الفصل 1 | من 4 فصل

رواية تزوجت ملتحي رغما عني الفصل الأول 1 - بقلم شيري عصام

المشاهدات
19
كلمة
3,248
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

أهلي وأهلك برا ومش عارف أفتح ولا لأ. "إيه ده؟ وبعدين بقا هنعمل إيه؟ "مش عارف... قولتله إنه يفتح عقبال منا أغير لبسي." فتح أحمد الباب لقي أخته ومامته وبابا ودادا ميرڤت. "اتفضلوا، اتفضلوا نورتوا البيت والله." "تسلم يا حبيبي، أومال إسراء فين؟ "ها؟ إس... إس... أه إسراء بتغير وجاية أهي." "طيب أنا هدخلها، ينفع يا ابني؟ توتر أحمد، ولكن قبل ما ينطق، كنت أنا خرجت لهم. وكنت لابسة روب أبيض عشان لسه عرسان وبتاع.

"ما شاء الله، إيه القمر ده؟ جميلة أوي يا حبيبتي، ربنا يسعدكم ويحفظكم لبعض يارب. يلا بقا شدوا حيلكم عايزين بيبي نلعب بيه... بصيت لأحمد وقولت: "آه أكيد، إن شاء الله." أحمد كان مستغرب طريقتي وقد إيه بتعامل وكأن الموضوع طبيعي جدا. "ممثلة شاطرة." قدمتلهم حلويات وعصير، وبعد ساعة استأذنوا ومشوا. "ييييييي الحمد لله، أنا داخلة أنام بقا، يلا سلام." لاقيت أحمد مسكني من إيدي وبصلي. ساعتها خوفت منه وقولت في نفسي: "إيه ماله ده؟

هو نسي اتفاق إننا أخوات ولا إيه؟ والله لو قربلي لأقتله." وفجأة لقيته بيقولي: "غيري هدومك عشان نصلي يا إسراء." "أوووف الحمد لله، آه حاضر هغير وأجي." صليت معاه الضحي ودخلت نمت لحد الساعة 3 العصر. كنت صاحية مصدعة جدا ودايخة وحاسة إني تعبانه جدا ومش قادرة أقوم، جسمي كان وجعني، ولكن اتغلبت على الوجع اللي من غير سبب ده وقمت. لاقيت أحمد قاعد في الأوضة بتاعت الأنتريه بيتفرج على كرتون، ساعتها ضحكت على طفولته المتأخرة دي.

"هاي أحمد، أنا صحيت." "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا إسراء، صح النوم. مالك شكلك تعبانة، فيه حاجة ولا إيه؟ "آه معلش، أصل متعودة على هاي وكده. لا مش تعبانة ولا حاجة بس حاسة إني دايخة شوية، شوية كده وهبقى كويسة إن شاء الله. المهم قوللي أنت بتعمل إيه؟ "بتفرج على كرتون، اقعدي اتفرجي معايا، والله حلو أوي وكمان مضحك." قعدت معاه أسمع الكرتون وفجأة حسيت إني مليت جدا من القعدة قدام كرتون الأطفال.

"بقولك غير هات حاجة تانية." "حاضر، أجيبلك إيه؟ "هات فيلم أو مسلسل، أي حاجة." "آآآه بس معلش يا إسراء، أنا مسستم التليفزيون على البرامج والكرتون بس." اتصدمت من كلامه، يعني إيه مسستم التليفزيون على البرامج والكرتون بس! دي شكلها هتبقى عيشة منيلة بنيلة، يا ربي. "اممم تمام، أنا هقوم أفتح فيس شوية. آكلتي؟ "تمام اللي تحبيه. لا مأكلتش، لو عايزة تاكلي الأكل جوه في التلاجة سخني الأول، لحد لما أجيب حد يساعدك في البيت."

وافقت على كلامه ودخلت أوضتي. وقعدت عشان أشوف البوستات وأتفرج على أي حاجة، وفجأة لقيت نفسي رايحة لأحمد وبقوله: "احم احم، هو أنت عندك فيس؟ "اممم عندي، بس بتسألي ليه؟ "لا عادي، ممكن تبعتلي أدد ونبقى فريندز على الفيس وكده، إيه رأيك؟ "تمام ماشي، اكتبي عندك اسمي." Ahmed******* بعتله أدد وهو قبله، وكمان أخدت رقمه عشان مينفعش ميبقاش معايا رقمه للظروف برضو. ***

عدى شهر علينا واحنا مش بنتكلم كتير، هو "إزيك عاملة إيه" وخلاص. ونصلي سوا وكل واحد كان بياكل وقت ما هو عايز، ماكناش بناكل مع بعض كتير. الساعة 8 الصبح. صحيت من النوم، قمت اتوضيت وقولت أكيد أحمد هيصحى دلوقتي عشان يصلي بيا، ولكن عدى نص ساعة وهو مجاش يكلمني ولا يصحيني. قولت أكيد زمانه نايم، وبعدين يعني هو لازم يصلي بيا؟ ما أصلي لوحدي وخلاص. صليت الضحي وفطرت، ولكن برضو أحمد مش ظاهر.

الصراحة قولت لازم أدخل أشوف ماله مش ظاهر ليه؟ دخلت ملاقتهوش في الأوضة، دورت عليه في البيت كله مللقتهوش. قعدت أقول في نفسي: "طيب دلوقتي أرن عليه ولا لأ؟ هرن عليه وأعمل حجة إني مش عارفة مكان السكر. يييي لا، أنا كنت عاملهاله نسكافيه قبل كده وهو عارف إني عارفة مكانه. طيب أرن وأقوله إني محتاجة فلوس. يختااااي، ماهو سايبلي فلوس.!! طيب وبعدين بقاااا!!!! وفجأة لقيت نفسي برن عليه وبقوله: "احمد انت فين؟

الحقني الإمبوبة فاضية ومش عارفة أعمل إيه!! لاقيتهم بيرد عليا وبيقولي بضحك: "طبعاًااا، ما إنتي متعرفيش أنا شغال إيه حتى ولا بروح فين وأيجي منين. يستي أنا دلوقتي في الشركة وجاي كمان 3 ساعات كده هتلاقيني عندك إن شاء الله. وكمان الإمبوبة الراجل مغيرها الصبح يا إسراء، شوفيلك حجة تانية يا قمر. يلا السلام عليكم." كنت هموت من الضحك بجد لأن كان منظري محرج أوي. وبعد 3 ساعات لقيته جاي فعلاً.

"احمد محتاجين أكل لأني مش بعرف أطبخ." لاقيت بصلي وقال بصوت واطي عشان مسمعش، ولكن سمعته. "اممم، كمان هتطبخ؟ لا هو كده فاضل الحمل والرضاعة وأبقى كده بقيت ست رسمي... "مش للدرجادي يا بو حميد، يلا اعملي أكل." "مش بعرف للأسف والله، تعالي ناكل بره وخلاص." وافقت ولبست. واحنا خارجين. "إيه ده؟ انتي هتمشي كده؟ "أيوا يا أحمد، فيه إيه؟

"لا يا إسراء فيه. دانتي لابسة بنطلون وكمان قصير، لا وشعرك باين، والأكتر من كل ده البلوزة ديقة. هو انتي شايفاني ديوث يا إسراء؟ للدرجادي!!!! مكنتش فاهمة ساعتها قصده إيه، ولكن بصتله بتكبر وقولت: "والله يا أحمد هو ده لبسي ودي الموضة اللي طالعة اليومين دول وأنا الصراحة لبسي عاجبني، أنا مش ماشية قالعة يعني...

"يلا يا إسراء نمشي ونخرج وناكل ونتفسح، ولكن لو حصلنا حاجة وموتنا أنا مش هقف قدام ربنا وأقوله معلش يارب سامح الهانم أصلها ماشية على الموضة وسابت شريعتك ودينك وبعدت عن الجنة بسبب الموضة. معلش يارب أنت كريم وغفور اغفرلنا أصل أنا الديوث اللي سمحلها تخرج كده وهي القمر اللي ماشية على الموضة."

منكرش إني غلطانة إني قولتله إني ماشية على الموضة والكلام ده، ولكن هو مفهميش حاجة، معرفنيش براحة هل ده صح ولا غلط، المفروض يفهمني ويعرفني الأول بهدوء، ولكن هو اتعصب من طريقتي. بصتله وعينيا مليانة دموع وقولتله: "خلاص يا أحمد مش خارجة ومش عاوزة آكل. وبعد كده ياريت تفهمني الأول."

سبته ودخلت أوضتي وهو فضل واقف حاسس بالندم على اللي قاله، ومن بعدها قعدت أعيط حوالي ساعة على اللي قاله ليا من غير ما يفهمني. ولما هديت قعدت أسمع فيديوهات للطبخ، ودي كانت أول مرة أطبخ. أحمد مرضيش يجيب شغالة عشان مهما كان الشيطان شاطر، وبرضو مرضيش يجيب شيف يعمل الأكل خوفاً عليا. وقولتله نجيب ست كبيرة تعمل الأكل ومنها مش هتفتنك ومنها مش راجل. وساعتها قاللي إنه مش عاوز حد يدخل بيتنا غريب.

أحمد من رغم إنه غني لكن متواضع جداً، ودي أكتر حاجة حبيتها فيه. دخلت المطبخ عملت كريب برجر، ودي أكتر آكلة بحبها. عملت كتير ليا وليه، وبعدين دخلت بعتله رسالة وقولتله: "الأكل في المطبخ." وبعدين نمت. صحيت على صوت المنبه وكنت حاسة إني هموت من الوجع، كنت تعبانة جداً ولكن تجاهلت وقولت كمان شوية هكون كويسة.

جيت أقوم من مكاني وقعت، مكنتش قادرة أقف. وحاولت أتسند على الحيطة، لقيت نفسي مش شايفة حاجة قدامي. حقيقي كانت ليلة صعبة جدا عليا، خصوصاً إني أصلاً أنا وأحمد مش بنطيق بعض، من رغم إنه بيحبني ولكن تعاملي معاه كان وحش. وفجأة لقيت نفسي بنندهله بدون مقدمات. "آآآآه ياربي، احماااااااااد، أحمد أنت فين؟ لاقيتهم مجاش برضو. حاولت أتماسك نفسي لحد لما وصلت أوضته، ولكن وجع عظامي متحملتوش ووقعت.

وأنا بقع إيدي خبطت في الفازة اللي على الشوفونيرة، هي جنب باب الأوضة. ساعتها أحمد كان بيصلي، وبعد لما خلص طنش لأنه فكرني هتخانق معاه زي كل مرة. ولكن لما سمع صوت الفازة قام جري يشوف فيه إيه. لاقاني واقعة ومش في وعيي. ساعتها أحمد جن جنونه ونسي الخناقة ونسي كل حاجة، ولكن مفكرش غير فيا، هل حصلي حاجة ولا لأ. "إسراء، فيه إيه؟ اصحي." "... "لا حول ولا قوة إلا بالله، إسراء اصحي ياماما، فيه إيه مالك!؟

وبرضو مكنتش برد عليه. إحساسه بالندم على خنقته الكتير وإحساسه بالخوف على حبيبته وإحساسه بالثقة في ربنا اتجمعوا في وقت واحد. أحمد ساعتها شالني ووداني المستشفى اللي كانت بعيدة عنا حوالي كيلو. *** في الطريق *** أحمد قعد يكرر بعض الآيات من القرآن، وخوفه كان واضح عليه حتى وهو بيسوق. وصلنا المستشفى، ولكن الدكتور اتصدم لما شاف حالتي. ادوني تحاليل وفقت، وساعتها الدكتور طلب تحاليل.

عملت التحاليل وبعد حوالي 12 ساعة التحاليل ظهرت. أحمد أخد التحاليل ووداها للدكتور. "ها يا دكتور طمني، إسراء فيها إيه؟ الدكتور بدأ يظهر على وشه حالات الحزن والألم. "ها يا دكتور طمني بالله عليك." "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. بص يا حبيبي أنا طبعاً قد والدك وأنا كنت أعرف والدك معرفة شخصية وعارف إنكم عيلة تعرف ربنا أوي، فعشان كده بالله عليك عايزك تتوازن كده وتهدى، لأن الصراحة فيه خبر مش كويس."

"لا حول ولا قوة إلا بالله، لا خير إن شاء الله، قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. فيه إيه؟ "الصراحة يبني إسراء عندها كانسر في العضم." ساعتها أحمد اتصدم ودمع وقعد على الكرسي، ولكن الكلمة اللي كان دايماً بيقولها هي: "الحمد لله." طمنه الدكتور وقاله إنه عنده زميل شغال في مستشفى خاصة بأمراض السرطان وإنه هيديله رقمه. وساعتها أحمد قال لازم نروح. الدكتور وافق لأن خلاص مكنش ينفع أفضل في المستشفى دي.

وصلنا البيت، ولكن فعلاً مكنتش قادرة أقف على رجلي. وساعتها أحمد شالني وكان فيه حنية غريبة. أنا الصراحة كنت مفكرة إن الملتزمين دول ناس دايماً من اللي بتقول على اللي بيلبسوا بناطيل كفار وبيسمعوا أغاني هيدخلوا جهنم وبئس المصير والعياذ بالله، وكنت بكرهم أوي، ولكن من تعاملي مع جوزي أحمد، أقصد أحمد، لاقيت عكس كده خااااالص. أحمد شالني وساعتها أنا فعلاً كنت تعبانة جداً.

دخلني الأوضة وحطني على السرير بهدوء وقالي إني مينفعش أتحرك خالص وإنه هيفضل معايا الفترة دي ومش هيروح الشغل. ساعتها أنا اتوترت وخوفت إنه أحمد اللي هو دايماً أنا وهو بنتخانق، خايف عليا أوي كده ليه؟ وطبعاً أنا حسيت ساعتها بحاجة غريبة وسألته: "احمد لو سمحت ممكن سؤال." "اتفضلي يا إسراء." "هو الدكتور قالك إيه؟ لاقيت أحمد اتوتر واتلخبط في الكلام وقال: "ها؟ قال إيه؟ قال إيه؟ آآآه قال إيه؟ قال إيه؟ قال إيه؟

عندك خشونة في العظام ودي بسبب شرب المياه الغازية زي البيبسي وكده... ساعتها حسيت إنه لأول مرة بيكدب عليا. "امممممم تمام، طيب عاوزة أنام ممكن؟ "آيوا طبعاً." ساعتها كنا الساعة حوالي 4 العصر. نمت وفعلاً حسيت إني مرتاحة، لكن برضو فيه وجع في جسمي. كنا حوالي الساعة 2 الفجر. كنت ساعتها عاوزة أشرب. حاولت أقوم ولكن مقدرتش، برضو نفس الوجع رجع تاني. حسيت بالعجز ولاول مرة في حياتي. ناديت على أحمد وفي حوالي كام دقيقة كان قدامي.

من رغم إنه كان نايم، ولكن صحي بمجرد ما سمع صوتي. "إيه يا إسراء فيكي حاجة؟ حاسة بحاجة؟ ساعتها لاحظت الاهتمام والحب في عيونه، من رغم إنه متكلمش. "آآآآه احمد أنا حاسة إني هموت قريب." لاقيتهم فجأة عيونه دمعت وبدأ ينزل من عيونه الدموع وقالي: "لالا بعيد الشر يا إسراء، ربنا يحسن ختامك إن شاء الله ويديكي الصحة وطول العمر وميحرمن... وفجأة لاقيته سكت وقال: "اللهم آمين، إن شاء الله خير، متزعليش."

ولكن برضو كنت حاسة إن فيه حاجة مخبيها عليا. طلبت منه أشرب وبالفعل جابلي وطلب مني يفضل جنبي لحد ما أنام. الساعة 6 الصبح. صحيت ولاقيت أحمد لسه قاعد على الكرسي جنبي، ولكن كان نايم. كنت حاسة ساعتها إني حرفياً مشلولة، ولكن للأسف معرفش السبب. "احمد، احمد." لاقيتهم قام جري وقالي: "مالك يا إسراء؟ فيكي حاجة؟ "لا شكراً جدا ليك، ممكن تنام بقي لأنك كنت نايم على الكرسي وشكلك مرهق أوي."

"لا مش هقدر أسيبك لوحدك، عشان لو لا قدر الله حصل حاجة أبقى جنبك." وساعتها لقيت نفسي بقوله: "طيب خلاص تعالي نام على السرير بتاعي، هو كده كده كبير وياخد يجي 5 أشخاص مش اتنين وبس." وساعتها أحمد كان فعلاً مرهق جداً ووافق وجه نام جنبي، ولكن بعيد شوية. بصتله وهو نايم وبجد كنت حاسة إنه ملاك نازل من السما، مش معقول وشو تحسوه منور من قيام الليل والصلاة ولحيته صغيرة وحلوة، وغير كل ده حنيته؟!

وساعتها اتيقنت إن الشخص اللي قريب من ربنا هتلاقي فيه قبول في وجهه. وفي اليوم ده الساعة 6 المغرب لاقيت نفسي دايخة جداً من رغم إني مقومتش من مكاني ولا حتى صليت. لاقيت نفسي دايخة وكل حاجة مزغللة. صاحيت أحمد وهو بالفعل فهم إني تعبت تاني. شالني وحطني في العربية ورن على رقم دكتور محمود راغب، دكتور الأمراض السرطانية. ساعتها الدكتور قاله إن لازم يجيبها العيادة فوراً. وصلنا بعد حوالي ربع ساعة من الخوف والرعب في عيون أحمد.

وصلنا ودخلت علطول. "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..... "ونعم بالله. فيه إيه يا دكتور.!! "بص الصراحة ربنا يتولاك، ولكن المدام للأسف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...