الفصل 9 | من 14 فصل

رواية تزوجت من رائد جيش الفصل التاسع 9 - بقلم ايه غنيم

المشاهدات
17
كلمة
947
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

كانت قاعدة قدام النيل. كانت في عالم تاني. عالم من الهم والغم والتعب والذل والخيانه و و و. كان شريط من الحياة بيمر قدام عينيها، بيمر وكأنه بتشاهد فيلم. بيمر ومت كل حاجة. دموعها تنزل أكتر. وكان بحر ليس له نهاية. كانت بتفتكر كل حاجة حرفياً، كل ما حصل في حياتها من أول ما اتولدت لحد هذه اللحظة. **Past.... "ماما ممكن العروسة دي؟ أنا بحبه أوي." "مامته هدير: لا طبعًا، عندك كتير منها. هو فلوس وخلاص." "ياله."

"سليم: ماما عايز شلبي بتاعي قديم." "هدير: عيون ماما يا حبيبي، تعالي نجيب شلبي بس كده." "كارما: مامي عاوز لعبة الدكتورة؟ "هدير بصت لكارما بقرف ومشيت، أخدت سليم ومشيت." كان سليم عنده ٨ سنين وهي ٤ سنين. كان عندها 19 سنة، أولى جامعة. كانت قاعدة في كافتريا الجامعة لوحدها. شخص سحب كرسي وقعد معاها. "كارما: نعم، عايز إيه؟ "حاتم: نتعرف يا قمر، مالك خايفة ليه؟ "كارما: لا لا" وقامت مشيت.

ركبت العربية بتاعته ومشيت من الجامعة كلها. وفات أسبوع والتاني، وحاتم كل يوم بيحاول يقرب منها. لحد آخر يوم في امتحانات الترم الأول. كانت خارجة لوحدها كالعادة وهتركب العربية، لقت حد قاعد معاها في العربية. "كارما: إنت حيوانة، إزاي تقعدي في العربية كده؟ "حاتم بص: أنا تعبت منك، أنا بحبك وعايز أتعرف عليكي ونتخطب ونعيش حياتنا، إيه رأيك؟

كارما كانت مصدومة ومش شايفة أي حاجة قدامها. خايفة. أول مرة حد يقول كده. أول مرة تتكلم مع ولد أساساً. أول مرة حد يتكلم معاها. بقالها أكتر من 19 سنة عايشة محدش بيتكلم معاها غير سليم صاحبه، أخوها، أبوها، أمها، أختها، صاحبتها، كل حاجة عندها. نزل حاتم وروحت، وكان بالها مشغول في الكلام أو فيه. "رجعت دخلت الأوضة على طول، وكانت طول اليوم بتفكر فيه. استغفرت ربنا وقامت صلت ورجعت نامت." وفات شهر كامل.

كانت في مول إيجيبت، في شوبينج لوحدها كالعادة. دخلت وكان حاتم جوه هو وبنت تانية بيعملوا شوبينج. كانت كارما بتتفرج في نفس المحل، وكان ضهره في ضهر حاتم بالظبط. بتتفرج وبترجع، كانت هتتخبط فيه. "ولكن البنت: آنسة لو سمحت." "كارما: أنا... "البنت: نعم." "الآنسة التانية: كارما." كارما بتلف لقت حاتم ومعاه البنت. وحاتم لف هو التاني على صوت كارما. "حاتم: كارما أخيراً شفتك تاني." "كارما: أهلاً." وكانت هتمشي. لكن حاتم مسك إيدها.

"حاتم: والله أبداً، تعالي نشرب قهوة الأول وبعد كده امشي براحتك." وفات يوم والتاني، خدوا الرقم، وأخد رقمه، والدنيا كانت حلوة. لحد في يوم حاتم طلب طلب من كارما وكان صادم جداً. "كارما: نعم يا قلب أمك! إنت عبيط ولا إيه! "حاتم بس وحط منديل عليه مخدر ونامت." وصحيت وكانت الصدمة بالنسبة لكارما. "كارما: إيه ده؟ إنت إنت حيوان إزاي؟ ليه إزاي؟

"حاتم: اسمعي يا كارما هانم، هتتجوزيني. ولو غيرتي رأيك الفيديو القمر هيوصل لبابا واخوكي، وشوفي بقى أم ينزل على مواقع تاني؟ كده شكلك هيبقى إيه؟ البنت البريئة ملهاش دعوة بحد، عايشة في حالها، تبقى كده." وقام وساب كارما في حيرة بين نفسها. بعد كام دقيقة قامت وقفت وبقت تكلم نفسها. "إزاي أنا مش فاكرة حاجة؟ ياربي إزاي؟ دم كده ياربي." وبقت تكلم نفسها. وروحت البيت وقررت إنها تحكي لسليم، وأكيد هو هيساعد.

رحت حكت كل حاجة حرفياً من الأول لحد الدقيقة دي. "سليم: 😳😳 كل ده يطلع منك إنتي؟ إزاي؟ إيه اللي حصل؟ إزاي عرفتي الحيوان ده؟ "كارما: س س سليم أنا ما ليش غيرك دلوقتي." سليم بيلف حوالين نفسه مش عارف يعمل إيه ولا إيه اللي هيحصل لو جلال عرف. ممكن يقتل كارما وهو عادي عنده. بقى خايف على أخته وفي نفس الوقت مخنوق من اللي حصل، بس قدر يتحكم في بركان الغضب اللي كان هينفجر في كارما. وأخد جاكت البدلة بتاعه وخرج بره العمارة كله.

كارما وكانت واقفة في البلكونة. "سليم ارجع، أنا بخاف من غيرك." سليم أخد العربية ومشي، بعد عن كارما وابتدا يفكر إيه اللي هيحصل ومين حاتم وليه عمل كده في أخته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...