الفصل 32 | من 46 فصل

رواية تزوجت ملتزمة ولكن معاقة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم صباح عبدالله

المشاهدات
22
كلمة
1,789
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

عدا اليوم على أبطالنا. محمد ساب قمر لوحدها وخرج، والحج إبراهيم بيفكر في الماضي. أما أم محمد، ما نزلتش. وسناء وعدت نفسها إنها هتنتقم من قمر. لازم يتجاوزوا أسيل بنته. في قصر عائلة الشرقاوي، الساعة 8:30 مساءً. جرس الباب بيرن. الخدمة تفتح الباب. الخدمة: حمد الله على السلامة يا أسيل هانم، انتي ولمياء هانم. لمياء وأسيل: الله يسلمك يا داد. أسيل: بدور على العيلة، مش شايفة حد. أسيل ولمياء لسه ما يعرفوش حاجة عن اللي حصل.

أسيل: أما فين أهل البيت يا داد؟ الداد فاطمة: والله يا بنتي مش عارفة أقولك إيه، بس الأستاذ كل واحد في شغله، والأستاذ محمد نزل من الصبح ولسه ما رجعش. والحج والحجة والمدام هانم والمدام سناء في أوضهم ما نزلوش. الخدمة: حد يا نادِ؟ الداد فاطمة: نعم يا هانم؟ حنين: خدي الأكل ده، طلعيه في أوضة محمد. أسيل: مش انتي لسه قايلالي يا داد إن محمد نزل من الصبح ولسه ما رجعش؟ حنين: اطلعي انتي ودي الأكل. فاطمة: الخدمة حاضر يا هانم.

لمياء وأسيل: هو في إيه؟ أسيل: في إيه يا طنط؟ ومين في غرفة محمد؟ مدام هو مش موجود. حنين بخوف من رد فعل أسيل: هم كلهم عارفين إن أسيل بتحب محمد بجنون، وهما كانوا مقررين إن أسيل ومحمد هيتجوزوا بعض لما أسيل تخلص كلية. أسيل تاخد بالها من قلق وخوف مرات عمه. أسيل: مالك يا طنط، متوترة كده ليه؟ هو إيه اللي حصل؟ سناء: من على السلام، أصل الأستاذ محمد اتجوز. أسيل ولمياء يبصوا على مكان الصوت. أسيل مصدومة ومش مصدقة.

أسيل: انتي بتقولي إيه يا ماما؟ إيه الهزار البايخ ده؟ أم أسيل: مش مصدقاني؟ اسألي مرات عمك. وتبص على حنين. أسيل وعيونها مفتوحة على آخرها، وتبص لمرات عمه وتمسك إيديها. أسيل: بالله عليكي قولي إن ماما بتهزر، وإن محمد ما اتجوزش واحدة غيري. حنين دموعها تنزل على حالة أسيل. حنين: ابنتي، أمك مش بتهزر. أسيل من الصدمة ترجع لورا خطوات. أسيل: لأ مستحيل، لأ. بصوت عالي. لأ!

محمد ليا أنا، بحبه وكلكم عارفين كده. وانتوا قلتوا هيتجوزوا بعض بعد الكلية، مش كده؟ وجدو وعدني إن محمد مش هيتجوز غيري. وتيجي مغمي عليها. لمياء وحنين وسناء في صوت واحد: أسيل! في مكان مجهول. التليفون بيرن. المتصل: لاقينيها ياباشا. المجهول: يقف من مكانه. انت متأكد؟ المتصل: أيوا متأكد. المجهول: بصوت عالي. بس إيه انتك خالص! المتصل: بخوف. بس محمد الشرقاوي سبقني بخطوة. المجهول: وإيه دخل الزفت ده في الموضوع؟

أنا عايزه عندي فوراً، فاهم؟ المتصل: ياباشا، انت مش فاهمني. المجهول: دي بقت مراته. المجهول: انت بتقول إيه؟ اتجوزت؟ إزاي وامتى؟ المتصل: أصدق محمد الشرقاوي اتجوزها. المجهول: بظبط كده ياباشا. المجهول: بعصبية. أصلاً أنا مشغل معايا شوية حماير. اسمع أنا هقولك إيه. المتصل: أمرك ياباشا. المجهول يقفل التليفون. المجهول: انتي ليا يا قمر من قبل ما تتولدي. انتي ليا أنا وبس. في قصر الشرقاوي، في غرفة أسيل. سناء بدموع تمسح.

سناء: انتوا شايفين إيه اللي حصل لأسيل؟ أنا خايف تعمل حاجة في نفسها ومتستحملش الصدمة دي. انتوا كلكم عارفين إن أسيل بتحب محمد من وهما أطفال، ولما كبروا كلنا عرفنا إنها لمحمد ومحمد ليها. وتيجي واحدة جر**وعة زي البت دي تاخده منها بكل بساطة. الحجة: مين اللي جربوعة يامدام سناء؟ سناء: بعصبية. متعشمش نفسك كتير ياماما، مستحيل تكون هي. حنين: اهدوا ياسناء، ماما ما قالتش حاجة.

الحج إبراهيم من وراهم: يلا كل واحدة على غرفتها ومش عايز أسمع صوت حد فيكم. الكل: حاضر يا حج. وكلهم يطلعوا بره الأوضة ما عدا سناء. عند حازم. الجرس بيرن. حازم بيفتح الباب يلاقي اللي يجي يضربه بوكس في وشه. حازم بعصبية يمسك محمد من قميصه. حازم: انت مين؟ ولسه هيكمل. انت حازم كان نايم عشان كده ما خدش باله من محمد. حازم يسيب قميص محمد. حازم: عايز إيه يا أستاذ محمد؟ محمد يحضن حازم. محمد: أنا تعبان أوي يا صاحبي، أنا تعبت.

حازم يستغرب من تصرف محمد، هو عمره ما عمله حضن بالشكل ده. حازم بخوف: مالك يا صاحبي؟ محمد دموعه تنزل. محمد: تعبت أوي يا حازم. حازم: مالك يا صاحبي؟ احكيلي. ولسه محمد هيتكلم بس تليفونه يرن. محمد يبص على التليفون يلاقي رقم المجهول. محمد يبص على حازم بستغراب ويمسح دموعه. محمد بصوت بين عليه التوتر: ألو. المجهول: حم** حبيبي، عامل إيه يا صاحبي؟ محمد: جاسر، بعد الغيبة دي كلها، معقولة؟ حازم يبص على محمد بصدمة. حازم: جاسر؟

أكيد في مصيبة هتحصل. جاسر يسمع صوت حازم في التليفون. جاسر: حازم** حبيبي، برافو عليك يا كبير. محمد: انت عايز إيه يا جاسر؟ جاسر: لسه زي ما انت متغيرتش، تفهمها وهي طايرة. محمد: عايز إيه يا جاسر؟ الناجي؟ جاسر: عايز بنت عمي يا محمد الشرقاوي، وكل حاجة بتخصها. محمد يضيق جداً من كلام جاسر. محمد: ده يكون موتك قرب. قمر بقت مرتي، مرات محمد الشرقاوي، ومش محمد الشرقاوي اللي يسيب مراته لحد تاني يا ابن الناجي.

جاسر: يكون انت اللي جريت حرب يا ابن الشرقاوي. أنا دلوقتي واقف قدام بيتك، تلحقها يا ما تلحقهاش. سلام يا ابن الشرقاوي. محمد: أقسم بالله يا جاسر لو لمست شعرة من شعر قمر، هكون قتلتك. بس كان جاسر قفل التليفون. محمد: الو. الو. حازم: كان جاسر؟ حازم: بعض الوقت ده كله عايز إيه؟ محمد: جاسر رجع ومش ناوي على خير. قمر، أنا لازم ألحقك. قمر!

ويطلع جاري على العربية. محمد بيتصل على تليفون البيت عشان يقول لحد يروح عند قمر على ما ييجي، بس من غير رد. محمد سايق العربية على آخر سرعة. محمد: مستحيل اسمح لحد ياخدك مني يا قمر. انتي ليا أنا وبس، ليا. في غرفة أسيل. أسيل تفوق تلاقي أمه نايمة جنبها على الكرسي. أسيل بدموع: لأ مستحيل، محمد يكون مع واحدة غيري. مستحيل. وتقوم بكل عصبيتها وتروح الغرفة اللي فيها قمر.

أسيل تفتح الباب بكل عصبيتها تلاقي بنت في منتهى الجمال نايمة على الأرض. أسيل تبص على قمر ومصدومة من جماله. وفي الوقت ده جرس الباب بيرن. الحجة منال: شوفي مين على الباب يا فاطمة. فاطمة تفتح الباب. الحجة منال بصدمة: انت! عند قمر. أسيل واقفة بتتأمل في جمال قمر، بس باين على شكله إنها عيطت كتير. أسيل تروح عند قمر بكل حقد وغل وتيجي ماسكة قمر من شعره. قمر تقوم من النوم مخضوضة. قمر: إيه؟ خير؟ الله ما جعله خير.

أسيل: ويجي منين الخير؟ بق انتي يا جر**وعة محمد يتجوزك انتي ويسيبني أنا؟ طيب والله لأقتلك. تجي تضرب قمر بالقلم وتمسكه وتشده وراها. وقمر مش مستوعبة إيه اللي بيحصل ومين دي. أسيل ماسكة قمر على أول السلم. وفي الوقت ده يكون محمد وصل البيت ويشوف أسيل وهي ماسكها قمر على أول السلم. محمد بصوت عالي: أسيل! أسيل تبص على محمد. محمد بصوت عالي: أوعي تسيبيه من إيدك يا أسيل. بس أسيل من الخوف من صوت محمد تسيب قمر.

قمر مش بتقدر تقف من غير ما يكون حد ماسكها. محمد بصوت عالي: لأ! ويجري عشان يلحق قمر قبل ما تقع. بس للأسف قمر ما تقدرش تسند نفسها، تيجي واقعة من أول درجة لحد آخر درجة. محمد بصوت عالي: قمر! لأ! ويقعد على الأرض وياخد قمر في حضنه. محمد: قمر، قمر، لأ حبيبتي، مش هيحصلك حاجة، مش هسمح يحصلك حاجة. قمر فقدت الوعي والدم بينزل من راسها. والكل ملموم حواليها. محمد. الحجة منال تنزل مصدومة من المنظر وتأخد قمر من حضن محمد في حضنها.

الحجة بدموع: لأ، لأ يا قمر، متسبنيش زي أمك. لأ، انتي بنت أماني، بنتي. أنا جدتك. قومي يا قمر، بوعدك إني هعوضك عن كل حاجة انتي اتحرمتي منها، بس ما تموتيش زي أمك وتحرقي قلبي عليكي. محمد والكل مصدومين من كلام الحجة منال. محمد: انتي بتقولي إيه يا ستي؟ أماني مين؟ وقمر ماله ومال بنتك؟ أنا مش فاهم حاجة. الحجة منال بدموع وصوت عالي: قمر بتكون بنت عمتك؟ إزاي قمر طلعت بنت عمت محمد؟ وإيه اللي هيحصل لقمر بعد الوقعة دي؟

ومحمد هيعمل إيه في أسيل؟ ومين جاسر وعايز قمر ليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...