الفصل 19 | من 21 فصل

رواية تزوجت ملكة الجن الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
18
كلمة
307
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18
مضت الليلة الأولى طويلة، قضيناها بأعين مفتوحة لم تغمض لها جفن. لم يتوقف الجان عن مهاجمتنا، لكنهم لم يفلحوا. سقط الكثير منهم صرعى، وآخرون مقطوعي الأطراف. رغم ذلك، لم يتناقص جيش إبليس، فقد كانوا مجرد قطرة من بحر. وصل إلينا بعض الجان المسلم، الموحد بالله. فلول لا يتعدى عددهم العشرين، كانوا هاربين في الجبال. رغم قلة عددهم، إلا أن وجودهم معنا كان له تأثير إيجابي. حتى في الموت، من المؤلم أن تموت وحيداً. صدح بوق من تحت الجبل، وتوقف معه هجوم الغيلان والمَرَّة.
"لماذا توقفوا؟" سألت بتلاحه. قال أحد الجان: "تكبدوا خسائر كبيرة!" قلت لهم: "علينا أن نصنع حاجزاً بسرعة، وقبل حلول الليل!" "لماذا حاجز وأنت تحصّن الكهف بالقرآن يا جاسم؟" سألت زهرنينا الصامتة. قلت لها: "لدي خطة، يجب أن يعمل كل فرد منا بكل قوته، حتى أنتِ يا أميرة!" حفر الجان خندقاً على حدود الجرف الصخري المحصن بالقرآن. ولما لم نكن نمتلك حراباً، والثور عليها ليس ممكناً، صنعنا حراباً من الخشب. زرعناها متلاصقة، وكانت لها حواف مدببة تجاه الجرف الصخري. سددنا كل فوهة الكهف بالحراب الخشبية، ولم نترك ولا فتحة. ظهرت لي مشكلة لم أجد لها حلاً. نصب الحراب في الحد العلوي من الكهف حيث الصخور الصلبة، لكن الجان تكفلوا بذلك!
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...