مريم وعاصي راحوا القبر. مريم فضلت تعيط جامد. عاصي جه وحضنها. "اهدي يا قلبي، هي في مكان أحسن." "أنا مشوفتهاش يا عاصي، هي ماتت وهي بتولدني، أنا مشوفتهاش." "خلاص، اهدي بالله عليكي." خدها في حضنه وفضل يطبطب عليها لحد ما حس إنها بقت تقيلة عليه، فعرف إنها نامت. شالها ووداها العربية وروحوا البيت. حطها على السرير ودخل ياخد شاور. مريم صحيت فضلت تعيط. عاصي سمع صوتها لبس بسرعة وطلعلها. "في إيه يا مريم؟ بتعيطي ليه؟
كانت بتعيط ومش قادرة تتكلم. عاصي خدها في حضنه ونامت هي وهو. عند عمر، راح الشغل هو وملك. وملك خدته وراحت عند سكرتيرة المدير. "لو سمحتي، هو المدير جه؟ "لأ، لسه مجاش." "طب هييجي امتى؟ "كمان ساعة أو نص." "تمام، شكراً." ومشيوا شوية. "تيجي نقعد في الكافتيريا؟ "إنتي بتعملي معايا كده ليه؟ "بعمل إيه؟ "بتساعديني على طول وأنا مستاهلش." "إنت تستاهل كل خير واللهي، بس إنت اللي مش عارف قيمة نفسك. أي حاجة تحصلك تستسلم؟
أنا بقا بساعدك عشان تقدر تقوم ومش تستسلم. فهمت؟ ومش مهم نروح عند المدير النهارده، أنا ماشية." مشيت وهي زعلانة وعمالة تتكلم مع نفسها. "هو فعلاً عنده حق، أنا تقلّت عليه. أنا مينفعش أبقى طيبة مع أي حد كده وخلاص، أنا هقطع علاقتي بيه نهائي." "أنا غبي.. واللهي أنا غبي، هي بتساعدني وأنا أتخلى عنها. لأ، أنا لازم أصالحه." نزل تحت وراح على العمارة اللي ساكنة فيها وخبط على الباب. لاقاها فتحتله. "نعم؟
"أنا آسف بصراحة واللهي، أنا مش بحب مساعدة من حد، بس من ساعة ما إنتي دخلتيني حياتي وإنتي غيرتي فيها حاجات كتير وأنا مش هستحمل إنك تبعدي عني أبداً." "خلاص، مسامحاك." "بجد؟ "أيوة." عند عاصي، مريم صحيت من النوم لاقت نفسها في حضن عاصي. ابتسم وفضل يدععب خصلات شعره. وهو صحي مدايق. "في إيه يا مريم؟ "ها.. ولا مفيش." بحركة بسيطة وبسرعة خلا مريم تحت وعاصي فوق. "كنتي بتعملي إيه؟ "ها اااا، لأ مش كنت بعمل حاجة."
"كذابة، ده أنا شايفك وحاسك." "لا معملتش." "خلاص عشان باين عليكي إنك مكسوفة." وقام خاطف بوسة من شفايفها ومشي على الحمام. "واللهي قليل الأدب." "ده إنتي لسه شوفتي حاجة." بعد شوية، خرج عاصي من الحمام وهو بيلف الفوطة على وسطه. لاقى مريم نامت تاني. ضحك وقام مال عليها وفضل يحرك راسه يمين وشمال. حركة بسيطة عشان تترش عليها ميه. قامت مدايقة. "عاصي بس بقا." "قومي، إحنا بقينا الضهر." "إيه ده؟ إنت مرحتش شغلك؟
"لأ، أصلي عندي اجتماع كمان شوية." "طب روح البس عشان مش تتأخر عليه." "لأ، اجتماع مع زوجتي العزيزة." وكان بيقول وهو بيقرب ومريم تبعد. "إنت بتقرب ليه؟ ابعد." "لأ هقرب." وهو خطف بوسة من شفايفها. ولأول مرة هي استجابت معاه. وبعدين... عدى شهر والأحداث ماشية حلو. مريم وعاصي بيقربوا من بعض أكتر وبيحبوا بعض. ملك وعمر بقوا صحاب وعمر بيحب ملك وملك نفس الشيء. بس محدش معترف للتاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!