دخل عليهم يزن فجأة. "أنا آسف يا طنط إني أزعجتكم، بس كنت عايز سجدة تجيبلي حاجة من فوق الدولاب." "باستغراب" طب وسجدة هتجيبها إزاي؟ "ما أنا هشيلها عشان مش طايل." "بابتسامة" طب عايز إيه وأنا أجيبه؟ "ابتسم" عايز اللابتوب بتاعي. "قامت" طب خليك هنا وأنا أجيبه. راحت أوضة يزن وجابت كرسي وطلعت عليه بتبص فوق.
اتصدمت من اللي شافته وفضلت تصرخ بهيستريا. كان واحد في شكل يزن، نفس الملامح بس عيونه لونها غريب وشعره وسنانه ودم اللي على رقبته وبصته ليها. وقعت من على الكرسي واغمى عليها. وفي الأوضة التانية يزن وسجدة واقفين عند الباب سامعينها وقاعدين يضحكوا ضحكة شيطانية ما تطلعش من أطفال زييهم. نرجع لهاجر بعد ما اغمى عليها. يامن نزل من على الدولاب بسرعة راح أوضته وهو بيضحك.
وفي المطبخ منال والدة مؤيد سمعت صريخها جريت على الأوضة لقيتها مرمية على الأرض واغمى عليها. "شهقت بخضة وحطت إيدها على قلبها" يا لهوي إيه اللي حصل؟ وجريت عليها تحاول تفوقها. كان في الوقت ده يامن غير بسرعة وخرج من الشقة ومؤيد دخل وراه على طول. لف بعينه في الشقة مالقاش حد بس سمع صوت والدته من أوضة يزن بتزعق: "حد يلحقها! "جرى على الأوضة" ماما!
"بص لقى هاجر على الأرض وأمه ويزن وسجدة حواليها. قلبه وقع والدم جرى من وشه من كتر الخوف عليها. جرى عليها شالها وحطها على السرير وقعد جنبها يفوقها وبص لوالدته" خير يا ماما إيه اللي حصل؟ "بقلق" مش عارفة والله يا ابني أنا كنت في المطبخ وفجأة سمعت صوت صريخها جيت لقيتها في الأرض. "قعد يفوقها وهو قلقان عليها ومُلهوف لحد ما فاقت. مسح على راسها بحنان" حمدالله على سلامتك يا حبيبتي. إيه اللي حصل؟
"بصت حواليها تستوعب وبعدين افتكرت اللي شافته على الدولاب. اترعبت وشاورت على الدولاب" عفريت.. عفريت يا مؤيد فوق الدولاب! "بص للدولاب باستغراب" عفريت إيه يا هاجر؟ إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ "مسكت إيده بخوف" صدقني والله أنا شوفته بعيني، دا حتى كان شبه يزن بالظبط. "بصلها باستغراب" عفريت شبه يزن؟ انتي أكيد بيتهيألك. "هزت راسها بنفي وخوف" صدقني لأ، أنا شوفته بعيني.
"شدت سجدة من إيدها" سجدة يا حبيبتي مش انتي كنتي قولتيلي إن فيه عفاريت هنا وإنك شفتي عفريت قبل كده شبه يامن صح؟ "سجدة بنفي" عفريت إيه يا طنط! وبعدين أنا قولتلك كده إمتى؟ "بصتلها بصدمة" انتي يا حبيبتي مش من شوية كنا في أوضتك وقولتيلي إن فيه عفاريت وإنك قولتي لبابا وما صدقكيش؟
"شدت إيدها منها بالراحة وضحكت ببراءة" شكلك يا طنط كنتي بتحلمي. أنا كنت بفرجك العروسة اللي بابا جابهالي في الصالة. وبعدين انتي قولتيلي إنك داخلة المطبخ تساعدي تيتا. دا كله ومؤيد ووالدته متابعينهم. ومؤيد شاكك في أولاده ويزن اللي بيحاول يكتم ضحكته. "هاجر سكتت وفضلت مستغربة اللي حصل. معقول كان حلم فعلاً؟ أيوه أكيد حلم، مهو مش معقول طفلة صغيرة كدا تكدب. حاولت تنسى وابتسمتلها بحنان ومسحت على شعرها."
"مؤيد حاول يغير الموضوع ويضيف جو من المرح" طب إيه يا ماما مش هنتغدى ولا ناوية تجوعينا انهاردة؟ "قامت وابتسمت" لأ يا حبيبي الأكل جاهز. هروح أحطه على السفرة. "خرجت وخرج وراها يزن وسجدة وهما بيضحكوا من تحت لتحت. ومؤيد متابعهم بشك. بص على هاجر لقاها سرحانة. بصلها بشوق وحب. شوية وبعدين بصلها بمشاكسة" إيه عجبتك القعدة في سريري؟ "فاقت على صوته واتكسفت وحطت وشها للأرض" بس دا سرير يزن.
"قام قعد جنبها على السرير وبخبث" مهو كان سريري قبل ما يكون ليزن. "حاول يحط إيده على كتفها" تصدقي أنا حبيته أكتر، بقى مريح فجأة كدا و... "هاجر قامت بسرعة من على السرير" أيوه يا طنط. "بصتله بكسوف بتحاول تداريه" طنط بتنادي. هخرج أشوفها عايزة إيه. خرجت وسابته وهو نام وسند ضهره على ضهر السرير وحط إيده تحت راسه وفضل بيتأمل طيفها بحب وهيام وابتسامة على وشه من الودن للودن. فضل يفكر فيها وبعدين اتنهد.
"آه يا هاجر لو تعرفي أد إيه بحبك. كنتي حبيتينى لأجل حبى ليكى ولقلبك." قام وخرج لهم واتغدوا مع بعض. وفي الوقت ده يامن ما رجعش البيت إلا بعد ما مشيت. يزن رن عليه عشان يطلع. ومؤيد خد هاجر يوصلها. وقف تحت بيتها يودعها ومسك إيدها طبع عليها قبلة بحنان. هاجر اتكسفت وشدت إيدها منه ونزلت من العربية جرى على بيتهم. هو بصلها وضحك على كسوفها ورجع البيت كان يامن رجع. "بص ليامن بلوم" إيه آخرك يا يامن؟
انت مش عارف إن طنط هاجر جاية وعايزة تتعرف عليكوا؟ "بص للأرض بأسف" أنا آسف يا بابا بس الكابتن آخرني في التمرين. "بص لسجدة ويزن بشك" عايز أفهم بقى إيه اللي حصل انهاردة؟ دا انتوا اللي عملتوا مع طنط هاجر كده. "بصوا لبعض وبصوله ببراءة وفي صوت واحد" عملنا إيه يا بابا؟ "رفع حاجبه" يعني اللي حصل انهاردة دا مش مقلب سخيف من مقالبكم؟ "يزن اتكلم ببراءة" واحنا نعمل ف طنط هاجر مقلب ليه؟ وخصوصاً إني حبيتها. هو مش أوي بس شوية يعني.
"هز راسه بقلة حيلة" ماشي يا ولاد. مؤيد لما نشوف آخرتها معاكم. "سجدة قربت منه وبكل براءة" بابا بابا انت بتتكلم كده ليه؟ هو انت مش مصدقنا؟ "شالها حطها على رجله" انتي بالذات يا سوسة. ماية من تحت تبن. "بصتله ببراءة" يعني إيه تبن يا بابي؟ "يعني سوسة سوسة يا سجدة. وانتِ زعيمة العصابة اللي هنا دي. ولو عرفت إنكم السبب يومكم مش هيطلع له نهار. يلا بقى على النوم."
كلهم دخلوا يناموا وكل واحد جواه فرحة. مؤيد وفرحته بوجود هاجر في حياته وإنها أخيرًا بقت ملكه. ويزن ويامن وسجدة فرحتهم بانتصارهم على زوجة الأب. وهاجر فرحتها بتصرفات مؤيد معاها والحب اللي بتشوفه في عيونه وأفعاله وبتطمنها وتنسيها أي عائق موجود في علاقتهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!