الأم مني: اشبع أنت وبنتك بالبرنس، بس بعد كده لو جات تعيط أنا مش هازعل عليها، أنتو فاهمين؟ ريم: يا ماما، أنتِ عارفة إن البرنس عمرو ما هيقبل إني أكون لغيره، صح؟ طب ليه نتعب نفسنا؟ البرنس مش وحش. الأم مني: طيب يا أختي، اسكتي أحسن. أنا هاموت من الخوف عليكي يا بنتي. خايفة عليكي. ريم: ما تخافيش يا ست الكل. الأم مني: طب يا حبيبتي، تصبحي على خير. ريم: وأنتِ من أهل الجنة يا ماما أنتِ وبابا.
خرج الأب والأم، وريم بتدعي ربنا إن يصلح الحال، وبعدين نامت. الساعة 11 الظهر، جات قمر أخت البرنس عشان يجيبوا حاجات الفرح. وعدى الوقت بسرعة بين اللف والتجهيز. وكان البرنس وريم كل يوم يتكلموا بالساعات. والبرنس سمع نصيحة أبوه إنه يحاول يسيطر على نفسه شوية لحد ما يتجوز ريم. وجه اليوم المنتظر، يوم الفرح. وطبع البرنس عمل حفلتين، واحدة للستات وواحدة للرجالة. وكان الفرح جميل جداً.
وفي نص الفرح، جات واحدة لريم وقالت لها إن البرنس متجوزها عرفي ورافض إنه يعترف إنه أبو اللي في بطنها. وريم ما استحملتش الخبر واغمي عليها. الأم مني: (بصويت) ريم بنتي! سمع البرنس الصوت، طلع جري على فوق، لقى ريم واقعة في الأرض ومش بتفوق. شالها البرنس ودخل بيها الشقة بتاعته وطلب الدكتورة. (الفرح كان تحت البيت، يعني في الشارع، بس البرنس عامل خيمة للحريم عشان محدش يشوف ريم) جات الدكتورة وكشفت عليها وخرجت. البرنس: (بخوف)
مالها يا دكتورة؟ الدكتورة: عندها انهيار عصبي. سمعت خبر مش كويس أو حاجة زعلتها جامد، غير إنها ضعيفة. هكتبلها على شوية فيتامينات، يا ريت تنتظم عليهم، وبلاش أي إزعاج أو ضغط عليها. وهي شوية وهتفوق. وبعد ساعتين، فاقت ريم وبصت حواليها. الأب محمد: بنتي حبيبتي، حمد الله على السلامة يا حبيبتي. الأم مني: كده يا ريم؟ كنت هاموت من الخوف عليكي. العم سيد: حمد الله على السلامة يا بنتي. كل ده وريم مركزة مع البرنس.
البرنس: ريم حبيبتي، انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ ريم: عمي، أنت صحيح بتعتبرني بنتك؟ العم سيد: طبعاً يا حبيبتي، انتي بنتي. ريم: ترضا إن بنتك تعيش مقهورة؟ العم سيد: لا طبعاً يا حبيبتي، فيكي إيه بس يا بنتي؟ البرنس: ريم مالك يا حبيبتي؟ ريم: (من غير ما تعبر البرنس) عمي، أنا عايزة أتطلق. البرنس: نعممم؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!