الفصل 1 | من 35 فصل

رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الأول 1 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
29
كلمة
699
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

زايد: يعني لازم تتجوز بنت عمك عشان تاخد نصيبك من الميراث؟ آدم ينظر لـ سام بخبث: ماشية. سام بابتسامة: وأنا موافقة. زايد: مش بنت عمك دي بنت عمك عمر اللي في مصر؟ سام بصدمة: نعممم؟؟؟ وليه؟ مش أنا؟ آدم ميعرفهاش، يعرفني أنا. كوثر بعصبية: هو مش كفاية كاتب له الشركة والمخزن كمان؟ هيجوزك بنته عافية. آدم: إحنا ملناش علاقة بيهم من وأنا صغير، إيه اللي فكرو بيهم؟ كوثر بتفكير: معرفش معرفششش، كل اللي أعرفه إن لازم نكون في مصر بكرة.

*** وليد: مش عايز. حنين: يا حبيبي، أنت مأكلتش حاجة من الصبح. وليد: ماليش نفس واللهِ يا حنين. حنين: طيب، أنت هتفضل على الحال ده؟ وليد بلوم: كان نفسي أشوفه... لو بس مكنتش شديت... حنين بتسرع: أوعى أوعى يا وليد تلوم نفسك، أنت معملتش حاجة غير إنك طالبت بحقك، وهو اللي كان أناني وخد ورث أبوك كله وسافر واتهمك ظلم وبالباطل وجي عليك أوي يا وليد. حنين وتلاحظ عدم قبوله لسامعها.

حنين وتاخد نفسها بهدوء: أنا عارفة إن ده مش وقته الكلام ده، بس أنا مش هسمحلك تلوم نفسك على غلط مش غلطك. *** سام بقلق: أنت ممكن تتجوزها يا آدم؟ أنت متعرفهاش، متوافقش، أنا أولى بيك منها، والله لو اتجوزتها يا آدم أنا ممكن أموت نفسي. آدم بضيق خلق: هو أنت شايفاني رايح أتجوزها دلوقتي؟ سام: طيب هتعمل إيه؟ آدم: أنا مش فايق لأي حاجة دلوقتي. سام: تيجي نخرج نفك شوية؟ آدم: على فين؟ سام: المكان اللي بنروحه على طول. ***

وبعد مرور أسبوع في مصر. زينة بابتسامة حب: مش مصدقة إن هشوفك بعد طول السنين دي. فاكر لما قولتلي بحبك واحنا صغيرين، ساعتها مردتش عليك. وتقلب في الصور. زينة: لما أشوفك هقولك وأنا كمان وأنا كمان بحبك يا آدم، أنا متأكدة إنك ملهوف تشوفني زي ما أنا ملهوفة إني أشوفك. كنت ديما تقولي أنتِ حلوة أوي، لما نكبر هتجوزك. وتكمل بضحك: يا ترى لسه عنيد زي ما أنت ولا؟ حنين: زينة يا حبيبتي. زينة وتقفل الموبايل: نعم يا ماما.

حنين: ابن عمك آدم ومامته تحت. زينة بابتسامة: طيب نزّليني بسرعة. حنين: يا سلام، إيه الفرحة دي؟ ولا سمعتي اسمه والابتسامة اترسمت؟ زينة بخجل: يا ماما بقا. حنين بضحك: خلاص، هتعمليلي فيها مكسوفة؟ ما أنا عارفة كل حاجة. زينة: يا ماااما. *** وليد: تتجوز بنتي؟ آدم بابتسامة: آه، دي وصية بابا إن أتجوز بنتك يا عمي، هو حضرتك مش موافق؟

وليد بعدم تصديق ويبتسم له: لا مش قصدي، بس أنت مشوفتهاش بقالك كتير، وأول ما تيجي من السفر تيجي تطلب تتجوزها؟ طيب شوفها الأول. كوثر بثبات ونظراتها طول الوقت على وليد: آدم هيتجوز بنتك وبكرة. وليد: بكرة!! آدم بصوت منخفض: بكرة إزاييي؟ ويقاطعهم زينة وحنين. زينة بضحكة رقيقة وتقدم يديها تسلم على آدم. زينة: آدم عامل إيه؟ آدم ويستبعد فكرته عنها ويمد يده: تمام. وليد ويبتسم لزينة: زينة يا بنتي، آدم طالب إيدك، رأيك إيه؟

زينة وملامحها كلها فرح وعدم تصديق: بجددد يا آدم!! أنا موافقة طبعاً. آدم وينظر لـ كوثر بصدمة: هي دي اللي هتجوزها؟ دي مشلولة!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...