الفصل 18 | من 35 فصل

رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
18
كلمة
940
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

آدم: لابسة لي اللبس ده طالما بردانه. زينة: متعودة أنام كده. آدم وهو قصادها وعينه تيجي في عينيها: بس حلو عليكي. زينة وتغمض عينيها وتعكس اتجاهها من الخجل. آدم بضحك ويبص لها للحظات ويغمض عينيه. زينة وتقرص نفسها: أنا مش بحلم! وتكمل بفرحة: مش بحلم! زينة في ذهنها وملامحها تتغير: لا لا إيه اللي أنا بعمله ده؟ هو ما بيحبنيش، مش هعشم نفسي تاني، لا فوقي، متنسيش اللي قالوه ووجع قلبك، متنسيش.

زينة ودموعها تنزل بعد ما تفتكر كلامه ليها. زينة: لا، هو جرحني، حتى لو بحبه مينفعش أضعف. *** سمر: اعتذرتي له؟ مروة: (لا ترد) سمر: بت يا مروة. مروة: نعم. سمر: انتي إيه مش سامعة، بقولك اعتذرتي له؟ مروة وتهز رأسها بمعنى آه. سمر: طيب إيه، هيخرج أبوكي من السجن؟ مروة: ماما، هو بابا عمل فعلاً اللي اتحبس بسببه؟ سمر بتوتر: قصدك إيه؟ مروة بفهم: يبقى عمل. سمر: ما هو عمل كل ده عشان يجيب لكم اللي نفسكم فيه.

مروة: يعني ده ما كانش مرتبه من تعبه وكان من الغش والتزوير؟ سمر بعلو الصوت: ضحكتيني يا بت، وهي فرقت معاكي الفلوس جت منين ولا إزاي؟ مروة: أيوه فرقت. سمر: بت، أنا دلوقتي مش فارق معايا غير إن أبوكي يخرج، انتي السبب بعد ما اتخانقتي مع آدم، أكيد دور ورا أبوكي وطلع المستخبي وبلغ عنه، ما انتي ما بيجيش من وراكي غير الهم والمشاكل، جتك القرف. مروة وتحبس دموعها: يعني أنا السبب في الآخر.

سمر: انتي السبب من الأول، وزي ما حبستيه تخرجيه من السجن. مروة: هخرجه إزاي؟ أجيب منين 100 ألف جنيه غرامة؟ سمر: معرفش، بيعي حاجاتك اللي ملهاش لازمة دي، اتصرفي، أبوكي مش حمل السجن يا مروة، أبوكي كان بينفذلك اللي بتأمري بيه، وجه دوركم. مروة: يعني هو كان بينفذ لي اللي عايزه لوحدي؟ وبعدين أنا لو بعت كل حاجة مش هجيب برضو 100 ألف. سمر بزعيق: وأنا مالي، اتصرفي!

أخوكي مسافر وعايزين نلم الموضوع قبل ما حد يعرف، أبوكي لو ما خرجش يا مروة اعتبري نفسك مش بنتي ومش هتدخلي لي بيت طول ما أنا عايشة، وانتي حرة، شوفي هتعملي إيه. مروة ودموعها تنزل: يا ماما. سمر: بس ولا كلمة، وده آخر كلامي. وتسيبها وتمشي من قدامها. *** الساعة 8:24 صباحًا. زينة بنعاس وتحرك يديها وتحس بحاجة غريبة. وتفتح عيونها وتستغرب. زينة: إيه ده اللي نايم جنبي؟ وتسرح فيه وتبتسم. وفي نفس اللحظة آدم يرمش بعينيه.

زينة وترفع جسمها وتبقى قاعدة على السرير. آدم بيفتح عينيه ويقوم من مكانه. زينة: هو انت معرفتش تنام على الكنبة؟ آدم ويحرك إيده على شعره: آه، صغيرة وضيقة أوي، معرفتش أنام طول الليل، فا آسف، نمت جنبك. زينة وتظهر عدم اهتمامها: لا لا عادي. *** زياد: أنا جيت بدري ولا إيه؟ سام وتتاوب: لا، أنا لسه صاحية بس. زياد ويبتسم: صباح الخير. سام: ادخل ادخل. زياد: أقولك على حاجة بصراحة ومتضايقيش؟ سام: إيه؟

زياد: ملامحك جميلة أوي من غير ميكب ولا أي حاجة. سام بإبتسامة وخجل: احم، شكراً، بس هو أنا هضايق لي؟ زياد: لا، ما انتي كل ما أقولك كلمة حلوة تقولي بعاكسك وبحسك بتقفلي مني. سام: هو بعيداً عن إنك بتقفل أي حد، بس أنا مضايقتش بجد. زياد: ربنا يخليكي، والله مش عارف أقولك إيه على كلامك ده. سام بإبتسامة: اسكت أحسن. *** كوثر: جهزي الفطار، واقفة بتعملي إيه؟ آدم تلاقيه صحي. زهرة: حاضر يا هانم، 5 دقايق ويكون جاهز.

كوثر وتقرب ناحية سام. كوثر: انت صاحب آدم؟ زياد: آه. كوثر: ممم، آدم حكالنا عنك، طيب اتفضل يا ابني واقف ليه؟ سام: كنت لسه بقول. زياد بتشويش: كدابة. سام: آخرسي. بهاء: إزيك يا زياد يا حبيبي. زياد ويقرب يسلم عليه: الحمد لله يا عمو. وبعد دقايق ويجهز الفطار والكل يقعد على السفرة. سام: هو إحنا هناكل من غير آدم؟ استنوا هناديه. بهاء: استني يا بنتي، مينفعش تدخلي عليهم الأوضة وهما نايمين. سام: هما مين؟ أد..

وبيقاطعها خروج آدم من أوضة زينة وهو ماشي وراها وبيحرك لها الكرسي. سام بصدمة: إيه ده؟ بهاء: أهم جم. بهاء: اقعد يالا كُل انت ومراتك يا آدم. زينة وتمد إيديها لزياد وتسلم عليه: عامل إيه يا زياد؟ زياد بإبتسامة: تمام، طول ما انتي تمام. آدم ويبصلهم بإستغراب ويقعد على الكرسي اللي جنب زينة. سام وتبص لزينة بغيظ. كوثر: سامية. سام ومتردش عليها. كوثر: سامية، مبتاكليش ليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...