في قصر الشرقاوي. الحجه منال: بدموع قمر بتكون بنت عمتك أماني. الحج إبراهيم: بعصبية بس اسكتي، انتي بتخرفي، تقولي إيه؟ الحجه منال: أنا برضو بخرف، اتقي الله، دي بنت أماني وأنا وانت عارفين إن قمر بنت أماني. جوري وميار لسه راجعين. جوري: من على الباب، هو في إيه؟ وتشوف قمر عمالة تنزف. جوري: بعد إذنك كدا يا ستي، خليني أشوفه. جوري وهي وميار في كلية طب قسم جراحة. جوري وميار يكشفوا على قمر. ميار: دي لازم تروح المستشفى.
جاسر: طيب يلا مستنين إيه؟ ويروح عشان يشيل قمر عشان ياخدها على المستشفى. محمد: أوعى تلمسه. جاسر: يحب يعاند في محمد ويروح يشيل قمر. محمد: يمسك إيد جاسر جامد، أنا بقول أوعى تلمسها. وييجي مديله بوكس في وشه. الكل يتصدم ماعدا حازم. حازم: يروح عند جاسر، ابق خود بالك من مناخيرك، المر الجاي. محمد: يروح وشايل قمر وياخدها على المستشفى. في المستشفى. محمد: بصوت عالي، هاتولي دكتور فوراً. يلاقي الدكتور يوسف. محمد: هو أنت؟
لأ شوفوا دكتور تاني. يوسف: يفتكر الموقف بينه وبين محمد، يبص في الأرض ويضحك. بس خدوا بالكم من حالة قمر. الدكتور يوسف: بجدية، ينادي على الممرضة، جهزي غرفة العمليات فوراً. جوري وميار: بعد إذنك يا دكتور، إحنا هندخل معاكوا غرف العمليات. الدكتور يوسف: بجدية، تمام، يلا بسرعة اجهزوا. قدام غرفة العمليات. وقف محمد وحازم والحجه منال.
الحجه منال: عمالة تعيط وتدعي إن قمر تقوم بسلامة، هي مصدقت لاقتها بعد السنين دي كلها ومش عايزة خسارة تاني. عدت ساعة على محمد وعلى الكل، زي ما يكونوا عايشين في الصحراء. وبعد ساعة. باب العمليات يتفتح. جوري وميار والدكتور يوسف: إحنا عملنا كل اللي بنقدر عليه، والباقي على ربنا سبحانه وتعالى. محمد: بخوف، ويبص على جوري وميار بمعنى هو قصده إيه؟ ميار: تفهم قلق وخوف محمد على قمر. ميار في نفسها: معقولة محمد بيحب قمر لدرجة دي؟
أنا أول مرة أشوف محمد خايف وقلقان كدا على حد. ميار: اهدي يا محمد، قمر كويسة والجرح سطحي بس. الحجه منال: بس إيه يا بنتي؟ انتي بتوجعي قلبي. جوري: قمر دخلت في صدمة نفسية. ميار: قمر بنت معاقة ومستحملتش الصدمة فدخلت في حالة نفسية ومش عارفين هتفوق منها إمتى. محمد: يبص عليهم، حالة نفسية إيه؟ الدكتور يوسف: المدام قمر فقدت السيطرة على رد الفعل عندها. محمد: إزاي يعني؟
الدكتور يوسف: يعني المدام قمر مش هتقدر تتعامل مع حد، زي مثلاً لو في حد كلامه هي هتسمعه بس من غير رد فعل. محمد: هي هتفوق منه إمتى؟ الدكتور يوسف: ممكن تفوق في حالة من الحالتين. محمد: إيه هما؟ الدكتور يوسف: إنها تتصدم مرة تانية نفس الصدمة، أو إنها ترجع تشوف حد هي متوقعتش إنها تشوفه ويكون غالي جداً عليها، وفي الحالة من الحالتين ممكن ترجع طبيعية مرة تانية. حد بصوت عالي: انت عملت إيه في بنتي؟
محمد: مستغرب من صوت الشخص اللي هو سامعه. محمد: أنت بتعمل إيه هنا؟ الحج عبدالله: أنا جاية أشوف بنتي. محمد: بنتك؟ إيه هو أنت بتكذب الكداب وتصدقه ولا إيه؟ قمر مش بنتكم، وارجعوا زي ما جيتوا. وبعدين انتوا عرفتوا إزاي إن إحنا في المستشفى؟ صوت من وراهم: أنا. جاسر: أنا اللي جبتهم. محمد: بغضب، وانت بتعمل إيه هنا أنت كمان؟ جاسر: إيه يا حمو؟ السؤال الغريب ده؟ هو أنت نسيت إن قمر بتكون بنت عمي يوسف ولا إيه؟ محمد: بنت عمك منين؟
يوسف مكنش ليه إخوات. جاسر: أظهر إن عندك فقدان في الذاكرة يا بيبي. يوسف: أنا حمد الناجي، كنت يتيم الأم والأب، بس كان عندي أخ من أبوه اسمه نبيل حمد الناجي من الزوجة التانية لحمد الناجي، وأنا جاسر نبيل الناجي ابن عم قمر. يوسف حمد الناجي، أنا بكون ابن عم قمر الشارعي. محمد: مانت ابن عمها ليه سبتوه وسبتوا أبوه وليه مدورتوش عليها؟ جاسر: مين قال إننا سبناها أو سبنا أبوه؟
عمي يوسف كان بيقول إنه يتيم وعمه هو اللي رباها عشان جدي حمد مات وكان عمي يوسف لسه عنده عشر سنين وكان يتيم الأم وعمه أخده. أما نبيل الابن التاني لحمد الناجي، كانت أمه عايشة وأخدته وسافرت بيه تركيا عند أخوها، ونبيل الناجي اتربى في تركيا ومكنش يعرف إن ليه أخ لأنه كان لسه صغير، بس من سنتين ونص أبوه اكتشف إن ليه أخ ومات وعنده بنت اسمها قمر. ونزلنا مصر أنا وبابا عشان ندور على قمر بس من غير نتيجة ورجعنا تركيا تاني، بس
مفقدناش الأمل وبعتنا ناس تدور على قمر لحد ما جالي اتصال إن الآنسة قمر ظهرت. وأنا أخدت أول طيارة على مصر، بس على ما وصلت مصر، كنت انت سبقتني بخطوة وتجوزت قمر، والباقي انت عارفه بقى. أما الرجل والست دي، أنا قبلتهم قدام بوابة قصر الشرقاوي.
الحجه فاطمة: بدموع، أنا عايزة أشوف قمر بنتي وأطمن عليها. الحجه منال: انتي مين وتكوني إيه لقمر؟ الحجه فاطمة: أنا فاطمة، أنا اللي ربيت قمر، أنا أمها، أنا اللي سهرت الليالي جنبها، أنا اللي مسكت إيدها ومشيتها أول خطوة، أنا اللي شفتها بتكبر قدام عيني. وانتوا تيجوا في الآخر عايزين تاخدوه من حضني وتبكوا. وتيجي واحدة تاخد الحجه فاطمة في حضنها.
ناهد: متخافيش، قمر هترجع لينا تاني وهنخدها في حضننا مرة تانية وما فيش حد هيقدر يحرمنا منه. الحجه منال: بصدمة، ناهد دي انتي؟ ناهد: بدموع، أيوا ناهد، ناهد يا ناس يا ظلم، أيوا ناهد اللي انتوا حرمتوها من ابنها وهو لسه عنده سبع سنين، أيوا ناهد اللي شافت أخوها الوحيد بيتقتل قدامه ومقدرتش أعمله حاجة، أيوا ناهد اللي عاشت في الشارع.
وبدموع، أيوا ناهد اللي انتي وجوزك الظالم رميتوها في الشارع وأخدوا منها ابنها وادوه لواحدة تانية تربيه، أيوا أنا ناهد نفسها. مين ناهد وابنها إيه اللي هي بتقول عليه؟ وهل قمر هتفوق من الصدمة ولا لأ؟ وهل فعلاً يوسف حمد الناجي عنده أخوين؟ والسر اللي الحج إبراهيم خايف منه إيه؟ وهل عرف الحج عبدالله ومراته إن قمر في المستشفى؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!