الفصل 35 | من 35 فصل

رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
23
كلمة
1,712
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

تمسك الموبايل وتلاقي رسالة جاية من زياد. تسمع صوت عربية جاية عليها بأقصى سرعة. ترجع تبص تاني للطريق وتغمض عينيها بسرعة. يحي بيدوس فرامل وبعصبية: "انتي متخلفة، عايزه توديني في داهية! زينة: "لو سمحت ممكن تاخدني معاك للمكان ده." يحي: "انا مش تاكسي، وبعدين مستعجل على شغلي." زينة: "عشان خاطري، أنا لازم أروح مستشفى ***** *** بسرعة." يحي: "ماشي، اركبي، هاخدك عشان أنا شغال هنا." زينة بابتسامة: "شكراً." ***

كوثر بعياط: "ربنا يقومك بالسلامة يا حبيبي." بهاء: "خلاص يا كوثر، خلاص." عزيز: "الدكتور طمني وقالي إنه لسه في المرحلة الأولى، الورم مش كبير واحتمال نجاح العملية 90%. ده كويس إن أدم اكتشف ده بدري وكمان لحق نفسه." كوثر: "الحمد لله." *** مروة: "أنا وصلت المطار يا بابا." مؤمن: "أنا مش مسامحك يا مروة على اللي عملتيه ده." مروة: "عملت إيه يا بابا؟ مؤمن: "إنك مسافرهم."

مروة بضحك: "يا بابا واللهِ هرجع تاني. أنا هشتغل أخيراً في المجال اللي حباه ونفسي فيه، ودي فرصة عمري. عشان خاطري متحسسنيش بالذنب." مؤمن: "خلاص طالما ده بجد اللي هيريحكم." مروة: "يالا هقفل معاك عشان هركب الطيارة. لما أوصل هبقى أطمنكم." مؤمن: "خلي بالك من نفسك." مروة: "حاضر." *** بعد نص ساعة. زينة بصدمة: "إزاي معكش بطاقة؟ هتعمل إيه في اللجنة دي؟ يحي بابتسامة: "بصي وشوفي." يحي يقدم له بطاقته. عاصم: "والبطاقة بتاعتك؟

زينة تبص للظابط بتوتر. عاصم باستغراب: "ومين دي؟ يحي: "خطيبتي." زينة بتبصله بصدمة. عاصم: "بطاقتك يا أستاذ." يحي ينده لواحد اسمه محمد ويطفي السجارة: "إيه يا باشا ده تبعي، عديه متقلقش." عاصم: "تمام يا محمد بيه." يحي ويتحرك بالعربية: "مسيطر أنا برضه." زينة: "انت ليه قلتله إن أنا خطيبتك؟ يحي: "لازم أقوله أي حاجة تثبت إن أنا أعرفك." زينة: "طيب قدمنا قد إيه؟ يحي: "خلاص يعتبر وصلنا، هركن بس." ***

عزيز: "أجيب لحضرتك حاجة تاكلها؟ بهاء: "لا يا ابني، اقعد. انت واقف من ساعة ما جيت." عزيز: "متشيلش همي، قولي انت بس لما تحتاج حاجة." بهاء: "حاضر." ويقاطعهم. زينة بتسرع: "عملتوا إيه؟ هو أدم فين دلوقتي يا جدعان؟ عزيز: "اهدي، خدي نفسك الأول." زينة: "عمل العملية ولا لسه يا عزيز؟ طمنيني." عزيز: "متقلقيش، والله سهلة مش صعبة." زينة: "أنا عايزة أشوفه."

كوثر بخجل واسف: "أنا آسفة يا زينة، أنا ظلمتك وجيت عليكي أوي، وانتي ملكيش ذنب. سامحيني يا حبيبتي." زينة: "آسفة على إيه يا مرات عمي؟ كوثر: "آسفة إني خليت أدم يعاملك زي ما أنا عايزة. أنا خليته يلعب بمشاعرك، وانتي معملتلوش حاجة. بالعكس، انتي كنتي بتحبيه وبتعامليه كويس. ولما عرفت إنك بتحبيه بجد، كنت بعمل أي حاجة تخليكي تبعدي عنه عشان ميقعش في حبك." وتكمل بتردد: "كنت بكرهه فيكي." زينة بعياط: "ليه يا مرات عمي، ليه؟

إيه اللي عملتوه لكل ده؟ كوثر بندم: "أنا آسفة يا حبيبتي، آسفة والله. أنا حاسة إن أدم بيحبك وندمانة على اللي عملتوه معاكي. والله أدم بيحبك يا زينة، عشان خاطري متسيبهوش." زينة: "أنا مش هسيبه، مش عشان خاطرك لا، عشان أنا بحبه ومش هسيبه في أكتر وقت هو محتاجني فيه." زينة وتوجه كلامها لعزيز: "عزيز، انت مردتش عليا. أدم عامل إيه دلوقتي؟ عزيز: "لسه يا زينة، لسه في العمليات." زينة بقلق: "هو هيقعد كتير؟

عزيز: "الدكتور قال إنها سهلة ومش هتقعد أكتر من ساعة ونص أو ساعتين." *** زينة بدوخة وتسند على حديدة. كوثر: "مالك يا زينة؟ زينة: "كويسة، أنا بس دايخة شوية." كوثر بتمسكها وتوجه كلامها لعزيز: "شوف يا ابني دكتور يكشف عليها." عزيز: "حاضر." عزيز: "لو سمحتي محتاجين دكتور." صفاء: "مالك؟ في إيه؟ كوثر: "دوخت ومش قادرة أسند طولها، يمكن من خوفها على أدم." صفاء: "طيب تعالي معايا الأوضة." وتاخدها وتكشف عليها.

صفاء: "هي أكيد مأكلتش حاجة وجالها هبوط." صفاء بابتسامة: "لا، ابدأ المدام حامل." كوثر بفرحة: "إيييه؟ حامل؟ زينة بتوتر: "مين اللي حامل؟ كوثر: "انتي يا زينة، مبروك يا حبيبتي." زينة بتبتسم بعدم تصديق: "حامل؟! *** وليد: "أومال زينة فين؟ حنين بابتسامة: "قالتلي إنها هتروح الشركة وهديرها وتعرف إزاي هتشتغل. كانت مبسوطة أوي إنها رايحة تشتغل رغم إنها مش عارفة أي شغل." وليد: "مش مهم، المهم إنها تتحرك وتخرج وتتبسط."

حنين: "عندك حق." *** وبعد 3 ساعات. زينة بعلو الصوت: "أنا عايزة أدخلوا بقى! عزيز: "استني يفوق طيب." زينة: "لا ابعد، هدخلوا. الدكتور خلص بقاله ساعة، حرام عليك يا عزيز، ابعد بقى، عايزة أشوفه." عزيز: "ادخلي." زينة بتدخل وتقفل وراها الباب. زينة وتقرب لي وتقعد جنبه. زينة بلهفة: "انت كويس يا أدم؟ أدم ويبعد

نظراته عنها ودموعه تنزل: "أنا مش قادر أحط وشي في وشك بعد اللي عملته فيكي، قصاد اللي بتعمليه معايا. أنا إزاي قدرت أعامل بني آدمة زيك بالطريقة دي؟ انتي استحملتي مني كتير، رغم كل ده لسه جنبي يا زينة." زينة وتحرك وشها بإيديها وتمسح دموعه. زينة بزعل: "ليه بتقول كده يا أدم؟ أنا معاك وجنبك على طول. لو معملتش كده معاك هعمل مع مين؟

أدم: "حقك عليا يا زينة، أنا كنت غبي ومقدرتكيش. سامحيني. والله عرفت قيمتك بعد ما سبتيني. انتي كنتي بجد نعمة من عند ربنا." زينة بابتسامة وتمسح دموعها: "مسامحاك يا حبيبي." أدم بابتسامة: "حبيبي؟ زينة: "طبعاً." أدم: "يعني أفهم إن خلاص كده؟ زينة باستعباط: "خلاص إيه؟ أدم بابتسامة جذابة ويمسك إيديها ويشدها لي ووشها يبقى قصاد وشه: "خلاص هترجعي مراتي؟ زينة بضعف وترجع لورا: "احم، بشرط." أدم: "إيه هو؟

زينة بابتسامة: "ننزل نتمشى بالليل أنا وانت وزين." أدم وملامح وشه تتغير: "ومين ده؟ زينة: "حد جديد هيكمل معانا حياتنا." أدم: "اخلصي، مين زين ده؟ زينة بابتسامة خجل وهدوء: "زين يبقى ابننا، أنا حامل." أدم ويحاول يستوعب: "انتي حامل؟! أدم بفرحة ويشدها لحضنه: "ده أنا محظوظ بيكي يا أجمل أم." زينة بابتسامة وهي في حضنه: "أنا فرحت من فرحتك دي أكتر من إني حامل." أدم بابتسامة: "مبروك يا حبيبتي." زينة وتبتسم: "حبيبتك."

أدم: "أيوا حبيبتي وعيوني." ويكمل بحماس: "هتجيبي بنوتة حلوة زيك بس على صغنن." زينة بتكشيرة: "وأيه اللي عرفك إنها بنت؟ أنا عايزة ولد." أدم: "وأنا عايز بنت." زينة: "لا، إن شاء الله ولد." أدم: "وليه مش بنت؟ زينة: "يا سيدي، أنا نفسي أخلف ولد." أدم: "وأنا بقولك حاسس إنها بنت."

زينة برفع حاجب: "على فكرة أنا أكتر واحدة حاسة بيه إذا كان بنت ولا ولد عشان هشيله في بطني 9 شهور، إنما انت هتعمل إيه بقى، ولا حاجة. انتوا الرجالة أصلاً كده مب... وبيقاطعها بقبلة من شفتيها لثواني. أدم بنظرة جذابة: "هنجيب بنت." زينة وتفتح عيونها وتنح لي: "آه." أدم بضحك: "عرفت بتيجي سكة إزاي." *** وبعد أسبوع. 9:25PM بليل. حنين بابتسامة: "مبروك يا حبايبي." زينة: "الله يبارك فيكي يا ماما."

وليد: "مبروك يا أدم، حافظ عليها ها؟ يا أدم." كوثر بابتسامة: "طبعاً هيحافظ عليها، ده لو زعلها بس أنا مش هسكتله." أدم ويبص لزينة: "متخافش يا عمي، دي في عيوني." زياد بابتسامة: "إيه مش عقبالنا إحنا كمان؟ سام: "والله أنا عن نفسي معنديش مانع، انت اللي شكلك عندك مشكلة." زياد: "أنا؟؟ قصدك إيه بالكلام ده؟ سام بابتسامة: "قصدي اللي فهمت." زياد: "يعني إنتي موافقة؟ سام: "إحنا بنشتري راجل." زياد: "العب، فين أبوكي؟ أطلبك منه."

سام بضحك: "مش دلوقتي." زياد: "مش دلوقتي إيه؟ أنا ما صدقت." زياد: "عمو لحظة." إياد: "إيه؟ زياد: "أنا بقول بما إننا بنفرح بـ أدم و زينة، فا نخلي الفرحة فرحتين، وأخطب بنتك." إياد: "والله الرأي رأيها." سام بخجل: "موافقة." زياد: "العروسة موافقة! إياد بابتسامة: "خلاص يبقى نقول مبروك." أدم بابتسامة: "مبروك يا صاحبي." زياد بفرحة: "مبروك لينا." زينة: "مبروك، عقبال فرحكم." سام بفرحة: "الله يبارك فيكي يا زينة."

زياد ويخرج من جيبه دبلتين. سام: "لا بتهزر، انت عامل حسابك بجد؟ زياد: "إيدك بسرعة." سام وتمد إيديها: "مجنون والله." زينة: "يااا أدم." أدم: "إيه؟ زينة: "بنتك عايزة تخرج تتمشى بالعربية وتاكل آيس كريم دلوقتي حالا." أدم بضحك: "بنتي برضه؟ زينة بابتسامة: "آه، يالا بقى. الجو حلو أوي والساعة 12." أدم: "ده أنا عيوني ليكي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...