الفصل 1 | من 3 فصل

رواية تزوجت مؤمنة الفصل الأول 1 - بقلم بيبو احمد

المشاهدات
25
كلمة
799
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." الجملة دي كانت كفيلة تحسسني إني انتهيت. بعد ما أبويا جوزني غصب، اتجوزت وحش حرفيًا. اشتراني بالفلوس، وأبويا باعني عادي كأني عربية من عربياته.

هحكيلكم حكايتي. أنا قمر، عندي 20 سنة، لسه في الجامعة. أبويا صاحب أكبر معرض عربيات. تخيلوا يبقى غني كده بس طماع. أصله اتجوز بعد وفاة أمي الله يرحمها. ماتت وأنا عندي عشر سنين، كانت جميلة أوي، عمري ما نسيتها في لحظة. نسيت أقولكم، أنا محجبة ولبسي واسع، مع إن بابا طول عمره كان رافض ويقولي: "هيجي لك عرسان إزاي وأنا من كبار المجتمع؟ " والكلام ده. كان خايف على كل حاجة إلا أنا.

واتجوز بعد وفاة أمي بأقل من شهر، كأنه كان مستنيها تموت. وأهو دلوقتي بيخلص مني بأمر من مراته. بعد ما مشيت من البيت وركبت العربية، روحت على فيلا حلوة أوي وكبيرة، أكبر من اللي عندنا بكتير. لأ لأ، دا قصر مش فيلا. وكانت من جوه حلوة أوي، بس للأسف دي بدل ما تبقى بيتي هتبقى سجني. وأول لما دخلت لقيته بيقولي: "أظن متعرفيش اسمي، أنا ليل. وأظن ده كمان مش مهم. تعالي أوريكي أوضتي." قمر: "ماشي." مشيت أنا وهو ودخلت، وقالي بكل قسوة:

"أنا مش متجوزك حبًا فيكي، أنا بقضي صفقة. وهما ست شهور وتمشي من هنا، وورقتك هتجيلك." وسابني ومشي. فضلت قاعدة بفستان الفرح. فرح إيه بقى؟ فستان الجحيم. وقعدت على الأرض وفضلت أعيط على حالي لحد ما تمالكت وقمت صليت، لأني اليوم ده مكنتش صليت خالص. وبعدها فتحت الدولاب اللي كان موجود.

وبصتله بدهشة. بصراحة أنا بحب الهدوم، والهدوم أصلًا بتخرجني من المود الوحش. وقعدت أجرب فيهم لحد ما لبست شورت جينز وبلوزة كات كانت بينك، وسرحت شعري القصير.

وقولت: "ده جوزي، يعني مش حرام." وخرجت عشان كنت جعانة، بس كنت مكسوفة ساعتها أوي من اللي لابساه. وخرجت واتلفت في كل مكان، ملقتهوش. فكان عندي فضول أعرف هو فين. دخلت أوضته بس ملقتهوش، بس أوضته كانت كئيبة أوي ومنظمة جدًا. وكان عنده كتب كتير. كان لون أوضته كلها رمادي وأسود، بس حتى دولابه لما فتحته كانت هدوم غامقة. وبعدها نزلت تحت، دخلت المطبخ. قمر بشهقة: "إيه ده؟ هناء: "في إيه يا قمر؟ قمر: "هو هو حضرتك... من...

وبتعملي إيه هنا؟ هناء: "أنا الدادة هناء. مش أنتي قمر برضه؟ قمر: "آه أنا." هناء: "يا بنتي أنا بشتغل هنا من زمان أوي. أنتي متعرفيش إني موجودة؟ قمر: "لأ، مش كنت أعرف. أمال فين ليل؟ هناء: "ماشي من بدري يا بنتي." قمر: "ماشي. أنا جعانة أوي." هناء: "هحضرلك الأكل حالًا." قمر: "تسلمي. ممكن تطلعيهولي على أوضتي؟ هناء: "طبعًا."

هناء حضرت الأكل وطلعت تديهولها، بس لاقتها بتصلي وبتقرأ قرآن بخشوع وبتبكي، لدرجة إنها محسّتش إن هناء خبطت أو دخلت تحطلها الأكل ونزلت بهدوء. قمر وهي تصلي: "يارب أنا مليش غيرك. أبويا باعني بالرخيص، مع إنه مش محتاج فلوس يعني. يااارب." وبعد ما خلصت صلاة لقت الأكل، فعرفت إنها محسّتش بالدادة. وقعدت تاكل كتير لحد ما شبعت. بعدها بشوية خرجت عشان تشرب. كانت الساعة حوالي أربعة. قمر: "إيه ده؟

ليل، إنت ليه راجع متأخر كده وشكلك سكران؟ إيه الحالة دي؟ إنت بتعمل في نفسك كده ليه؟ ليل: "حاجة متخصكيش." (كمل بزعيق) "مش قولتلك إنتي مالكيش لازمة ولا تتكلمي خالص، مفهوم؟ قمر بعصبية: "إنت عبيط؟ إنت إزاي تكلمني كده؟ لأ بقولك إيه، أنا مش هفضل ساكتة كتير. متطلقني وتخلص. إيه القرف ده؟ ليل اتعصب ودخل أوضته وهو بيتوعدلها ومداااايق أوي. وهي كمان دخلت أوضتها وكانت بتصلي. دخل بعدها وكان ناوي يضربها. وبعدين...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...