شوفتوا بقى إنه بيسمع كلامها، بس يعني المفروض إنتم ولاده حبايبه يصدقوكوا أنتوا مش هي. ويسمع كلامكوا أنتوا. شوفتوا بقى إنها أول ما تطلب منه يجردكم من البيت هيطردكم علطول عشان يراضيها. "سجدة بخوف وحيرة" طب وبعدين يا تيتة؟ إحنا مش عايزين نبعد عن بابا. "مرفت لمتهم حواليها عشان الصوت وكملت بخبث" بصوا بقى، إنتوا هتعملوا...
"هاجر دخلت أوضتها، طلعت بيجامة بيتي بكم وبتلف عشان تروح الحمام، لقت مؤيد داخل وبيقول الباب وراه وعلى وشه ابتسامة." "هاجر عقدت حواجبها باستغراب وخجل" خير يا مؤيد؟ عايز حاجة؟ "مؤيد بابتسامة مطمئنة" هغير هدومي. "رفع حاجبه بمشاكسة" ولا ممنوع؟ "ضحكت بخفية" لا مش ممنوع. أنا داخلة أغير في الحمام. "سابته ودخلت الحمام، وهو طلع تيشرت وبنطلون بيتي وغير هدومه وقعد على طرف السرير يستناها لما خرجت."
"خرجت بعد ما بدلت لبسها وعاقدة شعرها كحكة وبتنشف وشها. فضل يراقبها وعلى وشه ابتسامة. خدت بالها إنه لسه موجود ونظراته ليها، ابتسمت بخجل" مالك بتبصلي كده ليه؟ "رفع حاجبه باعتراض" هو عيب أبص على مراتي ولا إيه؟ "اتنهدت بحب وخجل" أنا هروح أحضر الأكل.
"كانت هتخرج بالبيجامة بس افتكرت إن جدة أولاد مؤيد موجودة. ما حبتش تبقى على أريحية قدامها من غير حاجة، هي مش سالمة من لسانها ولا كلامها اللي يسمم، ومش عايزة مشاكل زيادة. لبست إسدال وخرجت ع المطبخ، ومؤيد دخل معاها ومد إيده ياخد طبق السلطة وهو بيقطعه." "بصتله بتساؤل" إنت بتعمل إيه؟ "هز كتفه وهو بيقطع" بساعدك. "شدت من إيده الطبق والسكينة وبعدتهم" يا حبيبي أنا مش محتاجة مساعدة. وبعدين أنا هعمل إيه يعني؟
الأكل موجود ويدوب هسخنه بس. "مسك خدودها بمشاكسة" حبيبتي أشطر بنوته يا ناس.. وبعدين أنا بحب أقطع السلطة عشان أفضل جنبك في المطبخ. "ختم كلامه بغمزة" "ساب خدودها وشد طبق السلطة يكمل تقطيع الخضار." "هزت دماغها بقلة حيلة من إصراره وعلى وشها ابتسامة." "سخنت الأكل وبدأوا يحطوه في أطباق سوا ويخرجوه على السفرة." "هاجر وهي بتحط آخر طبق على السفرة بصت ناحية أوضة سجدة وبتكلم مؤيد اللي بيحط الطبق اللي في إيده هو كمان"
هو طنط والأولاد ما خرجوش ليه؟ "بص للأوضة وعقد حواجبه بغموض و شك من مرات عمه واجتماعها المغلق بأولاده وشيء من القلق اتسرب لقلبه واتكلم وهو بيبص للباب" ثواني، هروح أنادي عليهم. "اكتفت بابتسامة ليه وهو راح خبط على الباب" سجدة.. مرات عمي، إنتوا صاحيين؟ "مرفت بتوتر بتحاول تداريه" آه.. آه يا حبيبي. "عقد حواجبه باستغراب وشك أكبر إنها ما سمحتش إنه يدخل ولا حد فتح الباب"
طيب يا مرات عمي، العشا جاهز، يا ريت تتفضلي إنتي والأولاد. يلا يا يزن، يلا يا يامن. "بصت مرفت للأطفال بمعنى إنهم يسكتوا" ماشي يا حبيبي، روح إنت وأنا هجيب الأولاد وهحصلك. "مؤيد استغرب إنه مش سامع صوت حد وبدأ يفكر إنه لازم يبعد مرات عمه من البيت بأسرع وقت لأنه خاف على هاجر منها ومن إنها تحرضهم على هاجر." "مرفت بصتلهم بمكر" زي ما قلتلكوا بقى، هتعملوا، ماشي يا حبايبي.. اتفقنا؟
"كلهم في صوت واحد بإصرار وتحدي في عيونهم وكره لهاجر وعهد إنهم يطفشوها" اتفقنا يا تيتة. "ابتسمت بانتصار وحقد وفي سرها" مش هسيبك تتهني يوم واحد، ودور الملاك اللي إنتي عايشاه ده مش هيطول. "رجعت بصتلهم وهي بتقف وبتوقف سجدة معاها بمرح" طب يلا يا حبيبي عشان تاكلوا. "خدتهم وخرجوا انضمولهم ع السفرة. كان مؤيد وجنبه هاجر ومرات عمه على الكرسي اللي قصادها ويامن جنبها ويزن وسجدة جنب هاجر على شمالها."
"مرفت بصت ليزن بمغزى، هو فهمها وهز راسه من غير ما حد ياخد باله ووقف." "مؤيد بصله بتساؤل" رايح فين يا يزن؟ "يزن بثبات" رايح الحمام. "مؤيد هز راسه بموافقة وبدأوا أكل، ومؤيد بيراقب ولاده وملاحظ هدوءهم على غير العادة، وده قلقه جدا." "شوية ويزن انضم لهم وبص لجدته وهي فهمته." "بصت لسجدة وغمزتلها، سجدة فهمت قصدها وعملت إنها بتجيب طبق السلطة ووقعت طبق الشوربة على هاجر. وقع على إيدها ورجليها." آه.
"هاجر وقفت بخضة من الوجع وبتنفض الإسدال ومؤيد وقف بخوف عليها وبيحاول يبعد السدال عن جسمها." "سجدة تصنعت البراءة واللهفة" سوري يا طنط، مش قصدي. "هاجر حابسة دموعها من الألم" حصل خير يا حبيبتي. "مؤيد شدها للحمام" تعالى بسرعة قبل الحرق ما يزيد. "دخلوا الحمام، ومرفت والأولاد بصوا لبعض بفرحة وشماتة."
"ومؤيد دخلها تحت الدش بهدومها واستنى لحد ما جسمها هدى، وبعدها خرجها من تحت الدش وخلعها الإسدال وبيقلعها بلوزة البيجامة. هاجر مسكت إيده بكسوف" كفاية يا مؤيد، اخرج إنت وأنا هكمل. "مؤيد بضيق وخوف عليها" تكملي إيه بس؟ إنتي وقع عليكِ شوربة سخنة مش كوباية عصير. أوعي إيدك، خليني أشوف الحروق وأحطلك كريم قبل ما تتدهور. "بصتله برجاء وكسوف وهي بتمسك في البيجامة أكتر" مؤيد، ارجوك. أنا هعرف أحط لنفسي. "حط إيده على وشها بحنان"
حبيبتي، أنا جوزك. مافيهاش حاجة يعني لو روحنا لدكتور دلوقتي وكشف عليكي، هتقولي لا؟ "سكتت وبصت للأرض." "اتنهد وكمل بمشاكسة" اعتبريني زي جوزك، يعني مفيهاش حاجة. "بصت في الأرض وابتسمت بخجل ورجعت خصلات شعرها لورا وودانها." "باس جبينها ومسح على شعرها بحنان. ما كانش قدامها غير إنها توافقه قدام حنانه وخوفه عليها."
"نزلت إيدها من ع البيجامة وهو بدأ يقلعها وشاف مكان الحرق اللي على إيدها ورجليها. كان واخد مساحات كبيرة واحمرت شوية بس مش حروق بليغة." "اتنهد إنها جت بسيطة وهتداوى بمجرد ما تحط كريم الحروق." "خد أنبوبة الكريم من ع الرف وبدأ يدهن إيدها." "مجرد ما خلص إيدها من الدهان وهي تنقل لرجليها، بدأت تحس بالألم زيادة وحرقان في إيدها وكأنها بتتكوى بمية نار وإيدها احمرت أكتر والدموع بدأت تتجمع في عيونها."
آه يا مؤيد. إيدي حرقتني أكتر. أنا هغسلها، مش قادرة. "بصلها بحنان" معلش يا حبيبتي، هو الكريم بيحرق في الأول كده، بس بعد كده بيسكن الوجع ويعالجه. "دموعها بدأت تنزل من الألم وصرخت بصوت عالي من الوجع" لا يا مؤيد، أنا مش قادرة. حاسة إن إيدي عليها مية نار، هموت منها. "جريت على الحوض غسلت الكريم وبتبص على إيدها لقوها احمرت بطريقة بشعة." "مؤيد بصلها بخوف" إحنا لازم نروح المستشفى. كده مش هينفع.
"بره كانت مرفت ويامن ويزن وسجدة واقفين وسامعين صريخها." "مرفت كانت واقفة فرحانة فيها وبتضحك بشماتة وغل." "سجدة كانت بتعيط من الخوف ووقفت استخبت في مرفت." "يزن ويامن بقوا يبصوا لبعض بخوف من الصريخ ويبصوا لمرفت" تيتة، هي بتصرخ كده ليه؟ هي ممكن تموت؟ "رواية تزوجت أرمل"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!