دخلت ريم غرفتها بعد ما سمعته وقررت إنها تتجوز البرنس عشان خاطر أهلها، وإن مهما يهربوا البرنس هيعرف طريقهم. وفجأة التليفون رن وكان البرنس، وفتحت الخط ريم. "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." "وعليكم السلام. أبوكي قالك إني خلاص قررت إن الفرح آخر الشهر؟ "لا، بس مش بدري شوية؟ "أنا مستنياكي من زمان، وإنتي مخلصة المدرسة بتاعتك، عاوزة إيه تاني؟ ولا الحلوة مش عاوزة تتجوز؟ "لا، مش قصدي بس...
"من غير زفت. هو كل ما أقرر أبقى هادي معاكي تعصبيني ليه؟ "بدموع. أنا آسفة، مش هعصبك تاني." "ريم، إنتي حبيبتي وعشقي الوحيد، وإنتي القلب من جوه. يمكن بقولك الكلام ده أول مرة، بس إنتي اللي دايماً بتسدي أي طريق معايا، عشان كده بكون عصبي." "ممكن طلب؟ "اتفضلي." "ممكن ما تضربنيش تاني؟ "اسمعي الكلام وأنا أوعدك مش هضربك. بس لو مش هتسمعي الكلام، إنتي حرة، هاموتك." "لأ، هاسمع الكلام."
"خلاص ماشي. بكرة البت قمر هتجيلك تاخدك عشان تجيبي اللي نفسك فيه، ماشي يا عسل إنتي يا سكر." "حاضر." "أحبك كده وإنتي بتسمعي الكلام. تعرفي يا ريم، أول مرة أحس إني فرحان أوي. عارفة ليه؟ عشان بتكلميني من غير ما أضغط عليكي." "إن شاء الله هكلمك على طول." "إن شاء الله يا روحي. بس أوعي تلبسي حاجة ضيقة ولا حاجة ملفته، ولا شعراية منك تبان، ماشي؟ "حاضر." "آه، على الحلو لما بيسمع الكلام. يلا، تصبحي على خير." "وإنت من أهل الجنة."
بعد ما ريم قفلت مع البرنس، حست إنها مرتاحة شوية إنه بدأ يتغير معاها، وقالت: "أنا هاكلمه حلو عشان أكسبه عشان خاطر أهلي." الباب خبط وكان الأب. "بابا، اتفضل." "ريم يا حبيبتي، إنتي لسه صاحية؟ "آه يا بابا، لسه. أصل كنت بكلم البرنس وكان بيقولي إنه اتفق معاك عشان الفرح، وإني أنزل بكرة مع قمر أشتري اللي أنا عاوزاه، بعد إذنك طبعاً." "ريم يا حبيبتي، إنتي موافقة على الجوازة دي؟ "بابا، بابا، موافقة."
"ما تخافيش يا حبيبتي، أنا معاكي. لو مش موافقة خلاص، إحنا نمشي من هنا ونروح أي حتة، بس تكوني إنتي مبسوطة." "يا حبيبي، أنا كويسة والله. والبرنس وعدني إنه مش هايمد إيده تاني عليا. وبعدين بيني وبينك، أنا اللي غلطانة. عارفة ليه؟
أصل هو قالي قبل كده إني مكلمش أي راجل، حتى لو إيه اللي حصل. وإنت عارف الواد أسامة ابن خالتك صفية، وقفني في الشارع وقالي بحبك قدام الناس. وإنت عارف إن حظ بنتك زفت. واحد سمع من رجالة البرنس يا أختي، وعينك ما تشوف اللي النور. أنا طلعت من هنا، والبرنس طلع ورايه، وبيقولي: إنتي هبلة يابت؟ أنا مش قولت ماتكلميش الزفت أسامة ده؟ رحت وبكل شجاعة وقولت: وإنت مالك؟
وماما راحت قايلة: ابن أختي وبراحته، ده اللي ها يتجوز بنتي. ودا سمع الكلام وتحول، وراح قايللي: بتكلميه في الشارع؟ وكمان أمك عاوزاكي تتجوزيه، صح؟ ونزل ضرب فيه لحد ما اتكسرت. وهنا دخلت الأم فجأة." "بت انتي، أنا مش هاجوزك البرنس عمري، لأ يعني لأ. وها نمشي من هنا و تتجوزي أسامة، ودا آخر الكلام، فاهمة ولا لأ؟ "ماما، البرنس خلاص جهز كل حاجة، وعمري ما أصغر بابا أبداً." "يعني أبوكي كان قال رأيه؟
"مني، اسكتي خالص. آخر الكلام، ريم، إنتي عاوزة مين؟ "البرنس يا بابا." "براحتك، بس بعد كده ياريت لو ضربك، ماتجيش هنا عشان أنا ها دخلك البيت ده." "دا بيتي أنا، مش إنتي. والبيت دا مفتوح في أي وقت ليكي يا روحي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!