تحميل رواية «تزوجت جميله لكن معاقه» PDF
بقلم دنيا فادي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
زايد: يعني لازم تتجوز بنت عمك عشان تاخد نصيبك من الميراث؟ آدم ينظر ل سام بخبث: ماشية. سام بابتسامة: وأنا موافقة. زايد: مش بنت عمك دي بنت عمك عمر اللي في مصر؟ سام بصدمة: نعممم؟؟؟ وليه؟ مش أنا؟ آدم ميعرفهاش، يعرفني أنا. كوثر بعصبية: هو مش كفاية كاتب له الشركة والمخزن كمان؟ هيجوزك بنته عافية. آدم: إحنا ملناش علاقة بيهم من وأنا صغير، إيه اللي فكرو بيهم؟ كوثر بتفكير: معرفش معرفششش، كل اللي أعرفه إن لازم نكون في مصر بكرة. *** وليد: مش عايز. حنين: يا حبيبي، أنت مأكلتش حاجة من الصبح. وليد: ماليش نفس وال...
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الأول 1 - بقلم دنيا فادي
زايد: يعني لازم تتجوز بنت عمك عشان تاخد نصيبك من الميراث؟
آدم ينظر لـ سام بخبث: ماشية.
سام بابتسامة: وأنا موافقة.
زايد: مش بنت عمك دي بنت عمك عمر اللي في مصر؟
سام بصدمة: نعممم؟؟؟ وليه؟ مش أنا؟ آدم ميعرفهاش، يعرفني أنا.
كوثر بعصبية: هو مش كفاية كاتب له الشركة والمخزن كمان؟ هيجوزك بنته عافية.
آدم: إحنا ملناش علاقة بيهم من وأنا صغير، إيه اللي فكرو بيهم؟
كوثر بتفكير: معرفش معرفششش، كل اللي أعرفه إن لازم نكون في مصر بكرة.
***
وليد: مش عايز.
حنين: يا حبيبي، أنت مأكلتش حاجة من الصبح.
وليد: ماليش نفس واللهِ يا حنين.
حنين: طيب، أنت هتفضل على الحال ده؟
وليد بلوم: كان نفسي أشوفه... لو بس مكنتش شديت...
حنين بتسرع: أوعى أوعى يا وليد تلوم نفسك، أنت معملتش حاجة غير إنك طالبت بحقك، وهو اللي كان أناني وخد ورث أبوك كله وسافر واتهمك ظلم وبالباطل وجي عليك أوي يا وليد.
حنين وتلاحظ عدم قبوله لسامعها.
حنين وتاخد نفسها بهدوء: أنا عارفة إن ده مش وقته الكلام ده، بس أنا مش هسمحلك تلوم نفسك على غلط مش غلطك.
***
سام بقلق: أنت ممكن تتجوزها يا آدم؟ أنت متعرفهاش، متوافقش، أنا أولى بيك منها، والله لو اتجوزتها يا آدم أنا ممكن أموت نفسي.
آدم بضيق خلق: هو أنت شايفاني رايح أتجوزها دلوقتي؟
سام: طيب هتعمل إيه؟
آدم: أنا مش فايق لأي حاجة دلوقتي.
سام: تيجي نخرج نفك شوية؟
آدم: على فين؟
سام: المكان اللي بنروحه على طول.
***
وبعد مرور أسبوع في مصر.
زينة بابتسامة حب: مش مصدقة إن هشوفك بعد طول السنين دي. فاكر لما قولتلي بحبك واحنا صغيرين، ساعتها مردتش عليك.
وتقلب في الصور.
زينة: لما أشوفك هقولك وأنا كمان وأنا كمان بحبك يا آدم، أنا متأكدة إنك ملهوف تشوفني زي ما أنا ملهوفة إني أشوفك. كنت ديما تقولي أنتِ حلوة أوي، لما نكبر هتجوزك.
وتكمل بضحك: يا ترى لسه عنيد زي ما أنت ولا؟
حنين: زينة يا حبيبتي.
زينة وتقفل الموبايل: نعم يا ماما.
حنين: ابن عمك آدم ومامته تحت.
زينة بابتسامة: طيب نزّليني بسرعة.
حنين: يا سلام، إيه الفرحة دي؟ ولا سمعتي اسمه والابتسامة اترسمت؟
زينة بخجل: يا ماما بقا.
حنين بضحك: خلاص، هتعمليلي فيها مكسوفة؟ ما أنا عارفة كل حاجة.
زينة: يا ماااما.
***
وليد: تتجوز بنتي؟
آدم بابتسامة: آه، دي وصية بابا إن أتجوز بنتك يا عمي، هو حضرتك مش موافق؟
وليد بعدم تصديق ويبتسم له: لا مش قصدي، بس أنت مشوفتهاش بقالك كتير، وأول ما تيجي من السفر تيجي تطلب تتجوزها؟ طيب شوفها الأول.
كوثر بثبات ونظراتها طول الوقت على وليد: آدم هيتجوز بنتك وبكرة.
وليد: بكرة!!
آدم بصوت منخفض: بكرة إزاييي؟
ويقاطعهم زينة وحنين.
زينة بضحكة رقيقة وتقدم يديها تسلم على آدم.
زينة: آدم عامل إيه؟
آدم ويستبعد فكرته عنها ويمد يده: تمام.
وليد ويبتسم لزينة: زينة يا بنتي، آدم طالب إيدك، رأيك إيه؟
زينة وملامحها كلها فرح وعدم تصديق: بجددد يا آدم!! أنا موافقة طبعاً.
آدم وينظر لـ كوثر بصدمة: هي دي اللي هتجوزها؟ دي مشلولة!!!!!
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا فادي
زينه يا بنتي ادم طالب ايدك رأيك اي
بجددد يا ادم !! انا موافقه طبعا
ادم وينظر ل كوثر بصدمه : هي دي الي هتجوزهاا دي مشلوله!!!!!
زينه و ملامحها تتحول للحزن
كوثر وتنظر لي بعدم علمحنين برفع حاجب : قصدك ايكوثر : مش قصدو حاجه صح يا ادم
ادم وهو متنح ل زينه : ايوا
كوثر : زي ما اتفقنا يا وليد بكرا يلا يا ادم ياحبيبي
ادم ويمشي معاها وهو لسه مصدوم
زينه بحزن : ماما هو نسيني
حنين : لا يحبيبتي منسكيش
زينه : اومال قال لي كدا
حنين بتبرير : مقصدش يا بنتي هو بس عشان مشافكيش مكنش يعرف وهو لو ناسيكي كان طلب ايديك
زينه وتبتسم : لا
حنين : طب اي مش ننام بقا عشان عايزين نصحى بدري
زينه : ماشي
حنين وترفعها على السرير بشويش
حنين : عايزه حاجه
زينه : لا
حنين وتخرج من الاوضه
زينه بإبتسامه وتسرح بتفكيرها : معقوله طلبت ايدي كل الي كنت بتخيلو هيتحقق مش مصدقه نفسي بس غريبه عايز تتجوزتي بكرا لدرجادي مش قادر يستنا وملهوف عليا زي ما انا كنت حاسه ااه يا قلبي خايفه اكون بحلم وانام واصحى على كابوس
ادم بزعيق : وانا ذنبى اي اتجوز واحده زي ديي
كوثر : ادم فوق لو مجوزتهاش مش هناخد حاجه من حقنا في ابوك
ادم : وانا مش عايز حاجه منو
كوثر : انت اتجننت هو اي الي مش عايز دده حقك هتسيبو كده؟؟ و ياخدو اخواتو وانت الاحق
ادم بتجاهل : مش هاممني
كوثر بعصبيه : بُصلي هنااا هو اي الي مش هامك هنطلع من المولد بلا حمصك عشان البنت مش عجباك انت لو مجوزتهاش هنعيش باقي حياتنا فقر انا مش بقولك حبها اتجوزها وناخد حقنا و طلقها لو عايز
ادم : وانتي فاكره الموضوع بالسهوله ديكوثر : اه بالسهوله دي و انا مقبلش ان دي تبقي مراتك انت تستاهل احسن منها مليون مره بس انت لو مجوزتهاش لا انت ابني ولا اعرفك
'' بارك الله لكم وجمع بينكم في خير ''
ادم بيقوم ويمشي من قدامهم
وليد : ادم رايح على فين
ادم ميردش
كوثر بتوتر : مبروك يا زينه اي مش يلا بينا يا حبيبتي
زينه : هو ادم راح فين
كوثر : هتلاقيه مستنيكي في العربيه
حنين بدموع : يعني هو كان لازم تتجوزو بدري كده
زينه : يا ماما والله هعيط ومش همشي معاهم
حنين : لا لا خلاص
وتمسح دموعها
كوثر بإبتسامه : يلا يا حبيبتي؟
زينه وتبتسم ليها وتهز راسها بمعنى ماشي
وليد لسه هيمسك الكرسي
كوثر : عنك ارتاحو انتو انا هاخدها بنفسي
وتمسك الكرسي وتحركها
كوثر : ارتاحو انتو متقلقوش عليها
وتخرج من بيتهم وتركبها العربيه
ادم وينظر لها بندم وعدم قبول
حنين : ربنا يستر
وليد : على اي
حنين : على بنتي مش مطمنه لجوازتهم الي جت بسرعه دي بس هي بتحبو وموافقه
وليد بتفكير : اه ربنا يسعدهم
وبعد نص ساعه ويكونو وصلو بيتهم
زينه بإبتسامه : ياااه اخر مره دخلت ييتكو من 18 سنه كان عندك 8سنين يا ادم فاكر
ادم وهو ماسكها وماشي وراها
ادم بزهق : مم
ادم ويدخلها اقرب اوضه ويخرج
زينه : ادم
ادم وينظر لها
زينه : رايح فين
ادم بلامبالاه : اوضتي
زينه : انت مش هتنام هنا وبعدين انت لي بتتكلم معايا عادي كده وكأنك كنت معايا امبارح هو انا مش وحشاك مش عايز تتكلم معايا ونحكي لبعض كل واحد حصلو اي طول الوقت ده انا عندي كلام كتير عايزه اقولهولك واكيد انت كمان عندك كلام عايزني اسمعوا
ادم : اه انا عندي كلام عايزك تسمعي مسألتيش نفسك لي اتجوزتك بالسرعه دي؟
زينه : عشان بتحبني
ادم وينظر لها من أعلى ل أسفل : هحبك امتي ولا ازاي
زينه و ضحكتها تبدء تختفي : اومال لي
ادم بعصبيه وخنقه : انا مجبور عليكي و دي وصيه ابويا عشان نبقى من اولها كده انسي ان انا ممكن الم'سك او ان يبقى في بينا حاجه انا متجوزك بس مصلحه فا بلاش العشم ياخدك لبعيد
ويقرب ليها و وشو في وشها : متنسيش نفسك ده انتي معاقه
زينه بدموع وكسره : ادم !!
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا فادي
ادم بعصبية وخنقة: أنا مجبور عليكي، ودي وصية أبويا. عشان نبقى من أولها كده، انسي إني ممكن ألمسك أو يبقى في بينا حاجة. أنا متجوزك بس مصلحة، فبلاش العشم ياخدك لبعيد.
يقرب ليها ووشه في وشها: متنسيش نفسك، ده إنتي معاقة.
زينة بدموع وكسرة: ادم!!
ادم بيسيبها ويخرج ويقفل باب الأوضة وراه.
زينة بصدمة ودموعها تنزل زي السيال، وتستوعب كلامه: مجبور عليا؟ وأنا اللي كنت فاكرة إنك بتحبني. لا لا يارب أكون بحلم. هو ده الكلام اللي كنت مستنية أسمعه منك يا ادم؟
وتنهار أكتر بكلمته اللي بتتردد في مخها: "متنسيش نفسك، ده إنتي معاقة".
زينة وقلبها يوجعها: أنا وهمت نفسي، أنا غبية. هو عنده حق. هيحبني امتى ولا إزاي؟
وتضرب بإيديها على رجليها: عشمتتت نفسي على الفاضي طول السنين دي، برفض الكل عشانك، على أمل إنك هترجع يا ادم وتبقي ليا ومعايا. وأهو رجعتلي وبقيت معايا، بس مجبور عليا.
زينة وتمسح دموعها وتنسي كل اللي قالو: لا، أنا مش هسيبك. أنا بحبك، حتى لو مش بتحبني. أنا مش هضيعك من إيدي تاني. كفاية السنين اللي فاتت، كفاية بعدي عنك الوقت ده كله. أنا مش هسمح لأي حاجة تبعدني عنك تاني. إنت دلوقتي تبقي جوزي، وهخليك تحبني أكتر ما اتخيلت.
***
ادم: ألو.
مؤمن: ألو يا ادم، إزيك عامل إيه؟
ادم: كويس، كنت عايز أسألك عن شغل بابا عشان لسه نازل مصر من كام يوم.
مؤمن: آه، حاضر يا ابني. والبقاء لله يا حبيبي.
ادم: في حياتك الباقية. إنت عارف بيتنا اللي هنا. هستنى حضرتك يوم ما تبقى فاضي تنورنا. عايزة أعرف كل حاجة عن الشغل.
مؤمن: تمام.
***
سمر: مين يا مؤمن؟
مؤمن: ده ادم، ابن خليل بيه.
سمر: يييه، وده عايز إيه؟
مؤمن: عايز يعرف كل حاجة عن الشغل. شكله راجع يمسك شغل أبوه.
سمر وتلطم: يالهوي! كده هيعرف إن الشركة كانت بتكسب ومش بتخسر زي ما مفهمهم، وهيَسألك عن الملايين اللي كسبتهم الشركة، ده غير الناس اللي رفعوا قضايا على الشركة لما عرفوا إنك بتغشهم.
مؤمن: اخرصيي يا بوز الفقر، ما إنتي السبب في كل ده.
زينة: لي يا أخويا؟ هو أنا اللي قولتلك اضحك على الناس اللي بتشاركهم؟
مؤمن: مش إنتي اللي كنتي بتلعبي في مخي وتقنعيني أنصب على الراجل اللي مأمنلي وأقوله إن الشركة بتخسر، وهي كانت بتكسب.
سمر: يا سلام، وإنت مكنتش بتعمل كده بمزاجك. أنا آه قولتلك، قولوا إنها بتخسر، بس مش تضحك على الناس. كنت بقولك خلاص كفاية كده، وإنت تقولي: "لي ما ربنا مباركلنا في الفلوس". وأهي ضاعت عشان كانت فلوس حرام.
مؤمن بخنقة: أنا مش عارف هعمل إيه.
سمر بتفكير: بص، ميتهيأليش إنه يعرف أو يهمه حوار إن الشركة كانت بتكسب ولا بتخسر. ولو على القضايا، أنا هقولك تعمل إيه فيها.
***
9:20 AM
ادم بيصحي على صوت هو عارفه.
وسام بابتسامة: ادم.
ادم بخضة: إنتي جيتي امتى؟
وسام: من شوية يا حبيبي.
وتضحك: مالك اتخضيت كده ليه؟
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا فادي
ادم بيصحي على صوت.
وسام بابتسامة: ادم.
ادم بخضة: انتي جيتي امتى؟
وسام: من شوية يا حبيبي.
وتضحك: مالك اتخضيت كده ليه؟
ادم: صاحي من النوم ملاقيكي فوق دماغي عايزاني أعمل إيه؟
وسام وتخبطه بالمخدة على دماغه: واللهِ.
ادم بيقوم من على السرير: وعرفتي بقي مكان البيت إزاي؟ انتي عمرك ما جيتي هنا قبل كده.
وسام: ما أنا أول ما نزلت من الطيارة كلمت مرات عمو وبعتتلي اللوكيشن وجيت.
ادم: اممم طب يلا اخرجي عايز أغير.
وسام: ما تغير هو انت بتتكسف ولا إيه؟
ادم بنظرة جذابة وابتسامة خفيفة: لأ، وأنا هتكسف منكم.
بيمسك بنطلونه عشان يقلع.
وسام بصدمة وتنح له: استنيَ انت هتغير بجد ولا إيه؟
وتخرج من الأوضة بسرعة وتسمع صوت ضحكته عليها.
وسام: لما تخرج يا ادم.
زينة: أنا لازم أغير الفستان ده، مش هينفع أخرج من الأوضة كده.
وبتحرك بإيدها الكرسي وتقرب ناحية شنطة هدومها وتطلع بجامة لونها أحمر وبرفان وليب بلس والليبا لاينر وتتحرك لحد الحمام وتغسل وشها وتغير الفستان وتلبس البجامة.
وتقرب ناحية المرايا وترجع شعرها الأسود الناعم ورا ضهرها على هيئة نص دايرة وتحدد شفايفها الوردي بالليب لاينر وتحط الليب بلس الأحمر وتحط إيديها على شفايفها وتحركها على خدودها وتبتسم لنفسها ولجمال ملامحها البارزة وغمزتها الجذابة.
زينة بحب وعيونها تلمع: أنا فعلاً حلوة أوي زي ما كنت بتقولي يا ادم وانت صغير، انت مكدبتش.
وسام: بيتكم حلو أوي يا مرات عمو.
كوثر: كل حاجة في البيت ده أنا اللي مختاراها.
وسام بغمزة: ما أنا بقول برضو الحلاوة دي متجيش إلا منك.
كوثر: يابت.
وسام: أكدب يعني الله.
كوثر: بتعرفي تطبخي يا بت يا سامية؟
وسام وتهز راسها بمعنى لا.
كوثر: جتك نيلة زي أمك الله يرحمها.
وسام بتبتسم بحزن ومتردش.
كوثر: اطلعي غيري هدومك وحطي شنطتك في أوضة من اللي فوق وتعالي ساعديني.
وسام: حاضر.
وتطلع فعلاً.
زينة بتخرج من أوضتها وتلاقي كوثر في المطبخ قصادها.
زينة بابتسامة وتقربلها: صباح الخير.
كوثر بابتسامة مزيفة: صباح النور.
زينة: أساعدك في حاجة.
كوثر: وده إيه.. قصدي لأ يا حبيبتي متتعبيش نفسك.
زينة بإحراج: طيب هو ادم لسه مصحاش؟
كوثر: مش عارفة، روحي شوفيه أهي أوضته.
زينة وتتحرك لناحية الأوضة وتفتح الباب وتدخل ومتلاقيهوش.
زينة باستغراب: راح فين ده؟
ولسه هتخرج بتسمع صوت باب بيتقفل وتبص وراها تلاقيه خارج من الحمام وشعره مبلول وعضلاته بارزة والفوطة على رقبته.
ادم: بتعملي إيه هنا؟
زينة بابتسامة وتتنح فيه.
ادم: يابنت.
زينة متردش.
ادم بعلو الصوت: انتيييي!! إيه طرشة؟
زينة: هاااه.
ادم بزعيق: إيه اللي مدخلك أوضتي؟
زينة: متزعقش طيب.
ادم: هي دي طريقتي في الكلام واتعودي على كده.
زينة بتكبير دماغ: هوووف ماشى.
وتمسك إيده بإيد، والإيد التانية تتحرك بالكرسي ناحية السرير.
زينة: اقعد.
ادم برفع حاجب: لي؟
زينة: مش هاكلك، اقعد بقي ده انت لسه عنيد زي ما انت متغيرتش.
ادم بيقعد.
زينة بابتسامة لطيفة: امبارح انت اتكلمت وأنا سمعتك، ممكن أتكلم وانت تسمعني.
ادم بلامبالاة: من غير ما تتكلمي كلامك هيبقى ملوش فايدة.
زينة: ماشي، ممكن أتكلم بقي هما 5 دقايق بس.
ادم: اخلصي.
زينة: قبل أي حاجة، هو انت مش فاكر أي حاجة بينا واحنا صغيرين؟
ادم: مش عايز أفتكر.
زينة بابتسامة: مش مهم، الأيام بينا هتفكرك. احم، أنا عارفة ومقدرة إنك يمكن نسيتني طول السنين اللي كنا بعاد عن بعض فيها، بس أنا منستكش ولا نسيت أي ذكرى بينا، لسه محتفظة بكل صورنا وذكرياتنا وكل حاجة انت جبتها لي.
وتبتسم بحب: كنت بتحب تديني ورد وكنت بتجيبلي نوع معين.
ادم بابتسامة: الياسمين.
زينة بفرحة: أيوااا افتكرت.
ادم: لأ، الجنينة بتاعتنا مكنش فيها غير ياسمين، أكيد فا كنت بجيبه.
زينة وتمسك إيده وتبتسم له: زمان يا ادم قولتلي أنا بحبك ولما نكبر هتجوزك، ساعتها كنت بزعقلك وأقولك أنا مش هكبر، هفضل صغير ومش هتجوزك.
وتكمل بضحك: وأهو دلوقتي متجوزاك.
ادم: متنسيش إنها مصلحة مش أكتر.
زينة: مش هاممني، المهم إني معاك دلوقتي وبحبك.
وتكمل بملامح بريئة: أيوا بحبك واللهِ، استنيتك كتير ترجعلي يا ادم عشان أقولك أنا قد إيه بحبك، رغم إنك مكنتش معايا عشان تبادلني الحب ده، بس كنت شايفاك معايا وفي خيالي طول الوقت. أنا مش عايزة منك غير إنك تديني فرصة أخليك تحبني، صدقني انت لو لفيت الدنيا دي كلها مش هتلاقي حد يحبك قدي.
ادم بتفكير ولسانه يعجز عن الرد ويبص لإيديها اللي ماسكة إيده.
وسام: إيه يا ادم كل د..
وسام باستغراب وتستوعب الموقف: إيه دهه؟ مين دي؟ وماسكة إيدك كده لي؟
وتقرب ناحيتهم بغيرة وتشيل إيديها من على إيده.
زينة بعدم استيعاب: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ انتي مين أصلاً وبتعملي إيه هنا؟
وسام بنظرة تكبر وترجع شعرها لورا: أنا أبقى بنت عمو وخطيبته يا حبيبتي، انتي اللي مين وبتعملي إيه في أوضته؟
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا فادي
سام بإستغراب وتستوعب الموقف:
ايي ده، مين دي وماسكة إيدك كده ليه؟
يقترب منها بغيره ويشيل إيديها من على إيده.
زينه بعدم استيعاب:
إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ إنتي مين أصلاً وبتعملي إيه هنا؟
سام بنظرة تكبر وترجع شعرها لورا:
أنا أبقى بنت عمو وخطيبته يا حبيبتي، إنتي مين وبتعملي إيه في أوضته؟
زينه:
ساميه؟
سام:
عرفتي اسمي منين؟
زينه:
عشان أنا أبقى بنت عمك.
سام وتنظُر لها من أعلى لأسفل:
إنتي بقيتي زينه؟
زينه وتكمل بثقة:
ومرات آدم.
سام بإنفعال:
نعمممم؟ آدم! هو ده الوعد؟ مش قولت هترجع عشان الشغل وبس؟ مش قولتلي كده؟ رد عليا!
آدم:
اهدّي.
سام بعصبية:
واللهِ! إيه برود الأعصاب ده؟ إنت مش سامعها بتقول إيه؟
آدم بيشدها من إيديها ويخرج من الأوضة ويقفل الباب.
آدم بتشويش:
أنا مبحبهاش، بحبك إنتي. متنسيش إن لازم أتجوزها عشان أورث.
سام:
بجد يا آدم؟
آدم:
أيوة.
سام بتكشيرة:
وأنا إيه اللي يضمنلي إنك متحبهاش؟
آدم:
و هحبها إزاي دي؟
سام:
ما إنت عينك زايغة وبتبص لأي واحدة.
آدم:
وهو الي يشوفك يقدر يبص لغيرك؟
سام وتربع إيديها:
ماشي يا آدم، لما نشوف آخرتها إيه.
زينه بزعل:
ياربي إيه حظي ده؟ ده أنا كنت لسه هفرح إنها بنت عمي تطلع بتحبه.
آدم بيدخل ويقفل الباب وراه.
زينه بلهفة:
آدم، هي اللي قالته ده صح؟
آدم:
آه، وهو أنا مش قولتلك اخرجي من أوضتي؟
زينه:
طيب وكلامنا؟ أنا لسه مخلصتش.
آدم:
إحنا مفيش بينا كلام. هو إنتي إيه معندكيش دم؟ بقولك متجوزك مصلحة وإنتي لسه لازقة. واحدة غيرك كانت طلبت الطلاق.
زينه بإبتسامة:
يعني إنت شايف كده؟ طب طلقني.
آدم بتفكير:
هاه!! مش دلوقتي طبعاً، لما آخد حقي.
زينه:
بس يبقى طول الوقت تسيب نفسك ليا.
آدم بعدم فهم:
قصدك إيه؟
زينه:
قصدي إن طول الفترة دي أنا هخليك تحبني.
آدم بتريقة:
وده بالسحر ولا بالشعوذة؟
زينه بإبتسامة:
بمجهودي.
آدم وياخد نفس طويل:
متحاوليش، أنا بحب سام.
زينه بتفكير للحظات:
قصدك ساميه؟
آدم ويهز رأسه بمعنى أه.
زينه:
وأنا بقى هنسيك اسمها.
آدم:
وإيه الثقة العمياء دي؟
زينه بتحدي:
وتشوف؟
آدم بإنبهار من ثقتها:
نشوف.
زينه:
اتفقنا.
آدم:
يلا اخرجي برا أوضتي.
زينه بزهق:
كل شوية اخرجي اخرجي اخرجي، هو فيه إيه؟
آدم:
مش ملاحظة مثلاً إن مش حابب وجودك معايا؟
زينه:
لا، أنا هخرج عشان إنت بدأت تلغط بالكلام.
***
كوثر:
يعني الواد ميخدش حقه عشان خاطر عيون حضرتك؟
سام بقمص:
ومالها عيوني يعني؟
كوثر:
لا، إنتي هبلة.
سام:
هبلة فعلاً عشان بحب ابنك.
كوثر:
إنتي تطولي؟
سام:
استغفر الله العظيم. خلاص يا مرات عمي.
كوثر:
عايشة عشان تحرقي دمي وبس.
ويقاطعهم صوت زينه.
زينه:
إيه ده، مفطرتوش؟
كوثر:
مستنينك إنتي وآدم.
زينه:
ممم، آدم جاي ورايا.
ويخرج من أوضته فعلاً.
كوثر:
تعاليَ ياحبيبي افطر.
آدم:
لا، أنا رايح أقابل واحد صاحبي.
كوثر بإستغراب:
وصاحبته إمتى ده؟
آدم:
أعرفه من زمان.
زينه:
زياد؟
آدم بإستغراب:
وإنتي تعرفيه منين؟
زينه:
ده كان صاحبك الوحيد وإنت صغير. مش بقولك أنا فاكرة كل حاجة ومش ناسيه.
آدم بتجاهل:
همشي أنا بقى.
سام:
ترجع بالسلامة يا حبيبي.
آدم بيبتسم ليها ويمشي.
كوثر:
طيب، أنا هطلع أنام. خلي بالك على زينه يا ساميه، ها يحبيبتي، إنتو ولاد عم مش غُرب.
ساميه بإبتسامة خبيثة:
دي في عيني.
سام عينيها بتفضل عليها لحد ما تطلع أوضتها وتسمع صوت الباب اتقفل.
سام بغل وتمسك السك*ينة اللي قصادها وتبص لزينه:
بقي إنتي يا مشلولة يا خطافة الرجالة تاخدي حبيبي مني؟ أنا هوريكي.
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل السادس 6 - بقلم دنيا فادي
سام عينيها بتفضل عليها لحد ما تطلع أوضتها وتسمع صوت الباب اتقفل.
سام: بغل وتمسك السكينة اللي قصادها وتبص لزينة:
بقي انتي يا مشلولة يا خطافة الرجالة تاخدي حبيبي مني؟ أنا هوريكِ.
زينة بتمثيل الخوف:
هتعملي إيه؟ هتضربيني بالسكينة؟
سام وتحرك السكينة يمين وشمال:
مش عارفة، بس لو ده الحل الوحيد هعمل.
زينة:
سيبي اللعبة دي، إيدك لتعورِك.
سام بخنقة:
عارفة، لولا إني واثقة في آدم إنه بيحبني وهيرجعلي أنا في الآخر، كان زمانك بتتحاسبي دلوقتي.
زينة بتجاهل:
أنا جعانة أوي، إنتي مش جعانة؟
سام:
باردة.
زينة بابتسامة:
ميرسي.
سام:
بقولك إيه؟
زينة والأكل في بوقها:
ممم.
سام:
إنتو اتجوزتوا إمتى؟
زينة:
إمبارح.
***
زياد:
وحشتني يا جدع.
آدم ويضربو على قفاه:
وأنا لو وحشتك فعلًا مجتليش ليه؟ آخر مرة بعتلك.
زياد:
يا عم، هو أنا كل سنتين هسفرلك كام يوم؟ فلوسي خلصت.
آدم:
يكداب، على أساس إنك إنت اللي بتدفع؟ ما كل حاجة بتبقى عليا.
زياد:
بصراحة كده، أنا مبحبش أركب الطيارة، بس كنت بركب عشانك، عشان بس تعرف أنا قد إيه بضحي.
آدم:
ماشي يا عم المضحي، هتودينا على فين؟
زياد:
اركب العربية بس وملكش دعوة.
آدم بضحك:
بتعرف تسوق ولا هييجوا ياخدوني من المستشفى انهارده؟
زياد ويبادلو الضحك:
لا، هياخدوك من المستشفى.
***
مروة وإيديها على وسطها:
هو إيه اللي مفيش مفتاح عربية؟
سمر:
هو كده، مفيش مفتاح عربية.
مروة:
يا ماما بقي، هروح الجامعة إزاي؟
سمر:
معاكي فلوس؟ اركبي مواصلات.
مروة بعلو الصوت:
نعممم؟ هروح الجامعة بمواصلات؟
سمر:
بت، متعليش صوتك، وبعدين مالها المواصلات؟ يعين أمك، ما كنتي بتروحي بيهم.
مروة:
ده كان زمان، وأنا في سنة أولى، دلوقتي أنا في سنة رابعة.
سمر:
حلو، يعني دي آخر سنة، كمليها مواصلات بقيم.
مروة:
ماما، هاتي المفتاح بقي، هتأخر.
سمر:
قولت مفيش زفت مفاتيح، وأبوكي هيبعه.
مروة بفرحة:
بتهزري؟ وهييجيلي موديل السنة دي؟
سمر:
لا، يروح أمك، هيبعها عشان محتاجين فلوس.
مروة بحزن ولوم:
يا سلام، وأنا مالي؟ ما تاخدوا عربية حسين، ماهو مبيعرفش يسوق. ولا إنتو بتحبوا تيجوا عليا أنا وبس؟
سمر بتريقة:
آه، بنحب نيجي عليكي، بأمره مدخلينك أحسن جامعة خاصة، وبتلبسي أحسن لبس، وبتروحي وتيجي براحتك.
مروة وتدب برجليها على الأرض وتمشي من قدامها:
هوووف.
سمر:
متنفخيش، وخذي هنام.
مروة:
إيه تاني؟
سمر:
رايحة على فين؟
مروة:
هروح بزفت مواصلات.
سمر:
اتكلمي عدل.
مروة بهدوء وعلى وشك العياط:
هروح بمواصلات، حلو كده.
***
زينة:
يا بابا، متنساش تعدي عليا وتجيبوا معاك.
وليد:
ماشي يا حبيبتي.
زينة:
وأنا بعتلك اللوكيشن، وريه للشوفير، ومتسوقش إنت يا حبيبي عشان إنت تعبان.
وليد:
حاضر.
زينة:
تمام يا حبيبي، يلا سلام.
زينة وتنظر لسام:
عايزة إيه؟
سام بفضول:
كنتي بتكلمي مين؟
زينة:
وإنتي مالكِ؟
سام:
أنا تمام الحمد لله.
زينة بابتسامة:
مم، عمالة تلفي في البيت زي النحلة، في أي حاجة عايزة إيه؟
سام بخنقة:
بصراحة زهقانة.
وتكمل بابتسامة مزيفة:
وللأسف مفيش غيرك اللي قصادي.
***
5:02PM
المغرب:
زياد:
بص، المكان ده هتشرب فيه أحلى عصير، مش زي اللي عندكم. اطلب عصير يطلع طعمه ملوخية.
آدم بضحك:
لو تشوف شكلك ساعتها.
زياد:
اضحك، اضحك.
آدم:
وإنت بتطلب لي حاجة متعرفش اسمها؟
زياد:
ما أنا قولت، أكيد هتبقى حلوة زي اسمها.
ويكمل بتعبير مضحك:
حقيقي، متحكمش على الكتاب من الغلاف.
آدم بضحك:
يا ابني، بقي.
زياد:
آه والله.
آدم:
طيب، أنا هروح الحمام لحد ما العصير الواو بتاعك يجي.
_:.
سارة:
يخربيتك، استني.
مروة:
بقولك إيه، اخلصي، أنا مخنوقة لوحدي.
سارة:
إنتي شاداني كده ليه؟ القهوة هتدلق يا متخلف.
مروة وتبص عليها وترجع تبص قدامها، بس متلحقش.
مروة بزعيق:
يا متخلف! العصيرررر!
آدم ويبص للتيشيرت اللي اتبهدل عصير:
العصير كله اتدلق عليا، وأنا اللي متخلف!!
مروة:
واللهِ إنت لو كنت فتحت وانت ماشي مكنش اتدلق عليك يا سكر.
آدم بتسرع بيرفع إيده ويضم كفه بقوة وي..
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل السابع 7 - بقلم دنيا فادي
ادم بص لعصير اللي اتكب على التيشيرت بتاعه
ادم بعصبية: العصير كله اتكب عليا! أنا اللي متخلف؟!
مروة: واللهِ انت لو كنت فاتح وانت ماشي مكنش اتكب عليك يا سكر.
ادم بسرعة رفع إيده وضَم كفُّه بقوة، فاكر إنها بنته.
مروة بإستفزاز: إيه؟ هتضربني؟
ادم: لولا إنك بنت كنت ظبطتلك وشك الحلو ده.
سارة بصوت منخفض: مروة، انتي اللي غلطانة.
ادم سابهم ومشي.
مروة بعلو الصوت: خد هنا استنى! والعصير!
ادم تجاهلها وكمل ماشي.
سارة: يلا يا مروة، يا حبيبتي.
مروة: ابدأ! هستناه يخرج ويجيبلي عصير غيره.
سارة بجنون: يالهوي! من امتى مخك صغير كده؟ هجبلك أنا يا مروة، استنيني هنا.
***
كوثر بعدم استيعاب: انتوا بتعملوا إيه؟
إيسا: بصي يا مرات عمي، عملت إيه.
زينة تبصلها برفع حاجب.
إيسا وفهمت نظرتها: يعني هي قالتلي وأنا عملت. دوقي كده وقوليلي رأيك.
زينة بإبتسامة: ها؟ حلوة صح؟
كوثر تهز راسها بمعنى آه.
إيسا بإبتسامة لما سمعت صوت خبط الباب: ده أكيد آدم.
وتجري تفتح الباب، بس طلع مش هو.
إيسا بصدمة وفرحة: بيبو!
بهاء بإبتسامة: عاملة إيه يا روحي؟
وبيدخل بهاء ووليد وحنين.
سام تحضن بهاء: أنا كويسة الحمد لله. معقولة أول ما أنزل مصر أشوفك على طول؟ أنا فرحانة أوي.
كوثر بإبتسامة وتمد إيديها تسلم: أهلاً يا وليد، ازيك يا حنين؟
حنين ووليد في نفس الوقت: الحمد لله.
زينة بإبتسامة: جدو عامل إيه؟
بهاء ويقرب ليها ويحضنها: قلب جدو، أنا كويس طول ما شايفك قدامي يا حبيبتي.
كوثر بتشويش: سلمي على عمك.
سام بإبتسامة: ازيك يا عمو وليد؟
وليد: الحمد لله يا بنتي، انتي عاملة إيه؟ وطمنيني على أبوك.
سام: لو عليا أنا تمام. اومال أبويا من امتى وحضرتك بتطمن عليه؟ على العموم هو أخوك، لو عايز تطمن عليه اطمن بنفسك.
وليد بفهم: إن شاء الله يكون بخير.
***
مروة: مبسوطة إني شوفتك.
زياد: لو على كده بقى، انتي تشوفيني على طول.
مروة بتسرع وضحك: لأ لأ، أنا بهزر.
ادم وهو واقف ورا مروة: بقولك إيه؟ يالا بينا.
مروة بتشبه على صوته وتلف له.
مروة وتوجه كلامها لزياد: هو انت تعرفه؟
زياد: ده صاحب عمري. وبعدين ثواني، انتي المفروض تكوني عارفاه انتي كمان.
مروة: أنا أعرف المتخلف ده.
ادم بضيق خلق: ما تحترمي نفسك.
زياد: احم، ده آدم ابن صاحب الشركة اللي باباكي شغال فيها.
ادم: واللهِ يا زياد...
ادم ويبتسم لمروة: حلو، يبقى عرفني عليه عشان شكلي هصفي ناس.
مروة بصدمة: اااحيه!
***
سام بلوم وهي في حضنه: انت ليه يا بيبو سبتنا آخر تلات سنين وجيت هنا؟ وحشتني أوي.
بهاء: وانتي كمان وحشتيني أوي يا سامية.
سام بقمص: يووه! مش كنت بتناديني بسام؟
بهاء بضحك: اومال فين آدم حبيبي؟ وحشني.
زينة: راح مشوار مع صاحبه.
بهاء: بقي كده تتجوزوا بالسرعة دي؟ حتى من غير فرح؟
زينة بإبتسامة: معلش يا جدو، بس أنا مبحبش الزحمة والصوت العالي والجو ده.
سام بإبتسامة ونظرة شفقة: قصدك خايفة حد يشوفك وانتي بتتحركي على الكرسي كده؟ أصل يعيني منظرك صعب برضه.
زينة ونظراتها على أهلها، وللحظة بتحس بإحراج والدموع تتجمع في عينيها.
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا فادي
سام بإبتسامة ونظرة شفقة: قصدك خايفة حد يشوفك وإنتي بتتحركي على الكرسي كده؟ أصل يعيني منظرك صعب برضو.
زينة ونظراتها على أهلها، وللحظة بتحس بإحراج والدموع تتجمع في عينيها.
بهاء: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟
سام بلامبالاة: هو أنا قولت إيه؟ يعني هي الحقيقة بتزعل؟
كوثر: معلش يا زينة، هي ديما كده مبتفكرش في الكلام قبل ما تقوله.
زينة بثبات وتبتسم لها: عادي، هي مقالتش حاجة غلط.
حنين بزعل على بنتها: زينة تعالي وريني الحمام.
---
سارة: أروح أجيبلك العصير.
يحدث كل هذا.
مروة: ياربي أنا إيه اللي عملته ده.
سارة: عشان لما أقولك إنتي الغلطانة تسمعي كلامي.
مروة بندم: وأنا هعمل إيه دلوقتي؟
سارة: متخافيش، مش هيقطع عيش باباكي عشان موقف زي ده، يعني أكيد هينسى.
مروة: تفتكري؟
سارة: أيوا.
---
آدم: ودي أبوها مين؟
زياد وهو بيسوق العربية: أستاذ مؤمن.
آدم: معقولة؟ ده اللي ماسك الشركة مكان باباه؟
زياد بضحك: بالظبط. هتصفيها ولا إيه؟
آدم: عادي والله، ميهمنيش. بقولك إيه، بكرة تعدي عليا عايز أشوف الشركة، شغلها ماشي إزاي.
زياد: تمام.
---
حنين: هو في حاجة حاصلة مضايقاكي يا زينة؟
زينة: لا.
حنين: طيب إنتي مرتاحة يا حبيبتي؟
زينة: أيوا يا ماما.
حنين: أومال أنا مش مرتاحة ليه؟ حاسة إن في حاجة غلط بتحصل.
زينة بإبتسامة: مفيش حاجة، دي تهيؤات بس.
حنين: يارب تطلع تهيؤات فعلاً.
---
بعد نص ساعة.
سام: غمضضض عينيك الأول.
آدم وهو مغمض عينيه: اخلصي.
سام: مش هتدخل غير لما تغمض عينك.
آدم بعدم فهم: وده ليه؟
سام: فيه مفاجأة.
آدم: إيه هي؟
سام: ياسلام، وتبقى مفاجأة إزاي؟
بهاء: مين اللي على الباب يا سام؟
آدم بيفتكر صاحب الصوت ويبتسم: ده صوت جدو.
سام بصياح: ليييي يبيبو كددده، بوظت المفاجأة.
آدم ويدخل بسرعة ويجري على حضنه.
بهاء بضحك: كنت فين من الصبح وسايب مراتك يا صايع؟
آدم: كنت مع زياد. سيبك مني، المهم إنت عامل إيه؟
بهاء وياخد نفس طويل: أنا كويس، طول ما إنتو حواليا. ده أنا عايش على حسكم.
آدم بإبتسامة: أزيك يا عمي، أزيك يا مرات عمي.
وليد: كويسين يا حبيبي. إحنا أسفين بس مضطرين نمشي.
زينة بزعل: لسه بدري يا بابا.
وليد: معلش يا بنتي، هنيجيلك تاني.
حنين وتحضن زينة: خلي بالك على نفسك.
وليد: خلي بالك منها يا آدم.
آدم يبتسم له ولا يرد.
سام: بيبيو خليك قاعد معانا هنا.
آدم: إيه ده، هو فاكر نفسه هيسيبنا تاني ولا إيه؟
زينة: أيوا يا جدو خليك بدل ما إنت قاعد لوحدك ونجيب عبير اللي كانت بتساعدك في البيت تساعدنا هنا.
سام: والنبي يا جدو، ده إنت واحشني أوي.
وبعد إقناع، بيقتنع ويقبل يعيش معاهم في البيت.
---
مروة بتوتر: ماما.
سمر بإنشغال: خير.
مروة: أنا النهاردة اتخانقت مع واحد.
سمر: ودي جديدة عليكي؟
مروة بتردد: احم، وطلع بالصدفة ابن صاحب الشركة اللي بابا شغال فيها.
سمر: آدم؟
مروة: معرفش بقى.
سمر بإستغراب وهدوء: إنتي عرفتي منين إنه صاحب الشركة؟ ما ممكن مش هو.
مروة: عرفت من زياد اللي اتعرفت عليه لما روحت الشركة مع بابا الشهر اللي فات.
وتكمل بخوف وتبعد عنها: المهم دلوقتي إن اللي معرفش اسمه ده قالي هيصفي ناس من الشركة، وشكله قاصد أبويا عشان اتخانقت معاه.
سمر بإنفعال: يخربيتك، هو إنتي مبينفعش منك غير المشاكل.
مروة: ماما مش وقتو، وحاولوا تتصرفوا، أنا مش هيتخد مني حاجة تاني، كفاية مفتاح العربية.
سمر: اخرصي.
مروة: بصي، هو معرفش اسم وشكل أبويا إيه، وممكن ينسىَ إنه شافني أصلاً.
سمر: لحسن حظك إن أبوكي هو اللي ماسك لابوه الشغل كله، يعني مش موظف عادي.
مروة: طيب وهو ليه ميمسكش شغل أبوه بنفسه؟
سمر بنفاذ صبر: هتنقي فيها؟ ما هو راجع عشان كده.
مروة بعدم فهم: وهو كان فين؟
سمر: صاحب الشركة يبقى صاحب أبوكي وخلّاه مسؤول عن الشركة طول غيابه عن مصر، وكان كل مرة في السنة يرجع يشوف الشركة. ودلوقتي هو مات وابنه رجع مصر عشان يبقى هو المسؤول عن الشركة بتاعة أبوه. يعني ادعي إن أبوكي يفضل في الشركة لو حتى موظف.
مروة: لا لا، إن شاء الله هيفضل مدير الشركة زي ما هو.
---
11:29 AM.
زينة وتخبط على الباب.
آدم وهو مغمض عينيه وقاعد على الكرسي ومرخي جسمه.
آدم ومديها ضهره: ادخلي يا سام.
زينة بتتحرك بالكرسي وتدخل وتقفل الباب وراها.
آدم: اعمليلي مسااچ لراسي، عندي صداع رهيب.
زينة بتقرب بالكرسي ناحيته وترفع أيديها وتطوله وتبدأ تحرك أيديها على شعره الأسود الكثيف وتبتسم وقلبها بيدق من الفرحة.
آدم: أكتر حاجة بحبها فيكي إنك بتعدليلي مزاجي بالمساچ بتاعك.
آدم بأريحية: اااه، من امتى وإيديك حنينة بالشكل ده. أنا كده هنام على إيديك.
آدم و يستغرب سكوتها.
آدم بيفتح عينيه ويقوم من مكانه ويلاقيها زينة.
آدم بعصبية: إيه اللي إنتي بتعمليه ده.
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا فادي
ادم بارتياح: آآه من امتى وايديك حنينة بالشكل ده، أنا كده هنام على ايديك.
ادم يستغرب سكوتها، يفتح عينيه ويقوم من مكانه، يجدها زينة.
ادم بعصبية: إيه اللي انتي بتعمليه ده؟
زينة: مش مصدع.
ادم: وانتي مالك مصدع ولا لأ؟
زينة: لأ ليا، انت مش جوزي.
ادم بنفاذ صبر: انتي إيه اللي دخلك الأوضة، عايزة إيه؟
زينة: العشا جهز.
ادم: مش عايز.
زينة: انت من الصبح برا، أكيد جعان.
ادم: هو انتي مبتفهميش، قولت مش عايز.
زينة: يعني مش جعان؟
ادم: آه.
زينة تبتسم بهدوء: براحتك.
***
حنين: شكلنا اتسرعنا لما وافقنا على جواز زينة.
وليد بعدم فهم: ليه بتقولي كده؟
حنين: مش عارفة، أنا حاسة بكده.
وليد: هي قالتلك حاجة؟
حنين: لأ، ما المشكلة إنها مقالتش حاجة.
وليد: فيه حاجة مش قادر أخبيها عنك أكتر من كده.
حنين باستغراب: إيه هي؟
وليد: آدم لما اتقدم لزينة، قالي إن دي وصية أخويا.
حنين بزعل: ليه يا وليد، ده مقولتش، كان لازم تعرف زينة الأول.
وليد: لما شوفت فرحتها، معرفتش أقولها إيه.
حنين: يعني مش عشان بيحبها، وهي يا عيني بتحبه، وفاكرة إنه هو كمان بيحبها؟
وليد: آدم محترم وكويس، حتى لو مكنش بيحبها، هيعاملها كويس، ودي بنت عمه، ومتنسيش إن محدش كان بيتقدملها من ساعة الحادثة اللي عملتها، ادعيلها ربنا يسعدها.
حنين: زينة بنتي جميلة ومتربية ومتعلمة، وألف واحد يتمنى واحدة زيها، بس إحنا اللي عايشين وسط عالم بيهتم بالمنظر والشكل.
***
الساعة 1:26 ص، والكل نايم.
زينة بتكون في أوضتها، فاتحة باب أوضتها فتحة صغيرة، وبتشوف ظل معدي قدام أوضتها.
زينة بابتسامة: كنت عارفة.
تستنى دقيقتين، وتفتح باب الأوضة بشويش، وتتحرك بالكرسي بتاعها لحد المطبخ.
زينة: بتعمل إيه؟
آدم بصوت منخفض: يخربيتك، انتي بتعملي إيه هنا؟
زينة: أنا اللي بسألك، وبعدين إيه، هتخرجني من المطبخ كمان؟
آدم: لأ، هخرج أنا.
زينة: استنى بس.
آدم: إيه؟
زينة: انت كنت جاي ليه؟
آدم بلامبالاة: كنت بشرب.
زينة بعدم تصديق: بس كده؟
آدم: آه.
زينة: آدم، انت جعان بس بتكابر.
آدم بلامبالاة: محصلش.
زينة بضحك: طب عينك في عيني كده.
آدم ويبعد نظراته عنها.
زينة: شوفت، إنك بتكابر، على العموم، كنت عارفة إنك هتيجي تدور على أكل، فا شيلتلك نصيبك في الميكرويف.
وترجع بالكرسي: كُل وبطل عِند.
وتتحرك بالكرسي لحد أوضتها، وتدخل وتقفل الباب وراها.
آدم وعينيه عليها لحد ما قفلت الباب، ويخرج الأكل وياكل بجوع.
زينة وتقرب بالكرسي ناحية السرير، وترفع نفسها للسرير، وتفرد جسمها، وتاخد نفس طويل.
نفسي تدخل قلبي وتشوف أنا بحبك قد إيه يا آدم.
وتكمل بزعل: عارف انت لو بس كنت معايا طول السنين اللي فاتت دي، وكنا كبرنا سوا، وشوفتني قدام عينيك، كان حبك ليا هيزيد ويقوى، بس بُعدك عني خفف حبك ليا ونس...
وفجأة تصرخ.
آدم بيسمع صوتها من قرب أوضتها ويتخض، ويتحرك بالراحة لحد الأوضة، وبيفتح الباب، ميشوفهاش.
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا فادي
وتكمل بزعل:
عارف انت لو بس كنت معايا طول السنين الي فاتت دي وكنا كبرنا سوا وشوفتني قدام عينيك كان حبك ليا هيزيد ويقوي بس بُعدك عني خفي حبك ليا ونس..
وفجاء تصرخ.
خادم يسمع صوتها من قرب أوضتها ويتخض.
ويتحرك بالراحه لحد الأوضه وبيفتح الباب وميشوفهاش من الضلمة.
خادم: ششش اسكتي لو معاكي الموبايل افتحي الفلاش.
زينه بخوف: مش شايفه مش عارفه حطيتو فين.
خادم ويقرب ليها من صوتها.
زينه بصريخ: اععععع اي دده.
خادم: دده انا اخرسِ هتصحيهم.
زينه: ادم انا مش شايفه حاجه.
ادم بضيق خلق: ما هو هتشوفي ازاي في الضلمه دي.
زينه بخوف: ياربي يعني مستنوش انام.
ويقطعو النور.
ادم بتريقه: معلش ميعرفوش مواعيد نومك.
زينه بخوف ورعشه وتمسك ايدو بقوه.
ادم وبيحس برعشتها وسقوعه ايديها.
ادم بإستغراب: انتي بتترعشي كده لي.
زينه بتردد ودموع: ا انا ما مبحبش الض ض ضلمة.
ادم: طيب اهدي فين موبايلك.
زينه: كان هنا على الكرسي.
ادم لسه هيتحرك.
زينه بخوف وتشد ايدو: رايح فين.
ادم: سيبيني هجيبه.
زينه: هاتو وانا ماسكاك.
ادم بنفاذ صبر: هووفف فين الكرسي.
زينه بشهيق وزفير: جمب السرير.
ادم ويلمس بإيدو وميلاقيش حاجه.
زينه: مش هنا الناحيه التانيه.
ادم بيطلع على السرير ويلمس بإيدو لحد ما يوصل لطرف السرير ويحرك في ايدو ويجيب الموبايل ويشغل الفلاش.
ادم: انتي مغمضه عينك لي.
زينه وتفتح عينيها: عينييي.
ادم ويبعد الفلاش عن عينيها.
ادم: امسكي اهو سيبي ايدي بقي.
زينه لسه هتسيب ايدو الفلاش يطفي.
زينه بصريخ: لاااا.
ادم بزهق: ده قافل لي ده.
زينه وهي حاطه ايديها على عيونها ونبره صوتها عياط: لا لااااا.
ادم بهدوء: اهدي انا هنا متحركتش من مكاني.
زينه: متمشيش والنبي.
ادم: ماشـ.
زينه وتحط راسها على المخده وهي ماسكه ايدو بإيد والتانيه على عيونها.
ادم بيفضل جمبها ويستناها تروح في النوم عشان يقوم من مكانه.
زينه بطمأنان وبعد نص ساعة تروح في النوم بالتدريج.
8:34AM.
سام بنعاس: اي ياجدو اي الي مصحيك دلوقتِ.
بهاء: كل البني ادمين بتصحيَ دلوقتِ.
سام بضحك: قصدي كنت نمت كويس يعني.
بهاء بإبتسامه: انا نمت كويس الحمد لله.
سام بتسمع خبط الباب.
سام بإستغراب: مين الي هيجيلنا دلوقتِ.
بهاء: افتحي هتلاقيها زهره.
سام بغمزه: ومين زهره دي انت بتعرف بنات ولا ايه.
بهاء: يابنتي حرام عليكي اعرف بنات اي وانا في السن ده دي زهره الي بتساعدني في البيت.
سام بضحك: خلاص خلاص مصدقاك.
وتروح تفتح الباب وتلاقي زياد.
سام: ايوا.
زياد ويصفر: هو انا اي الي جابني للقمر.
سام: افندم.
زياد بتردد: اي هو ادم موجود ده مش بيت ادم. هو ادم فين.
سام بضحك: فيي اييي براحه وانت مين بقى وعايز منو ايه.
زياد: انا صاحبو.
سام: ممم انت زياد.
زياد ويسند بايدو ع الباب: ده انا اتحكيَ عني بق.
سام وتفتح الباب على الآخر وايدو تقع.
سام بإبتسامه بارده: لا اتقال اسمك صدفه بس.
زياد: احم طب اي مش هتدخل.
سام: ادخل.
زياد: الله يخليكي تسلمي دده من ذوقك.
سام بزهق: اييي كل دده.
زياد: صح معرفتنيش بنفسك.
سام: انا سام.
زياد: سام ولا فتر ههع.
سام بضحكه مستفزه: بايخه اوي.
زياد بإحراج: بجد.
سام: اه.
ادم بيحس بحمل تقيل على ايدو ويفتح عينو يلاقي زينه نايمه جمبو وعلى ايدو.
ادم بصدمه: انا ازاي روحت في النوم كده من غير ما احس.
ويسحب ايدو من تحتها بالراحه.
زينه بتحس بيه وتدخل في حضنو بسرعه.
ادم بلامبالاه: اي اللزقه السوده دي.
ويحاول يشيل ايديها من عليه وميعرفش.
ادم: انتيي_:.
سام: ده واحد بايخ عايز ادم يا جدو.
زياد: انا كنت بهزر معاكي متزعليش بق.
سام وتبصلو من فوق لتحت وتمشي من قدامه.
وتروح لأوضه ادم ومتلاقيهوش فيها.
سام: ولا في الحمام حتى هيكون راح فين دده.
وتخرج من أوضتو وتخبط على باب الأوضه الي جمبها.
سام وتفتح باب الأوضه وتكلم نفسها: روحت فين بس يا اد..
و بتلاقي زينه في حضن ادم.
سام بشهقه: ييييييه.