاول تحط الكريم على إيدها .. قفل الباب وعلى وشه ابتسامة وقرب منها أخد الكريم من إيدها وقعد جنبها على السرير وبدأ يحطلها الكريم بهدوء " " كانت هاجر بتراقبه وعلى وشها ابتسامة حب " " خلص وبصلها بهدوء " بتوجعك! " هزت راسها بنفي ولسه محتفظة بابتسامتها " " بص على رجليها بتساؤل ورجع بصلها "

حطيتي كريم على رجلك! " هزت راسها بموافقة ونفس الابتسامة ما اتغيرتش " " اتنهد وبصلها بحزن وخجل " أنا آسف. " بصتله باستغراب وعقدت حواجبها " على إيه! " مسك كفوف إيدها بحنية " على اللي حصل بسبب ولادي .. أنا عارف إنهم تاعبينك معاهم من ساعة ما اتجوزنا بس ما كنتش أعرف إنهم مشاغبين للدرجادي وإنهم يعملوا كده معاكي. " انحنى على كف إيدها وباسها بحب وأسف ورجع بصلها " حقك عليا. " حاوطت وشه بإيدها ورسمت ابتسامة هادية على وشها "

حبيبي أنت مكبر الموضوع ليه! سجدة وقعت الشوربة غصب عنها وهي طفلة وبعدين دول أولادي زي ما هما أولادك يا ريت ما تفتحش في كلام مالهوش لازمة ويفرق بينا تاني في كل مشكلة وتعزلهم عني. أنا رضيت بيك وهما معاك واعتبرتهم ولادي والأم بتستحمل أولادها لحد ما يتعلموا وتشيل مسؤوليتهم فبلاش في كل مشكلة تقابلنا تتحمل مسؤوليتهم وتفضل تعتذر. " خد نفس وخرجه وكأنه بيخرج هم من قلبه معاه بس للأسف ما خففش عن قلبه الشعور بالذنب والندم "

" حاول يرسم ابتسامة على وشه ومسك إيدها اللي محاوطة وشه بحب وباس باطن إيدها " ربنا يديمك في حياتي ويقدرني على سعادتك .. أنتِ كتير قوي عليا. " بصتله بحب "

عمري ما هكتر عليك بالعكس أنت اللي كتير عليا قوي يا مؤيد من ساعة ما عرفتك وأنا نسيت السنين اللي فاتت وكلام الناس لو أعرف إن انتظاري ده عشان أتكافئ بيك كنت انتظرت بكل حب ولو قالولي انتظر سنين العمر كنت انتظرت كمان بكل رضا عمري ما كنت أتخيل أتجوز واحد بحنيتك ولا هدوئك في مقابلة المشاكل أنت .. أنت. " بصت حواليها تحاول تلاقي تعبير يوصف اللي جواها ما لقتش بصتله بحب " أنت لطيف قوي وجميل.

" كان بيسمعها بصمت وجواه قلبه بيتنطط من الفرحة معقول اعترفت بحبه معقول هي شايفاه بالشكل ده لدرجة إنها مش قادرة تعبرله عن اللي جواها كانت ابتسامته بتزيد مع حركة إيدها وهي متوترة وبتحاول تلاقي تعبير يوصف إحساسها " " مسك إيدها تاني بحب يهديها وقاطعها " أنتِ اللي جميلة يا هاجر جميلة فوق الوصف. " اكتفت بابتسامة عشق ظاهرة في عيونها وواصلة لقلبه زرعت فرحة زي قطرة ماية نازلة على أرض جافة ميتة ردت فيها الروح ونبتت ورد "

" قام من جنبها بهدوء " يلا يا حبيبتي عشان تنامي أنتِ تعبتي النهارده. " نامت وغطاها بهدوء وطبع قبلة على جبينها ولف الناحية التانية نام جنبها وحضنها " " بصلها بلهفة لما افتكر الحرق " مضايقك يا حبيبتي. " ابتسمت بحب وفرحة على خوفها عليها واهتمامه بيها " لا يا حبيبي. " هز راسه بابتسامة وهي غمضت عيونها " " أول ما غمضت ابتسامته اتلاشت واحدة واحدة وبصلها بحزن وتأنيب ضمير وافتكر اللي حصل لما نزل بعد ما ساب حماته.

لما اتكلم مع الدكتور في المستشفى عن الكريم شك فعلاً إن فيه حاجة غريبة إزاي الكريم يعمل كده وهو أساساً للحروق! وخصوصاً دي مش أول مرة يستخدمه بالعكس الكريم موجود دايماً في شقته وفي شقة والدته لأي حالة طارئة وافتكر حماته لما كانت في الأوضة مع أولاده وهدوئهم الغريب غير المعتاد ونظراتهم لبعض ويزن لما دخل الحمام وبعدها سجدة والشوربة. "

" أول ما رجع البيت واطمئن على هاجر ساب حماته وأخد الكريم الصيدلية يتأكد من شكوكه واتصدم من الدكتور لما قاله إن الكريم مخلوط بخل تفاح وملح. " " إزاي أولاده يفكروا في كده مش معقول يستحيل ده يكون تفكير أطفال .. وقف عند النقطة دي أكيد هي مرات عمه مفيش غيرها معقول يوصل تفكيرها لكده! معقول كرهها والحقد ملأ قلبها لدرجة إنها تشوهها. " " ما بقاش عارف يعمل إيه يرجع البيت ويطردها ولا يعاتبها بس عتاب! عتاب إيه!

ولا ينفع يطردها مهما كان جدة أولاده وهما بيحبوها وإن كانت قدرت تكرهه في هاجر دلوقتي واشتركوا معاها في حقدها مش بعيد يكرهوا هاجر للأبد لو عرفوا إنها السبب في بعدهم عن جدتهم وده اللي أكيد جدتهم هتوصلهولهم. " " وبعدين يا الله .. العمل إيه! مفيش غيرها أكلم عمي وأخليه يبعدها من غير ما هي تحس ما ينفعش تقعد في البيت دقيقة واحدة زيادة. "

" طلع تليفونه وكلم عمه والأب الثاني ليه حكاله اللي حصل وطلب منه إنه ما يحكيش لمرات عمه حاجة ويكتفي بأنه يبعدها عنهم وياخدها من عنده من غير ما تحس إن مؤيد السبب. " " رجع من أفكاره وبصلها بحزن إنه خبى عليها. "

سامحيني بس مهما كان دول ولادي ما أقدرش أقولك إنهم كانوا قاصدين يأذوكي وكل اللي حصلك تخطيط منهم .. مهما كان حبك ليهم بس خايف تشيلي منهم جواكي واللي بيعملوه مش شوية واحدة واحدة هتبعدي عنهم عارف إنك بنت أصول وبتستحملي لكن مهما كان اللي بيعملوه مفيش أم تستحمله بس صدقيني هجيبلك حقك وهيُعاقبوا على أفعالهم بس بيني وبينهم. " رجع خصلة من شعرها ورا ودنها ورد كأنها بتكلمه "

مش معنى كده إني بعزلك عنهم أو ببعدك وعارف كويس إنك هترفضى إنهم يتعاقبوا بس دلوقتي بالذات لازم يتعاقبوا ما ينفعش أسكت أو أتهاون. " اتنهد وغمض عيونه وهو بيفكر في بكرة ونام. " " عدى اليوم وجه تاني يوم صحي مؤيد وبيص جنبه بابتسامة ما لقاش هاجر عقد حواجبه باستغراب وبص حواليه ما كانتش في الأوضة. "

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...