الفصل 44 | من 46 فصل

رواية تزوجت ملتزمة ولكن معاقة الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم صباح عبدالله

المشاهدات
21
كلمة
3,591
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

في منزل عائلة الشرقاوي. محمد بصوت عالٍ: عايز أعرف إيه اللي حصل في المطبخ وإزاي إنتوا الاتنين اتحرقتوا بالشكل ده؟ ويروح ويقف قدام سناء: إزاي قمر هي اللي وقعتك ووقعت الحليب عليكي؟ وإزاي إيديها محروقين بالشكل ده؟ سناء: وقفها مش عارفة تتكلم من كتر التوتر. سناء بتفرك في إيديها وبصوت مش مفهوم: ماهو الحل؟ (يبدو أن هناك خطأ في النسخ، ربما كان القصد "هو اللي وقع على إيديها وهي ماسكها") أسيل: تروح عند أمها: مالك يا ماما؟

متتوترهاش ليه كدة؟ سناء تظهر بتعب: أنا تعبانة جداً ومحتاجة إني أطلع وارتاح شوية وهبقى كويسة. محمد (زوج سناء) تعالي أطلعك ترتاحي. سناء وهي يطلعها تبص على قمر بصة كلها غل وحقد. الحجة منال: بدموع على شكل إيد قمر: تعالي يا بنتي اطلعي ارتاحي إنتي كمان وربنا المستعان. في اللحظة دي قمر تعرف أن ربنا سبحانه وتعالى هو اللي واخدلها حقها من سناء. قمر بدموع وتقول دعاء:

اللهم أنت ولي قلبي إذا ضاق، اللهم أنت حسبي إذا ظلمني ظالم ولم يراعي ثقل هذا الظلم على صدري، اللهم اشرح صدري، ويسر أمري، وفرج همي، واكشف كربتي. الكل: اللهم آمين يا رب العالمين. الكل واقفين وبيسمعوا الدعاء اللي قمر بتقوله. الكل بصوت واحد: اللهم آمين يا رب العالمين. قمر تقوم بالعافية، هي مبقتش قادرة على الوجع وطلعت على أوضتها.

قمر أول ما توصل غرفته تيجي قاعدة على السرير والحجة منال تجيب لها مرهم للحروق اللي الدكتور كتبهولها وتحطهولها. الحجة منال تقعد جنب قمر وبكل حنية: احكي لي يا بنتي إيه اللي حصل؟ أنا قلبي بيقولي إنك مستحيل تعملي كدا وإن سناء هي ورا كل حاجة حصلت. قمر بدموع: والله أنا ماليش ذنب في كل حاجة حصلت. قمر تحكي للحجة منال على كل حاجة من أول ما نزلت معاها ياسين لحد ما اتحرقوا. قمر:

والله يا تيته أنا ما عملت أي حاجة من اللي هي بتقول عليها دي، وحتى لما دقتها وقعتها أنا والله ما كان قصدي إني أوقعها أو أذيها، بس هي مسكتني من درعي جامد وكمان عورتني يا تيته. الحجة منال بكل غضب من سناء: والله لأجيب لك حقك منها وعايزها تقوم. قمر تمسك الحجة منال:

لأ يا تيته أنا مش بطلب من حد يجيب لي حقي من حد، أنا لما أعوز حقي فأنا بطلب من ربنا ملك العباد، والحمد لله مفيش مرة ربنا سبحانه وتعالى ما خيبش ظني فيه أبداً يا تيته. يقول الله تعالى: "أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعًا، وإن تقرب إلي ذراعًا تقربت إليه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة".

شفتي يا تيته إن اللي بيكون قريب من ربنا خطوة ربنا بيقرب منه عشرة، وأنا طول عمري قريب من ربنا ومش بطلب غير منه ومش بترجى غيره ومش بتحامى غير فيه ربنا سبحانه وتعالى، وديماً بيجيب لي حقي من كل اللي ظلمني، وسناء ربنا أخد لي حقي منها. الحجة منال بدموع: ونعمة بالله العلي العظيم يا بنتي، وطول ما إنتي قريبة من ربنا كدا خليكي ديماً متأكدة إنه هينصرك على كل من يعاديكي. برة الغرفة أسيل وقفت وسمعت الحديث كله بين قمر والحجة منال.

أسيل بصدمة: معقولة أمي بالوحشية دي كلها؟ معقولة أمي هي اللي حطت إيد قمر في الحليب وهو على النار وتقول إن قمر هي اللي حرقتها؟ وبدموع: وقمر كلنا ظلمناها وجبنا الحق عليها وهي متكلمتش. الحجة منال خارجة من الغرفة تشوف أسيل وهي واقفة وبتعيط. الحجة منال بخوف: مالك يا أسيل يا بنتي؟ فيكي حاجة؟ أسيل تحتضنها وبدموع: أنا مش قادرة أصدق يا تيته إن أمي للدرجة دي مش عندها قلب؟ إزاي جالها قلب تعمل كدا في قمر؟

والغلبانة كلنا جبنا الحق عليها وحتى متكلمتش. الحجة منال تبص على أسيل نظرة غريبة: إنتي. أسيل: أيوة يا تيته أنا سمعت كل حاجة. الحجة منال تمسح دموع أسيل: بس يا حبيبتي كفاية عياط، إنتي ملكيش ذنب في حاجة. وبعدين اللي زي قمر دول من أولياء الله الصالحين، متخافيش عليها. وبدموع: وربنا سبحانه وتعالى أخدلها حقها من أمك. أسيل:

قمر طيبة أوي يا تيته، أنا عارفة إن قمر هي اللي أنقذت ماما من التشوه، بس اللي أنا مستغربة منه إزاي قمر قدرت تساعد ماما بعد اللي هي عملته؟ قمر طالعة من الأوضة وتسماع حديث أسيل. قمر: هقولك إزاي قدرت. أول حاجة لما الواحد بيكون عايز يرضي ربنا هو بيعمل إيه؟ حاجة وميهمهوش الناس هتتصرف معاه إزاي أو هتعمل فيه إيه، هيكون همه إنه يرضي ربنا سبحانه وتعالى وبس.

وقال الله تعالى: {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (سورة يونس: 62) صدق الله العظيم. وقال رسول

الله صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا واعلموا أن لله عباداً ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم النبيون والشهداء على منازلهم وقربهم من الله. فجثا رجل من الأعراب من أقاصي الناس وألوى بيده إلى النبي فقال: يا رسول الله، ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله، أنعتهم لنا جلهم لنا، يعني صفهم لنا. فسر وجه النبي بسؤال الأعرابي،

فقال رسول الله: هم ناس من أفناء الناس ونوازل القبائل –أي من بلاد شتى ومتفرقة –لم تصل بينهم أرحام متقاربة، تحابوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسون عليها، فيجعل وجوههم نوراً وثيابهم نوراً، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون، وهم أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون." ثم تلى قول الله: {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}.

صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قمر: عرفتي يا أسيل أنا ليه ساعدت أمك؟ عشان هي اللي آذتني. أسيل: وقفت هي والحجة منال وسمعوا كلام قمر. الحجة منال: ربنا يزيدك نور يا بنتي. أسيل تمسح دموعها: فعلاً كلامك جميل أوي يا قمر، وأنا مش عارفة أعتذرلك إزاي على كل حاجة حصلت من ماما ومن محمد ومني أنا شخصياً. أنا بجد آسفة، أنا عارفة إنها مجرد كلمة ومتجيش حاجة جنب كل اللي حصلك. قمر: يا حبيبتي، إنتي معملتيش حاجة عشان تعتذري مني.

ولسة أسيل هتتكلم بس الخدمة تقاطعهم. الخدمة: يا حاجة منال. الخدمة: الحج إبراهيم مستني حضرتك إنتي وست أسيل وست قمر. قمر باستغراب: هو الحج عايز إيه؟ الخدمة: معرفش والله يا هانم، بس هو قاعد في الصالون وطلب الكل. عند محمد: هو قاعد هو وحازم وحمزة وقاسم، وكل واحد قاعد بيفكر في ميت حاجة. محمد ضميره بيألمه عشان ظلم قمر. محمد: مكنش لازم أتصرف بالشكل ده قبل ما أفهم إيه اللي حصل. إزاي ظلمتها؟ إزاي جيت عليها وهي مظلومة؟

كل ده بسبب مرات عمي سناء هي السبب. (((أكبر غلط يا جماعة إننا نغلط ونعرف إننا غلطانين ونجيب الحق على غيرنا. فالغلط غلط حتى لو كان مين السبب فيه.) حمزة هو مضايق من كلامه مع أبوه. حمزة: لأ، أنا مغلطش. هو الغلطان. هو سافر وسابني وساب أمي، حتى لو كان جدي كذاب إن أمي ماتت كان يرجع عشان مش يسافر ويتجوز وينسى إن عنده طفل عنده 6 سنين. هو غلط لما سافر وسابني.

(((غلط إن نحكم مين صح ومين غلط من غير ما نسمع من الطرفين، أو نحكم على حد إنه غلطان من غير ما نسمع منه أي سبب الغلط ده.) قاسم بيفكر في بنت هو أول مرة يشوفها ومش عارف هو بيفكر فيها ليه. فلاش. قاسم في العربية فتح التليفون وبيكلم حد وهو سايق. قاسم بصوت عالٍ: حاسبي! وينزل من العربية. قاسم: إنتي كويسة يا آنسة؟ ندي: تبص على قاسم: إنت إيه أعمى؟ ولو مش بتعرف تسوق بتركبوها ليه؟

قاسم بغضب: والله أنا غلطان إني نزلت عشان أكلمك أصلاً. مينفعش الكلام معاكي. ندي: هي أصلاً زهقانة ومتضايقة عشان اتطردت من الشغل، وبكل عصبية: أنا برضو اللي أشكلك؟ مينفعش الكلام معاهم. ولا الحمير اللي زيك هما اللي بيمشوا زي العميان. قاسم: والله لو اختفيتي من وشي لأكون ركبت العربية وفرمتك تحتها. الله يخربيتك يا أم شبر ونص. أنا يتقال عليا حمار؟ والله لولا واحدة ست لكنت قطعت لك لسانك.

ندي: أنا شبر ونص يا طويل يا هيفاء. وبعدين وريني كدا هتقطعي ليا لساني إزاي؟ قاسم: أنا أصلاً اللي غلطان إني لسة واقف معاكي. إشكالك إنتي أصلاً باين عليكي بت شمال. ويجي يركب عربيته ويسيبها وماشي. وهو ماشي: ندي بعصبية: والله ما أنا ساكتالك. وتيجي ماسكة طوبة وتيجي زقها في العربية. قاسم يضحك وهو بيفتكر: والله باين عليها مجنونة. (((يا حج، هم إيه وإنت إيه؟ بس في رأيكم مين غلطان؟ ندي ولا قاسم؟

ندي هي الغلطانة، مكنش لازم تطلع عصبيتها على واحد هي متعرفوش. ومش كل الشباب محترم زيك. ومينفعش بنت تتعامل مع شاب بالشكل ده. كان ممكن تقوله حصل خير وتسيبه وتمشي.) حازم بيحب ميار أخت محمد وعايز يخطبها، بس بيفكر إزاي. حازم: طيب أنا لو كلمتها هي الأول هايكون فيها حاجة؟ بس إزاي أكلمها؟

في الظروف دي. توتو توتو. أنا والله زهقت من المشاكل دي. أنا بحبها من زمان وخايف أقول لمحمد يزعل مني وعايز أخطبها ومش لاقي الوقت المناسب. ياربي أعمل إيه بس يارب. أنا بحبها وعايز بس المشاكل دي تخلص بقى. (((هو ده الصحاب الجدع؟ الصحاب اللي يفكر فيك وفي مشاكلك زي ما بتكون مشاكله ويحس بظروفك اللي إنت فيها قبل ما يفكر في نفسه.) قاسم بصوت عالٍ: هو إحنا قاعدين مع بعض ولا كل واحد في عالم لوحده؟ حازم: هنتكلم نقول إيه؟ قاسم:

حازم حبيبي، إنت تعبان؟ معقولة حازم، إنت بتقول كدا؟ محمد: أنا مش ناقص وجع دماغ يا قاسم. أصلاً هسيبكم وأمشي. حمزة: هم أصلاً ناس فاضية وبالهم رايق. قاسم: ههه، مين دول يا خوي اللي بالهم رايق؟ ده أنا حتى زهقان ومش طايق حد بسبب بت، الله يقطع لسانها. والله لولا بت أنا كنت حرقتها. حازم بستغرب: بنت مين وإيه اللي حصل؟ حمزة: هي مالها البت دي وعملت فيك إيه؟ محمد يبص لهم ويسكت. قاسم: هقولكم.

ويحكيلهم على كل حاجة حصلت بينه وبين ندي. حازم بضحك: الله يخربيتك، بت تعمل فيك كدا؟ حمزة بضحكة كلها حزن: ههه، الله يخربيتك يا قاسم، والله ضحكتني وأنا ماليش نفس. قاسم بيغيظ من ندي: والله لو شفت البت دي هتفتكرها عيال صغيرة، شبر ونص. أنا خفت أضربها قلم متقومش منه تاني. تليفون محمد بيرن رن رن. ويبصوا على محمد يلاقوه في عالم تاني. حمزة: محمد، محمد. ويهزه وبصوت عالٍ: ممممححممححد. محمد من غير وعي: ويجي ضربه بوكس: إيه يا غبي؟

إنت؟ قاسم وحازم هيموتوا من الضحك. حمزة: بتضحكوا على إيه يا غبي إنت وهو؟ عين راحت فين؟ ويمسك عينه وبغضب: الله يخربيتك يا محمد، إنت إيه مش بتحس؟ واحد غبي. قاسم وحازم يسكتوا ويبصوا على محمد. محمد يكور إيده من كتر الغضب ويجي على آخر همته ويجي ضارب حمزة بوكس كمان: مين غبي يا حيوان؟ (((حرام تشبه الإنسان بالحيوان. ربنا خلق الإنسان فأكرمه ومينفعش نشبهه بالحيوان.) محمد تليفونه يرن: محمد: أيوا، جايين أهو.

محمد: يلا على البيت، جدو عايزنا. حمزة: روحوا إنتوا، أنا مش رايح عند الراجل الكذاب ده. كلهم يبصوا على حمزة. حمزة: بتبصولي ليه كدا؟ هو كداب عليا لما قالي أهلي ماتوا وهم لسه عايشين؟ أنا عندي 27 سنة دلوقتي. عارفين يعني إيه تعيش طفولتك وأنت بتشوف أصحابك في المدرسة أمهاتهم أو آباءهم هما اللي بياخدوهم على المدرسة؟ عارفين يعني إيه يتيم؟ إنك تشوف واحد أمه بتأكله وأنت نفسك أمك تأكلك إنت كمان؟

وبدموع: أنا بكرههم وياريت كانوا ماتوا بجد عشان ماكنتش زعلت. ده كله أنا كانت طفولتي صعبة، بس لما كبرت وأنا اديت شغلي كل اهتمامي. قاسم يروح عند حمزة ويمسح له دموعه: إحنا معاك يا صاحبنا. محمد: عارف إنه صعب إنك تسامح بعد السنين دي كلها، بس حاول عشان ترتاح. "ولا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، هو مولانا ونعم المولى ونعم النصير." حازم وحمزة وقاسم يبصوا على محمد ومستغربين من الدعاء اللي قاله. محمد يرفع حواجبه: بتبصوا كدا ليه؟

🤨 يا غبي إنت وهو. حازم يحب يقلب الجو: أصلاً إحنا شايفين إن قمر هي اللي بتتكلم. 🤗 محمد بغضب: 😡 عشان حازم جاب اسم قمر على لسانه. ويجي ضاربه بوكس: مش أنا حذرتك قبل كدا اسمي حرام ميجيش على لسانك. حازم يمسك وشه: الله يخربيتك ويخربيت أم معرفتك السودة دي. 😤 قاسم وحمزة: ههههه 😆 تستهل. حرمان عائلة الشرقاوي مش أي حد يتكلم عليهم. قاسم: وبالذات قمر. محمد يقف قدام قاسم ويحط إيده في جيب البنطلون: واشمعنى بالذات قمر يا أستاذ؟

قاسم بخوف من محمد ووقفته: هاا، أصلاً 😞 أنا بصراحة بعد اللي حصل وهي كبرت في عيني جداً. أنا عارف إن أمي غلطت في حقها وكمان آذتها، بس هي متكلمتش. ولو واحدة غيرها كنت عملت محضر في أمي وكنا كلنا قولنا معاها حق، بس هي متكلمتش. حتى وأنا مش عارف ليه، بس بجد كبرت في نظري. محمد يبص له 🤐 يسكت. محمد: طيب يلا عشان جدو مستني في البيت ومينفعش نخليه يستنى أكتر من كدا. وبعد وقت كان محمد والشباب في البيت، بس حازم راح على شقته.

الشباب يدخلوا يلاقوا العائلة كلها مجتمعة. محمد: خير يا جدو، في حاجة؟ الحج إبراهيم: حمد الله على السلامة يا بيه إنت وهو. مالسه بدري؟ محمد: آسفين يا جدو، بص على ما وصلنا. حمزة: أنا طالع أنام، تصبحوا على خير. الحج إبراهيم بعصبية: استنى عندك يا ضنا إنت، أنا لسه ما قلتش اطلعوا. وفي حاجة عايز أقولها لكم. حمزة يقف على أول السلم: خير. الحج إبراهيم: في بكرة حفلة في البيت. جوري وميار ولمياء في صوت واحد:

هيهيهي 🥳🥳 فيه حفلة في القصر بكرة، ياسلام. جوري: بس هنلحق نشتري هدوم؟ ميار: أنا هقوم أصبح بدري أنزل أشتري أغلى فستان في القاهرة. لمياء: وأنا معاكي. جوري: وأنا كمان معاكم. البنات في صوت واحد: 💃💃 هييييصاااا. الحج إبراهيم بصوت عالٍ: اسكتي يابت إنت وهي. البنات بخوف من صوت الحج إبراهيم وبين عليها الغضب: آسفين يا جدو، بس من الفرحة مقدرناش نمسك نفسنا. قاسم: ههههه، والله مجانين. مصطفى: بس ليه الحفلة دي يا حج؟

أنا مش فاكر إن فيه مناسبة ولا كسبنا صفقة كبيرة. ليه هتعمل حفلة؟ الحج إبراهيم: فيه واحدة مهمة جداً جاية من أمريكا وهنعمل حفلة استقبال ليها. إبراهيم كدا أول خطوة من خطوتها خلصت. ويبص على قمر: فضل خطوة واحدة وهخلص منك يا قمر. محمد: هو مين ده يا جدو اللي حضرتك هتعمل له حفلة استقبال؟ الحج إبراهيم: نوي يعمل إيه وإيه هي الخطة دي؟ ومين اللي جاي من أمريكا؟ وهي حصل إيه لقمر في الحفلة دي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...