البرنس. نعم طلق؟ أي هو أنا لحقت اتجوزتك عشان أطلقك؟ ريم. طب ليه تتجوز واحدة غيري؟ أنا عملتلك إيه؟ ده أنا عجبت بيك خلاص وهاحبك. البرنس. فرح جداً. وقال: والله بجد، أنا مبسوط قوي. انتي مش عارفة أنا حاسس بإيه. وقرب من ريم وقال: انتي روحي وحبيبتي. ريم سرحت في كلامه والبرنس قرب عشان يبوس ريم. العم سيد. في إيه يا كلب انت وهي؟ إحنا لسه موجودين. الأم مني. ضحك عليكي يا أختي، بنتي هبلة يا ناس. يابت دا طلع متجوز.
ريم. اه افتكرت، انت متجوز عليا؟ بأي حق؟ ها؟ مش كنت ها أتموت وتتجوزني؟ ليه بقا كده؟ وهي منهارة من العياط. قمر. على فكرة يا ريم، هو متجوزك عليها. ريم. كمان يا خويا؟ البرنس. نعم أخويا؟ ليه إن شاء الله؟ شايفني سوسو؟ ريم. أنا غلطانة إني ما سمعتش كلام ماما، كان ماله ابن خالتي، عمري ما كان ها يعمل كده. البرنس. والله لو ماسكتيش، هاموتك من الضرب. لو اسم رجل تاني جه على لسانك، فاهمة؟ العم سيد. بس في إيه انت وهي؟ مالكم؟
إحنا لسه واقفين. الأب محمد. يابنتي اسمعي كلامه، خلينا نخلص. البرنس. سهير فعلاً مراتي عرفي. ريم. شوفت ياعمي، طلع متجوز أهو. البرنس. عارفين الحاجة سعاد اللي كانت ساكنة هنا. الكل قال: آه. طبعاً عارفين إن جوزها وابنها ماتوا، صح؟ الكل قال: صح.
ومرات ابنها اتجوزت وسابت سهير مع الحاجة سعاد. ولما البنت بقى عندها 15 سنة، جات أم البنت وجوزها عاوزين يجوزوها واحد خليجي عشان ها ياخدوا فلوس كتير. والحاجة سعاد بعتتلي وقالت إنها مش عارفة تعملهم حاجة. وقالتلي إني أتجوزها بس عشان أحميها لحد السن القانوني عشان محدش يعرف يعملها حاجة. وبعدين أطلقها. أنا والله قولت لها إني ها أحميها من غير جواز. قالتلي إني مش ها أعرف لأن البت ممكن يخدوها. طب يا حاجة، أنا خاطب بنت عمي
وبحبها. قالتلي ريم لو عرفت مش ها تقول لأ. وطبعاً دا كله بعلم الحاج، عشان عمري ما أعمل حاجة من غير رأيه. وبعدين أنا كنت ماجل الجواز عشان كده. والله وطلقتها من شهرين. والله عمري ما لمستها عشان عمري ما تخيلت نفسي غير معاكي. أنا عارف إنه كان لازم أقولك بس خوفت. وانتي كنتي مش عاوزة الجوازة تتم. والله بحبك وبقولها قدامهم وعمري ما ها أزعلك أبداً.
الأم مني. بنتي ها تروح معايا. ريم. أيوه، ها تروح مع ماما وبابا. البرنس. مرات عمي، أنا مستحملك بالعافية. الأم مني. شوفوا أه بيعمل كده فيه. أمال لما نمشي ها يعمل إيه في البت؟ لا عمري ما ها أسيب بنتي أبداً. البرنس. آسف ياعمي على اللي ها أعمله. وشال البرنس ريم ودخلها أوضة تانية وسك عليها. وراح لهم بره وقال لهم: شرفتوا، مع السلامة عشان النهاردة الفرح وعاوز مراتي حبيبتي. الأم مني. كمان؟ طب أنا مش ها أمشي من غير البت.
الأب محمد. يلا يا مني خلاص. وبعدين مشي الحاج سيد وقمر. ودخل البرنس على ريم وقال: البرنس. يعني انتي مش بتتحرمي أبداً؟ أنا ضربتك قبل كده عشان بس سلمتي على ابن خالتك، صح؟ طب لما تقوليلي إنك عاوزة تتجوزيه، أعمل إيه؟ ريم. ولك عين تتكلم يا خاين يا غدار يا بتاع سهير يا مرام. دي بت معفنة ووحشة. البرنس. أنا شامم ريحة غيرة في الموضوع. ريم. نعععع، غيرة عليك انتي؟ لا طبعاً.
البرنس. ماشي يا ريم، أنا ها أعرفك بس اصبري عليا. لما أعرف الكلبة دي ليه عملت كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!