تحميل رواية «تزوجت قاسي» PDF
بقلم مجهولة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ملاك بدموع : يعنى ايه خلاص هتبيعونى حوريه : هو معنى أنك تتجوزى يبقا بنبيعك ملاك : بس أنا صغيره حوريه : صغيره مين انتي بقا عندك 16 سنه خلاص يعنى بقيتى واعيه ليه بقا تعب القلب ده ملاك بانكسار : طب وتعليمى حوريه : تنسيه انتى خلاص هتبقى فى عصمة راجل يعنى تشوفى جوزك وبيتك وبس يعنى ال اتعلموا خدوا ايه ملاك : ياماما افهمينى أنا حوريه : بلا ماما بلا زفت انا تعبت من مصاريف أبوكى أومال أنتى لازمتك أيه لازم تتجوزى وتاخدى فلوس منه عشان تعالجى أبوكى ملاك بدموع : طب هو مفيش غيرى ماهو كريم موجود حوريه بشهقه :...
رواية تزوجت قاسي الفصل الأول 1 - بقلم مجهولة
ملاك بدموع : يعنى ايه خلاص هتبيعونى
حوريه : هو معنى أنك تتجوزى يبقا بنبيعك
ملاك : بس أنا صغيره
حوريه : صغيره مين انتي بقا عندك 16 سنه خلاص يعنى بقيتى واعيه ليه بقا تعب القلب ده
ملاك بانكسار : طب وتعليمى
حوريه : تنسيه انتى خلاص هتبقى فى عصمة راجل يعنى تشوفى جوزك وبيتك وبس يعنى ال اتعلموا خدوا ايه
ملاك : ياماما افهمينى أنا
حوريه : بلا ماما بلا زفت انا تعبت من مصاريف أبوكى أومال أنتى لازمتك أيه لازم تتجوزى وتاخدى فلوس منه عشان
تعالجى أبوكى
ملاك بدموع : طب هو مفيش غيرى ماهو كريم موجود
حوريه بشهقه : أنتى عايزه أخوكى يشتغل أومال أنتى لازمتك أيه خلاص أخر كلام الراجل جاى ياخدك بكره من غير رغى
كتير مفهووم
ألقت كلامتها ثم غادرت المكان
ملاك بدموع : يارب أنا تعبت بقا هى ليه بتعاملنى كده أنا مش بنتها ولا أيه يارب يارب
فى أحدى الأماكن المطله على البحر
كان يجلس شارد بيتذكر مما حدث معه فى الماضى قاطعه من شروده صوت هاتفه وكان المتصل أبن خاله وصديقه
مراد بجديه : ألو يايوسف
يوسف : أنت فين
مراد : ليه
يوسف : كنت عايز أقولك أن كل حاجه جاهزه للسفر بكره ها وافقت أن أجى معاك
مراد : قولتلك لاء أنا ال هروح
يوسف : بس يامراد
مراد : مفيش بس خلاص خلصنا على كده سلام
قفل معه من غير ماينتظر رد ورجع مره أخرى لشروده
“صلوا على شفيعكم”
فى صباح يوم جديد
استيقظت ملاك وكانت مرهقه من العياط طول الليل وكانت حزينه جدا خرجت لتدخل المرحاض أوقفها صوت والدها
محمد : تعالى يابنتى عايزك
ملاك بحزن حاولت تداريه نعم يابابا
محمد بدموع : أنا أسف ياحبيبتى مش فى أيدى حاجه واللهكان نفسى أكون بصحتى ومكنتش هسمح بده كله يحصلك
أبدا
ملاك حضنت أبوها بدموع : خلاص يابابا متقولش كده ال ربنا عايزه هيكون المهم صحتك
محمد بتعب : صحتى هتفضل تعبانه طول مانا خايف عليكى كده
ملاك بشرود : متخافش أن شاءاللهخير ورب الخير لايأتى إلا بالخير
محمد : ونعم بالله العلى العظيم
ملاك بضحكه مزيفه : يلا بقا عشان أعملك الفطار لأخر مره وبعدين هتاكل من ايد حوريه
محمد وهو يعلم حزن أبنته الوحيده : متبينيش عكس ال جواكى أنا عارف أنتى حزينه أزاى
ملاك : خلاص بقا ياحبيبى مش زعلانه صدقنى أدعيلى أنت بس
محمد بتنهيده : ربنا يريح بالك يابنتى ويسعدك
ملاك : أيوه بقا كده ياحجوج هقوم اعملك الفطار بقا وتركته ودخلت المطبخ
محمد بحزن : يارب متزعلنيش عليها أبدا يارب
“استغفروا”
عدا اليوم على خير وجه ميعاد النار بالنسبه لملاك وهو مقابلة مراد وكتب كتابها عليهروایة طفلة تزوج
كانت فى غرفتها ترتدى فستان بسيط وسايبه شعرها للعنان ووضعت ميكب رقيق جدا ولكن للأسف ملامحها حزينه
جدا كانت تتمنا يكون اليوم ده أسعد أيامها زى باقى البنات ولكن للأسف هيكون أصعب الأيام عليها بتتمنا من ربنا أن
تعدى على خير وميحصلش أى حاجه تتعبها تانى قاطعها من شرودها دخول حوريه
حوريه : ها يابت خلصتى ولا لاء انتى هتعملى فيها عروسه بجد ولا ايه
ملاك بسخريه : أومال أنا أيه
حوريه : مش ناقصه مجادله منك يابت انتى أخلصى يلا عشان المأذون وصل وتركتها وغادرت دون انتظار رد منها
ملاك ألقت نظره على نفسها فى المرآه مره أخره وابتسمت بسخريه وخرجت تقابل مصيرها
فى الخارج
كان مراد ينتظر دخولها وهو يبتسم بخبث وأول ماشافها سرح فى جمالها وبعدين رجع لعقله تانى
حوريه القت الزغاريط واردفت : يلا ياشيخنا اكتب
المأذون بدأ فى مراسم العقد وهى كانت نفسها تقوم تصرخ وتقول حرام عليكم مترمونيش كده بس للأسف خافت
على أبوها ألتزمت الصمت
أنهى المأذون كلامه على جملته المشهوره : باركاللهلكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وغادر المكان
كريم أخو ملاك بصلها بمكر : مبروك ياعروسه
ملاك بدموع محبوسه :اللهيبارك فيك
حوريه : مالك يابت بتكلمى أخوكى كده ليه ماتتعدلى
ملاك بحزن : أنا أتكلمت وبعدين انتى عايزه تتخانقى معايا وخلاص ارحمينى بقا مش عملت ال أنتى عايزاه
كريم قام وقف بغضب : انتى كمان بتردى على أمك يالى مشوفتيش تربيه
ولسه بيرفع ايده عشان يضربها أوقفته أيد حديديه وزقته للخلف
مراد بغضب : لاء يابابا ده كان من ربع ساعه الكلام ده دلوقتى هى مراتى ومحدش ليه الحق أن يضربها
كريم بخوف من نبرة مراد وغضبه : أنا أسف هى ال استفزتنى و
قاطعه مراد بغضب : خلاص خلصنا يلا قدامى
ملاك كانت دموعها نازله ونزلت قدام مراد بدون كلام
مراد نظر ليهم نظره مش مفهومه ونزل وراها
محمد بدموع : ارتحتى كده أنتى وأبنك أهى مشيت
حوريه : مع السلامه هى كانت هتفضل قاعده هنا لحد أمتى
كريم : حضريلى الأكل ياما
ودخلت المطبخ وهو دخل غرفته
محمد بصلهم بحزن ودخل يصلى ويدعي
“اذكرواالله”
فى العربيه عند مراد كانت ملاك دموعها تنسال بصمت وهو كانت ملامحه بارده خاليه من أى تعابير
قاطع الصمت صوت رنين هاتف مراد رد عليه وكان المتصل يوسف
يوسف : ها ياكبير عملت أيه
مراد بسخريه : فى أيه
يوسف : أنت هتستعبط ياض فى الجوازه الغريبه دى
مراد : أممم تمام تمام
يوسف بخبث : شكلك مش فاضى دلوقتى هكلمك وقت تانى
مراد : غور يلا عشان مش ناقصك سلام وقفل معاه وألقى نظره بطرف عينه على ملاك الحزينه ودموعها نازله بغزاره
مراد ببرود : مش هتبطلى عياط بقا ماخلاص خلصنا
ملاك مردتش عليه وكانت مستمره فى البكاء
مراد أوقف العربيه بعصبيه وتحدث : لاء ياروح أمك الشغل ده مينفعنيش أنا أول ماكلمك تردى عليا وكفايه نكد بقا أنا
مش ناقصك وفوقى كده واعرفى أنتى بتتكلمى مع مين
ملاك بدموع وخوف : حاضر حاضر أنا أسفه
مراد بخبث : شاطره مسمعش صوتك بقا ورجع شغل العربيه مره أخرى ومشى بدون كلام
وهى حبست دموعها واتقهرت على حالها لأن واحده فى سنها ده شافت أكتر عذاب فى حياتها
رواية تزوجت قاسي الفصل الثاني 2 - بقلم مجهولة
فى أحدى الأماكن الراقيه
وصل مراد بالعربيه ومعه ملاك لقصر هادئ نزل قبلها وشاورلها تنزل ومشيت وراه ودخلوا ووصلوا عند غرفة مكتب
ووقفها وقالها تستناه بالخارج ودخل الغرفه
كان فيه مكان هادئ ويوجد شخص جالس شارد وغامض دخل عليه مراد وقبل يده
مراد باحترام : عملت ال حضرتك قولتلى عليه
شريف بابتسامه : كنت عارف أنك عمرك ماهتكسر كلامى
مراد بجديه : حضرتك كلامك أوامر يابابا
شريف : تمام ابعتها أشوفها
مراد : حاضر
وخرج وكانت ملاك تنظر للقصر بخوف ورهبه تحدث مراد بنبرة جديه
مراد : ادخلى
ملاك بخوف : ح حاضر ودخلت معاه
شريف أول ماشافها أبتسم وتحدث : أهلا أتفضلى يابنتى
ملاك ابتسمت بتوتر : يزيد فضلك
شريف : عندك كام سنه
ملاك بدموع محبوسه : 16 سنه
شريف باستغراب ألقى نظره على مراد ومراد غمزله على أساس هيفهمه بعدين
شريف : اممم تمام تمام طلعها الجناح الخاص بيكم عشان ترتاح شويه
مراد : يلا
ملاك مشيت أمامه بدون كلمه وهو مشى وراها حتى وصلوا فى الدور العلوى وفتحلها الباب ارتعبت ملاك من المنظر
غرفه كئيبه بمعنى الكلمه ديكور بلون الأسود واساسها كئيب
مراد دخل فتح النور وتحدث بسخريه
مراد بسخريه : اتفضلى ياعروسه
ملاك دخلت والخوف فى قلبها من ماهو قادم جلست على أقرب أريكه وظلت تفرك يدها بتوتر
مراد جلس أمامها وتحدث بقسوه : بصى بقا ياقطه أنتى دلوقتى حقك تعرفى أنا أتجوزتك ليه أولا بقا عشان ده أمر
عليا أن لازم أجيب الولد عشان يورث ده كله وبعدين أنتى مش هيكون ليكى أى لازمه لأن هكون خدت غرضى هديكى
قرشين وبعدين تشوفى حالك
ملاك بدموع ورعشه : ب بس أنا لسه صغيره ومش هقدر أخلف عشان سنى
مراد ضحك بصوت عالى وهو بيقرب منها : هههههه هو لسه فيه بنات بتقول سنى وصغيره وكده أومال لما سألت
عليكى قالولى مدوراها ليه بصى ياصغننه ياحلوه أنتى هتعملى ال بقولك عليه برضاكى أو غصب عنك مش هتفرق
مفهوم
ملاك بصتله بحسره والكلمات وقفت على لسانها
مراد بصوت عالى : مفهووووم
ملاك هزت رأسها سريعا بدموع : مفهوم مفهوم
مراد بخبث : شاطره هسيبك النهارده بقا اوعى تفتكرى عشان صعبتى عليا وشوية التمثيل ال أنتى بتعمليه ده لاء ده
عشان أنا تعبان بس ومحتاج ارتاح تصبحى على خير يا ملاكى الجميل
ملاك كانت دموعها تنسال بدون توقف على حالها وال هى وصلتله هو راح مدد على السرير وهى نامت على الأريكه
وأخدت وضع الجنين ومن كتر البكاء ذهبت فى ثبات عميق
��اذكرواالله��
فى صباح اليوم التالى
استيقظت من نومها ولن تجده ظنت أنه فى المرحاض ظلت على حالها لفتره معينه وبعد وقت خرج من المرحاض وكان
بينشف وشه بالمنشفه وألقى عليها نظره سخريه وتحدث
مراد بسخريه : ايه هتعملى فيها عروسه ولا أيه قومى يلا عشان تنضفى الجناح ده كله وتحضرى الغداء وتشوفى
والدى محتاج أيه وبعدين أجهزى عشان أنا عايزك ألقى أخر كلماته ببرود وخرج من الغرفه بأكملها
ملاك اعتدلت بدموع : يارب أنا تعبت أنا عملت أيه عشان يحصلى ده كله اااااه
وبعدين قامت تنفذ أوامره
�� استغفروا��
فى شركة الصياد
دخل يوسف على مراد وهو مشغول ببعض الورق والشغل
يوسف : جيت يعنى النهارده
مراد بسخريه : وأنا المفروض مجيش ليه
يوسف بمرح وغمزه : عريس بقا وصباحيه وعروسه هو أنا ال هقولك ياعريس ولا ايه
مراد : هو أنت صدقت نفسك ولا أيه مانت عارف أنا متجوز ليه
يوسف : هى عندها كام سنه
مراد بلامبلاه : أممم أعتقد 16
يوسف بصدمه : كام
مراد باستغراب : مالك ياض فى أيه
يوسف بعصبيه : أنت أتجننت يامراد 16 سنه دى طفله مش هتستحمل أى حاجه
مراد ببرود : وأيه يعنى
يوسف : أنت مستوعب أنت بتقول أيه دى ممكن تموت فى أيدك حرام عليك وبعدين ملقتش غير دى أنت أتجننت
مراد بعصبيه : يوووسف خلاص خلصنا مش عايز نقاش روح شوف شغلك يلا
يوسف : يامراد
قاطعه بحده : برره يايوسف
يوسف بصله بيأس وخرج من المكتب وهو هيتجن من أفعال صديقه
مراد رجع راسه لورا بشرود وتذكر أول مره قابل فيها ملاك
فلااااش باااااك
كان راكب عربيته فى عز الليل شارد فى كلام والده وحدته معاه وأن لازم يتجوز ياما هيتحرم من كل حاجه وفجأه ظهرت
أمامه بنت وهى بتجرى وفجأه ادى فرامل وهى سقطت على الأرض من الخضه خرج من العربيه وهو متعصب وكانت
البنت فاقده للوعى حاول يفوقها وبعد وقت فاقت وكان باين على ملامحها الخوف والذعر
ملاك بخوف : ألحقنى هيضربنى هيضربنى وأنا معملتش حاجه ألحقنى
مراد بصدمه من منظرها : أهدى مين ال هيضربك
ملاك بشهقات متتاليه : أخويا أخويا هيضربنى ألحقنى بالله عليك
مراد لسه هيتكلم قاطعه ظهور شاب باين عليه أن شارب وكانت حالته غريبه
كريم بغضب : أنتى بتجرى منى يابنت ال……*
ملاك وقفت خلف مراد بدموع : خليه يسامحنى وأنا مش هزعله تانى
مراد بحده : فوق يلا كده وركز معايا أنت مين
كريم بسخريه : دى أختى وأنا بربيها الباشا داخله أيه بقا
مراد مسكه من ياقة قميصه بعصبيه : أنا مراد الصياد ياروح أمك وفوق كده وأنت بتكلمنى
فى الوقت ده سمعه صوت شهقه
حوريه بشهقه : مالك ومال أبنى ياعم أنت
مراد بحده : أنتى بقا أمها
حوريه بخوف من نبرته : أيوه ياخويا
مراد : اممم تمام تمام وأنتى سيباه يضربها عادى كده
حوريه بغضب : هى ال بت مشافتش تربيه راجعه البيت الساعه 1 ملهاش أهل ال……. *
مراد نظر لملاك بسخريه ال كانت حالتها متتوصفش وبعدين ألقى نظره عليهم
مراد ببرود : امممم بقا كده طيب تمام تحبوا تبعوها بكام
صدمه ألجمت الجميع وبالذات ملاك ال فى لحظه حست نفسها سلعه رخيصه
كريم عينه لمعت بخبث : طب وحضرتك عايز تدفع كام ياباشا
ملاك بصدمه ودموع : كريم أنت بتقول أيه
كريم بعصبيه : هششش أخرسى يا…… *
حوريه بمكر : الكلام مش هيبقا هنا ياباشا اتفضل بكره ومعاك المأذون وبعدين نتفق على كل حاجه
مراد بصلهم جميعا بأشمئزاز وبعدين أخد منهم العنوان واداهم ملاك ركب عربيته وهو بيفكر أن كده خلاص هيعمل
ال أبوه قاله عليه بدون تعب
باااااك
فاق من شروده على صوت السكرتيره وهى بتخبره ببعض الاجتماعات
مراد : تمام روحى أنتى
خرحت السكرتيره وهو كمل شغل وحاول يطلع كل التفكير من دماغه
��صلوا على شفيعكم��
فى قصر الصياد
خلصت ملاك تنضيف الجناح الخاص بمراد بعد تعب ومجهود كبير وبعدين توجهت للجناح الخاص بوالد مراد شريف
ملاك باحترام : صباح الخير
شريف بابتسامه بشوشه : صباح النور نمتى كويس
ملاك هزت رأسها بدون كلام
شريف باستغراب : مش بتتكلمى ليه يا هو أنتى قولتيلى أسمك أيه
ملاك : ملاك خدامتك ملاك
شريف بابتسامه : ماشاءاللهوأنتى ملاك فعلا تعالى يابنتى عايزك
ملاك بتردد : بس بس
شريف : بس أيه
ملاك : أستاذ مراد ممكن يجى ويزعقلى
شريف : هههههههههه
ملاك باستغراب : ح حضرتك بتضحك على أيه
شريف : بضحك على برائتك بصى ياحبيبتى أولا كده هو أسمه مراد مش أستاذ مراد لأنه جوزك ثانيا هو ميقدرش
يزعقلك عشان أنا ال عايزك تعالى ياحبيبتى
ملاك راحت جلست بجانبه وهى حست فيه فعلا حنان والدها وارتاحت جدا معاه
شريف بحنان : مالك ياحبيبتى شايفك حزينه كده من ساعة ماجيتى هو الواد مراد زعلك فى حاجه قوليلى وأنا أقطملك
ملاك ابتسمت رغما عنها على طيبة هذا الرجل : تصدق أن حضرتك فيك شبه من بابا جدا حتى فى طيبته وحنيته
شريف : أنا معنديش ولاد بنات وأنا من ساعة ماشوفتكالعفيفبنتى بالظبط يعنى مش عايزك تخافى خالص ولو مراد
زعلك قوليلى وأنا هتصرف معاه
ملاك بامتنان : أنا متشكره جدا لحضرتك ويلا بقا عشان تاخد العلاج
شريف بضحك : بتعرفى تدى حقن ولا أيه
ملاك ببراءه : لاء متخافش أنا متدربه حلو عليها
شريف بضحك على براءتها : ماشى ياستى يلا
ملاك حضرت له الأكل وأعطته الدواء وجلست معه لمدة فتره وبعد وقت دخل مراد
مراد : مساء الخير
ملاك وشريف : مساء النور
مراد بجمود : ها خلصتى ال قولتلك عليه
ملاك بتوتر وخوف : ا أيوه
شريف : ملاك دى فعلا ملاك ربنا يحميها والله
مراد بسخريه : طب كويس أنها نفعتك مش يلا بقا ولا أيه
ملاك بخوف : ح حاضر
مراد : شاطره قدامى يلا
قامت ملاك وطلعت ومراد لسه هيلحقها قاطعه صوت والده
شريف : متزعلهاش يامراد
مراد بص لوالده بدون أى كلمها وبعدين طلع وراها
رواية تزوجت قاسي الفصل الثالث 3 - بقلم مجهولة
فى الجناح الخاص بمراد وملاك
دخلت ملاك والخوف متملك منها ومراد دخل وقفل الباب وقرب منها
ملاك بخوف ودموع : أرجوك متأذنيش
مراد بسخريه : لاء بس برافوا عرفتى تاكلى دماغ ابويا أهو وعملتى فيها بريئه
ملاك بدموع : ط طب ممكن أعيش خدامه تحت رجليكم هنا بس بلاش بالله عليك
مراد ضحك بشده : هههههههه بلاش أيه أنتى أصلا موجوده هنا عشان كده بعدها مش هيكون ليكى أى لازمه هتاخدى فلوس وتغورى فى أى داهيه كده كده أهلك ماخدوش
فيكى كتير يعنى
ملاك كانت بتبصله ونظراتها كلها خوف وحزن وتعب وهو كان بيقرب منها بخبث وهى كانت بتبعد بدموع لحد ماخبطت فى الحيطه وملقتش مكان تخرج من تحت أيده
مراد وهو يحاوطها بذراعيه ويهمس فى أذنيها كفحيح الأفعى : فاكره أنك هتهربى منى تبقى بتحلمى أنتى وقعتى تحت أيدى
وقرب منها أكتر
بعد مرور بعض الوقت كانت تبكى بشده والدماء تنسال منها بغزاره وهو كان بيبصلها بسخريه
ملاك بدموع وهى ترتجف : أنا ه هموت ألحقنى
مراد بسخريه : لاء واضح أن أنتى ضعيفه أووى ياحبيبتى لازم تتغذى
ملاك كانت بتموت بمعنى الكلمه للأسف مفيش رحمه ولا أنسانيه
مراد ببرود : اممم أنا هكلملك دكتوره تيجى تشوفك بس ده مش عشانك ده عشان بس لسه مخلصتيش مهمتك وطلع هاتفه وطلب رقم الدكتوره وبعد وقت جاءت الدكتور وكشفت
عليها وبعدين خرجت لمراد ال كان مستنيها فى الخارج
الدكتوره بخوف : المدام تعرضت لحالة أغتصاب ولازم تروح المستشفى دلوقتى
مراد بجمود : يعنى مينفعش تديها أى حاجه وخلاص
الدكتوره : بقول لحضرتك دى حالة اغتصاب والبنت ضعيفه جدا يعنى الوقت مش فى صالحها وبعدين لازم نعمل محضر
مراد مسك أيدها بحده : تعملى أيه أنتى تاخديها تعالجيها فى سكات غير كده متلوميش غير نفسك دى مراتى وال حصل ده طبيعى تمام نفذى بقا ال قولتلك عليه
الدكتوره بخوف : ح حاضر حاضر
طلع سيجارته وأشعلها ونفخ الدخان فى الهواء بشرود وخرج من القصر كله وركب عربيته ومشى بسرعه
�استغفروا��
فى المساء
فى المستشفى
ابتدت تفتح عيونها ببطئ شديد وتعب وبعد عدة محاولات فتحت عيونها بحزن وتذكرت مما حدث لها منذ ساعات قليله دخلت عليها الدكتوره بابتسامه
الدكتوره : أخيرا يابنتى ده أنا قلقت عليكى
ملاك بحزن وتعب : هو أنا فين
الدكتوره بحزن على حالتها: فى المستشفى
ملاك بخوف : ط طب أنا كويسه
الدكتوره بأسف : للأسف دى حالة اغتصاب يعنى أكيد فيه أثر شديده
ملاك دموعها نزلت بصمت
الدكتوره طبطبت عليها بحنان : طب أنتى أهلك فين ممكن أقولهم و
ملاك قاطعتها بفزع : لاء لاء أهلى لاء بالله عليكى
الدكتوره بدهشه : طب خلاص بس ممكن أسألك سؤال
ملاك بحزن : أتفضلى
الدكتوره : أنتى ليه أتجوزتى صغيره كده
ملاك بشرود : النصيب
الدكتوره بابتسامه : طب خلاص ياستى بلاش تحكى دلوقتى أيه رأيك نخلينا صحاب
ملاك بلهفه : بجد أنا كان نفسى فى صحاب جدا بساللهيسامحها ماما
الدكتوره بابتسامه: خلاص ياصغنن أنا من دلوقتى صحبتك وأختك وكل حاجه أنتى عايزاها
ملاك بتعب : طب هو أنتى أسمك أيه
الدكتوره : اسمى رودينا بس أنتى تقوليلى يارودى عادى
ملاك لسه هترد فى الوقت ده دخل مراد بقسوته المعتاده وبروده
ملاك أول ماشافته غمضت عيونها بخوف ودموع ومسكت فى رودينا جامد
مراد ببرود موجه كلامه لرودينا : اطلعى بره
رودينا بخوف على ملاك : بس ا
قاطعها مراد بصوت عالى : قولت بره أيه مسعتيش
انتفضوا الاثنان من صوته وخرجت رودينا وهى تدعى ربها أن ميأذيش ملاك
مراد وقف أمامها ببرود وهى كانت ترتعش بخوف منه وتعب من ال حصلها
مراد ببرود : انتى طلعتى ضعيفه أووى ياروحى من أول مره كده لاء أجمدى كده شويه لسه بدرى
ملاك بدموع وضعف : ارحمنى بالله عليك
مراد بسخريه وقسوه : هو أنا كلمتك مش المفروض تكونى عارفه أن دى حقوقك ولا أيه
ملاك بصتله بحسره وسكتت
مراد : أعملى حسابك بقا عشان تخلصى وتتابعى مع دكتوره عشان نخلص من الموضوع ده بسرعه
ملاك كانت شارده مش بترد عليه خالص
مراد بصوت كفحيح الأفعى : لو فاكره أنك فى يوم هتستعطفينى بدموع التماسيح دى تبقا تنسى خالص لأن لعاش ولا كان ال هيهزنى
ملاك كانت بتبصله بخوف وساكته
مراد : يلا بقا يا حلوه عشان نمشى
فى الوقت ده دخلت رودينا
رودينا بتوتر : حضرتك مينفعش تخرج دلوقتى أنت مش شايف حالتها ازاى
مراد ببرود : وأنا قولت هتخرج وأنتى أبقى تعالى شوفيها كل فتره فى القصر خلصنا جهزيها بقا عشان نمشى ألقى أخر كلماته وخرج من الغرفه
ملاك بدموع وخوف : أ أنا مش عايزه أروح معاه تانى أنا خايفه
رودينا بحزن : للأسف مش فى أيدى حاجه كان نفسى أساعدك بس كل ال اقدر أقولهولك ربنا معاكى
ملاك بحزن : يارب يارب
. ��استغفروا��
فى منتصف الليل
وصلوا إلى القصر وهو نزل من غير مايحط باله أنها مش قادره تنزل أصلا
مراد ببرود : ماتنزلى
ملاك وهى حاسه ببروده وشلل فى جسمها بسبب الخوف والتعب أردفت بتوتر : م مش قادره
مراد بسخريه : أيه أتشليتى خلاص وراح عندها وشالها ودخل بيها بس كانت ملامحه بارده خاليه من أى مشاعر وهى كان وشها حزين باهت مرهق
كان داخل بخطوات ثابته أوقفه صوت والده الغضب
شريف بغضب : مراد عايزك
وطلع بيها دون أنتظار رد والده ووصل بيها عند الجناح الخاص به ودخل وهى أول ماشافت الغرفه غمضت عيونها بألم دخل بيها وحطها على السرير بعنف لدرجة أنها أتخبطت وهى
تعبانه وكمان جسمها ضعيف
ملاك وهى تتأوه بألم أثر رميته ليها : اااه شكرا
مراد خرج بدون رد وهى دموعها نزلت بحرقه على وجنتيها ونامت ومن كتر الوجع ذهبت فى ثبات عميق
فى الأسفل
نزل مراد ووقف أمام والده باحترام ولكن اتصدم عندما نزلت صفعه على وشه
شريف بغضب : ممكن أفهم أيه ال بيحصل ده ليه يوم ماتتجوز تروح تجيب طفله عندها 16 سنه وكمان تعمل معاها كده وتغتصبها أنت فاكر نفسك أيه
مراد بجمود : مش حضرتك ال طلبت منى كده
شريف بعصبيه : طلبت منك تتجوز طفله وتعذبها معاك عشان تجيب ولد أنت أتجننت رسمى يامراد البنت دى أيه حكايتها
مراد بغضب : حضرتك قولتلى أتجوز وجيب ولد وأنا موقعش قدامى غير البنت دى ودول أهلها باعوها بالفلوس وأنا ال لحقتها من تحت أيديهم يعنى مش أنا الشيطان الوحيد
شريف : يعنى بدل ماتكون أنت السند ليها تعمل معاها كده وتكسرها أكتر
فى اللحظه تحول كلامه إلى تهديد بص يامراد أنا لو عرفت تانى أنك عملت كده تانى فيها هيكون أخر يوم ليك هنا وفى الشركه أنت فااااهم
مراد كان ساكت مبيكلمش بس كان داخله بركان من الغضب
شريف : يلا أطلع لمراتك وراضيها ولما أشوف أخرتها معاك يا أبن شريف يلااا أطلع
مراد : عن أذنك وترك والده وطلع الجناح الخاص بيه وكان بيتمنا ينفجر من الغضب وبالذات فى ملاك لأنها هى السبب أن والده ضربه لأول مره فى حياته وكمان زعل منه بس من حسن
حظها كانت نايمه راح بصلها باحتقار وخرج شرفة الغرفه وطلع سيجاره شربها ونفخ الدخان بغضب وكأنه يخرج نار بدل من الدخان وبعد وقت خلص السيجاره وخرج فى الغرفه وراح نام
بجانبها وغمض عيونه وهو على نفس غضبه
رواية تزوجت قاسي الفصل الرابع 4 - بقلم مجهولة
فى فيلا الصياد
استيقظت ملاك من نومها وكان مراد مازال نائم ولكن قامت من جانبه برفق ورتبت الغرفه وهى مازالت تشعر بالتعب
وبعدها خرجت وراحت عند الجناح الخاص بشريف وخبطت بهدوء ودخلت
شريف كان يرتدى نظاره طبيه وبيقرأ بعض الجرايد دخلت عليه ملاك بهدوء وتحمحمت بحرج
شريف بابتسامه : صباح الخير
ملاك : صباح النور
شريف بحنان : أقعدى يابنتى
ملاك : حضرتك فطرت
شريف : الصراحه لاء مش متعود أفطر بدرى لازم أشرب القهوه الأول
ملاك بتعب : بس ده غلط على حضرتك جدا ولازم تهتم بالأكل عشان العلاج
شريف ولاحظ تعبها : أنتى حاسه بحاجه مالك
ملاك بابتسامه مزيفه : لاء مفيش حاجه
شريف بحزن : أنا عارف أن مراد معاملته غريبه أووى صدقينى هو مش بيكون قاصد بس ال حصله مش سهل
ملاك بحزن : مبقتش فارقه أنا مش لاقيه الأمان ولا عمرى هلاقيه دى حياتى وأنا خلاص لازم أكون راضيه بيها
شريف لسه هيرد كان مراد نزل
مراد تجاهل ملاك خالص : صباح الخير ياحاج
شريف : صباح النور
مراد : أنا رايح الشركه ياحاج عشان الصفقه الجديده
شريف بضيق : ماشى ربنا معاك
مراد نظر على ملاك ال كانت ساكته بسخريه وتحدث : أخبار صحتك أيه دلوقتى ياعروسه
ملاك بصوت مبحوح : الحمد لله
مراد : اممم طيب اعملى حسابك عشان عايزك فى مشوار
ملاك بخوف :م مشوار أيه
مراد ببرود : هتعرفى بعدين المهم الاقيكى جاهزه
ملاك بتعب : بس أنا لسه تعبانه
مراد بتهكم وسخريه : هبقا أشيلك هى كلمه واحده قولتها تتنفذ
ألقى أخر كلماته وخرج من القصر بأكمله
ملاك نظرت إلى شريف بخوف وتحدثت : هو عايزنى فين
شريف باستغراب : الصراحه معرفش بس متخافيش هو مش هيأذيكى تانى أنا حذرته
ميقربلكيش
ملاك بخوف : ربنا يستر
���استغفروا��
فى شركة الصياد
دخل مراد بهيبته المعتاده تحت نظرات الأعجاب وطلب من السركتيره تبعتله يوسف على مكتبه ودخل وبعد وقت قليل
دخل يوسف عنده
يوسف : صباح الخير ياكبير
مراد بتنهيده : صباح النور
يوسف : كنت عايزنى
مراد : أه عملت أيه فى الناس ال جت أمبارح
يوسف : كله تمام اتفقنا ومضينا العقود وكله خلص
مراد : طب تمام كويس
يوسف بشك : هو أنت كنت فين أمبارح
مراد : فى المستشفى
يوسف بصدمه : مستشفى مستشفى أيه وعشان أيه ؟
مراد قص عليه ماحدث
يوسف وقف بذهول وصدمه وتحدث : أنت أزاى تعمل كده حرام عليك يابنى أنت بقيت كده ليه
مراد ببرود : أنا مقولتلكش عشان تفضل تأنب فيا أنا قولتلك عشان مش متعود أخبى عنك حاجه
يوسف بحده : يابرودك ياخى أفرض كانت ماتت فى أيدك كنت هتتبسط وهترتاح
مراد بغضب : يوسف فى أيه ماتحترم نفسك
يوسف بغضب : أحترم أيه بقا أنت خليت فيها أحترام طب أتجوزت طفله وقولت ماشى يمكن تصعب عليه ويعاملها
كويس أنما تعمل معاها كده وكمان توصلها للحاله دى تبقا أتجننت رسمى فعلا فوق بقا متأذيش ال حواليك أكتر من
كده وعلى فكره لو حصلها حاجه أنت هتتحاكم عليها قانونى لأنها قاصر والجواز نفسه كان غلط من الأول أنا ماشى
قبل مايجرالى حاجه بسببك وتركه وخرج
مراد نظر لمكان يوسف بشرود وأتنهد وقام أخد مفاتيحه والفون وخرج من المكتب ومن الشركه بأكملها
��أذكرواالله��
فى المساء
ملاك لبست بتعب وخوف وكانت خايفه من مصيرها جهزت ونزلت تنتظره تحت
شريف ربت على كتفها بحنان : متخافيش يابنتى متخافيش
ملاك بصتله بأمتنان وسكتت
فى الوقت ده دخل أحدى الحراس وبلغ ملاك أن مراد مستنيها بالخارج
ملاك هزت رأسها موافقه وخرجت وهى بتترعش ووصلت عند العربيه ولسه هتركب بالخلف
تحدث مراد بسخريه : هو أنا السواق بتاع الهانم اركبى هنا وشاورلها على الكرسى الأمامى راحت جمبه بدون كلام وهو
بصلها ببرود وشغل العربيه ومشى بيها
�🌼🌼🌼🌼🌼 ��صلوا على شفيعكم��
عند يوسف خرج من الشركه وهو متعصب بسبب أفعال أبن عمته وركب عربيته وانطلق بيها وكان طول الطريق ينفخ
بغيظ فجأه ظهر أمامه مجموعه من الشباب والظاهر أنهم يحاولوا خطف بنت
يوسف نزل سريعا وراح عندهم وتحدث بعصبيه : مالك يادكر منك ليه بتتشطروا على بنت
أحدى الشباب : وأنت مالك أنت ياحيلتها
يوسف بسخريه : لاء طبعا مالى ياروح أمك وخبطه لكمه قويه طرحته أرضا
كان فيه اتنين شباب كمان التفوا حول يوسف والبنت كانت بتصرخ بخوف
يوسف بغضب : أجرى أنتى ومتجيش المنطقه دى تانى
البنت بصتله بقلق قاطعها يوسف بحده : اجررررى
البنت جريت سريعا وأختفت والشباب ضربوا يوسف لأن للأسف الكتره تغلب الشجاعه
فى الوقت ده سمعه صوت عربية الشرطه واحد من الشباب طلع مطوه وضرب يوسف بيها فى دراعه وجريوا كلهم
يوسف بألم وقع على الأرض : اااااه
وفى نفس الوقت كانت بنت راكبه عربيه وماشيه شارده وفجأه لمحت يوسف من بعيد واقع على الأرض وقفت العربيه
بصدمه
البنت بصدمه حدثت نفسها: ياختاااااى ده ميت ده ولا أيه طب أنزل أشوفه ولا لاء ايه ده أنا دكتوره أصلا المفروض دى
شغلتى وبخوف بس يلهوووواى لو طلع قطاع طرق وبغباء طب ازاى قطاع طرق وهو الدم مغرقه كده لاء لاء أنا لازم
أتدخل ونزلت بهدوء لحد ماوصلت عنده وتحدثت بخوف
البنت بخوف : بس بس أنت ياسمك أيه
يوسف رفع وشه بتعب : أنتى مين؟
البنت فتحت عيونها بصدمه : أنت عايش
يوسف بدهشه : أنتى عايزانى أموت
البنت بتوتر : م مش قصدى أنا بس عايزه أعرف مالك
يوسف بعصبيه خفيفه : بتمشا على الكورنيش أنتى غبيه أنتى مش شيفانى سايح فى دمى
البنت بغضب : إيه قلة الذوق دى بتشتمنى ليه دلوقتى أنا دكتوره ولازم تحترمنى
يوسف بغيظ : يعنى دكتوره وسيبانى كده بقالك ساعه صبرنى يارب وفجأه تأوه بألم من دراعه ااااااه
البنت بخوف : أسفه أسفه طب تعال ساعدنى عشان أركبك العربيه وأوديك المستشفى ومدتله أيدها
يوسف اتسند عليها بهدوء وقام معاها وهو بيتألم من الجرح لحد ماوصلوا لعربيتها وركبتوا بالخلف وهى أستقرت
مكانها وشغلت العربيه وطلعت على المستشفى
���أذكرواالله��
عند مراد وصل قدام بيت قد يكون مهجور من شكله ملاك بصت للبيت برعب واتحدثت بالعافيه : ه هو أحنا هنا ليه
مراد : أنتى أسألتك كتيره ليه أنزلى وأنتى ساكته
نزلت روح وهى مرعوبه ومشيت وراه لحد ماوصلوا عند الباب طلع مراد المفتاح وفتح ودخل وهى دخلت وراه كان بيت
كبير جدا مقفول ومليان أتربه وعنكبوت والعفش كله متبهدل وال يشوفوا يقول مسكون
مراد ببرود : شايفه البيت ال أنتى فيه ده بقاله كتير مقفول وأنا قولت بما أن هدفع بقا لحد يجى ينضفه قولت مش
خساره فيكى تقومى أنتى بالواجب ده
ملاك بصت للبيت بصدمه : أنا هعمل ده كله لوحدى
مراد بسخريه : أيه لسه صغننه ولا أيه
ملاك بدموع وتعب : بس واللهأنا لسه تعبانه أووى ومش هقدر
مراد بقسوه : مليش فيه أنا عايز البيت ده يكون قصر لو عملتى أيه مش هتصعبى عليا انجزى بقا وخلصى نفسك
ياحلوه عشان مش بحب الكسل
ملاك بدموع وحسره : بس أنا مش خدامه حرام عليك حرام عليك أنت معندكش قلب منك لله
صفعه قويه نزلت على وجنتيها طرحتها أرضا ودموعها نزلت بغزاره
مراد بعصبيه وقسوه : لاء ياروح أمك أنتى مفكره نفسك مين أنتى حتة بت أهلك باعوكى بملاليم يعنى ملكيش لازمه
أحمدى ربنا أنك هتكونى خدامه أحسن ماتترمى فى الشوارع وشغل الصعبنيات ده مش عليا يعنى بالطول بالعرض
هتشوفى أيام سوده وبتحذير وإياكى أبويا يعرف حاجه عن ال حصل ده هيكون أخر يوم فى عمرك مفهووووم
ملاك بانكسار ودموع وخوف : مفهوم مفهوم
مراد بخبث : شاطره يلا بقا أنجزى عشان عايزك
ملاك فتحت عنيها بصدمه لاء لو قرب منها تانى هيكون أخر يوم ليها فى عمرها هتموت فى أيده المره دى فعلا
جريت من أمامه بدون كلام وهى منهاره بمعنى الكلمه
مراد بصلها بإحتقار وجلس على الأريكه بشرود
��استغفروا��
فى المستشفى
وصلت البنت وكان معاها يوسف ندهت للأمن سندوه معاها ودخلوه غرفة الكشف
البنت بجديه : يلا أقلع
يوسف بمزاح : ايه ده قلع كده علطول مش المفروض تمهديلى الموضوع
البنت بدهشه وصدمه : أنت بتقول أيه أنا بقول أقلع التيشيرت عشان أعرف أطهرلك الجرح
يوسف وهو بيلاعب حاجبيه بمشاكسه : ده أنت تؤمر ياجميل
البنت فى نفسها : ده مجنون ده ولا أيه مش ده ال كان لسه بيزعقلى من شويه
يوسف : سرحتى فى أيه أكيد فيا أنا عارف جمالى ميتوصفش
البنت بعصبيه : ماتحترم نفسك ياعم أنت بدل ماوريك الوش التانى
يوسف بهيام : نفسى أشوفه
البنت : ماتبطل نحنحه يا أخ أنت وخلينا نخلص
يوسف بصدمه : نحنحه ؟ وأخ!
البنت بنفاذ صبر : مش وقته أندهاشك خلصنى
يوسف : حاضر متزقيش وخلع التيشيرت وأظهر عضلاته أكتر
البنت كانت مكسوفه بس حاولت تتماسك عشان ده شغلها
يوسف بغمزه : أيه مكسوووفه ياقمر
البنت قربت منه بجديه ومسكتله مكان الجرح وداست عليه جامد
يوسف بألم : اااااه ايه مش تحاسبى
البنت بسخريه : معلش ياعمو وجعتك
يوسف : لاء طبعا أحنا رجاله أووى بس مكان الفتح بس صحيح هو أنتى أسمك أيه
يوسف بصلها بابتسامه : طب أنتى أسمك أيه
البنت بسخريه : ليه هتعملى بطاقه
يوسف : بطلى لماضه بقا وقولى
البنت وهى بتطهر الجرح وبنفاذ صبر : أسمى رودينا أسكت بقا
يوسف بابتسامه : بس تصدقى أسمك حلو
رودينا بتوتر : شكرا
يوسف فضل يتأملها وهى قريبه منه وهى كانت هتموت من الأحراج ونفسها تخلص بسرعه قبل مايجرالها حاجه وبعد
وقت قليل عدا عليها كأنه سنه خلصت وبعدت عنه واتحدثت بجديه : ممكن أعرف مين ال عمل فيك كده
يوسف وهو يرتدى التيشيرت مره آخرى : خناقه بسيطه كده بس الحمد لله عدت على خير وربنا بعتك ليا
رودينا : طب تمام ألف سلامه عليك هكتبلك على شويه مسكنات عشان الجرح لو تعبك
يوسف فى نفسه : هو بعد لمستك للجرح هيتعبنى تانى أبدا
رودينا : أتفضل وأعطته الروشته ال فيها العلاج تقدر تمشى دلوقتى
يوسف بتمثيل : طب أنا هروح أزاى لحد العربيه وكمان مش هعرف أسوق عشان دراعى
رودينا بتفكير : طب ماتركب تاكسى
يوسف بارتباك : ها ا اصل الجو اتأخر وأكيد مفيش فى المنطقه دى دلوقتى
رودينا : نععععم طب وأنا مالى
يوسف : مش المفروض تكملى جميلك يعنى ولا أيه حتى تكسبى ثواب فيا
رودينا بنفاذ صبر : أنت بيتك فين
يوسف بفرحه : فى الزمالك
رودينا : تمام هخرجك لمكان فيه عربيات وانزلك وانت اركب تاكسى تمام
يوسف بضيق : تمام اهو أحسن من مفيش
رودينا : بتقول حاجه
يوسف : لاء بقول يلا عشان عايز اروح
رودينا : اتفضل
وخرجوا هما الاتنين من المستشفى وركبوا العربيه ومشيو
فى المنزل عند ملاك كانت بتنضف وهى تعبانه وبتتحرك بصعوبه وفجأه سمعت صوت فى الخارج خرجت سريعا بخوف
لقت مراد واقع علي الأرض وجسمه متشنج وفجأه فقد الوعى اتخضت وجريت عليه فجأه برعب وبصوت عالى وصدمه :
مراااااد
رواية تزوجت قاسي الفصل الخامس 5 - بقلم مجهولة
فى منزل يوسف كان نايم على سريره وهو بيفكر فى رودينا ويبص للجرح ويفتكر لمستها ليه ويبتسم فجأه تلفونه رن
برقم مراد بصله بضيق لأن هو متخانق معاه الصبح بعد وقت من التفكير رد عليه
يوسف بضيق : أيوه يامراد عايز أيه
ليأتيه صوتها الباكى : الحقنى بالله عليك
يوسف بخضه اتنفض من مكانه : أنتى مين وفين مراد وبتعيطى ليه
ملاك بدموع : أنا ملاك مراد وقع على الأرض وفقد الوعى وأنا مش عارفه أعمله أيه أرجوك ألحقنى أحنا فى بيت قديم
كده لو تعرفه
يوسف وهو يرتدى التشيرت ويهم بالخروج : أيوه أيوه أعرفه أنا جاى متخافيش مسافة السكه سلام
وقفل معاها سريعا ونزل ركب تاكسى وطلع على البيت ال فيه مراد
��أذكرواالله��
فى المنزل عند ملاك
كانت جالسه جمب مراد وبتعيط جامد وهى شايفه جسمه كل شويه يتنفض وكمان حرارته أرتفعت جدا ومش عارفه
تساعده خالص حاولت تفوقه لكن للأسف مفيش فايده
بعد وقت قليل دخل يوسف ومعاه الدكتور وجرى على صاحبه ال كان واقع فى الأرض وسنده هو والدكتور ودخلوه
الغرفه والدكتور بدأ يفحصه وملاك كانت واقفه فى الخارج بتعيط وخايفه يحصله حاجه
بعد فتره من الوقت خرج الدكتور ومعاه يوسف
الدكتور : هو حضرتك تقربيله ايه
ملاك باحراج ودموع : مراته
يوسف بصلها بصدمه لشكلها الصغير وهدومها المبهدله من التنضيف
الدكتور : تمام هو دلوقتى حصله زى صدمه أو افتكر حاجه زعلته وده سبب ليه ضغط شديد وضغطه على جدا أهم
حاجه لازم الراحه التامه وتهتمه بغذاءه وأنتى يامدام لازم تديلوا العلاج فى ميعاده عشان ميحصلوش كده تانى وهو
دلوقتى نايم هيفوق كمان نص ساعه
ملاك هزت رأسها بالموافقه
يوسف : متشكرين جدا لحضرتك تعبناك معانا
الدكتور بابتسامه : الشكر لله ده شغلى عن أذنكم
يوسف : أتفضل وراح وصله للباب ورجع تانى كانت ملاك جالسه على الأريكه بهدوء راح جلس بجوارها
يوسف بابتسامه : أنتى أسمك ملاك
ملاك بصوت ضعيف : أه
يوسف بمشاكسه : طب هو فيه ملاك بيزعل كده
ملاك ابتسمت رغما عنها
يوسف بتساؤل : هو ال حصل ده حصل ازاى وليه أنتى ومراد جيتوا هنا ليه
ملاك بحزن : هو قالى أن عايزنى فى مشوار وجابنى هنا وقالى لازم تنضفى البيت ده كله
يوسف بصدمه وفى نفسه :اللهيسامحك يامراد البنت مش وش بهدله وبعدين وجه الحديث ليها : طب أنتى أيه ال
جبرك على كده وفين أهلك
ملاك بحزن : للأسف مضطره أهلى هما ال باعونى لمراد بالفلوس
يوسف بصدمه : هو فى كده
ملاك بأسف : وللأسف أسوء من كده المهم أحنا جينا هنا وبعدين دخلت انضف وبعدها سمعت صوت خبط بره خرجت
لقيته كده جسمه كله متشنج وبعدين فقد الوعى كان تلفونه مفتوح دورت فيه لقيت أن حضرتك أخر رقم موجود
كلمتك عشان تلحقه
يوسف باستغراب : طب ممكن أسألك سؤال
ملاك : أتفضل
يوسف : ليه لما حصله كده رغم كل ال عمله فيكى كلمتينى وحاولتى تنقذيه
ملاك بحزن : بابا عمره ماعلمنى أشوف حد تعبان قدامى ومحاولش أساعده وال حصلى منه ده نصيب مش هعترض
عليه
يوسف بدهشه : أنتى مش قولتى أهلك باعوكى اشمعنا والدك بقا
ملاك : أصل بابا مش فى أيده حاجه بابا قعيد على كرسى متحرك وللأسف معرفش يوقف جبروت أخويا وأمى
يوسف بحزن على حالتها : ياااه واحده فى سنك أستحملت كتير أووى بس الصراحه أنتى جميله جدا فعلا ملاك
ملاك بخجل : متشكره جدا لحضرتك
يوسف بهدوء : ياريت بلاش حضرتك دى أعتبرينى زى أخوكى الكبير وأى حاجه تحصلك قوليلى وأنا واللههحاول أساعدك
بأى طريقه
ملاك بصتله بامتنان : بجد مش عارفه أقولك أيه أنت مختلف كتير عنه ليه هو بيعمل كده وفاكر أن الناس كلها خدامين
عنده
يوسف بحزن : للأسف مراد عمره ماكان كده من ساعة ال حصله وهو وصل للحاله دى
ملاك بفضول : هو أيه ال حصله
يوسف بحيره : بصى أنا هقولك يمكن تقدرى تساعدينى نخليه يرجع زى الأول الحكايه كلها
ولسه هيكمل كلامه سمعوا صوت مراد صحى
يوسف : هقولك بعدين عشان هو مش عايز حد يعرف تعالى نطمن عليه
ملاك : حاضر
والاتنين دخلوا يشوفوه
مراد كان صحى بتعب وحاسس بصداع شديد تحدث : هو أيه ال حصل
يوسف بجديه : أنت تعبت وفقدت الوعى وملاك كلمتنى وأنا جبتلك دكتور هو ده كل ال حصل
مراد بص على ملاك باستغراب هى ازاى أنقذته واحده غيرها كانت ماصدقت تخلص منه بعد كل ال حصل فيها بسببه
ملاك بحزن : عن أذنكم هروح أشوف ال ورايا وسابتهم وخرجت
يوسف راح عند مراد واتكلم ببرود : حمداللهعلى السلامه كويس أنك بخير
مراد بتعب :اللهيسلمك
يوسف : ممكن أعرف أيه ال حصلك ووصلك للحاله دى تانى وبرضوا مصمم يامراد تيجى البيت ده تانى بعد كل ال حصل
لاء وكمان جايب البنت عشان تمرمطها معاك
مراد بانزعاج : يوووسف أنا مش فايقلك لو هتدينى محاضره مش دلوقتى عشان عندى صداع هيموتنى
يوسف قام وقف : تمام ياصحبى صدقنى أنت ال هتندم فى الأخر سلام
وتركه وخرج من الغرفه ومن المنزل بأكمله
مراد قام من مكانه بتعب وطلع سيجارة وأشعلها وشربها وهو ماسك دماغه من كتر الصداع
مراد بعصبيه من نفسه عشان ضعفه بان قدام ملاك وهى ال أنقذته تحدث بصوت عالى مردفا : أنتى يابنتى يالى
موجوده هنا
ملاك جت مسرعه بخوف وقلق : أنت كويس
مراد باستغراب من قلقها : لاء مش كويس محتاج أى حاجه للصداع
ملاك بتذكر : أنا معايا بانادول للصداع هجبهولك يمكن يريحك وراحت جابته من شنطتها وجت أدتن
لمراد
مراد أخدها من وارتشف شويه من كوب المايه الموضوعه على الترابيزه وحطها وبصلها وتحدث بسخريه : وأنتى
معاكى البرشام ليه يعنى
ملاك ببراءه : بابا دايما يقولى لازم يكون معاكى البرشام ده لأى ظرف
مراد بسخريه : مش أبوكى ده ال باعك برضوا
ملاك بصتله بحزن وأسى : بابا ملهوش دعوهاللهيسامح ال كان السبب عن أذنك هكمل تنضيف وسابته وخرجت
مراد بصلها باستغراب هى بريئه كده ليه مستحيل يكون فى براءه كده دلوقتى أكيد ده خبث ووراه حاجه كمان
��أستغفروا��
بعد مرور عدة أيام مراد رجع لطبيعته تانى وكانت قسوته بتزيد كل يوم على ملاك وهى كانت دايما تسمع كلامه وفى
يوم دخل من باب المنزل وندالها
مراد بحده : أنتى يازفته
ملاك مسرعه : نعم
مراد : أجهزى عشان هنرجع البيت تانى
ملاك بقلة حيله : حاضر
مراد بتحذير ومسكها من كتفها : ولو أبويا سألك كنا فين تقوليلوا كنا بنقضى يومين فى أى مكان أياكى تقوليله أى
حاجه عشان هتزعلى منى جامد أووى كمان فاااهمه
ملاك بخوف من مسكته ليها هزت راسها مسرعه : ح حاضر ح حاضر
مراد زقها : يلا أدخلى أجهزى بقا
ملاك وقعت على الأرض من أثر زقته وقامت بصعوبه ودخلت جهزت وخرجت وهو أخدها ونزلوا ركبوا العربيه وطلعوا
على الفيلا
�صلوا على شفيعكم��
فى فيلا الصياد
شريف كان بيكلم أحدى الحرس فى التلفون
شريف : أممم يعنى دلوقتى خرجوا من البيت صح
الحارس : أيوه ياباشا وزمانهم على وصول
شريف : تمام تمام مع السلامه
قفل معاه واتحدث بسخريه : برضوا يامراد مصمم تروح للماضى برجليك
وفى الوقت ده دخلت ملاك وراحت عنده وقبلت يده ببراءه
شريف بابتسامه : تصدقى وحشتينى ووحشتنى ضحكتك جدا
ملاك وهى تحاول ألا تبين حزنها بابتسامه مزيفه : أنت وحشتنى أكتر ياعمو
شريف : ممكن تقوليلى يابابا
ملاك بفرحه : بجد ينفع
شريف بابتسامه : أكيد طبعا أنتى فعلا زى بنتى وعوضتينى كتير
ملاك : وأنا واللهيعلم ربنا أن أعتبرتك زى والدى بالظبط ربنا يخليك ياعمو قصدى يابابا
شريف : ههههه شطوره تعالى بقا قوليلى كنتوا فين بقالكم أسبوع
ملاك محاولة الهروب من عينيه : ك كنا بنقضى يومين فى شرم الشيخ
شريف أبتسم وهو عارف أنها بتكذب : مش أنا زى والدك
ملاك هزت راسها بتأكيد : أكيد طبعا
شريف : طب وفى بنت بتكدب على والدها
ملاك بتوتر : أنا م مش بكدب أنا
قاطعها شريف : مراد ال قالك أكدبى صح
ملاك بدموع : طب حضرتك عارف أيه
شريف : عارف أن مراد أخدك البيت القديم صح
ملاك برعب ودموع : بالله عليك متقولش لمراد أن أنت عارف هيعاقبنى هيعاقبنى
شريف بدهشه : أهدى يابنتى أهدى ياحبيبتى مش هقوله واللهأنا بسألك بس
ملاك هديت نسبيا وبصتله بإطمئنان
شريف بغموض : أنتى ملكيش دخل فى أى حاجه مراد هو ال حسابه كبر معايا أووى وبتغير موضوع عشان هى
متخافش : قومى بقا يلا أعمليلى القهوه بتاعتك وحشتنى
ملاك بابتسامه : حاضر وقامت وسابته
شريف بوعيد : ماشى يامراد
��صلوا على شفيعكم��
فى شركة الصياد
عند يوسف كان فى مكتبه شارد فى من ملكت قلبه من أول نظره ومحتار يروح يشوفها بحجة أيه وأفتكر أن الجرح
لازم يتغير عليه أستغل الفرصه ولمعت عينه بخبث وقام أخد مفاتيحه وخرج من المكتب وركب عربيته ونزل راح على
المستشفى
وبعد وقت وصل المستشفى ودخل وسأل عليها والممرضه قالتله مكانها ووصل عند مكتبها وخبط بهدوء وصله
صوتها الهادى وأذن له بالدخول
يوسف بابتسامه عريضه : أجمل صباح على أجمل عيون فى الدنيا
رودينا اتصدمت لما شافته وأردفت بصدمه : أنت هنا ازاى
يوسف باستغراب : زى الناس
رودينا : ق قصدى بتعمل أيه فى مكتبى
يوسف : أنتى دكتوره وأنا مريض وعندى جرح عايز يتغير عليه مش شايفه أن ده سؤال مش منطقى يعنى
رودينا : طب ماهو فيه أماكن كتير تغير فيها الجرح أشمعنا هنا
يوسف بهيام : أصل ده مش جرح واحد بس دول جرحين
رودينا باستغراب : أنت أتخانقت تانى
يوسف : تؤ تؤ أقصد جرح قلبى
رودينا اتصدمت من كلامه ووقفت بحده : لاء بقا كده كتير أنت باين عليك بتاع لف ودوران قولى عايز أيه من الأخر
يوسف ببرود وهو يضع قدم فوق الأخرى : عايز أغير على الجرح بسيطه أهى
رودينا بغيظ : طب يلا خلينا نخلص
يوسف بهمس لنفسه : شكلك قفوشه وهتتعبينى معاكى
رودينا : بتقول حاجه
يوسف : بقول يلا خلصينى عشان مش فاضى
رودينا : تمام يلا
وبدأت فى تغير الجرح وهو مشالش عينه من عليها وهى كانت بتتهرب من نظراته
وبعد وقت أنتهت وبصتله بجديه وأردفت : أنا خلصت تقدر تمشى دلوقتى
يوسف بهمس : واللهياجمر أنا نفسى أخطفك مش أمشى
رودينا : أنت يا أستاذ يال بتسرح كتير أنا خلصت يلا بقا عشان ورايا شغل
يوسف : أممم بتطردينى بالذوق يعنى ماشى ياعسل ليك يوم وتركها وغادر المكان
رودينا اتصدمت أثر أخر كلماته وحدثت نفسها : ده مجنون ده ولا أيه
��أذكرواالله��
فى الشركه عند مراد
كان جالس بيتذكر كلام والده ليه فى القصر من فتره قليله
فلاش باك
شريف : البنت دى عمرها ماهتتأذى طول مانا موجود
مراد بغضب : أحنا هنحتاجها فى أيه تانى يابابا مش هتجيب الولد ونديها قرشين ونغورها
شريف بغضب : أنا عمرى ماكنت اتوقع أنك بقيت أنانى كده ومبيهمكش غير نفسك حتى الأنسانيه بقيت خالى منها
هتيجى فى يوم تندم يوم مينفعش فيه الندم يامراد اطلع بره أنا مش طايق أبص فى وشك بررره
مراد خرج من القصر وغضب الدنيا كله فى قلبه
باااااك
مراد بغضب : بقا حتة بت زيك عايزه تاخد أبويا منى وكمان طمعانه فيه وربى لاهتشوفى منى أسود أيام حياتك
��صلوا على شفيعكم��
فى قصر الصياد وبالذات فى الجناح الخاص بمراد فونها رن برقم أمها ردت عليها
ملاك بحزن : ألو ياماما
حوريه بخبث : أزيك يابنتى ياحبيبتى
ملاك بسخريه : حبيبتك !
حوريه بمكر : أه حبيبتى طبعا مش بنتى
ملاك : هو فى حاجه ياماما
حوريه : أصل لاقناكى أختفيتى فجأه حتى مفكرتيش تسألى علينا ولو بخمسين جنيه حتى
ملاك بقهر وحزن : يعنى بتكلمينى عشان فلوس
حوريه بخبث : أومال أحنا مجوزينك ليه مش عشان تصرفى علينا
ملاك بغضب : حرام عليكى بقا أنتى عايزه منى أيه تانى فلوس مش هعرف أجبلك هو مش بيطقنى أساسا أرحمينى
بقا أنا مش ناقصه
حوريه بغضب : بتتعصبى عليا يابنت بطنى أخس عليكى وعلى تربيتك قليلة الربايه صحيح المهم لو الفلوس موصلتش
أخر الأسبوع هروح لجوزك وأقوله أنك بتخونيه وماشيه على حل شعرك وبخبث وأبقى ساعتها بقا شوفى هيعمل
فيكى أيه هنيجى نستلم جثتك أنا حذرتك سلام ياختى
وقفلت السكه تحت صدمة ملاك الشديده من والدتها هى عارفه أن أمها قاسيه بس متوصلش لكده متوصلش أنها
تأذيها بالطريقه دى
ملاك بدموع وحزن : ااااااااااه يارب
رواية تزوجت قاسي الفصل السادس 6 - بقلم مجهولة
فى صباح يوم جديد
كان شريف جالس كعادته فى الجنينه وجت عنده بنت جميله جدا واتكلمت بأحترام
رودينا : صباح الخير
شريف بابتسامه : صباح النور
رودينا بتوتر : هى مدام ملاك موجوده
شريف : أيوه يابنتى فوق أنتى قريبتها
رودينا بتوتر : لاء أنا الدكتوره ال بتاع حالتها هو ممكن أشوفها
شريف بابتسامه : أكيد طبعا أتفضلى اطلعى رابع أوضه على أيدك اليمين
رودينا بامتنان : شكرا وسابته وطلعت لملاك وصلت عند الباب وخبطت برفق
ملاك بصوت متحشرج من كثرة البكاء : مين
رودينا مسرعه : أنا رودينا ياملاك أفتحى بسرعه
ملاك أول ماسمعتها جريت على الباب وفتحتلها وأترمت فى حضنها وهى دموعها نازله
رودينا أتخضت من شكلها وحالتها ضمتها برفق واتحدثت : مالك ياحبيبتى منهاره ليه كده
ملاك وهى تطلع من حضنها ودموعها مازالت تنزل بغزاره : أنا كنت محتاجه حد يكون جمبى دلوقتى تعالى أدخلى
دخلتها وقفلت الباب وجلسوا على السرير
رودينا بصدمه : أنتى حالتك عامله كده ليه حرام عليكى نفسك وبتوتر ه هو جوزك ع عمل معاكى حاجه تانى
ملاك مسرعه : لاء دى حاجه تانيه خالص ومش لاقيه حل
رودينا بأرتياح نسبيا : خضتينى طب حاجة أيه يمكن نلاقى ليها حل مع بعض
ملاك بدموع : هقولك
وقصت عليها ماحدث من والدتها وتهديدها ليها أنها هتدمرها
رودينا بدهشه : معقول فى أم بتفكر كده أزاااى
ملاك بسخريه : ده طبع أمى وأتعودت عليه خلاص المهم المصيبه ال هى حطتنى فيها
رودينا بتفكير : طب ماتقولى لجوزك
ملاك بخضه : لاء لاء أكيد لاء ده ممكن يقتلنى فيها
رودينا بحزن : يابنتى أهدى بس عشان أعصابك أهدى وهتتحل
ملاك بدموع : يارب أنا تعبت كل حاجه ضدى تعبت واللهتعبت
رودينا شدتها فى حضنها بحنان وطبطبت عليها برفق : متزعليش ياقلبى خلاص إهدى طب هى محتاجه كام
ملاك : محددتش بس أكيد عايزه مبلغ
رودينا بتفكير : طب بصى أنا كان معايا عشر ألاف جنيه كنت شيلاهم لأى ظروف وطبعا مفيش ظروف أكتر من دى
خديهم واديهوملها
ملاك باعتراض : لاء طبعا أنتى ملكيش ذنب و
قاطعتها رودينا بعتاب : كده ياملاك مش عايزه تعتبرينى أختك يعنى
ملاك بأحراج : مش قصدى والله
رودينا بابتسامه : خلاص يبقا تاخديهم منى وأديهم لوالدتى وصدقينى هتتحل بعد كده معايا ومعاكى
ملاك حضنت رودينا بدموع : أنتى جميله أووى وفرحانه أن أعرفك بجد مفيش زيك فى الدنيا دى
رودينا بأبتسامه : وأنا برضوا فرحانه أن لقيت أخت بالجمال ده كله
ملاك بتساؤل : ممكن أسألك سؤال
رودينا : أكيد طبعا
ملاك : أنتى ملكيش أخوات
رودينا بحزن : للأسف عندى أخ واحد بس مسافر من زمان جدا من وأنا صغيره وأمى وأبويا ماتوا وأنا فى الكليه وفضلت
عايشه لوحدى علطول وبحاول أشغل نفسى دايما فى الشغل عشان محسش بالوحده
ملاك بحزن على حالتها : بجد أحنا كنا محتاجين بعض الفتره دى أنتى طيبه أووى ربنا يديمك ليا ياحبيبتى
رودينا : ويخليكى ليا ياقمرى قوليلى بقا أنتى أتجوزتى بالأجبار صح
ملاك : أه أمى وأخويا غصبونى عليه والصراحه بابا طول عمره حنين معايا مفيش غيرهم ال مسودين عيشتى دايما بس
الحمد لله على كل حال
رودينا : الحمد لله ربنا يهديلك حالك يارب
ملاك بتنهيده : يارب
��أستغفروا��
فى الشركه عند مراد دخلت عنده بنت وهى بتتمايل فى مشيتها كانت شغاله فى قسم الحسابات
البنت بدلال : حضرتك طلبتنى يامستر مراد
مراد : أممم كنت محتاجك تراجعى بعض حسابات الشركه
البنت : بس
مراد بصلها بسخريه : أنتى ينفع تعملى حاجه تانى
البنت بدلع : كتيير
مراد وفهم قصدها بصلها وأبتسم بخبث : تمام خدى العنوان ده وتعالى فيه بليل يانرمين
نرمين أخدت منه الورقه بضحك : هههههه كده فهمتنى عن أذنك مستر مراد وسابته وخرجت
(مراد من عادته بيخرج ويسهر مع بنات يعنى مش أول مره ياشباب��)
دخل عليه يوسف وحط أمامه ورق بجديه واتحدث : راجع الورق ده وأمضيه
ولسه هيخرج
مراد : يوسف
يوسف ببرود : نعم
مراد : أنت زعلان منى
يوسف بسخريه : هو أنت بقا يفرق معاك حد غير نفسك عن أذنك أنا رايح مشوار سلام وتركه وخرج
مراد فكر فى كلام يوسف وأتذكر كلام والده وهو برضوا بيقولوا أن هو بقا أنانى ومش بيحب غير نفسه بس ده أحسن
حاجه عنده أن ميشغلش نفسه بغيره كفايه عليه حياته ال هو عايشها وفى اللحظه جت فى خياله صورة ملاك وبرائتها
وبعدين نفض تلك الأفكار عن دماغه وكمل شغل
��أذكرواالله��
فى فيلا الصياد وصل يوسف عندها وركن عربيته ودخل سلم على شريف وشريف رحب بيه جدا وجلس معه فتره كبيره
وهم يتحدثون فى أحوال الشغل وعدة مواضيع أخرى لحد مافتحوا موضوع ملاك
شريف : مراد بيعامل البنت أسوء معامله
يوسف : حذرته كتير واللهياعمى بس هو دماغه ناشفه قولتله هتندم بس برضوا ال فى دماغه فى دماغه
شريف : بقا ياخد البنت البيت القديم عشان يعذبها كده وهى مش وش بهدله
يوسف : وللأسف هى ال أنقذت حياته
شريف بأستغراب
يوسف : وهو هناك جاتله الحاله تانى وهى كانت معاه أتخضت عليه وكلمتنى جبت الدكتور وجيت واحده غيرها كانت
سابته وهربت منه بعد ال عمله فيها
شريف : البنت دى بنت حلال بس الدنيا ال جايه عليها شويه أنا مش غايظنى غير أن مراد مصمم يروح البيت ويعيد
الماضى تانى وياريته لوحده لاء ده واخدها يبهدلها معاه
يوسف : ربنا يهديه ويفوق لنفسه قبل مايأذى البنت دى
شريف : يارب يارب
وفى الوقت ده نزلت رودينا وكانت هتودع شريف بس أتصدمت لما شافت يوسف
رودينا بصدمه : أنت !
يوسف على نفس الصدمه : أنتى !
شريف بأستغراب : أنتوا تعرفوا بعض
رودينا ويوسف فى نفس الوقت : ها !!
رودينا بعصبيه : أنت بتراقبنى بقا
يوسف ببرود : وليه ميكونش أنتى ال مرقبانى أنا جاى بيت عمى يعنى براحتى وأنتى منوره هنا ليه بقا
رودينا بغيظ من بروده : أنا كنت مع ملاك وبعدين أنت مالك أنت يامستفز حد سألك بتروح فين وتيجى منين إنسان بارد
وتركته وخرجت سريعا
يوسف بصدمه : أنا مستفز وبارد
شريف بضحك : ههههههه الصراحه تستاهل
يوسف بغيظ : ماشى وربى لماأشوفك تانى
شريف : أنت تعرفها منين بقا أحكيلى
يوسف قص عليه من أول ماشاف رودينا لحد الأن
شريف بضحك : واللهأنتوا مشكله هم يضحك وهم يبكى المفروض تشكرها أنها أنقذت حياتك
يوسف بغيظ : ماهى ال لسانها طويل أنا مالى
شريف : أه خدت بالى
يوسف : ممكن حضرتك تنادى ملاك كنت عايزها فى موضوع مهم
شريف : حاضر هبعت الداده تناديلها
يوسف : تمام وأنا مستنى
��صلوا على شفيعكم��
فى غرفة ملاك كلمت والدتها بتردد
ملاك بتردد : ألو
حوريه بسخريه : فكرتى ياعين أمك
ملاك بحسره : أنا جهزتلك عشر ألاف جنيه هما دول ال قدرت عليهم
حوريه بخبث : رغم أنهم قليلين بس برضوا برافو عليكى يابت ربنا يخليكى لينا وتدينا كمان وكمان من فلوس المحروس
جوزك
ملاك بجمود : هتاخديهم أزاى
حوريه بتفكير : مش عارفه بس ممكن أبعتلك أخوكى بكره كده من غير ماحد ياخد باله واديلوا الفلوس
ملاك : تمام سلام وقفلت فى وجهها الخط بدون أنتظار كلام وفى الوقت ده خبطت الداده ودخلت بلغتها أن يوسف
عايزها تحت
ملاك باستغراب : عايزنى فى أيه
الداده : معرفش ياهانم هما قالولى أبلغك بس أن هما عايزينك
ملاك : تمام أنا نازله وقامت نزلت وهى متعرفش عايزها ليه
��أستغفروا��
فى مكان ما
كان جالس بيشرب مع صحابه بعض من المخدرات واتكلم واحد منهم
الشاب : ربنا يخليك لينا وتبسطنا دايما ياكيمو
كريم بغرور : يابنى أنتوا من غيرى مش هتعرفوا تعملوا مزاج
شاب أخر : أنت وقعت على كنز ولا أيه ياض
كريم : لاء الحكايه ومافيها أن البت أختى وقعت على واحد أنما أيه من أغنى الناس فى مصر ومظبطانا معاها بقا
ولسه بدرى أحنا لسه عملنا حاجه
الشاب بسكر : أيوه بقا ياباشا أختك دى كنز هههههههههه
كريم : ههههههه ربنا يخليها لمصر ولينا
�أذكرواالله��
فى فيلا الصياد
كانت ملاك جالسه أمام يوسف ومنتظره كلامه
ملاك بحزن : فيه حاجه ولا أيه
يوسف بتردد : الصراحه أنا فعلا أعتبرتك زى أختى ومش هاين عليا ال بيحصلك ده حتى لو من مراد
ملاك : للأسف ده نصيبى وأنا رضيت بيه
يوسف : بصى أنا هتفق معاكى أتفاق
ملاك باستغراب : أيه هو
يوسف : أنا هحكيلك حكاية مراد كلها وأنتى بعدها تحكمى أذا كنتى هتساعدينى نرجعه زى الأول ولا لاء ولو مش
هتساعدينى أوعدك بعمرى كله أن همشيكى وهجبلك أحسن شقه تقعدى فيها وهبعدك عن ده كله أنتى
أختى فعلا ياملاك
ملاك بصتله بحيره وتوتر : ب بص لو هقدر أساعدك مش هتأخر بس لو مقدرتش وأنت مشتنى مراد هيوصلى
وساعتها هيأذينى
يوسف بنفى : لاء طبعا ميقدرش أنا هكون دايما فى ضهرك متخافيش
ملاك باستسلام : تقدر تحكيلى دلوقتى وفى الأخر نقول القرار الأخير
يوسف : ……………
�صلوا على شفيعكم��
فى أحدى الأماكن الراقيه وبالذات فى شقه خاصه بمراد الصياد كان جالس ومنتظر تلك الفتاه التى أعطاها العنوان فى
الصباح وبعد وقت الجرس رن وهو قام يفتحلها ودخلت بملابسها الفاضحه الذى تكشف أكتر ماتستر
منحرفه يعنى��
نرمين بدلال : أتأخرت عليك
مراد ببرود : أدخلى
دخلت ورمت شنطتها وهو جلس على الأريكه وكان يشرب سيجارته بشرود قربت منه ومسكت أيده
نرمين : أيه بقا ياباشا مالك زعلان ليه
مراد زق أيدها وقالها ببرود : غورى على المطبخ شوفى أى حاجه
نرمين راحت المطبخ فعلا وبعد وقت رجعت ومعاها كاس من الخمره وأعطته لمراد بدلع
نرمين : أشرب ده ياباشا
مراد أخده منها وشربه وحدف الكاس فى الأرض أتحطم
نرمين بخبث : فداك أى حاجه وابتدت تقرب منه وهو كان لسه هيقرب منها جت فى باله صورة ملاك وال هو عمله
فيها قبل كده حس بغضب شديد وزق نرمين على الأرض بشده
نرمين بألم : ااااه مالك ياباشا ماكنا كويسين
مراد طلع من جيبه بعض النقود وحدفهم فى وشها بقرف : خدى دول وأطلعى بره
نرمين بصدمه : بس
مراد بعصبيه : أنتى مبتفهميش قولت بررررره
نرمين خافت من نبرته أخدت شنطتها والفلوس وطلعت تجرى خارج الشقه
مراد جلس على الأريكه مره أخره ووضع أيده على وشه بغضب وبعدين حدف كل حاجه كانت على الترابيزه بعنف
واتحدث بغضب
: أطلعى من دماغى بقااااااا أرحميييينى
رواية تزوجت قاسي الفصل السابع 7 - بقلم مجهولة
في فيلا الصياد
كانت ملاك جالسة في غرفتها في وسط حيرة كبيرة. تذكرت كلام يوسف لها وحكاية مراد.
يوسف: الحكاية كلها بدأت ومراد عنده 8 سنين. هما كانوا الصراحة فقرا جدا، كانوا بيقضوا اليوم بالعافية. وفي يوم والده كان مسافر في شغل وفجأة المركب اللي كان رايح فيها مع زمايله غرقت. ومن وقتها والده اختفى، اعتقدوا أنه مات وأخباره انقطعت خالص. ووصلهم جواب أن كل اللي كانوا في المركب ماتوا وفيه جثث مش لاقينها. وبما أنهم كانت المعيشة صعبة ومراد كان صغير جدا أنه هو يشتغل.
بعد فترة والدته اتجوزت صاحب البيت اللي هما فيه. كان غصب عنها مفيش حل تاني غير ده عشان كان هيطردهم مع الوقت. الراجل ده كان بيشرب وكل يوم يجي حالته وحشة جدا وكان بيضرب مراد. وأمه مكانتش بتستحمل عليه حاجة، كانت بتروح تدافع عنه وكانت بتتضرب مكانه.
مع مرور الوقت كان كل يوم يضربهم ويعذبهم. مراد كان في مرة مستخبي تحت الترابيزة، ما هو طفل. بقى شاف أمه بتموت قدام عينه. تخيلي إزاي طفل يشوف أمه اللي فضلت له من الدنيا بتموت قدامه وهو مش عارف يعمل لها حاجة. الثاني قتلها بدم بارد. قتلها ماتت وهي بتعاني طول عمرها من الفقر والذل. ومش كفاية كده، لأ ده الراجل قتلها وكمان ولع في البيت. على أساس بقى هيكون موت قضاء وقدر ومحدش يشك فيه خالص ويطلع منها.
الناس كانت بتحاول تنقذ الحريقة، وست أنقذت مراد بالعافية من وسط النار. وهو كان منهار بكل المعاني. أمه اتقتلت والبيت ولع وأبوه مات، كل حاجة اتدمرت. الست اللي أنقذته أخدته عندها وكان عندها أطفال، ربتهم معاهم. بس هو كان طول الوقت حزين وعنده عقدة من اللي شافه.
مع الوقت كبر وحاول أنه يعتمد على نفسه. حاول كتير بس كان دايما نقطة سودة في حياته أنه هو وحيد. وكمان فضل فترة كبيرة يدور على الراجل جوز والدته ده عشان ينتقم منه. وبعدها بفترة وصلوا بس كان مات وقتها. عرف من الناس أنه مات مقتول.
اتتجوز واحدة تانية أخدت كل فلوسه وقتلته. مراد كان عايش أسود أيام حياته. ابتدي يشتغل ويكافح وأشتغل كل حاجة انتي تتخيليها في الدنيا.
ملاك باستغراب: هو مش متعلم؟
يوسف: لأ طبعًا. كان والده ووالدته بيهتموا بتعليمه. ولما والده مات والدته حاولت أنه ميسيبش المدرسة عشان كده اختارت أنها تتجوز. بس بعد ما والدته ماتت كان هو في إعدادي. الست اللي أخدته الصراحة خلته يكمل تعليمه وأخد دبلوم تجارة.
ملاك بتساؤل: يعني عمو شريف ده مش والده؟
يوسف: لأ هو والده فعلاً. بعد لما مراد كبر وابتدى يبني نفسه شوية وفتح شركة خاصة ليه، هو كان رايح إنجلترا في شغل هناك. وهو بيشتغل شاف رجل أعمال كبير حس بناحيته بحاجة غريبة. وطبعًا انتي عارفة لما أبوه مات كان هو صغير يعني مش فاكر ملامحه قوي بس حس بإحساس غريب ناحيته. ارتاح له جدا. حتى الراجل كان دايما يهتم بيه وابتدوا يبقوا مع بعض دايما.
ومع الوقت مراد حكى لرجل الأعمال ده حكايته وساعتها اكتشف أن ده والده. وعمي شريف قاله أنه لما المركب غرقت هو فقد الذاكرة وبعدين سافر واشتغل بقى وكده وابتدى يعمل شركات واسمه يكبر. ولما رجعت له الذاكرة نزل مصر يدور على مراته وابنه. ولما عرف اللي حصل وفيه ناس قالوا له أن ابنه مات في الولعة، اتقهر جدا وحزن وسافر تاني يكمل اللي هو ابتدى فيه. ولما شاف مراد هناك وعرف حكايته عرف أن ده ابنه وحاول يعوضه عن كل حاجة هو شافها. بس للأسف مراد رغم أن والده معاه عمره مانسى لحظة اللي حصل.
ملاك بحزن: يااااه ده شاف كتير قوي. والله فعلاً اللي يشوف مصيبة الناس تصعب عليه مصيبته.
وتساءلت: طب وإيه حكاية البيت القديم ده اللي هو وداني فيه وليه الحالة اللي جات له دي؟
يوسف بحزن: ما هو ده البيت اللي أمه ماتت فيه. هو لما كبر واشتغل حاول يرجع البيت ده تاني عشان فيها ذكريات أبوه وأمه. بس عمي شريف كان بيحاول يبعده عن البيت ده عشان ينسى شوية. بس انتي عارفة بقى هو دماغه ناشفة. إزاي والحالة دي بتجيله لما بيفتكر البيت واللي حصل لوالدته.
ملاك بدموع: طب وليه اتجوزني وبيعمل معايا كده؟
يوسف: أولًا عمي لما لاقاه كده رافض الجواز وكل حاجة حب يجيبهالوا من طريق تاني عشان يرجع له عقله. حذره أنه لو متجوزش وجاب ولد هيحرمه من كل حاجة حتى الشركة. ومراد اضطر أنه يعمل كده. ثانيًا بقى وده الأهم هو اختارك انتي عشان يرحمك من أهلك ويبعدك عنهم. هو طيب جدا والله بس للأسف الظروف والأيام هي اللي خلته كده.
ملاك حزنت جامد على مراد واللي هو شافه في حياته. فعلاً مكانش سهل وطبيعي يخليه بالقسوة دي.
يوسف بهدوء: ها بتفكري في إيه؟
ملاك بشرود: بفكر في كلامك.
يوسف: أنا حكيتلك بس يا ملاك لأن فعلاً حسيت أن انتي فيكي إنسانة طيبة قوي. مراد مبيحبش حد يعرف الموضوع ده خالص بس أنا قولته لك عشان ارتحت لك وكمان أديكِ حرية الاختيار تساعديني نرجع مراد لطبيعته ولا تمشي وأنا هساعدك تبعدي عن ده كله.
ملاك بهدوء: ممكن تسيبني أفكر وأرد عليك.
يوسف: سيبها على ربنا.
يوسف: ونعم بالله. تمام خدي رقمي أهو. ووقت ما تفكري بلغيني رأيك وأنا أوعدك أن هكون جنبك في كل الحالات.
ملاك بحزن: تمام.
باك.
ملاك بتنهيدة: يارب أنا محتارة مليش غيرك.
في أحدى الأماكن المطله على البحر كانت رودينا جالسة بهدوء وشرود في حياتها. ياترى هي هتفضل في الوحدة دي كتير؟ هتفضل طول حياتها محدش جنبها يساعدها في حياتها، كلهم سابوها.
رودينا بدموع: يارب أنا تعبت.
في منتصف الليل.
في فيلا الصياد.
كانت ملاك مازالت مستيقظة تفكر في أمرها. في الوقت ده دخل مراد وكالعادة مش طايق حد خالص. دخل بدل ملابسه وجلس على الأريكة وكان بيبص على ملاك بشرود.
ملاك خافت من نظراته بس حاولت متبينش قدامه وفضلت صامتة.
مراد بسخرية: هو مش المفروض أنا جوزك برضه؟
ملاك بتوتر: قصدك إيه؟
مراد ببرود: يعني مش تحضريلي العشا مثلا؟ تقومى تقعدى جمبي كده يعني. على فكرة أنا سايبك بمزاجي.
ملاك بخوف: هنزل أحضرلك العشا حاضر مش هتأخر.
ونزلت سريعًا. وبعد وقت دخلت الغرفة ومعها صنية الطعام ووضعتها أمامه على الطاولة.
مراد: مش هتاكلي؟
ملاك: لأ مش جعانة.
مراد ببرود: أحسن برضه عن ما أكلتي.
وبدأ هو في تناول الطعام وهي كانت بتبص له كل شوية. لمحت نظرة الحزن في عينيه. القسوة دي وراها قلب كبير جدا وطيب بس هو اللي دايما بيحاول يبين القسوة. هي مقدمهاش حل غير أنها تفضل هنا. كده كده هي خسرت حياتها كلها يعني مش باقية على حاجة. هتحاول معاه وتسيبها على ربنا.
ملاك بإحراج: هو ممكن أطلب طلب من حضرتك؟
مراد باستغراب هي أول مرة تفتح معاه كلام أصلا بس رد عليها: عايزة إيه؟
ملاك بتوتر: هو ينفع أروح أشوف بابا وحشني قوي.
مراد: لأ.
ملاك بدموع: ليه؟
مراد: عشان أنا مش هروح المكان ده تاني.
ملاك: هروح أنا ومش هتأخر.
مراد بسخرية: على أساس متجوزة نادية؟ أنا قولت لأ يعني لأ. مش دول أهلك اللي باعوكي برضه؟
ملاك سكتت بحزن ومسكت الأكل عشان تنزله. وهو نام على السرير وغمض عيونه. وبعد وقت هي طلعت لقته نايم وذهب في ثبات عميق. تنهدت بارتياح ومسكت تليفونها ووقفت في البلكونة وطلبت رقم يوسف. وبعد وقت جالها الرد.
يوسف: ألو مين؟
ملاك بصوت منخفض: أنا ملاك.
يوسف بلهفة: ملاك إيه فكرتي؟
ملاك بتردد: أه فكرتي.
يوسف: وإيه ردك؟
ملاك بهمس: هساعدك وربنا يستر.
يوسف بفرحة: بجد يا ملاك أنا مش عارف أقولك إيه والله. أنا مش هنسى لكِ الجميل ده.
ملاك وهي على نفس الهمس: متقولش حاجة. المهم أنا هقفل دلوقتي عشان هو نايم وممكن يسمعني.
يوسف: تمام. خلي بالك من نفسك.
ملاك: إن شاء الله خير. سلام.
يوسف: مع السلامة.
وقفتلت مع يوسف وراحت نامت على الأريكة وبتفكر فيما هو قادم.
وبعد مرور أسبوع بدون أحداث تذكر كان الوضع ماشى طبيعى. ملاك بتقضي اليوم كله مع شريف وبليل مراد يجي متأخر وينام بدون كلام. يوسف كان طبعًا دايما بيطمن عليها ويكلمها ورودينا كذلك دايما بتكلمها.
وفي أحد الأيام.
استيقظت ملاك من نومها وكانت دايخة جدا وحاسة بدوار شديد. وفجأة جالها مغص ونفسها قلبت ودخلت الحمام وأفرغت ما في بطنها وخرجت وهي بتتصبب عرقا. نامت على السرير بتعب ومكانتش عارفه تعمل إيه. مكانش قدامها غير أنها تكلم رودينا تساعدها. مسكت تليفونها وكلمت رودينا بتعب: ألو رودينا ألحقيني.
ملاك بتعب: حاسة بدوخة ومغص ومش قادرة أتحرك.
رودينا بشك مسرعة: طب أنا جايه حالا متخافيش.
وقفتلت معاها وخرجت ركبت عربيتها وطلعت على قصر الصياد.
بعد وقت وصلت عندها ودخلت عندها لقيتها بالحالة دي ومش قادرة تتنفس. راحت عندها بخوف: ملاك انتي كويسة؟
ملاك بتعب ودموع: لأ.
رودينا بإحراج: طب هي البريود جاتلك الشهر ده؟
ملاك بدهشة: لأ اتأخرت جدا. بس عرفتي إزاي؟
رودينا طلعت حاجة من شنطتها وأعطتها ليها وأردفت: خدي اعملي ده.
ملاك باستغراب: إيه ده؟
رودينا بتوتر: ده اختبار حمل.
ملاك بصدمة: ليه؟
رودينا: معلش لازم تعمليه الأعراض دي أنا شاكة فيها.
ملاك باعتراض: لأ مش هعمل لأ.
رودينا: عشان خاطري لازم يا ملاك متزعلنيش منك. قومي يلا بالله عليكِ.
ملاك كانت معترضة ومع إصرار من رودينا أضطرت وقامت عملته وخرجت أعطته لرودينا تشوفه.
رودينا بارتباك: للأسف يا ملاك انتي حامل.
ملاك بصدمة ودموع وخوف: حامل.
رواية تزوجت قاسي الفصل الثامن 8 - بقلم مجهولة
فى فيلا الصيادرودينا بأرتباك : للأسف ياملاك أنتى حامل
ملاك بصدمه ودموع وخوف : ح حامل
رودينا : أه
ملاك بدموع : لاء لاء هيرمينى فى الشارع أول ماأولد هو قالى كده لاء
رودينا ضمتها بحزن وحاولت تهدئتها : أهدى ياحبيبتى متخافيش
ملاك بأنهيار : هخلف أبنى وهيحرمنى منه أنا عارفه
رودينا : بتسبقى الأحداث ليه عايزه أفهم أنتى مش قولتيلي فى التلفون أن أبن خاله كلمك وقالك أن هيساعدك وأنتى أخترتى أنك تساعدى مراد فى أيه بقا
ملاك : مكنتش أعرف أن حامل وممكن أتأذى
رودينا : خلاص يبقا مراد ميعرفش أنك حامل
ملاك بصدمه : أزاى ؟
رودينا : ده هيكون فتره مؤقته لحد مانشوف هنعمل أيه
ملاك : طب ولما بطنى تكبر هو أكيد هيعرف
رودينا : لسه بدرى أنتى حامل فى أسبوعين بس يعنى لسه وقت كبير بس المهم عرفى والده
ملاك : عمى شريف
رودينا : أه وأكيدى عليه أن هو ميقولش حاجه لمراد وأنتى كلمى أبن خاله وعرفيه برضوا عشان هو ال بيفكر فى الجاى لازم يكون عامل حساب
ملاك بخوف : أنا خايفه
رودينا بهدوء : متخافيش ياحبيبتى وعشان تطمنينى أكتر ممكن تخلينى أقابل أبن خاله ده واعرف تفكيره رايح فين وهل هيساعدك فعلا ولا كلام
ملاك : يعنى عايزه تقابليه
رودينا : أه وياريت تكونى معانا أنتى كمان
ملاك : لاء مش هينفع مراد لو عرف أن خرجت من وراه ممكن يقتلنى
رودينا : خلاص عرفيه أن هقابله بكره وقوليله العنوان ال هقولهولك وهاتى رقمه عشان أعرفه علطول
ملاك بأستسلام : حاضر
وأعطتها ملاك رقم يوسف ورودينا أدتها العنوان وقررت تكلم يوسف كمان شويه لما يروح من الشركه ويبعد عن مراد
رودينا بحذر : صحيح ياملاك أوعى تخلى مراد يلمسك لأن ده خطر عليكي وعلى الحمل فى الأول
ملاك بخوف : ط طب هقوله أيه ده ممكن يعاملنى غصب وبحزن ممكن يحصل زى أول مره
رودينا بتفكير : خلاص لو قربلك قوليله عندك البريود أى حاجه تخليه يبعد عنك فتره مؤقته أنا خايفه عليكي
ملاك بحزن وقلق : ربنا يستر
فى المساء دخل مراد وكان والده جالس بيتناول فنجان قهوته المفضل وهادئ جدا
مراد : مساء الخير
شريف : مساء النور
مراد وهو يجلس بجانب والده : فى حاجه ولا أيه شكلك متضايق
شريف : مفيش زعلان على البنت ال فوق دى
مراد نفخ بضيق : مالها
شريف : تعبانه من الصبح ومخرجتش من أوضتها خالص
مراد ببرود : ده دلع بنات ماسخ هيكون مالها يعنى ماكانت كويسه
شريف بيأس من معاملة أبنه : أنا طالع أنام تصبح على خير
مراد : وأنت من أهله يابابا
شريف طلع غرفته وبعدين مراد طلع هو الأخر الجناح الخاص به دخل وعينه كانت بتدور عليها بس مكانتش فى الأوضه
أمها جالسه شارده فى البلكونه بتبص للفراغ سرح فى جمالها وبرائتها وهى ساكته مثل الأطفال فاق من سرحانه وراح عندها ببرود
مراد ببرود : أمممم شايفك سرحانه كده عمرك ماتوقت أنك تخرجى من الحاره ال كنتى فيها وتكونى فى مكان زى
ملاك رفعت وشها ليه بحزن ومردتش ورجعت لشرودها مره أخرى
حركتها نرفزته جدا شدها من أيدها بعنف وخرجها من البلكونه وأتحدث بعصبيه : هو أنا مش قولتلك قبل كده لما أكلمك تردى عليا ولا أنتى بقا عايزه تشوفى الوش التانى
ملاك شدت أيدها منه بضعف و تحدثت بدموع : عايزنى أرد أقول أيه وأنت بتهينى وبتجرحنى أردلك الأهانه بأهانه تانيه ولا أعيط وأقع على الأرض وأقولك كفايه
مراد اتصدم لما هى ردت عليه أول مره من شاعة ماشافها وهى تقف قصاده وتكلمه بالطريقه دى ضربها صفعه قويه طرحتها أرضا وتحدث بعصبيه : أنتى كمان بتردى عليا أيه يابت شايفه نفسك على أيه ده أنتى حتة بت ملهاش أى لازمه أهلها باعوها بالفلوس ورموها
ملاك بدموع شديده : أنا عمرى ماهسامحكم كلكم عمرى
مراد شدها وقفها مره أخرى بعنف وقرب منها بخطوات مميته ونظرات قاسيه أرعبته
ملاك بخوف ودموع : بتقرب ليه
مراد بخبث : عشان تعرفى قيمتك كويس وزقها بقوه على السرير
ملاك بخوف وصراخ : حرام عليك لاء مينفعش لاء
مراد أستغرب من كلامها وبعد عنها
ملاك بدموع : مش هينفع صدقنى
مراد بصلها بسخريه : ليه
ملاك أفتكرت كلام رودينا ليها أنها تحاول تتحجج بأى حاجه حفاظا على نفسها وعلى الجنين أتكلمت بحزن : عندى ظروف
مراد فهم الموضوع وشدها ليه وقرب من وشها بوعيد ونظرات حاده : أن كنتى فاكره أنك هتفلتى من أيدى المره دى يبقا خلاص هنسا بجاحتك وقلة أدبك لاء لسه الأيام جايه كتير بينا وهتشوفى وبصلها بخبث وسابها ودخل ياخد شاور
ملاك وضعت أيدها على بطنها بتنهيده ودموع وراحت نامت على الأريكه وهى بتفكر فى مستقبلها المجهول
فى صباح اليوم التالى كانت رودينا جالسه فى أحدى الكافيهات منتظره أبن خال مراد (ال هو يوسف يعنى ولو عرفت هتنفخنا كلنا) وبعد وقت دخل يوسف المكان وكان بيدور عليها وميعرفش أن الدكتوره هى هى صاحبة ملاك ال هتقابله دخلو شافها جالسه على أحدى الترابيزات راح عندها وأتحدث بمرح : القمر بيطلع بالنهار ولا أيه
رودينا بصدمه : أنت بتطلع منين يخربيتك
يوسف بصدمه : أيه البت دى بتشتمينى عشان بغازلك
رودينا بضيق : طب أمشى من هنا عشان مستنيه حد
يوسف ببرود : وأنا برضوا مستنى حد وهستناه هنا وجلس على الترابيزه بتاعة رودينا
رودينا أتغاظت ومسكت فونها وطلبت رقم ال هتقابله (يوسف ها) وفجأه رن فون يوسف
رودينا بصتله وأردفت بصدمه : هو أنت ال
يوسف بصدمه هو الأخر وفرح : أيوه بقا هو ده الشغل أنتى ال هتقابلينى صح قولى صح
رودينا وعلى وشك البكاء : عاااا يعنى الدنيا تلف تلف وفى الأخر أنت ال فى وشى حتى فى دى
يوسف : وماله وشى ياماما ده البنات بس تتمنا إن أبصلها يكش بس أنتى ال فقر
رودينا بغيظ تحاول تهدئة نفسها : ماعلينا ياعم روميو خلينا فى الموضوع المهم
يوسف بهيام : هو فى موضوع أهم من كده
رودينا بعصبيه : ماتخلص بقا ياعم أنت وأتعدل فى كلامك وبطل نحنحه
يوسف : أحم كنا جايين ليه بقا
رودينا بهدوء : أنت صحيح هتساعد ملاك
يوسف : أه وأنا قولتلها كده
رودينا : تمام دلوقتى ملاك حامل ومراد مينفعش يعرف خالص دلوقتى
يوسف بصدمه : أوبااا هو ده بقا ال مكنش معمول حسابه
رودينا باستغراب : حسابه فى أيه بالظبط
يوسف بجديه : الحمل بيتكشف بسرعه مع الوقت وكده ملاك هيكون فى حاجه رابطاها بمراد قويه وهو الطفل الجاى
رودينا : طب والحل أنا قولتلها أن هو مش لازم يعرف خالص دلوقتى لحد مانشوف حل فى الموضوع ده
يوسف بتفكير : فعلا ده حل مؤقت لحد لما ملاك تقرب مراد منها شويه
رودينا بعدم فهم : أزاى
يوسف : ملاك لازم تعوض مراد الجزء المفقود فى حياته وهو الحنان مراد أتحرم من حنان أمه من زمان ملاك رغم أنها صغيره لكن تقدر تحتويه وتحسسه بالأمان تنسيه الماضى
رودينا : طب لو هى معرفتش
يوسف : يبقا هنخليها تسيبه فى أقرب وقت ومش هنعرضها للخطر
رودينا : بس مراد لو أكتشف أنها حامل هيستنا أنها تولد وهيرميها فى الشارع وهو ده ال قاله ليها يوم ماتجوزها
يوسف : يبقا خلاص ملاك تحاول من النهارده أنها تتغير مع مراد لازم الفتره دى ضرورى
رودينا : تمام أنا هبلغها وأحاول أفهما تعمل أيه
يوسف : وأنا برضوا هكون معاكم دايما وأى حاجه تبلغونى بيها
رودينا : تمام وبقلق بس أنا خايفه عليها وخايفه يحصلها أى حاجه
يوسف : متخافيش سيبها على ربنا وكل حاجه هتتحل
رودينا : يارب أنا همشى دلوقتى عشان ورايا شغل فى المستشفى وهكلم ملاك
يوسف : معاكى عربيه
رودينا : للأسف لاء فى التوكيلي
يوسف بلهفه : خلاص هوصلك
رودينا : ملوش لزوم هركب تاكسى
يوسف قام وقف وبجديه مصطنعه : ليه ياماما معاكى سوسن أعتبرينى تاكسى عادى يلا ورايا وتركها وخرج بغرور
رودينا بدهشه : ده مجنون
وخرجت وركبت معاه ووصلها المستشفى وطول الطريق مبطلش فى مغازلتها وهى تهزقه طبعا
وبعدين رجع الشركه تانى
فى شركة الصياديوسف دخل مكتب مراد كالعاده
مراد بسخريه : أهلا بالأستاذ ال بقا يخرج كل يوم من الشركه ومعرفش بيروح فين
يوسف ببرود : وأيه يعنى كل واحد حر أنا بخلص شغلى وبخرج وبعدين عارف أنا بعمل أيه كويس الدور والباقى على الماشى يلطش فى الناس وكأنهم هما السبب
مراد بحده : قصدك أيه يايوسف
يوسف ببرود : قصدى أن كل واحد حر فى ال بيعمله زى مانت حر أنك تتجوز طفله وتعذبها أنا برضوا حر أخرج فى أى وقت وأعمل ال عايزه كل واحد ماشى بمزاجه يابن عمتى
مراد بغضب : مالك يايوسف طريقتك أتغيرت ليه كده مال ال بقوله بأنى أتجوزت يعنى مش فاهم
يوسف : كلها بالمزاج أنت بتعمل ال على مزاجك ومبتسمعش نصيحة حد ولا بتستأذن حد وأنا برضوا أعمل ال أنا عايزه ومستأذنش حد عن أذنك ياصحبى وتركه وخرج من المكتب
مراد نفخ بعصبيه وأستغرب ألغاز يوسف ال طالع فيها اليومين دول معاه وطريقته المستفزه هو ده يوسف ال كان بيساعده ويدعمه فى كل حاجه دلوقتى هو معارضه فى كل حاجه بيعملها
مراد بوعيد : ماشى يايوسف أنا عارف هخليك تتظبط أزاى
فى منزل عائله ملاك كان والدها يجلس فى غرفته على الكرسى المتحرك ومعه مجموعه من الصور الخاصه بملاك من وقت ماكانت طفله لحد الأن كان ماسكهم وحاضنهم بدموع
محمد بدموع : ياترى يابنتى أنتى فين ولا بتعملى أيه يانور عينى كان نفسى أكون بصحتى وأنا والله عمرى ماكنت هسيب حد يأذيكى أبدا يارب أحفظها يارب هى ملهاش غيرك شافت كتير فى حياتها من قسوة أمها لغباء أخوها ياربيكون معاها واحد يتقى ربنا فيها يارب أرحم ضعفى وعجزى يارب
فى الوقت ده دخلت حوريه وهى تلوى شفتيها بسخريه : أيه وحشتك أووى ست الحسن والجمال
محمد بدموع : حرام عليكي أنتى معندكيش قلب
حوريه بسخريه : لاء عندى ياخويا وشغال كمان بس يعنى المصلحه أهم وهى وجودها هناك كنز أحسن ماكانت قاعده هنا زى غراب البيت مفيش منها فايده
محمد : ملهاش غير ربنا أنتى منك لله أنتى وأبنك
حوريه بشهقه : بتدعى عليا ياراجل بعد ماربيتلك بنتك وتعبت معاها وشايلك وأنت مكسح كمان بتدعى عليا ربنا يريحنى منك ومن تعبكم
محمد بغضب : صحيح ماهى مش بنتك هتعامليها حلو ليه روحى ياختى لأبنك ال هيرميكى فى أقرب فرصه ليه
حوريه بغل : أبنى ده ال طلعت بيه من الدنيا متحاولش أنت بس تولعها مابينا وخليك أنت فى المحروسه بنتكم
محمد بحسره : بنتى ياترى فين بنتى وحالتها عامله ازاى
حوريه : مرميه فى بيت جوزها معززه مكرمه هتكون بتعمل أيه يعنى أعمل حسابك لو مبطلتش كلام الماسخ ده بنتكه تعرف كل حاجه زمان وأن كنت نسيت ال جرا هات الدفاتر تتقرا أنا قايمه أعمل كوباية شاى أروق بيها دماغى عشان أنت عكرته وتركته وخرجت
محمد بحزن وحسره : منك لله ربنا ينتقم منك
فى فيلا الصيادملاك كانت جالسه مع شريف ومتوتره ومش عارفه تقوله أزاى
شريف حس أنها عايزه تتكلم ومكسوف بدأ هو بالكلام
شريف : عامله أيه النهارده يابنتى
ملاك بتوتر : ا الحمد لله يابابا بخير
شريف بشك : عايزه تقولى حاجه
ملاك بتردد : ا الصراحه كده أه
شريف بتشجيع : أيه هى قولى يابنتى
ملاك بارتباك : أنا ح حامل
شريف بصدمه وفرحه : بجد يابنتى حامل ربنا يفرح قلبك زى مافرحتينى كده طب مالك حزينه ليه
ملاك برجاء : ممكن حضرتك متقولش لمراد دلوقتى
شريف باستغراب : ليه يابنتى ده جوزك
وقاطعته ملاك بحزن : عشان خاطرى لو ليا غلاوه عندك متقولوش وأنا هقوله والله فى أقرب فرصه بس مش دلوقتى
شريف بقلة حيله : حاضر ياحبيبتى طبعا غلاوتك عندى بالدنيا خلاص ال تشوفيه ويريحك
ملاك بتنهيده وارتياح : تسلم يابابا ربنا يخليك
فى المقابر كان واقف باين على وشه علامات الحزن دموعه نازله بلا توقف كل حاجه راحت قسوته جبروته عناده عندما يقف عند قبر أمه بينسا كل شئ أمه ال دايما بيحس أنها معاه طول الوقت ال بيلبس قناع القسوه والبرود بسبب الحزن ال جواه معها فقط يشعر أنه طفل يتيم مكسور اتكلم بحزن
مراد بدموع وحرقه : وحشتينى أووى ياحبيبتى رغم أنك سيبتينى بقالك كتير لكن هتفضلى دايما فى قلبى ومعايا وحشنى حضنك ليا كان نفسى تكونى معايا فى الأيام دى وتدعمينى أنا فعلا محتاجك ومحتاج دعواتك ليا تعبتى كتير أووى فى حياتك أنا كنت صغير بس عارف أنتى شوفتى أيه شوفتى فقر وذل وحياه صعبه تعبتى عشانى كتير أووى تتهدم زينا مش عايز أجيب ولد يشوف ال شوفته فى حياتى هجيبه يتعذب فى الدنيا أنا كل ال عايزه أنى أجيلك عشان بجد نفسى أرتاح
منذ رحيلك يا أمي والصمت يعذبني يرهقني، ويزيد آهاتي لا أجد من أبوح له عن ما في داخلي غير دموعي، ونسيانك لاأقدر عليه وفراقك أصعب مّما توقعت
اللهم أرحم كل أم غابت عن الدنيا وغابت الحياه معها اللهم أرحم جميع أمهات المسلمين وأحفظ أمى وأمهات المسلمين وأطل بعمرهم يالله
رواية تزوجت قاسي الفصل التاسع 9 - بقلم مجهولة
بعد مرور عدة أيام
مراد كان دايما بيرجع متأخر وينام علطول بدون كلام لأن كان فيه ضغط شغل الفترة دي، وملاك بتحاول تنفذ كلام يوسف وكمان تداري أنها حامل. رودينا ويوسف دايما معاها وبيدعموها.
في أحدى الأيام رجع مراد بدري غير عادته، وكانت ملاك فاكرة هيتأخر. كانت لابسة بيجامة من لون البيبي بلو وعليها فراشات وسايبة شعرها الطويل الذهبي بشكل جميل، وكانت ماسكة فونها بتلعب بيه.
مراد دخل وشاف هيئتها، أستغرب. هي علطول لابسة طويل ولابسة بونيه على شعرها مش بيشوفه خالص. شاف جمالها الطبيعي سرح فترة كبيرة وسمعها وهي بتندندن وتغني بصوت جميل وحزين:
القلب الضعيف اتعلم
القلب ال داب وأتألم
القلب ال ياما أتخان
القلب ال شاف أحزان
تخلي الحجر يتكلم
و كتر الجراح قوتني
ألام الزمن خلتني متعود على الأوجاع
أتجرح وأهون وأتباع
أنا ياما السنين ورتني
مراد سمعها وهي بتغني، حس إحساس غريب أول مرة يحسه في حياته. دخل عليها وهي أتفاجأت أن هو جه بدري. لسه هتدخل تلبس أي حاجة طويلة. هو شدها ليه وبص في عينها.
ملاك بخوف ودموع:
والله ما عملت حاجة
مراد كان بيبصلها بنظرات غامضة وساكت.
ملاك حاولت تفلت منه بس هو كان شادد على أيدها جامد.
ملاك بدموع وألم:
ااااه أيدي
مراد:
هش أهدى بقى
ملاك أستغربت هدوئه وأردفت بخوف:
هو في أيه؟
مراد بتوهان:
مخبية الجمال ده كله ليه؟
ملاك أتصدمت من كلامه وخافت أكتر.
مراد وهو يملس على شعرها بهدوء:
تصدقي شعرك حلو أوي. لأ وكمان عيونك.
ملاك بدموع:
أرجوك سيبني.
مراد ببرود:
أنا كلمتك اخرسي بقى.
ملاك سكتت بخوف.
أكمل مراد كلامه وهو على نفس هدوءه:
طب هو مش أنا جوزك برضه؟ ليه دايما لابسة طويل بقى وعاملة فيها مكسوفة؟ ولا عشان يعنى أتلهف عليكي بقى وشغل البنات ده؟
ملاك كانت ساكتة تماما مش عارفة تهرب منه خالص.
مراد قرب منها أكتر وهي كانت بترجع لورا بس هو كان محاوطها.
ملاك بخوف وهلع على جنينها:
لأ لأ أبعد.
مراد:
هش.
وقرب منها أكتر بعد مقاومة من ملاك كبيرة زقها بعنف.
مراد بغضب:
أنتي بتتكبري على أيه يابت؟ أنتي عايزة فلوس مثلا؟ ما أنا عارف اللي شبهك مبيجوش غير بالفلوس.
ملاك جلست وهي بتبكي بشدة أثر كلماته ليها.
مراد أول مرة دموعها تأثر فيه، مستحملش يشوفها كده. نزل الجنينة وولع سيجارة ووقف يفكر فيها وأيه الإحساس اللي بيجيله ناحيتها ده بالظبط.
وبعد مرور عدة ساعات طلع الغرفة مرة أخرى، كانت ملاك نايمة على الكنبة وضمة نفسها بخوف. راح عندها ورفعها ووضعها على السرير ونام بجانبها وشدها لحضنه.
ملاك أتصدمت ولسه هتعترض.
مراد بغضب:
هش اتخمدي بقى مسمعلكيش صوت.
ملاك غمضت عيونها بخوف وكمان عشان تنفذ خطة يوسف، ومن كتر العياط ذهبت في ثبات عميق. وهو الآخر ذهب في ثبات عميق.
في صباح يوم جديد
يوسف:
ألو صباح الجمال.
رودينا وهي تكتم ضحكتها:
أنت ما صدقت تاخد رقمي.
يوسف:
عايزة الحقيقة ولا بنت عمي؟
رودينا بضحك:
الإتنين.
يوسف:
ما صدقت وجاتلي فرصة.
رودينا بجدية مصطنعة:
طب كنت عايزني في حاجة؟
يوسف بهيام:
أم أم عايز أكلمك وبس كده.
رودينا بحده:
يوسف.
يوسف:
أحم خلاص هتأكليني؟ أهدى.
رودينا:
هديني يا نعم.
يوسف:
الصراحة كده كنت عايزة أقابلك.
رودينا:
ليه؟
يوسف:
معلش تعالي على نفسك شوية.
رودينا:
نعم؟
يوسف:
أحم قصدي يعني نتقابل يعني عايزك في موضوع.
رودينا بتفكير:
أم أم ماشي. ينفع بكرة الساعة اتنين.
يوسف بفرحة:
ينفع طبعاً. في نفس المطعم اللي اتقابلنا فيه قبل كده.
رودينا:
تمام. مع السلامة بقى عشان ورايا شغل دلوقتي.
وقفت الخيط.
يوسف:
مع السلامة يا قمر.
في فيلا الصياد
دخل مراد وجلس على الأريكة واتحدث ببرود.
مراد ببرود:
كنت عايزك تروحي معايا حفلة بليل.
ملاك بتردد:
بس بس أنا معرفش حد هنا.
مراد بسخرية:
على أساس أنتي راحة مع خيال.
ملاك:
مش قصدي.
مراد:
أنتي كمان هتتشرطي؟ أنا مش بسألك أنا بعرفك.
ملاك:
بس معنديش حاجة أروح فيها.
مراد بسخرية:
لأ متخافيش. عامل حسابي. كمان ساعة هيوصل فستان بكل لوازمه. خديه وأجهزي الساعة 8 بليل. مفهوم؟
ملاك بخوف:
حاضر.
مراد سابها وخرج، وهي مسكت تلفونها ورنت على يوسف سريعاً.
ملاك بخوف وصوت منخفض:
ألو يا يوسف عايزني أروح معاه حفلة بليل وأنا خايفة.
يوسف بخبث:
حلو أوي. هو ده اللي إحنا عايزينه. روحي معاه ومتخافيش. وأنا أصلا هكون في الحفلة.
ملاك بأرتياح نسبياً:
تمام. كويس.
يوسف:
اعملي اللي هو يقولك عليه عشان مش عايزين غلط الغلطة بفورة. خلي بالك يا ملاك.
ملاك بقلق:
حاضر حاضر. ربنا يستر.
في المساء
في منزل أهل ملاك
كانت حورية جالسة بتشرب شاي في البلكونة. دخل عليها ابنها كريم بخبث.
كريم بخبث:
ست الكل عاملة أيه؟
حورية:
كويسة.
كريم بمكر:
مفيش فلوس كده ولا كده؟
حورية:
أنت لحقت خلصت اللي معاك؟
كريم:
مانتي عارفة يا ماما بقا الواحد بيحب يظبط مزاجه. وبعدين أنتي مش لسه واخده فلوس من البت ملاك؟
حورية وهي بتلوي شفتيها:
يعني أدتني ملايين؟ ده هما ياحسرة 10 آلاف بس.
كريم:
خلاص بقى وابنك يهون عليكي تزعليه؟
حورية:
لأ طبعاً. خد ياحبيب أمك.
وطلعت فلوس وعطتهاله.
كريم بجشع:
أيوه بقى هي دي حورية اللي أنا أعرفها.
حورية:
كل بعقلي يا واد كلك.
كريم:
هو أنا أقدر برضو؟
حورية بخبث:
لسه اللي جاي أحسن بكتير.
كريم باستغراب:
أنتي بتفكري في أيه يا ماما؟
حورية بمكر:
هتعرف بعدين.
في فيلا الصياد
ملاك لبست الفستان وهو كان ضيق من فوق وواسع من تحت ولونه دهبي لون شعرها، وكانت في منتهى الجمال. وعليه هيلز عالي جداً وسابت شعرها ومحطتش أي مساحيق تجميل خالص، رغم صغر سنها ولكن تمتلك قدر كبير من الجمال والأنوثة.
نزلت تحت تستنى مراد. كان شريف جالس في الأسفل.
شريف بابتسامة:
بسم الله ما شاء الله. أيه الجمال ده.
ملاك بابتسامة رقيقة:
ربنا يخليك يا بابا.
شريف:
الواد مراد ده خايب اللهم مش مقدر الجوهرة اللي معاه.
ملاك بحزن:
ربنا يهديه.
أحد الحراس:
مدام ملاك أستاذ مراد مستنيكي برة.
ملاك بهدوء:
حاضر جاية. سلام يا بابا.
شريف:
مع السلامة يا بنتي.
ملاك خرجت ومراد شافها من بعيد واتصدم من جمالها، هو كان عارف أنها جميلة بس متخيلش أنها بالشكل ده. وصلت عنده وركبت بجانبه بدون كلام وهو شغل العربية ومشى بيها. مراد طبعاً كان لابس بدلة سودة وقميص أسود وكرافات سودة. وكان طول الطريق يبصلها بطرف عينه وهي كانت ساندة على شباك العربية وشارده وكان الصمت يسود المكان.
وبعد وقت وصلوا مكان الحفلة كانت معموله في فندق كبير وكان بها أكبر رجال أعمال في مصر. نزل مراد وفتح الباب لملاك ومدلها أيده لأول مرة. هي أستغربت بس مدت أيدها وسكتت عشان ميتعصبش عليها.
مسك أيدها في أيده ودخلوا المكان وهي انبهرت جداً من الحفلة وكانت مصدومة والنظرات كلها عليها.
مراد بابتسامة صفراء:
ابتسمي عشان الكاميرات عليكي.
ملاك ابتسمت بأصفرار رغماً عنها.
في شخص وصل عندهم واتكلم برسمية.
الشخص:
أهلاً مراد باشا. نورت الحفلة كلها.
مراد:
بنورك هشام باشا.
هشام سلط نظرة على ملاك وبصلها بأعجاب وتحدث:
مش تعرفنا يا مراد ولا أيه؟
مراد لاحظ نظراته لملاك أتعصب واتكلم بضيق:
دي مدام ملاك مراتي.
هشام مد أيده ليها:
تشرفنا يا فندم.
مراد مسك أيده بغل واتكلم وهو بيجز على أسنانه:
معلش مبتسلمش على حد غريب.
هشام بأحراج:
أحم تمام. هروح أشوف بس الحفلة وهرجعلك تاني. عن أذنكم.
مراد بصاله بغيظ ومردش.
ملاك كانت واقفة تراقب أسلوب مراد وفرحت لما عمل كده مع هشام ده.
مراد بغضب:
شكلك مبسوطة أن بيتغزل فيكي بعنيهم.
ملاك بصتله بخوف وأردفت:
أنا متكلمتش.
مراد شد على أيدها جامد:
ماشي. امشي معايا وأنتي ساكتة.
ملاك أيدها وجعتها بس متكلمتش. في الوقت ده شافت يوسف داخل اطمنت شوية لما شافته. كان يوسف يرتدي بدلة رمادي وقميص أبيض وكرافات رمادي.
وصل عندهم واتكلم ببرود مع مراد.
يوسف ببرود:
أزيك يا مراد؟
مراد:
أهلاً يا يوسف.
يوسف بخبث:
أيه الجمال ده يا مدام ملاك؟ ما شاء الله. غطيتي على كل اللي في الحفلة.
ملاك لسه هترد مراد مسك يوسف من أيده بعصبية.
مراد بغضب:
ماتتعدل يا يوسف وأنت بتتكلم معاها مالك كده؟
يوسف شد أيده بحده:
دي أختي يا مراد. مالك؟
مراد بحده أكتر:
بس متكلمهاش بالطريقة دي.
يوسف ببرود:
أومال أكلمها أزاي؟
ملاك بقلق:
أهدوا بس حصل خير.
وقاطعها مراد بغضب:
أسكتي أنتي. أها أنتي فرحانة بالنظرات دي كلها. ما أنتي أكيد متعودة.
ملاك دموعها نزلت وسكتت.
يوسف بصالها بأسف عشان متزعلش أكتر من كده وهي بصتله بأنكسار.
مراد نفخ بغضب ووقف ساكت ويوسف وقف ببرود. وكان طول الحفلة يبص لملاك ويغيظ مراد وأتأكد أن مراد بيغير على ملاك من الهوا.
أنتى الحفلة ومراد كان هيطق طول الحفلة وأخد ملاك وركبوا العربية ويوسف ركب عربيته. وبعد وقت وصلوا الفيلا وطلعوا غرفتهم.
مراد بعصبية:
عجبتك الحفلة صح؟
ملاك خافت ترد.
مراد بغضب:
هو أنا كل ما أكلمك تبصيلي بحزن وتعمليلي فيها بريئة ولا أيه؟ لأ ياقطة فوقي. أنا عارف الخبث اللي أنتي فيه. بتعملي فيها دور البريئة وأنتي شيطانة. فاكرة نفسك هتقعي كل اللي في الحفلة بجمالك؟ لأ فوقي أنتي أقل واحدة يتبصلها أساساً. أنتي ناسيه أنك مبيوعة بالفلوس؟
ملاك حطت أيدها على ودنها بانهيار وغضب:
كفاااااااايه بقىاااااااا كفاااااااايه حرام عليك كل شويه تذلني بأهلي. أنا مالي بيهم. يعني أنا اللي قولتلك تعال اتجوزني ولا ادفع فلوس لأهلي؟ أنت اللي اخترت يبقى خلاص بقى مش كل شوية ذل. أنا ليا كرامة وبحس ومش هسمحلك تبيع وتشتري فيا أكتر من كده. أن كنت بسكت ده مش معناه إني مكسورة. لأ أنا بحترم إنك جوزي. بس أنا أه طفلة بس بعرف أتكلم برضو ومش هسمح لأي حد يهين كرامتي ولا يجرح مشاعري تاااااااني أبدا.
يا مراد.
مراد أتصدم منها مكنش يتوقع أنها هترد عليه بالطريقة دي ولا هيطلع منها الكلام. بصلها بغضب ودخل يغير هدومه.
راحت غيرت فستانها وبعدين نامت على الأريكة وهي بتحاول تهدئ نفسها عشان العصبية خطر على الحمل.
مراد خرج من الحمام وبصلها بنظرة خالية من التعابير ونام على السرير وغمض عيونه بغضب.
في صباح اليوم التالي
في إحدى الكافيهات
كانت رودينا جالسة أمام يوسف بنفاذ صبر.
رودينا:
بقالي نص ساعة هنا وأنت منطقتش كلمة. أنت جايبني تسمعني سكاتك؟
يوسف بتوتر:
أنا كنت عايز أطلب منك طلب وخايف ترفضي.
رودينا باستغراب:
طلب أيه؟
يوسف:
ك كنت عايز يعنى أقولك.
رودينا بنفاذ صبر:
يا مسهل.
يوسف استجمع قوته:
رودينا تتجوزيني؟
رودينا بصدمة:
نننعم.
رواية تزوجت قاسي الفصل العاشر 10 - بقلم مجهولة
فى إحدى الكافيهات
كانت رودينا جالسة أمام يوسف بنفاذ صبر.
رودينا: بقالي نص ساعة هنا وأنت منطقتش كلمة، أنت جايبني تسمعني سكاتك؟
يوسف بتوتر: أنا كنت عايز أطلب منك طلب وخايف ترفضيه.
رودينا باستغراب: طلب إيه؟
يوسف: كـ... كنت عايز يعني أقولك...
رودينا بنفاذ صبر: يامسهل.
يوسف استجمع قوته: رودينا، تتجوزيني؟
رودينا بصدمة: نننعم؟
يوسف بتوتر: مالك؟
رودينا بعدم استيعاب: طـ... طب أنت تعرف عني إيه عشان تطلب الجواز؟
يوسف: ماهو عشان كده أنا جايبك النهارده، عايز أعرف كل حاجة عنك وأنتي تعرفي كل حاجة عني. رودينا، أنا معجب بيكي من أول مرة شوفتك فيها، ومحبتش نفضل نتكلم ونتقابل كده كتير غير لما يكون في الحلال ورضا ربنا مش غضبه، عشان كده طلبت منك نتجوز.
رودينا احترمت وجهة نظره، بس هي اتفاجأت من كلامه ومكانتش حاطة في حساباتها الموضوع ده خالص، كانت محتارة جداً مش عارفة ترد.
يوسف بحنان: ها، قولتي إيه؟
رودينا بهدوء: يوسف، أنت شاب مكافح ومحترم وأي بنت تتمناك. أكيد اللي أنت فيه حالياً إعجاب، بس مش حب.
يوسف: أي بنت تتمناني، بس أنا عايزك أنتي، اتمنيتك أنتي. وإذا كان على الإعجاب، طب ماهو يا ما ناس عجبتنا، بس أنتي أول بنت تشغل بالي طول الوقت، بحاول أشوف أقرب فرصة عشان أقابلك وأكلمك فيها. بشتاق لصوتك وكلامك وعصبيتك وضحكتك، كل حاجة والله.
رودينا حست بصدق مشاعره وفكرت تدي لنفسها فرصة.
وأردفت بهدوء: طيب يايوسف، هديك فرصة وهدي لنفسي برضه، يمكن يحصل نصيب وربنا يجمعنا على خير.
يوسف بفرحة: بجد يارودينا وافقتي؟ أنا مش مصدق نفسي والله، ده أحسن كلمة سمعتها في حياتي.
رودينا بخجل: إحم، مش هتحكيلي عنك شوية؟
يوسف: أنا يوسف الجمال، عندي 28 سنة، شريك مراد في الشركة، وكان عندي شركة في إنجلترا بس قفلتها وقررت أستقر في مصر. طول عمري كنت عايش في إنجلترا مع أهلي، مكنتش أعرف مصر ولا حتى أهلي. وأمي اتوفت وبعدها بشهرين بالظبط، والدي ساعتها كان عندي 20 سنة، قررت أنزل مصر وأسيب كل حاجة في إنجلترا.
رودينا: طب وعرفت مراد إزاي وأنت بتقول مكنتش تعرف أهلك؟
يوسف: لما نزلت مصر دورت على أهلي وسألت كتير جداً لحد ما وصلت للحارة اللي كان موجود فيها عمتي وعرفت إن عمتي ماتت وجارتها حكتلي كل حاجة وكل اللي حصل لأنها كانت بتحب عمتي أوي وهي اللي ربت مراد بعد ما والدتهم ماتت. ساعتها سألتها عن مراد وقالتلي عنوانه لأنه كان دايماً بيزورها ويعتني بيها. روحتله الشركة واتعرفنا على بعض وبعدين شاركته في الشركة واستقريت في بيت خاص بيا. وبس ياستي، هي دي حكايتي.
رودينا: بس كافحت كتير أوي، طب ليه أنت مش بتتكلم غير عربي عادي مع إنك قعدت فترة في إنجلترا؟
يوسف ابتسم: علشان أهلي دايماً كانوا حريصين إنهم يعلموني عربي كتير عشان مننساش أصلنا. ها، بقا أحكيلي عنك شوية.
رودينا: أنا رودينا كامل، عندي 26 سنة، اتخرجت من كلية طب. أهلي ماتوا وأنا في الكلية ومكانش ليا غير أخويا، للأسف هو سافر وسابني ويا عالم هو فين دلوقتي، مب يسألش عليا خالص. كملت الكلية واشتغلت الحمد لله وخلصت على خير، وبديت لوحدي وكان معايا ربنا. ولحد الآن أنا لوحدي برضه، مفيش جديد.
يوسف بصّلها بحب: ومن النهارده أنتي مش لوحدك، أنا جنبك. لو وافقتي تكملي حياتك معايا، وعد مني هعوضك عن كل حاجة شوفتيها وأي وحدة كنتي فيها.
رودينا بصّتله بأطمئنان: ماشي يايوسف، بس ينفع بس فترة صغيرة لحد ما نشوف حكاية ملاك وبعدين نعمل كل حاجة.
يوسف بحب: أنا عيوني، طول ما أنتي معايا.
رودينا ابتسمت بخجل.
في فيلا الصياد
ملاك كانت جالسة على الأريكة وبتقلب فيه ببرود، ومراد كان بيعمل تليفون وبعدين قفل وبصلها ببرود واتحدث: قومي حضريلي الفطار.
ملاك ببرود: الفطار جاهز تحت.
مراد: أيوه، انزلي هاتيهم.
ملاك: الفطار في السفرة أحسن من الأوضة، ودي الأصول.
مراد بسخرية: وأنتي واحدة زيك بقا هتعلميني الأصول؟
ملاك ببرود: وليه لأ؟ هو أنا أقل منك في إيه؟
مراد بعصبية شدها من دراعها وقفها قصاده: مالك يابت؟ لهجتك اتغيرت كده ليه؟ ماتتعدلي.
ملاك شدت دراعها منه بغضب: أوعى إيدك. أنا معملتش حاجة عشان تزعقلي ولا تمد إيدك عليا، أنا برد عليك بالعقل، لا غلطت فيك ولا كلمتك، أنت اللي بتتلكك.
مراد استغرب من جرأتها، أول مرة تكون كده، دايماً بتعيط وتفضل تستسمحه، إيه اللي غيرها كده؟ بصّلها بغضب وعيونه كلها شر، وهي كانت خايفة بس حاولت تبان قوية.
زقها وسابها وخرج، وهي اتنهدت بخوف وسكتت وحمدت ربها إن مقتلهاش دلوقتي.
في شركة الصياد
دخل مراد وهو على وشه غضب الدنيا كلها، وبعده دخل يوسف ببرود.
يوسف: أهلاً بالأستاذ اللي بقا بيتأخر على شغله.
مراد بحده: يوسف، أنا مش ناقصك.
يوسف بسخرية: مالك؟
مراد بغضب: بقا أنا حتة بت زي دي تقف قصادي وتتحداني؟ ماشي، أنا هوريها مين مراد الصياد.
يوسف كتم ضحكته بالعافية، لأن هو اللي بيشجع ملاك تعمل كده معاه ومتبينش ضعفها.
واتحدث بجدية: هي إنسانة برضه، وأكيد طاقتها خلصت، وبالتالي هتقف قصادك ومش هتسمحلك تهين كرامتها.
مراد بغضب: أنت معاها ولا معايا؟
يوسف: مع الحق يامراد، فوق لنفسك ياصاحبي. الماضي عمره ما هيرجع، طول ما أنت عايش في الماضي عمرك ما هتقدم خطوة لقدام. عيش حياتك وخد فرصتك في الحياة، كفاية عصبية وضغط وحزن. عيش الحياة وسيبها على ربنا. خلي عندك قوة إيمان إن اللي جاي هيكون أحسن بفضل ربنا. فوق يامراد قبل فوات الأوان.
ألقى كلماته وتركه وخرج، وهو يفكر في كلام يوسف ووضع إيده على راسه بتعب وأتنهد بضيق.
في المساء
وصل مراد عند عمارة هادية جداً، ركن عربيته ونزل، ركب المصعد وخبط على إحدى الشقق.
مراد بابتسامة: وحشتيني.
ابتسام بحنان: تعالي يابني، أنت وحشتني أكتر.
مراد دخل وجلس على الأريكة بتعب، وهي لاحظته.
ابتسام لاحظت تعبه تحدثت بحنان: مالك ياحبيبي؟ فيك إيه؟
مراد وضع راسه على قدميها زي زمان، وهي ابتدت تلعبله في شعره وأتنهد تنهيدة طويلة.
مراد: مش عارف، أنا حاسس إني تايه. مش عارف مين معايا مين ضدي، اللي بعمله صح ولا غلط، كل حاجة ماشية معايا عكس.
ابتسام: يمكن عشان أنت بعيد عن ربنا.
مراد بحزن: فعلاً، أنا بعيد عنه أوووي وده اللي مأثر فيا جامد.
ابتسام بابتسامة: ربنا يابني غفور رحيم، ارجعله ياحبيبي وهيقبلك في كل وقت.
مراد: حاضر، هو ده اللي لازم يحصل عشان أرتاح.
ابتسام بغموض: حبيتها؟
مراد باستغراب من سؤالها: هي مين دي!!
ابتسام: ملاك.
مراد باعتراض: لأ طبعاً، أنا مش هحب حد.
ابتسام: ليه؟
مراد: يمكن عشان مش عايز أتعلق بحد تاني ويبعد عني.
ابتسام: ومين قالك إنها تبعد عنك؟ مش يمكن تعوضك على اللي فات؟
مراد بتنهيدة: هي بريئة جداً وأنا عارف إني بظلمها معايا، بس أنا مش بعرف أتحكم في أعصابي معاها.
ابتسام: متضمنش وجودها كتير يامراد.
مراد بعدم فهم: إزاي؟
ابتسام: يعني يابني الست مننا بيكون ليها طاقة، ولو خلصت عمرها ما بتبقى على حد. كل اللي هيكون في دماغها هي كرامتها وبس، ومش هيهمها حب ولا أي حاجة. وفجأة مش هتلاقيها قدامك.
مراد افتكر تغير ملاك معاه في طريقتها واتكلم: بس دي طفلة ومش هتفكر في ده كله.
ابتسام: الطفلة بتكبر، ولو شافت كده من وهي صغيرة، أول ما تكبر هتخربش اللي قدامها وهتمنع أي حد يقف قصادها.
مراد قلق من كلام ابتسام وقرر إن يشوف حل في الموضوع ده.
مراد اتعدل في جلسته ووقف: طب أنا همشي دلوقتي عشان ورايا كذا حاجة. هجيلك تاني، سلميلي على هدى ومريم.
مراد نزل ركب عربيته ومشي وهو بيفكر في كلام ابتسام ويوسف، وهل فعلاً هيجي اليوم اللي هيندم فيه على كل أفعاله ولا هما غلط وهو صح. فضل حيران، بس وهو سرحان كانت فيه عربية كبيرة جاية من بعيد وهو ماخدش باله.
وللأسف العربية الفرامل بتاعتها سابت ومعرفش يسيطر عليها، والعربية اتقلبت.
في فيلا الصياد
ملاك كانت في غرفتها بتكلم أمها بعصبية.
ملاك: أنتي مش خدتي اللي عايزاه إيه تاني؟ مش كفاية مش راضية تخليني أكلم أبويا؟
حورية: وأنتي فاكرة شوية الملاليم اللي عطتهملي دول يقضوا؟ أنا عايزة تاني.
ملاك بتحدي: وأنا مش معايا تاني، واللي عندك أعمليه.
حورية بعصبية: بتتحديني يابنت الـ...
ملاك: أيوه، أنا تعبت من ذلكم، بقا ارحموني.
وقفت في وشها الخط.
حورية بغل: ماشي ياملاك، وربي لأوريكي أيام سودة.
عند ملاك، قفلت معاها بعصبية وفجأة تلفونها برقم يوسف ردت بحزن.
ملاك: ألو، يايوسف؟
يوسف بلهفة: ملاك، ألحقي، مراد عمل حادثة ونقلوه للمستشفى، وأنا رايحلهم.
ملاك بصدمة: مستشفى!! مستشفى إيه؟ قول العنوان.
يوسف: العنوان... متتأخريش، اركبي تاكسي طول.
ملاك وهي ترتدي ملابس خروج سريعاً: حاضر، حاضر، سلام.
وقفتلت معاه ولبست في دقيقتين ونزلت، وهي بتدعي ربنا يسترها وميحصلوش حاجة. نزلت ركبت تاكسي وطلعت على المستشفى.