الفصل 5 | من 46 فصل

رواية تزوجت ملتزمة ولكن معاقة الفصل الخامس 5 - بقلم صباح عبدالله

المشاهدات
25
كلمة
1,084
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

محمد بيكلم حازم: انت سمعت أي الصوت ده؟ حازم: مش عارف، بس الصوت أكتر من رائع. حازم: أيوا الصوت جميل، بس يا ترى مين وإزاي في ناس عايشة في القرية دي وصوتهم حلو كدة. محمد: سيبك من الصوت، ركز معايا. هي دي الأرض اللي جدي قال عليها. لازم نعمل تحليل للأرض دي، حالنا لو هي، أنا لازم أشتريها في أسرع وقت ممكن. محمد يطلع التلفون: أنا عايز فريق تحليل أرض زراعية فوراً. المتصل: حاضر ياباشا. المتصل: بس نيجي فين بالظبط يا بيه؟ محمد:

هبعتلك العنوان والتفاصيل على المسنجر. المتصل: تمام ياباشا. محمد قفل التلفون وبص لحازم، لقى متنح. محمد: مالك متنح كدا ليه؟ حازم: الله يخربيتك، مش لما نعرف أرض مين دي الأول ونشوف صاحبه ونتعامل معاه ونشوف هيبيع ولا لأ. محمد: بلاش تأخير، كدا كدا الناس هنا مش هيهمهم غير الفلوس، هنرفع تمنها شوية وأكيد هيبيع. عند قمر. الحج عبدالله: ما شاء الله عليكي يا بنتي، صوت سبحان الخالق. قمر:

بشهقة: العوذ بالله من الشيطان الرجيم، أي يا حج، ناوي تجيب أجلي؟ أبو قمر: مانتي اللي في عالم تاني، أعملك إيه. قمر: والله معاك حق يا حج، أنا لما باجي وأقعد تحت الشجرة دي بنسى الدنيا وما فيها. أبو قمر: ربنا يريح قلبك يا بنتي، يلا بقا عشان نروح. قمر: حاضر يا حج، يلا يا قلبي. أم نروح. لقدرًا. زمان است. أسراء هديت شوية. أبو قمر: والله يا بنتي أنا مش عارف البيت دي بتكرهك كدا ليه. قمر: بق يا حج، انت مش عارف؟

أكيد عشان كتاب الأرض على اسمي. الحج عبدالله: يبصله ويسكت. الحج عبدالله: طيب يلا بقا عشان الجو بقا حر والظهر هيأذن، خليني أحلق أصلي جماعة في الجمع. في مكان تاني، في قصر عائلة الشرقاوي. في الجنينة قعد أربع بنات عاملين يتكلموا. ميار (أخت محمد الصغيرة) أسيل يا أسيل، يا بت مالك. أسيل (بنت عم محمد وبتحبه بس مشاعر من طرف واحد، بس هي مفكرة إنه بيحبها ومش عايز يعترف بكده) آه خير، في حاجة؟ ميار:

نعم يا أختي، قاعدين بقالنا ساعة عاملين نتكلم، إنتي هنا؟ جوري (أخت أسيل الصغيرة) مهو حبيب قلبي لحس العقل. ميار: يا بت يا جوري، ده أخوكي مطلع عين البيت ولا بيعبره بكلمة. أسيل: إنتي مالك يا بتاعة إنتي. أسيل: وإنتي مالك يا بتاعة إنتي، وبعدين إنتي أي يفهمك في الحب أصلاً. جوري: على رأيك، أنا مالي ومال وجع القلب ده، بس يارب، هم بنات مش عندهم كرامة، أنا عندي وذات أوي. أسيل تبص لجوري. ميار ولمياء (في صوت واحد)

اجري يا جوري، الله يرحمك. جوري تقوم وتجري. أسيل: وأنا يا جوري، الكلب مش عندي كرامة، والله ما أنا سيباكي يا جوري. جوري بتجري وتتطاط: اهد كدا يا سبعي، مش قصدي والله. أسيل: قصدك ولا مش قصدك، إنتي يومك أسود النهاردة. وتمسك الشبيشب وترمي على جوري. جوري توطي، ومتعرفش مين وراها. حمزة (ابن عمتهم) يجي، الشبيشب جاي في حمزة. حمزة: أي يا بنت المجنونة إنتي وهي. البنات يقفوا زي الأصنام من الصدمة. أوس ومراد مش قادرين يمسكوا الضحك.

حمزة: والله لأوريكي يا كلبة منك إيه. جوري وميار ولمياء: منك لله يا أسيل، الكلب. البنات (في صوت واحد) أسيل هي اللي زقت الشبيشب، إحنا مالناش. أسيل: آه يا زبالة إنتي وهي، والله هنتحاسب بعض. جوري: مش لما نخلص من المصيبة دي الأول. أسيل: أنا عندي الحل. ومن غير ما تكمل كلام، أخدا بعضها وجريت على السلم. وطبعًا حمزة وراها: والله مسيباكي يا أسيل، أنا انضربت بشبشيب يا جزمة قديمة. والشباب والبنات هيموتوا من الضحك. عند محمد.

الفريق الزراعي وصل، وكان الحج عبدالله وقمر روحوا البيت، ومعرفوش أي بيحصل في الأرض. محمد: أنا عايزكم تحللوا كل شبر في الأرض دي. فريق التحليل: أمرك ياباشا. محمد: يلا شوفوا شغلتكم. الفريق نزلوا الأرض وبيعملوا التحليل لأرض. وهم شغالين، بوظوا الزرع خالص. اللي الحج عبدالله زرعه، وبوظوا الورد بتاع قمر. ودي كانت أول الحرب بين محمد وقم. حازم:

يا بني حرام عليك، بوظت زرع الناس، كون اشتريت الأرض الأول وعملت اللي إحنا عايزينه فيها بدل من كدا. محمد: متخافش، هعوضهم عن الخسارة دي. حازم: وذيات. حازم: وإفرض وفضلوا يبيعوا، هتعمل إيه ساعتها؟ محمد: يكون الموت ليهم أرحم. حازم: إنت ناوي على إيه بالظبط كدا؟ محمد: أنا لما بعوز حاجة، أنا باخدها، إذا برضاهم أو بالعافية، وإنت مش أول مرة تعرف كدا. حازم: يبص لمحمد ويسكت. حازم في نفسه:

ربنا يسترها، والناس دي تبيع الأرض دي ومن غير مشاكل. محمد صاحبي وأنا عارفه، مش هايهده لحد لما يعمل اللي هو عايزه. يا ترى، أي هتكون رد فعل الحج عبدالله؟ ومحمد هيعمل إيه عشان ياخد الأرض؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...