الفصل 17 | من 22 فصل

رواية تزوجت ارمل الفصل السابع عشر 17 - بقلم هاجر عمر

المشاهدات
26
كلمة
1,147
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

" نزل مؤيد و هاجر دخلت ل يامن و يزن اوضتهم كانو بيذاكروا و معاهم سجدة. ممكن اتكلم معاكوا شوية؟ بصوا لبعض باستغراب و رجعوا بصولها. هاجر بمشاكسة و على وشها ابتسامة: ايه امشي؟ يامن بتوتر: لا طبعا اتفضلى يا طنط. دخلت بهدوء و قعدت جنبهم. ممكن اعرف بابا زعلان منكوا ليه؟ بصوا لبعض و سكتوا. بصتلهم بتفاهم: لو مش عايزين تحكوا براحتكوا، انا بس كنت بحاول اساعدكوا عشان اعرف اصالحكوا عليه.

يزن بلع ريقه بخوف و بصلها عشان يتكلم و رجع سكت. هاجر بصتله تشجعه يتكلم: الموضوع ليه علاقة بحرق ايدي صح؟ بصوا لبعض بصدمة و فضلوا ساكتين و خايفين. هاجر ابتسمت عشان تطمنهم و اتكلمت بحنان: صدقوني مهما ان كان ايه اللي حصل انا مش هزعل و لا جاية اخوفكوا. قربت من سجدة مسحت على شعرها بحنان:

انا عارفة انكم مش بتحبوني و خايفين اني اخد مكان ماما بس يستحيل اعمل كدا، انا لما وافقت اتجوز بابا خدت عهد على نفسي اعاملكم زي ولادي و لما شوفتكم حبيتكم جدا. و يعز عليا انكم تتخاصموا او يبقى فيه زعل بسببى. ابتسمت بحنان: ممكن تعتبروني صاحبتكم مثلا و تحكولي اللي مضايقكم. بصوا لبعض و كأنهم بيتأكدوا من كلامها و بيستشفوا صدق كلامها.

يامن بصلها و حكالها كل اللي حصل و هي بتسمعه بابتسامة ما اتغيرتش من كلامهم و كل واحد بيحكي عمل ايه لحد ما خلصوا. هاجر رفعت حاجبها بمشاكسة: طب و اللي يصالحكم على بابا؟ فرحوا و ارتسمت البسمة على وشهم. مدت ايدها ليهم: توعدوني نبقى اصحاب و نبطل المقالب اللي بتعملوها؟ حطوا ايدهم على ايدها بحماس و على وشهم ابتسامة: نوعدك. قامت بسعادة انها قربت منهم و بحماس: طيب اسمعوا بقى هنصالح بابا ازاي؟

مؤيد دخل البيت لقى هدوء تام و مش سامع صوت نادى على هاجر محدش رد دخل اوضته يدور عليها ما لقهاش. عقد حواجبه باستغراب و بيقفل بابا اوضته لقى هاجر خارجة من اوضة ولاده. انتي كنتي بتعملي ايه عندهم و بعدين انا مش سامعلهم صوت كدا ليه؟ ابتسمت بحنان: هما بيذاكروا و كنت بتطمن عليهم و اشوفهم لو محتاجين حاجة. بصتله بحيرة: كنت عايزة اطلب طلب ينفع؟ حط ايده على خدها بحنان و ابتسم: انتي تؤمري مش تطلبي.

مسكت ايده اللي على خدها و شبكتها في ايدها و على وشها ابتسامة و هو متابعها بحب و فرحة. ايه رأيك نخرج نتعشى برة النهاردة و اهو بالمرة نغير جو؟ ابتسم بسعادة: فكرة هايلة. رجع كشر بحيرة: بس الولاد ما ينفعش نسيبهم لوحدهم. لحقته بسرعة: و مين قال هنسيبهم، احنا هنخرج كلنا كدا باكيدج على بعض. كشر: لا هما مش هينفع يخرجوا. بصتله بهدوء: انت لسه مستمر في عقابك ليهم؟ اتهرب من عيونها: مين قالك اني بعاقبهم و بعدين هعاقبهم ليه؟

مسكت وشه تخليه يبصلها: ما تحاولش تخبي عليا، واضح على فكرة انك زعلان منهم و مش بتكلمهم و واضح جدا كمان من امبارح و احنا راجعين من عند الدكتور و معاملتك ليهم جافة، ف ما تحاولش تكدب عليا. اتوتر: هما غلطوا في حاجة في المدرسة و كانوا لازم يتعاقبوا. بصتله بهدوء و على وشها ابتسامة: يعني مصر تكدب عليا؟ انا عارفة انك زعلان منهم بسببى. بصلها بذهول: عارفة؟ هما حكولك؟ ابتسمت بهدوء: ايوا حكولي. اتنهدت:

حبيبي دول اطفال ما يعرفوش حاجة و انت عرفتهم غلطهم مش لازم بقى تخاصمهم، هما ندمانين. هز راسه بعدم اقتناع: لا يا هاجر هما غلطوا و غلطتهم كانت ممكن تأذيكي، لازم اشد عليهم شوية عشان يتعلموا. قربت منه و حطت ايدها على كتفه بحنان: عرفهم غلطهم بس متبقاش قاسي قوي عليهم في عقابك، انت ما شوفتش شكلهم عامل ازاي من ساعة ما خاصمتهم. رفع حاجبه بصلها باستغراب:

هاجر انا مخاصمهم من الصبح بس يعني ما كملناش يوم ليه محسساني اني بقالي اسبوع. حطت أيدها على بوقها تمثل الصدمة: ياااه من الصبح و لسه زعلان؟ يا راجل دا انت قلبك اسود قوي. رفع حاجبه: والله!! بربشت بعيونها و بتمثل البراءة: اه والله.. يلا بقى صالحهم ماشي ماشي. لسه هيعترض قربت باسته من خده بسرعة و مسكته من خدوده: حبيبي أطيب قلب يا ناس. بصوت عالى: يامن يزن سجدة تعالوا يا حبايبي بابا سامحكم خلاص. مؤيد بصدمة و ايده على خده:

هاجر استن. قطع كلامه لما لقاهم خارجين من الاوضة و راسهم في الارض و بيبصوله باسف، منظرهم رقق قلبه. هاجر شدتهم على مؤيد: يلا يا حبايبي بوسوا خد بابا و قولوا احنا آسفين. عملوا زي ما هاجر قالت و في صوت واحد: احنا آسفين يا بابي. مؤيد ابتسم و حضنهم بحنان و بص لهاجر بفرحة و حب و فخر قد ايه هي شخصية نقية و جميلة، فعلا هي رزق ليه و رزق كبير. قام وقف و هما محاوطينه: يلا بسرعة البسوا عشان نخرج نتعشى برة. فرحوا و

بصوت عالى و هما بيتنططوا: هيييه يعيش بابا يعيش. جروا على اوضهم يغيروا لبسهم. مؤيد قرب من هاجر بابتسامة مسك كف ايدها باسها بحب: ربنا يخليكي ليا و يقدرني على سعادتك. بصتله بحب و مسكت ايده باستها و حطتها على خدها بهيام: و يخليك ليا يا رب. قرب منها و حاوط وسطها بايده و على وشه ابتسامة: دا احنا نلغي الخروجة بقى. ختم كلامه بغمزة. ضحكت بدلال: مؤيد. بهيام: يا لهوي عليها و هي بتقول مؤيد، عايزة تتاكل كدا اكل.

قرب منها قوي بحب و فجأة: الله الله يا سي بابا حضرتك واقف تسبل هنا، طب احترم وجودنا. بعدوا عن بعض بسرعة و بصوا لمصدر الصوت، كانت سجدة واقفة ماسكة فستان في ايدها المكسورة و حاطة ايدها التانية في وسطها. مؤيد بصلها بغيظ: عايزة ايه يا شبر و نص انتي؟ ببرود و بتلعب في ضوافرها: عايزة طنط هاجر تساعدني في اللبس. ضغط على سنانه بغيظ: طب ما تلبسي لوحدك انتي صغيرة. ببرود اكتر تغيظه: ايوا. راحت شدت هاجر من ايدها تاخدها معاها:

عن اذنك بقى محتاجة طنط تساعدني. و ابتسمت ببرود. هاجر مشيت معاها و هي بتضحك عليهم. مؤيد بصلها بغيظ: اضحكي اضحكي ياختي. جهزوا و خرجوا اتعشوا في مطعم و بعدها مؤيد خرجهم يتفسحوا و هما فرحانين و قربت سجدة من هاجر و بتتعامل معاها بحب، اما يامن و يزن ف حاجز بس قابل للذوبان. مؤيد فرحان بقربهم من هاجر. رجعوا البيت و هما فرحانين و دخلوا اوضهم و هاجر دخلت مع سجدة تغيرلها هدومها و تنيمها.

خلصت و راحت على اوضتها مالقتش مؤيد، عقدت حواجبها باستغراب و لسه هتروح البلكونة تشوفه اتفاجئت بمؤيد من وراها. اركب الهوا. اتخضت و بعدت بسرعة و اول ما شافته حطت ايدها على قلبها تاخد نفسها. مؤيد اخص عليك خضيتني. قرب منها برومانسية و حاوط خصرها بايده و بص لعيونها بهيام: الف سلامة عليكي من الخضة. ابتسمت بكسوف و حاولت تبعد بهدوء: طب اوعى عشان انام. شدد ايده على وسطها و كأنها هتهرب: تنامي ايه دا السهرة صباحي.

اتوترت و وشها احمر: احم لا انا مش عايزة اسهر و بعدين. بصت حواليها بتوتر: و بعدين.. و بعدين.. اه و بعدين لازم اصحى بدري عشان الولاد و مدارسهم. بإصرار: ابدا انا عايز اخاوي البت سجدة دي بأخت، يرضيكى تقعد وحيدة مع الخناشر اللي برة دي لو انتي يرضيكي انا بقى ما يرضينيش. خلص كلامه و مع اخر كلمة انحنى و شالها على كتفه. حاولت تعترض و بتخبطه على ضهره: مؤيد نزلني اسمعني بس. بإصرار: استعنا ع الشقا بالله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...