وحازم بيكلام محمد وهو بيشاور على القرية اللي عايشة فيها قمر. "ما احنا نزلنا وشوفنا أماكن كتير ومفيش حاجة، وكمان الأرض اللي بندور عليها بين كدا مش موجود." حازم. "يابني التفائل خير، لو مرة واحدة في حياتك." محمد بص له وسكت. جاي يدخل القرية، ولم دخل حس بحاجة. أول ما دخل محمد في نفسه: "هو أي الإحساس ده؟ بحس إني كأني عايش هنا قبل كدا، ليه حاسس إني عارف المكان ده؟ حازم. "محمد... محمد... ممممححححممممد." محمد بزعيق.
"مالك يابن آدم؟ أي بتنادي على حمار؟ حازم. "هو لو حمار كون عرفنا إنه مش هيرد علينا." حازم بص على محمد وبلع ريقه بالعافية. محمد. "أنا حمار." حازم. "الله يرحمك ياحازم، كون المرحوم كويس والله." محمد بغضب أكتر من كلام حازم، وفعلًا محمد وقف العربية وبص على حازم. بص ملقوش في العربية، لقى بيجري على الشارع زي المجنون. محمد. "والله ما أنا سيبك ياحازم الكلب، أنا محمد الشرقاوي يتقال على حمار."
محمد ينزل من العربية ويجري ورا حازم، عايز يمسكه بأي طريقة. حازم وهو بيجري ومحمد وراه. "والله خلص ياباشا، مكنتش قلت، يا رب كان انقطع لساني قبل ما أقولهم." محمد. "والله ما أنا سيبك ياحازم وهعرفك مين حمار." حازم. "من غير وعي، أنا أعرف إنه هو أنت ياصاحبي." محمد بغيظ أكتر. "يانهارك أبيض، وبتقوله تاني؟ أنت يومك أسود النهاردة." حازم. "لا متخافش، أنا عارف إنه آخر يوم في حياتي النهاردة." محمد بيجري ورا حازم. وييجي واقف فجأة.
حازم. "أي ياصاحبي قلبكحن علي ومش هتقتلني انهاردة صح؟ محمد. "هو أنت سمعت اللي أنا سمعته؟ وإيه هناك ده؟ هي دي شجرة ولا جنينة؟ حازم يبص وراه، يلاقي شجرة وحوالين منها ورود كتير أوي. والشجرة دي مزروعة في مكان جميل والأرض واسعة جدا. حازم. "في رأيك مش ممكن تكون دي الأرض اللي بندور عليها؟ محمد. "مش عارف، بس أي الصوت ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!