الفصل 1 | من 14 فصل

رواية تزوجت من رائد جيش الفصل الأول 1 - بقلم ايه غنيم

المشاهدات
30
كلمة
489
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

يا آنسة، يا آنسة، أنتِ كويسة؟ يا آنسة، أنتِ كويسة؟ ولكن هي كانت في عالم تاني خالص، عالم من الهم والغم والتعب والذل والخيانه و و و و. الشاب: يا آنسة، حضرتك كويسة؟ أجيب لك حاجة تشربيها؟ هي بصت للشاب وكانت الدنيا بتدور، بس آخر حاجة كان لون أسود وبس. بعد وقت، هي متعرفش الوقت بالظبط، كانت في أوضة باين عليها الفقر وقديمة جداً، وكان خيال ست كبيرة أو رجل كبير، مش عارفة بالظبط.

ابتدا تفوق وتحرك صوابع أيدها وتفتح عينها براحة، وكانت دايخة. ابتدأت تقوم براحة وتفوق وتفتكر اللي حصل بالضبط وتعيط جامد جداً. الست الكبيرة: اهدي يا بنتي، اهدي، مالك فيكي إيه؟ هي بصت في كل حتة في البيت وسألت الست الكبيرة: أنا فين؟ وإيه المكان ده؟ ومين جابني هنا؟ أنا أنا كنت عند البحر و... الست: وغم عليكي وابني جابك هنا، وأنتي بقالك أكتر من ٦ ساعات نايمة. البنت: ٦ ساعات؟

الست: أه يا بنتي، وكنتي بتقولي كلام بس مفهمتش حاجة. مالك؟ قولي احكي، متخافيش. البنت: مفيش، مفيش، بس عايزة أمشي، الشغل هتأخر على الشغل بتاعي، هأطرد. وقامت علشان تمشي، راحت تعبت ورجعت تاني على السرير. الست: اهدي يا بنتي، أنتي تعبانة أوووي، والدكتور قال لازم راحة تامة علشان جسمك ضعيف جداً. البنت (وكانت بتنام تاني) : شغلي هتطرد أبوي... المدير... حاتم... هموت.... عايزة سليم، سليم.

الست الكبيرة رفعت البطانية عليها وطفت النور وخرجت بره تعمل أكل ليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...