في اليوم التالي، صحيت مريم وهي تشعر بألم في بطنها، وذهبت مسرعة إلى الحمام. استيقظ عاصي على صوتها، وقام بسرعة ليطمئن عليها. "مريم حبيبتي، في إيه؟ "مش قادرة، بطني بتوجعني أوي وظهري كمان." "طب تعالي نروح للدكتورة." "مش قادرة أمشي." "استني، هجبلك الدكتورة هنا." اتصل عاصي بالدكتورة، وفي غضون دقائق كانت قد وصلت ودخلت. "ممكن حضرتك تخرج بره." خرج عاصي، وبعد قليل خرجت الدكتورة. "ها يا دكتورة، مريم مالها؟
"زي الفل، المدام حامل في شهر كمان. ألف مبروك." "بجد؟ "أيوه، ألف مبروك." "الله يبارك فيكي." دخل عاصي لمريم. "مبروك يا قلب عاصي." "الله يبارك فيك يا حبيبي." "شكلك تعبان، استني هقول للخدم يعملولك أكل." "ماشي." *** عند عمر، كان يجلس مع ملك في كافتيريا. "ها، هتفتح الشركة امتى يا باشمهندس؟ "كمان شهر كده، علشان المعدات لسه هتيجي من ألمانيا." "آه، طب كويس."
"واللهي، طول ما إنتي معايا هبقى أحسن بكتير. أنا من ساعة ما عرفتك وحياتي اتشقلبت للأحسن." "أنا معملتش حاجة، أنت اللي عملت كل ده لنفسك لما وثقت في نفسك." قاطعها عمر: "ملك، أنا بحبك وعاوز أتزوجك." "إيه؟ أنت قلت إيه؟ "اللي سمعتيه، مش بعيد كلامي مرتين... إيه ردك؟ "هفكر." "لا ونبي بلاش تكبري، إحنا دفنينه سوا وشركة في كل حاجة، مش هنبقى شركة في دي كمان؟ "خلاص، أقنعتني. موافقة." "موافقة من غير حاجة؟ "حاجة إيه؟
"يعني مفيش كلمة بحبك؟ "أنت قليل الأدب! لما نتجوز هبقى أقولهالك." "ماشي يا ملك، ده أنا هوريكي بعد ما نتجوز." ضحك عمر وهو سرح في ضحكتها، وأكملوا اليوم. *** في اليوم التالي، كان عمر يرتب شركته، فدخل عليه عاصي. "إزيك يا عمر؟ "عاوز مني إيه تاني؟ "أنا جاي أ صالح أخويا وأقوله إن أبوك بيحبك أوي واللهي، وهو الباعتني ليك وبيقولك إنك وحشته وعاوز يشوفك قبل، بعد الشر، لما يموت."
"أنتم اللي عملتوا فيا كده، والحمد لله بعت عنكم. اشتغلت وفتحت شركتي وحبيت وهتجوز." "مين؟ فاطمة؟ "لا، فاطمة دي حاجة قديمة أوي. دلوقتي أنا بحب اللي ساعدتني إني أوصل للمركز ده." وصلت ملك وسمعت كل شيء، فدخلت. "أهلاً." "أهلاً يا ملك، أعرفك أخي من الأب، عاصي." "أهلاً بحضرتك." "طب أنا جايه أقولك إن المعدات وصلت من ألمانيا." "طب استقبليهم ودخليهم أوضة الاجتماع وأنا جاي." "تمام. عن إذنكوا." "دي ملك؟
"ربنا يخليهالك، شكلها بتحبك." "يارب." "طب تعالي بقا علشان أبوك عاوزك." "طيب، ماشي." ومشوا، وذهبوا إلى الفيلا. أول ما دخلوا، جاء إبراهيم وحضن عمر. "مكنش قصدي واللهي، أنت عارف إني بحبك." "وأنا مقدرش أعيش من غيركوا، هاجي أقعد معاكوا أنا وملك." "ملك مين؟ "بص، حكاية طويلة، بس أنا هتجوز ملك وعاوزك تيجي معايا لباباها." "حاضر. المهم يلا ناكل." "معلش والله، أنا قايل لملك هنتغدى بره النهارده."
"طب ما تجيبها تتغدى هنا، وأهو نتعرف عليها." "فكرة حلوة، استنى هكلمها." كلمها، وجاءت. سلمت على الكل، وفضلوا يتعرفوا عليها، وعرفوا أنها إنسانة جميلة وطيبة. *** بعد مرور ثلاثة أشهر، عمر خطب ملك من أبوها وحددوا الفرح سيكون بعد خمس شهور. وبالطبع، بطن مريم بتكبر وكل شوية تتتوحم في حاجة وتجنن أستاذ عاصي.
بعد خمس شهور، مريم قاربت على التاسع، وعمر وملك سيتزوجان اليوم، وسيقام الفرح في الفيلا، لكن بما إنكم تريدون تفاصيل، سنبدأ من أول اليوم. "أيوه يا ملك، انتي فين؟ أنا واقف تحت البيت." "أيوه يا حبيبي، أنا نازلة أهو." "طب يلا علشان نلحق." "حاضر." ونزلت ملك، وذهبوا إلى الكوافير. ملك كانت تقيس فستانًا. دخل عمر وحضنها من الخلف. "أنا مش مصدق، هتبقي ليا." "ابعد يا عمر، الناس يشوفونا." "على فكرة، كتب كتابنا." "أيوه، بس الناس...
بابا." "خلاص، هصبر لبليل بس." "يلا أمشي بقا." "ماشي يا حبي." وخطف قبلة من خدودها وجرى بسرعة. "واد قليل الأدب! *** عند مريم، كانت تعبانة لكن لم تبين ذلك كي لا يبوظ الفرح. "عاصي، ألبس إيه؟ أنا كل هدومي كانت متفصلة عليا، بس أنا دلوقتي بقيت كورة." "خلاص، تعالي معايا، أنا هجيب بدلة. تعالي أجيبلك هدوم." "طيب." ومسكت بطنها. جرى عاصي عليها. "إيه؟ في إيه؟ حاسة بحاجة؟ "لا، بطني وجعتني شوية." "تعالي نروح للدكتور."
"لا، مش عاوزه أبوظ الفرح. وبعدين أتلاقيني خدت سقعه، عشان كده بطني وجعاني." "طيب، أنا هفضل طول الفرح جنبك عشان ميحصلكيش حاجة." "ماشي يا حبيبي." "بمرح: يييه." "بزمتك ده وقتوا؟ مش شايفني عمله زي الكورة إزاي؟ "طيب خلاص، كنت بحاول أفرفش." سكتت. "يلا البسي عشان نروح نجيب الهدوم." "يلا." *** بعد 4 ساعات، الكل جاهز. ملك لابسة فستان أبيض جميل ولامع وشكله حلو. عمر لابس بدلة سوداء جميلة. مريم لابسة فستان أزرق وعليه طرحة بيضاء.
عاصي لابس بدلة رمادي. عمر ذهب لملك الكوافير، ونزلت وهي بطلتها الجميلة. عمر مسك أيدها وباسها، وباس رأسها، وفي حضنه. "أخيراً، بقيتي ليا." "أنا بحبك يا عمر." "أخيراً قلتيها." "ضحك: أنت ماسك في كلمة أخيراً من الصبح." "بحبك يا ملك." "أخيراً يا جدع." ضحكوا وذهبوا إلى الفيلا، وفرحوا وانبسطوا، بس مكملش الفرح. في وسط الفرح، مريم ألهمها الطلق. "آآآه، الحقني يا عاصي! "بسرعة وبخوف: إيه يا مريم؟ "شكلي بولد، بطني آآآه." "يلاهوي!
طب تعالي." وشالها وراح المستشفى، وعمر وملك وراه. دخلوها العمليات، وبعد شوية جاء صوت عياط. فرح عاصي أوي. الدكتورة خرجت. "مبروك، بنوتة زي القمر زي مامتها." عاصي مسكها وفضل يبوسها. "طب مريم كويسة؟ "أيوه، المدام زي الفل." "طب الحمد لله. يتفضل أدخلها؟ "ربع ساعة كده، عقبال ما نوديها أوضة عادية." "تمام." ثم وجه كلامه لعمر: "يلا يا عمر، خد عروستك وروحوا." "طيب، طالما اطمنا عليها." "يلا سلام." "سلام."
بعد نص ساعة، دخل عاصي ومعه بنوته الجميلة. "بصوت صغير: عاصي." "عيون عاصي، يا قلب عاصي." "بنت ولا ولد؟ "بنوته زي القمر زي مامتها." "لا، زي باباها." "طب شكلنا إحنا الاتنين. المهم، هنسميها إيه؟ "هسميها فرحة." "أممم، اشمعنى؟ "علشان هي أول فرحة ليا." باسها من رأسها: "ربنا يخليكوا ليا يا رب." "ويخليك لينا يا حبيبي." *** بعد مرور عشر سنين. "أنت ياض، مش قولتلك ملكش دعوة بفرحة بنتي؟ "واللهي يا عاصي، أنا هتجوزها وبحبها."
"أنت جبت الكلام ده منين يا طفل يا سئيل أنت؟ "من الكشك اللي تحت." "يلاهوي! بقا ده عنده عشر سنين؟ تعالي يا عمر، ربي ابنك." "ده مربيتي أنا. أنا مش عارف طالع لسانه طويل لمين." "خلاص يعمر، أنا طالع فوق لماما." "اطلع يخويا." بعد شوية، الكل اتلم على السفرة بيتعشوا. "ورميوا بياكل جوليات." "بيعمل إيه ده؟ ولا سيب بنتي." "لا، دي مراتي." "مش كده؟ "أيوه." "يخربيتك! أنت مدلوقة كده ليه؟ "بحبه يا مامي." "حبك برص! أنت وهو!
قال بحبه قال! أمك حبت أبوكي وهي كانت شحطة، وأنت جايه تحبي وإنتي مكملتيش العشر سنين يا مفعوضة أنتِ! الكل ضحك عليها، وكملوا الليلة ضحك، وبعدين كل واحد خد عياله ونام. في أوضة عمر وملك. عمر واخدها في حضنه. "هو صحيح، لما إياد يكبر هتجوزه فرحة؟ "مش لما يكبر الأول." "أيوه، أهم حاجة في كل ده، إني هبقى معاك في حضنك." خدها في حضنه ونام. عند مريم وعاصي. "بحبك، كلمة قليلة أوي يا مريم."
"وأنا كمان يا قلب مريم. أنا حبيتك وهما بيقولوا عليكي مجنون، وتزوجت مجنون، بس في الآخر طلع أحلى مجنون شفته في حياتي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!