الفصل 36 | من 46 فصل

رواية تزوجت ملتزمة ولكن معاقة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم صباح عبدالله

المشاهدات
21
كلمة
1,269
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

في بيت الحج عبدالله قمر بدموع: أنا هحكيلكم كل حاجة حصلت معايا. رجوع إلى الماضي في غرفة قمر قمر بتفتح عينيها، تسمع الكلام اللي اتقال كله بين ناهد والحجة منال، وبين محمد وجاسر. قمر بدموع: معقولة ناهد عمتي؟ تسمع حد دخل الأوضة عليها، قمر تعمل نفسها نايمة. الحج إبراهيم يقترب من قمر. الحج إبراهيم: اسمحيني يا قمر، أنا السبب في كل حاجة حصلتلك. قمر تعوز تفتح عينها بس دانها عملت نفسها نايمة علشان تعرف هو عمل إيه.

الحج إبراهيم بدموع: اسمحيني يا بنتي، أنا اللي حرمتك من أبوكي. أنا قتلته، أنا قتلت يوسف الناجي. بس والله ما كنت أعرف الحقيقة، أنا فكرته قتل ابني الكبير بدر. إبراهيم الشرقاوي كان ابني الكبير وحبيب قلبي وسندي في الحياة، ما كانش بس ابني، ودموعي دي كانت حتة من قلبي وصاحبي وأخويا وأبويا. كنت بحبه أكتر من أي حاجة في دنيتي. بس يجي لي يوم مقتول مضروب بنار في قلبه، ما استحملتش. ولما عرفت إن يوسف الناجي، وكان يوسف مش كان بس جوز

بنتي أماني، ده كان زي بدر عندي بالظبط. بس لما عرفت إنه هو اللي قتل بدر، أنا مقدرتش. غضبي وحزني سيطروا عليا. ساعتها روحت المستشفى اللي كان فيها أبوكي، وعرفت هناك عرفت إن أمك ولداتك وتعبانة عشان هي كانت عندها القلب مش مستحمل الولادة. بس روحت عند أبوكي وضربته في قلبه بنار زي ما قتل ابني بدر بالظبط. بس في اليوم ده أنا خسرت بدر ويوسف اللي أنا كنت بعتبره واحد من عيالي، وأماني بنتي ونور عيني. أماني بنتي لما عرفت إن جوزها

وحبيبها مات، وأخويا وصاحبي بدر كمان مات، مستحملتش، ماتت هي كمان. أنا بعد أسبوع من موت أمك وأبوكي وخالك، رجعت المستشفى علشان آخدك أربيكي، بس ملقتكيش. ولما عيلة الناجي عرفوا إني أنا اللي قتلت يوسف، قتلوا أخويا، ابن أخويا، وجوز بنتي حنان ماهر. ومن ساعتها وحنان بنتي في صدمة، ولسه لحد دلوقتي في المستشفى مش دريانة بأي حاجة حواليها. وحمزة لحد دلوقتي مفكر إنه يتيم الأم ولا الأب، لأني أنا فهمته إن أمه ماتت. ومحمد مفكر إن

مصطفى أبوه، بس محمد ابن بدر وناهد، وإنتي بنت بنتي. بس اسمحيني، أنا مقدرتش آخدك في حضني حتى لو كنت أنا هموت وآخدك في حضني، بس مستحيل. إنتي بنت الراجل اللي قتل ابني، وإنتي السبب في موت بنتي أماني، وإنتي من عيلة الناجي اللي قتلوا ابن أخويا الغالي، والسبب في حالة بنتي حنان. إنتي وعيلة الناجي السبب في كل العذاب اللي أنا فيه.

الحج إبراهيم يعمل اتصال. الحج إبراهيم: انتوا جاهزين؟ المتصل: مستنيين إشارة منك يا باشا. الحج إبراهيم يبص على قمر. الحج إبراهيم: أنا عايزكم تقتلوها قبل ما تطلع من المستشفى. المتصل: أمرك يا باشا. ويقفل التلفون. الحج إبراهيم: اسمحيني يا قمر، عارف إن مش ذنبك أي حاجة حصلت، بس لازم محدش يعرف أي حاجة، ولازم نتفق إنك متفقة، وإنتي من أول ما ظهرتي وكل بتظهر معاكي. اسمحيني. ويجي خارج. قمر بدموع: معقولة ده كله حصل؟

وأنا ذنبي إيه علشان تقتلني؟ لأ، أنا لازم أخرج فوراً من هنا. بس هخرج إزاي؟ قمر تسمع الممرضة وهي بتقول: يلا لازم نخرج السرير دي من هنا والمفروشات دي. قمر: يا ربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. يا ربي ساعدني. تتروح وتنام على السرير من السرير وتستخبى بين المفروشات علشان مفيش حد يشوفها. قمر: الحمد لله خرجت من المستشفى. بس هروح فين ولا أعمل إيه؟ آه يا ربي، أنا راسي وجسمي كله بيوجعني.

قمر ماشية على رجليها وهي أصلاً مش بتمشي. قمر بدموع من الوجع اللي في جسمه ورجليه: يا ربي افرغ علي صبراً، يا ربي صبرني كما صبرت يعقوب على البلاء. اللهم بشرني كما بشرت يونس في بطن الحوت. اللهم احميني واحفظني كما حميت وحظت إبراهيم من النار. اللهم انصرني كما نصرت محمد. قمر وهي ماشية عمالة تعيط وتقول في الدعاء ده، بس مخدتش بالها من العربية اللي جايه عليها. تجي العربية تخبط قمر. الحاضر: ...

قمر تمسح دموعها. مش فاكرة أي حاجة حصلت بعد ما العربية خبطتني. فكرت إني خالص موت. بس مكنتش أعرف إن ربنا سبحانه وتعالى كتب لي عمر جديد. وبعد ما فقد. رجوع إلى الماضي قمر بتفتح عينيها وتقفلها وتفتحها مرة واحدة. قمر: آها، هو إيه الوجع الفظيع ده؟ آها يا ربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. آها يا ربي ارحمني من العذاب ده. آها يا ربي. الدكتور هيثم: اهدي يا مدام علشان الجروح والعملية لسه جديدة.

قمر: جروح إيه وعملية إيه اللي أنت عملتهالي؟ هيثم: لو سمحت يا مدام اهدي علشان التوتر والعصبية غلط على العملية. أنا عملتلك عملية صعبة شوية، بس ممكن ترجعي تمشي تاني على رجليكي. قمر بستغراب: إنت بتقول إيه؟ أنا بجد ممكن أمشي على رجلي؟ هيثم: إن شاء الله، بس هيكون في علاج طبيعي الأول. قمر: هو أنا ممكن أمشي بجد؟ هيثم: قولي إن شاء الله. بعض مرور شهر هيثم: صباح الخير. قمر: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا دكتور.

هيثم بستغراب: بس أنا بقول صباح الخير، مش السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قمر بابتسامة: وأنا بقوله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشان أنا مسلمة، مينفعش أقول تحية غير تحية الإسلامية. هيثم: هو إنتي مسلمة وأنا يهودي؟ ما أنا كمان مسلم. قمر: ماهو إنت علشان تكون مسلم بجد لازم تثبت إنك مسلم في كل كلمة، ومينفعش المسلمين يقولوا أو يعملوا حاجة زي المشركين، حتى لو في كلامهم. هيثم: أنا مش فاهم منك حاجة. قمر: هفهمك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...