الفصل 42 | من 46 فصل

رواية تزوجت ملتزمة ولكن معاقة الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم صباح عبدالله

المشاهدات
21
كلمة
2,083
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

في بيت الشرقاوي الساعة 12:00 قمر قعده في الجنينة وشايلة جوتي وجوتي بتعيط ومش عايزة تسكت. قمر إيه ياحبيبة ماما؟ لالالا بس خلاص، هششش. عند محمد في الأوضة بتاعته. محمد (يفكر) معقولة تكون عرفتي حاجة عن السر؟ طيب لو عرفتي حاجة ليه مقلتيش؟ أنا عارف إن قمر مكنتش تستاهل أي حاجة من اللي حصلها، وبالأخص المعاملة اللي أنا كنت بعاملها بيها. يا ترى لو حاولت أصلح كل حاجة، قمر هتديني فرصة؟ (يفوق على صوت واحدة بتغني أنشودة بصوت جميل)

قمر في الجنينة بتغني لابنته. قمر (تغني) في يوم همست في أذاني من يمسح عن قلبي حزني يرجعني خضراء اللون أعشاشاً للأطيار في حديقتنا في قريتنا باب ولها أسوار لا يعلم أحد ما فيها تخفي عنا الأسرار أقبلت بجد أسقيها أروي الأشجار أحييها وغداً من أجمل ما فيها زهر لا كالأزهار في حديقتنا في قريتنا باب ولها أسوار لا يعلم أحد ما فيها تخفي عنا الأسرار ما أجمل أن تسقي الشجرة لتضاهي بالحسن الثمرة أن تغرس في اليابس أملاً

زرعاً يعطي الأثمار (وعمالة ترد في الأنشودة عشان تنام) قمر متعرفش إن صوتها هيصحي كل اللي في البيت. الجنينة بتاعت عائلة الشرقاوي فيها مكبر صوت، بس قمر متعرفش. جوري في البلكونة هي وميار و لمياء. جوري واو، صوت قمر جميل أوي. لمياء فعلاً... جميل بس فيه حزن كتير أوي. ميار فعلاً، فيه حزن. باين عليها اتعذبت كتير. جوري هو انتوا نسيتوا أول ما قمر ومحمد اتجوزوا حصل إيه؟ لمياء لا منسيناش. ميار بقولكم على حاجة. جوري ولمياء قولي.

ميار ما تيجوا نقرب من قمر ونتعرف عليها. باين عليها كويسة وطيبة أوي. جوري والله أنا حبيتها من أول مرة شفتها فيها. قلبي استريح لها. مانا مكلمتهاش ومصحتش ليا الفرصة أتعرف عليها. لمياء وأنا معنديش مشكلة، بس في رأيكم لو قربنا من قمر، أسيل مش ممكن تزعل؟ عند محمد وأسيل. أسيل (تقف في البلكونة وتسمع صوت قمر)

أواو ياقمر صوتك جميل أوي. مانو حزين بس روعة. أتمنى إنك تقدري تسمحيني ياقمر، بس أنا والله مكنتش في وعيي اليوم ده ومكانش قصدي أذيكي. والله، أنتِ متعرفيش أنا ضميري أنا بنام قد إيه. بس والله ماكنت أعرف إنك معاقة. ساعتها أنا بجد آسفة. (بدموع) أنا بوعدك ياقمر إني هحاول أصلح كل حاجة. عند الشباب. أوس البنت دي لو حد من الفنانين سمع صوته، أنا متأكد إنها هتكون أكبر فنانة في العالم كله. مراد

فعلاً صوته جميل أوي ومؤثر كمان. اللي يسمعه بينسى كل حاجة حواليه. قاسم واقف وخده باله من محمد وهو واقف في الجنينة ورا قمر. محمد أول ما شاف قمر في الجنينة، هو نزل له. قاسم في رأيكم هيحصل إيه في الأيام الجاية؟ مراد قصدك إيه؟ أوس قصدك بين محمد وقمر. قاسم في رأيكم محمد هيقدر يصالح قمر؟ أو قمر هتسمح محمد؟ ولو حصل، أسيل هتعمل إيه؟

أسيل أختي وأنا عارفها، هي مش هتستحمل تشوف محمد مع واحدة تانية غيره. كلنا عارفين أسيل بتحب محمد قد إيه، وكلنا عارفين ليه محمد اتجوز أسيل. مراد محمد وافق على أسيل لما فكر إن قمر هربت وسابته. بس أنا مش عارف إيه حصل بين محمد وجده في اليوم ده. محمد كان عايز يسافر لما عرف إن قمر سافرت أمريكا. وكلنا كنا عارفين إنه في أمريكا وفكرنا إنها هربت مع الشاب عشان بتحبه، عشان كده محمد قرر إنه يتجوز أسيل، بس هو من يوميها وهو اتغير.

أوس أنا حسيت إن محمد فرح كتير لما قمر رجعت. هو ممكن؟ مراد وقاسم يبصوا على أوس. مراد وقاسم (في صوت واحد) بيحبها يعني. عند الحاج إبراهيم. الحجة منال (قاعدة على السرير بتعيط وبتكلمه) أنت كنت عارف إن حنان بنتي لسه عايشة ومعرفتنيش ليه؟ الحج إبراهيم

لأني مكنتش أعرف عنها أي حاجة والله. دورت عليها في كل مكان بس من غير نتيجة. هي كانت مع ماهر في العربية يوم الحادث وماعرفتيش أي حاجة عنهم، بس عرفت إن حنان بنتي عايشة، بس هي فين معرفتش. ولما رجعت اليوم ده أنا قولتلكم إنها ماتت هي وماهر. الحجة منال ما أنت كنت عارف إنها عايشة، ليه مقلتش؟ الحج إبراهيم خوفت إنك تعيشي على أمل إنها هترجع، وأنا عشت واحد وعشرين سنة وأنا بدور عليها وملاقتهاش. بس مش عارف إزاي قمر وماهر لقوها.

عند محمد في الجنينة. محمد صوتك لسه زي ما هو ياقمر، جميل. قمر (تلتفت لمصدر الصوت تلقي محمد واقف وراها) قمر تاخد جوتي وعايزة تدخل جوه. بس محمد يمسك دراعها. قمر سيب دراعي. وتشد درعها من إيد محمد، بس متقدرش إنها تشد. محمد ممكن تهدي شوية؟ عايز أتكلم معاكي. قمر مفيش كلام بيني وبينك، وسيب دراعي بقا عشان وجعني. محمد يسمع كلمة "وجعني" يجي سايب دراعها. قمر تسيب محمد وتطلع على أوضة. محمد بيبص على قمر وهي ماشية. محمد (في نفسه)

بوعدك ياقمر إني هصلح كل حاجة. أنا عرفت كل حاجة، بس مش قادر أتكلم. آآآه ياقمر لو تعرفي أنا اتعذبت قد إيه. تاني يوم في أوضة قمر. قمر في الحمام وسابة جوتي على السرير. والباب يتفتح ويدخل حد الأوضة ويقعد جمب جوتي ويلعب معاه. قمر تطلع من الحمام وتشوف إن في حد قاعد على السرير. قمر (بصوت عالي) انت مين؟ ياسين يبص على قمر ويضحك. قمر (بخطوات زي خطوات ميكي ماوس) ها بقا انت مين ياحلو؟ إيه دخلك على أوضتي؟ وبتضحك؟

إيه يا اسطا عجبتك الموزة جايالها من غير استاذنا حتى؟ وبتلعب المشط اللي في إيدها هي سيبها ولا إيه يااض أنت؟ ياسين (بعند أطفال) عين على المشط وعايز ياخده من إيد قمر وعمال يضحك. قمر بتلعب. أسيل (بصوت عالي) ياسين! سناء مالك صوتك عالي ليه كدا على الصبح؟ أسيل ياسين... مش عارفة راح فين. أنا دخلت الحمام وطلعت ملاقتهوش. سناء أهدي، تلاقيها هنا ولا هنا. محمد (في أي) إيه يا أسيل؟ وصوتك عالي ليه كدا؟ أسيل

(تبص على سناء بخوف من رد فعل محمد وبصوت ضعيف) أنا مش لاقيها ياسين. (ودموعها تنزل) والله أنا دخلت الحمام وطلعت ملاقتهوش. محمد (يمسك أسيل من دراعها جامد) انت بتقولي إيه؟ إزاي مش لاقيها ياسين؟ أسيل والله مش عارفة. أنا دورت عليه في البيت كله مش لاقياه. محمد (بعصبية) أنتي واحدة غبية! ميت مرة أقولك متسبيهوش لوحده. سناء أهدي يامحمد، تلاقيها هنا ولا هنا. هيروح فين يعني؟ محمد

ياريت لما أكون بكلم مع مراتي مفيش حد يدخل. وأنتي روحي شوفي ياسين فين. وفي اللحظة دي قمر نزلت من على السلم وشايلة جوتي وياسين. قمر (بصوت عالي) مفيش داعي، ياسين معايا. أسيل (بدموع وتجري تاخد ياسين من إيد قمر) حبيبي ينفع كدا تخلي ماما تخاف عليك؟ سناء (بغل وتروح عند قمر) إنتي إزاي تاخدي ياسين من غير ما تعرفي حد؟ وبعدين انتي كنتي عايزة محمد يزعل أسيل صح؟ قمر تاخد جوتي وتمشي من غير مترد على سناء. قمر (لجوتي)

حبيبة ماما جعانة صح؟ (وتبص على جوتي وتحب فيه) سناء (تنزل بكل حقد وغل وتيجي ماسكة قمر من دراعها) مش أنا بكلمك، إزاي تسبيني وتمشي كدا؟ انتي واحدة قليلة الذوق صحيح. قمر (تصرخ) إنتي إزاي تمسكي دراعي؟ سيبي دراعي. سناء (بغل وتيجي مدخلة ضوافرها في دراع قمر) قمر تجي تذق سناء، سناء تقع على الأرض. عند حنان. حمزة (بدموع) ماما حبيبتي أنا حمزة. فوقي أنا مشتاق ليكي أوي. ماهر (يجي من ورا حمزة وهو قاعد على السرير جمبها)

ماتخافش يا ابني، إن شاء الله هتقوم بالسلامة. حمزة (يذق أبوه وبصوت عالي وكل غضب) أنا مش ابنك وأنت مش أبويا! أنا أبويا مات من وأنا عندي 6 سنين. ماهر (مستغرب من تصرف حمزة ومن الكلام اللي هو بيسمعه) (بدموع من كلام حمزة) بس أنا أهو، أنا عايش مش ميت. أنا رجعت. حمزة (بسخرية) ههههه رجعت؟ ها رجعت؟ (ويسقف على إيديه ويلف حواليه) ماهر (باندهاش) والله برافو عليك. إزاي قدرت تقوله أنا رجعت؟ (ويقف قدام أبوه)

انت عارف أنا عندي كام سنة دلوقتي؟ أنا عندي 27 سنة دلوقتي، وجاي تقولي أنا رجعت. (ويمسح دموعه) بعد واحد وعشرين سنة رجعت، بس أنا أبويا مات، واللي بيموت مبيرجعش يا أستاذ ماهر. (ويجي سايبه وماشي) ماهر (بدموع) عارف يا ابني إني اتأخرت على ما رجعت، بس أنا والله فكرتكم متوا. (ويبص على حنان اللي نايمة ومش حاسة ولا فاهمة أي حاجة بتحصل حواليه ويقعد جمبها) قوم بقا ياحبيبتي قومي شوفي حمزة كبر وبقا راجل، وبيقول إن أبوها مات.

عند الحاج إبراهيم. (هو قاعد على كرسي ومسك في إيديه كبس السبحة وعمال يبكي فيه ويسرح في تفكيره) قمر رجعت؟ ماكنت عايزها ترجع وكنت ناوي أقتلها، بس هي اختفت ومقدرتش أوصلها. وبعد سنة ونص ترجع ومعاها حنان وماهر؟ إزاي؟ أنا كنت متأكد إني خلاصت على ماهر وإنه مات خلاص، بس إزاي لسه عايش؟

أيوا، أنا اللي بعت راجل من رجالتي عشان يقتل ماهر واتهمت حمدي الناجي إنه هو اللي قتله، بس مكنتش أعرف إن حنان معاه في العربية. ولما روحت المستشفى اتأكد بنفسي إن ماهر مات، بس حنان لسه عايشة وهربت من المستشفى. يا ترى قمر عرفت حاجة عن شغلي إني أكبر رئيس مافيا؟ ولو عرفت ليه مقالتش؟

آآآه ياقمر، باين عليكي هتكوني مصدر إزعاج ليا، بس أنا مش بحب وجع الدماغ. وزي ما قتلت أبوكي، أنا هقتلك. ولو ماهر قرر إنه يقف قدامي مرة تانية، أنا هقتله، بس المرة دي مش هيرجع، وهقتلك انتي كمان ياقمر؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...