الفصل 41 | من 46 فصل

رواية تزوجت ملتزمة ولكن معاقة الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم صباح عبدالله

المشاهدات
21
كلمة
3,088
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

بصي ياحبيبتي الصلاة عماد الدين، وهي الركن الثاني من أركان الإسلام الخمسة، فالإنسان لا يعتبر مسلم إلا بالصلاة. واختلف العلماء في حكم تارك الصلاة، ولكن روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمسة عشر عقوبة، ستة منها في الدنيا، وثلاثة عند الموت، وثلاثة في القبر وثلاثة عند خروجه من القبر." 1. أن الله عز وجل ينزع البركة من تارك الصلاة ووقته وماله. 2. ألا يكون على وجهه أو ملامحه سمات الأتقياء.

3. أنه لا يؤجر على أي عمل خير يعمله. 4. أنه لا تقبل له دعوة ويظل معلقًا في السماء ولكنه لا يرد. 5. أن جميع الناس تبغضه وتكرهه. 6. ألا يكون له نصيب من دعاء الصالحين والأتقياء والأبرار. عقوبات تارك الصلاة عند الموت: 1. أنه يموت وهو ذليل. 2. أنه يموت جائعًا. 3. أنه يموت عطشانًا ولا يروى عطشه حتى لو شرب ماء كثيرًا. عقوبات تارك الصلاة في القبر: 1. أن القبر يضيق عليه ويستمر الضيق حتى يعصر ضلوعه.

2. النار يوقدها الله في قبر تارك الصلاة. 3. يسلط الله عز وجل عليه ثعبانًا يسمى بالشجاع الأقرع. عقوبات تارك الصلاة في الآخرة: 1. أنه ينكب في النار على وجهه. 2. أن الله عز وجل يتطلع عليه وهو غاضب. 3. أن الله عز وجل يعذبه عذابًا عسيرًا ويأمر ملائكة العذاب أن تسحبه لنار جهنم ليعذب. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة." وقال حديث آخر: قال رسول

الله صلى الله عليه وسلم: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر." قمر: فاهمتني بقا هيحصلك إيه لو مصلتيش؟ ايصيل: بدموع، أنا عمري في حياتي ما صليت، في رأيك ربنا هيسمحني ومش هيعذبني العذاب ده كله؟ قمر: لأ، أكيد ربنا رحمن رحيم. وأكدت لو صليتي وعملتي كل حاجة ربنا أمرك بيها، أنا متأكدة إنه مش هيعذبك، وغير كده هيدخلك الجنة وهيحقق لك كل حاجة أنتِ بتتمنيها أو أي حاجة أنتِ عايزاها.

ايصيل: أنا أكيد لازم أصلي علشان أنا مش قد العذاب ده كله. قمر: أيوا ياحبيبتي، مفيش حد قد العذاب ده كله. بس في ناس عايشين ومفكرين إن ربنا خلقنا نعيش وخلاص. لأ، إحنا ربنا خلقنا عباد للعبادة وهي الصلاة، واللي بيصلي أكيد ربنا مش هيعذبه. ايصيل: كلامك جميل أوي ياقمر، بس أنا اتأخرت على الشغل. وبعد أسبوع من وجود قمر في أمريكا. قمر: (بتكلم نفسها) أنا لازم أنزل أدور على شغل أو أشوف أي حاجة تشغلني مع أيصيل. أي حاجة.

(وتتصل على أيصيل، تليفونه مقفول) قمر: ماله ده يارب؟ خير، اللهم اجعله خير. (وتتصل تاني، برضه مقفول) (تليفون البيت بيرن) قمر: (لسه هتروح عشان ترد، بس ماهر يسبقها) ماهر: أيوا. المتصل: المدام أيصيل حصل معاها حادث وهي في المستشفى. ماهر: (بخوف) أي بنتي حصل لها حاجة؟ المتصل: متخفيش يافندم، أنا الدكتور. هي بس حصل معاها كسر صغير. ماهر: طيب، أجي فوراً. (ويقفل التليفون) قمر: خير ياعمو ماهر؟ أيصيل ماله؟ ماهر:

(مش بيتعامل مع قمر ولا حتى بكلامه) ماهر بيبص على قمر ودموع تنزل. هو مش زعلان على أيصيل لأن الدكتور طمنه، بس هو زعلان على قمر وعلى اللي حصل لها وهي مالهاش ذنب في أي حاجة حصلت. قمر: (بتشوف دموع ماهر، تخاف) قمر بصوت كله خوف: لا يكون أيصيل حصل لها حاجة؟ هم مش بقوا أصدقاء، هم بقوا أكتر من إخوات. أيصيل ماله ياعمو ماهر؟ أرجوك رد عليا. (وتهز في أرجوك ياعمو رد) ماهر: (بدموع ويجي يحضن قمر) سامحيني يابنتي، سامحني. قمر:

(بتستغرب من تصرف ماهر وخوف إن أيصيل يكون حصل لها حاجة) قمر بدموع: خير ياعمو، إيه اللي حصل؟ وإسمحك على إيه؟ أنا مش فاهمة أي حاجة. ماهر: (ينهار على الأرض ودموعه نازلة) دمروني وحرموني من مرتي وابني على حاجة أنا مليش ذنب فيها. قمر: (تقعد جنب ماهر) قصدك إيه ياعمو؟ أنا مش فاهمة.

ماهر: أنا هحكيلك كل حاجة حصلت من واحد وعشرين سنة. في يوم، جت تليفون إن بدر مات. وعمي كان بيحب بدر بشكل كبير. كان مستعد يخسر كل حاجة إلا بدر، لأن بدر كان دراعه اليمين في الشغل. ولما عمي عرف إن بدر مات، قرر إنه يقتل اللي قتله. وعرفنا من الشرطة إن يوسف الناجي اللي قتله. بس بدر هو اللي كان عايز يقتلوا الأول. مان عمي عرف إن بدر هو الجاني، بس راح ليوسف المستشفى وقتله. وفي الوقت ده كنت أنا وحنان في المستشفى عشان أماني اتصلت وقالت إنها ولدت. ورحنا أنا وأماني، بس لما روحنا...

(ويفتكر إيه حصل) أماني: شوفي ياحنان بنتي ماشاء الله عليها. حنان: يعني إنتي عايزة تطلع وحشة لمين؟ أبوه حلو وأمه قمر. أماني: أنا هسميها قمر. ماهر: اسم جميل. (وتليفون يرن) ماهر: (بصوت عالي) إزاي ده حصل؟ وهو فين؟ (ويقفل التليفون ويجري على بره) ماهر: (بدموع) لأ، مستحيل. عمي يقتلوا؟ يوسف مش بس صاحبي وجوز أختي، لا ده أخويا وحبيبي وأبويا. (ويوصل الأوضة ويدخل، ودخل وراه حنان وأماني، بس كان إبراهيم قتل يوسف) ماهر: (لا)

ويروح عند يوسف. ماهر: (بصوت عالي) هاتو دكتور. (ويهز في يوسف ودموعه تسيل) لا، وبصوت عالي: يوسف. حنان: (تشوف إن أبوه مسك سكينة في إيده وكلها دم) حنان بدموع: إنت اللي قتلته؟ (وتمسك أبوه من قميصه) ليه قتلته؟ حرام عليك. أماني: (ولسه والدة) هتعمل إيه؟ ولا هيحصل لها إيه لما تعرف إن أبوه قتل جوزها؟ إبراهيم: (يضربه قلم) قتل بدر! بدر أخوكي مات. هو قتله. حنان وماهر: (في صوت واحد) من الصدمة. إنت بتقول إيه؟ بدر ماله؟ إبراهيم:

(بدموع) بدر مات، وأنا قتلت يوسف ابني. (وفي اللحظة دي أماني وقفت على الباب) أماني: إنت بتقول إيه؟ ويوسف ماله؟ وبدر فين؟ (وتشوف يوسف غرقان في دمه) أماني: (بصوت عالي) يوسف! لأ، مستحيل. يوسف. آآآه. حنان: (بصوت عالي) أماني! إبراهيم: بنتي! لا. (وبصوت دكتور) ماهر: (يروح عند أماني ويكشف نبض القلب ويبص عليهم بصدمة) أماني ماتت. حنان وإبراهيم: (بصدمة ويبصوا على ماهر ويرجعوا يبصوا على أماني) حنان: (بصدمة ودموع) إنت قتلت أماني؟

(تضرب في أبوها) إنت قتلت أختي. ماهر: (يروح عنده وياخدها في حضنه، دموعه تنزل) حنان: (بدموع) قتل أماني. قمر: (بدموع بتكلم ماهر) وماما ماتت في نفس اليوم اللي بابا انقتل فيه. ماهر: (يمسح دموعه) أيوا يابنتي، أمك كانت عندها القلب ومستحملتش الصدمة. قمر: بس إزاي حضرتك لسه عايش؟ والكل مفكرين إنك ميت؟ ولما إنت عايش ليه مرجعتش لمرتك وابنك؟ ماهر: لأني مفكرهم ميتين. قمر: وليه الفكرة دي؟

ماهر: بعد موت يوسف وأماني وبدر بأسبوع، عم يوسف الناجي مكنش عنده عيال لأنه مكنش بيخلف. ولما أخوه مات، هو أخد يوسف وناهد يربيهم. كان يوسف عنده عشر سنين وناهد كانت عنده خمس سنين. وعمهم رباهم وكان بيحب يوسف. وقصتي زي يوسف، كنت يتيم. وعمي إبراهيم هو اللي رباني. ولما حمدي الناجي عرف إن عمي إبراهيم قتل يوسف، قرر يقتلني زي ما عمي قتل يوسف. وفعلاً أمر رجاله يقتلوني. وفي يوم كنت راجع أنا وحنان من المستشفى، عربية كبيرة دخلت في

عربيتي. وكنت أنا وحنان في العربية. ومش فاكر إيه حصل. بس لما فقت، عرفت إني كنت في غيبوبة من ست شهور. ولما سألت على حنان، الدكتور قال إنه ماتت. زعلت أوي لما سمعت كلام الدكتور وتمنيت لو إني مقمتش، بس ده قضاء وقدر. ولما طلعت من المستشفى، قررت إني أروح آخد ابني جمزة. بس لما وصلت، لقيت كل حاجة متغيره. وفي ناس في البيت أنا أول مرة أشوفهم. وهناك عرفت إن عمي باع البيت وسافر. ومفيش حد يعرف هما سافروا فين. ومن يومها معرفتش عنهم

حاجة. وأنا جيت أمريكا وكرهت العيش في مصر لأني خسرت في كل حاجة. خسرت صاحبي، أخويا، مرتي، وابني. أنا حتى معرفش شكل ابني إيه. بس لما جيت أمريكا واشتغلت مع واحد كان عنده بنت، وبنته حبتني. وأنا كمان قررت إني أنساها وأفتح صفحة جديدة من حياتي واتجوزته. وعشت معاها أحلى سنين حياتي ونستني كل حاجة. وجابتلي أيصيل. بس بعد ما ولدت أيصيل بخمس سنين، جالها مرض وماتت. وزعلت عليها أكتر ما زعلت على حنان. ومن يومها وأنا عايش بس عشان

أيصيل. بنتي أيصيل مش بس كانت بنتي، هي صاحبتي، أختي، حبيبتي، وكل حاجة ليا.

أيصيل: (بدموع من على الباب) وأنا كمان بحبك أوي يابابا. (وتروح تحضنه) قمر: بس إحنا لازم نعرف فين خالتو حنان. ماهر: أنا عرفت هي فين، وإن شاء الله هرجع مصر بكرة وهجيبها. أيصيل: هي ماما حنان هتجي تعيش هنا معانا؟ (الكل يبص على أيصيل باستغراب) أيصيل: بتبصوا لي ليه كده؟ هيثم: أصل إنتي بتقولي ماما. أيصيل: مش هي بتكون ماما برضه؟ أنا عارفة إني انحرمت من كلامت ماما وأنا صغيرة. ولما كبرت برضه انحرمت أسمعها من ابني. (وتعيط) هيثم:

(بهزار) هو أنا مش مقفيكي؟ طيب أنا من هنا ورايح هقولك ياماما. خلاص بقا ياماما. متعيطيش، أصل هعيط أنا كمان والله. (ويروح يحضنها) خلاص بقا ياماما. تحبي آخدك أصلحك على طريقتي؟ أيصيل: (تضربه) طيب والله واحد قليل الأدب. مش شايف إن فيه ناس واقفة. هيثم: هو أنا قولت حاجة؟ حد سمع حاجة؟ قمر وماهر: (بيضحكوا على منظر وحركات أيصيل وهيثم) قمر: (في نفسها) ربنا يسعدكم يارب.

(وتفتكر محمد لما كان بيعملها بطريقة وحشة ولما كان بيضربها، تيجي تعيط) أيصيل: مالك ياقمر؟ بتعيطي ليه؟ قمر: (تمسح دموعها) لأ، مفيش. بس أنا كنت عايزة أنزل أدور على شغل. ماهر وهيثم: (في صوت واحد) نعم؟ قمر: هو أنا قولت حاجة غلط؟ ماهر: لأ، بس إنتي حامل. إزاي هتشتغلي؟ قمر: عادي، أقدر أشتغل عادي. أيصيل: خلاص. هتعرفي تشتغلي معايا في الشركة. قمر: شركة إيه؟ أيصيل: شركة إصدار وتصدير في عالم البترول. قمر: ماشي، بس تعلميني الأول.

وبعد 9 شهور. قمر: (الشركة هي اتعلمت أصول الشغل بسرعة، وأكبر رجال الأعمال أعجبوا جداً بشغلها وذكائها) قمر: آآآه. إيه هوا؟ ولدي ولا إيه؟ 🤨 آآآه، مش قادرة. (وتتصل على أيصيل) أيصيل: (بهزار) إيه أوامر يافندم؟ قمر: آآآه، احكي لي يا أيصيل. أيصيل: (تسمع صريخ قمر، ترمي السماعة من إيديها وتجري على مكتب قمر) (في المستشفى، قمر في غرفة العمليات بتولد، وأيصيل وهيثم واقفين قدام غرفة العمليات)

الممرضة تخرج ومعها بنت صغيرة وتديها لأيصيل. أيصيل: (بدموع) حلوة أوي. شوف ياهيثم، صغنون خالص. (وفي أوضة قمر) قمر: هسميها إيه يا أيصيل؟ أيصيل: بجد إنتي عايزاني أنا أسميها؟ قمر: أيوا، سميها إنتي. أيصيل: هسميها جوتي. وبعد سنة. قمر: اتعرفت على عمي نبيل عن طريق الشغل. نبيل: يابنتي تعالي عيشي عندي في البيت. قمر: هي رفضت تروح تعيش في بيت عمها عشان عرفت إن جاسر ابنه عايز يتجوزها.

قمر: ياعمو، إحنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده، وهرجع أقولك مينفعش. وكمان خالتو حالته مش كويسة، ومينفعش أسيبه. نبيل: بحزن. يعني كده ياقمر تعيشي عند ماهر الشرقاوي وترفضي تعيشي عند عمك؟ قمر: ياعمو والله مش زي ما إنت مفكر. بس عشان خالتو حنان، وغير كده أيصيل متعلقة بي وجوتي جداً. وإنت عارف هي هتزعل جداً لو جيت عيشت معايا في البيت عندك وسبتها. وبعدين مانا معاك على طول، وبجي عندك البيت على طول.

نبيل: بس يابنتي أنا هسافر تركيا وخايف عليكي. أنا مصدقت ربنا طرني فيكي. قمر: سافر ياعمو، ربنا معاك. ومتخافش، إنت شايف قد إيه الناس دول طيبين وبيحبوني وبيحبوا بنتي جوتي. نبيل: أيوا معاكي حق. هما فعلاً كويسين، بس عشان إنتي كويسة وقادرة تخلي الكل يحبك ويحترمك كمان. قمر: شكراً ياعمو. وبعد 8 شهور. ماهر: في غرفة الاجتماعات في الشركة، في مشروع كبير جداً في مصر. قمر: مشروع إيه ده يافندم؟ ماهر: (ببص على قمر، نظرته توتر)

ده مشروع بترول في مصر، وفي مكان في الريف، وباسم شركات الشرقاوي. قمر: (بصدمة) نعم؟ (وتسكت شوية، وتقوم وتقف) قمر: (بصوت عالي) لأ، مستحيل. اسمح إن المشروع ده يتم. ماهر: إنتي بتقولي إيه؟ وإيه اللي مستحيل؟ قمر: (بصوت عالي) الموظفين، اتفضلوا كل واحد على شغله. (قمر تبص على ماهر) وأيصيل، أنا هرجع مصر تاني. ماهر: (بصوت عالي) إنتي بتقولي إيه؟ ومصر إيه اللي إنتي عايزة ترجعيه؟ قمر:

(تحكي كل حاجة لماهر عن الأرض واللي حصل بسبب المشروع ده، وإن بدر ويوسف ماتوا بسببها) ماهر: (بصدمة من الكلام اللي هو بيسمعه) يعني الأرض دي إنتي الملكة بتاعتها؟ طيب ليه معرفتنيش بالموضوع ده قبل كده؟ قمر: لأني كنت عايزة أنساها كل حاجة. بس أظهر لازم أرجع للأرض دي. عايش بسببها ناس كتير. والمشروع ده هيدمر حياتهم، ولازم أرجع عشان أرجع أم لابنه، وآخد حق بنتي. وأنا عايزة بنتي تكبر وهي عارفة مين أبوها. (وتنهار من كتر العياط)

ومن بين دموعها: أنا مش عايزة بنتي تعيش اللي أنا عيشته. ولازم آخد حق أهلي، وأعرف كل حاجة. (الحاضر) قمر: (تمسح دموعها) عرفت أنا ليه رجعت يابن الشرقاوي. محمد: (بيص على قمر وبحزن) طيب دي بنتي؟ البت دي بتكون بنتي صح؟ قمر: (للأسف) أيوا، هي بنتك. (وتنادي على الدادة) الدادة: نعم يامدام؟

قمر: خدي جوتي نامي على السرير. ونادي على حد من الخدم يطلع الشنط دي فوق. وإنت ياعمو ماهر، خد خالتو حنان طلعها ترتاح. وإنتي يا طنط ناهد، تقدري ترجعي أوضتك لو حابة ولا مش حابة. خدي أوضة تاني. ناهد: (تبص على الحاج إبراهيم) لأ يابنتي، أنا هرجع القرية تاني. قمر: لا، مستحيل أسيبك تعيشي في مكان لوحدك تاني. (وهي طالعة على السلم وتبص لكل عائلة الشرقاوي اللي مفيش حد منهم قادر يقول كلمة) (ونخد الحاجة منال معاها عشان ترتاح)

(هو كان يوم صعب على الكل، وكان في صدمات كتير) حمزة: (بيكلم الحاج إبراهيم ودموعه على وشه) أنا مستحيل أسمحك. (جمزة يقبل أبوه ويسمح جدو) (وإيه هيحصل بين قمر ومحمد وأسيل) (حنان تتفوق وهتغف من الصدمة) (والحج إبراهيم هيعمل إيه في قمر)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...