الفصل 2 | من 3 فصل

رواية تزوجت مؤمنة الفصل الثاني 2 - بقلم بيبو احمد

المشاهدات
23
كلمة
750
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ليل دخل عليها لقاها بتصلي بخشوع. رغم إنه كان متعصب، بس لما شافها بتصلي بالخشوع ده وإنها محسّتش بيه وهو داخل، قعد يعيط زي الطفل. سمعت قمر عياطه، فخرجت من الصلاة وقالت: "إيه؟ إيه اللي حصل؟ ليل: "أنا وحش." قمر: "بتقول كده ليه؟ وبتعيط ليه؟ ليل: "عشان أنا مش كويس. أنا وحش أوي. أنا بعدت عن ربنا وبقيت بأذي الناس، وبقيت بارد، إنسان ملوش مشاعر. أنا مكنتش كده خالص، أنا كنت طيب، عندي مشاعر." قمر بدموع: "شفت!

خليتني أعيط أنا كمان. وكده مينفعش." ليل: "أنا ليه بقيت كده؟ ليه؟ قمر: "إيه اللي حصل لكل ده؟ ليل: "أنا آسف. أنا لازم أقوم." قمر: "ليل... استنى يا ليل." ليل مشي، دخل أوضته وقعد يلوم في نفسه. إزاي عمل كده؟ إزاي يعيط قدامها؟ ونام. قمر كمان فضلت تفكر. ياترى في إيه؟ هو عيط فجأة كده ليه؟ ونامت بعدها. صحت الصبح تاني يوم، دخلت عليه أوضته. كانت عايزة تتكلم معاه، بس حصلت حاجة غريبة. كان بيصلي وبيعيط جامد أوي. سابته وخرجت.

راحت صلت، وبعدها راحتله أوضته تاني. قمر: "ممكن نتكلم شوية؟ ليل: "آه، اتفضلي." قمر: "أنا بصراحة كده كنت عايزة أطلب منك طلب." ليل: "إيه هو؟ قمر: "أنا عايزة أكمل دراستي. أنا في حاجات كتير ناقصاني، وأنا قاعدة في البيت كده عايزة أنزل الجامعة. لو سمحت وافق، أنا مش عايزة أفضل محبوسة كده." ليل: "إنتي في كلية إيه أصلاً؟ قمر: "أنا في كلية علوم، آخر سنة." ليل: "موافق." قمر: "بجد؟ شكراً جداً! أنا مبسوطة أوي." ليل:

"بس هي الجامعة بس. مش هخرج مع صحابي والجو ده." قمر بفرحة: "حاضر، حاضر. ممكن طلب تاني؟ ليل: "اممم، هنبدأ طلبات بقى." قمر: "معلش، ممكن تحكيلي عنك؟ ليل: "إزاي يعني؟ قمر: "ليه إنت امبارح عيطت؟ ليل بعصبية: "قمر، متجيبيش سيرة الموضوع ده تاني، فاهمة؟ قمر بدموع: "حاضر، أنا آسفة." وخرجت.

وعدى اليوم، بس الغريبة إنه رجع بدري عن كل يوم. وقمر نايمة، دخل ليل وجاب كرسي وقعد جنبها. قعد يبصلها، قد إيه جميلة وشكلها بريء. وبدأ في الكلام. ليل: "عايز أحكيلك، عايز أحكيلك كل حاجة مريت بيها زي ما إنتي عايزة تعرفي. وعايزة تعرفي كمان ليه عيطت امبارح لما شوفتك بتصلي؟

عشان أنا كنت زيك زمان. بس بعد ما ماما خانت بابا، مقدرتش أستحمل وضعفت أوي. بعد موت بابا بسبب الصدمة دي، اكتئبت فترة كبيرة. في الفترة دي اتعرفت على بنت واتعلقت بيها أوي، وكانت كل حاجة. وفي يوم كنت رايح البيت لواحدة صاحبي، وخبطت ومحدش فتح. كان مديني مفتاح البيت بتاعه. دخلت، دورت عليه لحد ما لقيته في أوضته مع اللي كنت بحبها. عارفة يعني إيه تتعلق بيها للدرجة دي وتخونك مع أعز أصدقائك؟

وفي الآخر الاتنين وقفوا قدامي ببرود. محسيتش إنهم ندموا لحظة. وبعدها اكتئبت تاني. بس قمت من الاكتئاب ده وأنا إنسان ملوش مشاعر، بارد. وأهم حاجة عندي الفلوس. إنسان مبحبوش. بسهر كل ليلة مع بنات أشكال وألوان وأسكر لحد ما يجي مش شايف قدامي. ولما لقيتك بتصلي، قعدت أعيط على حالي اللي وصلوني ليه. لأ، وكمان طلعت مرات أبوكي هي أمي! إنتي متخيلة؟ محدش يعرف كده غيري أنا وهي. أنا هاجي كل يوم. أنا عارف إنك مش سامعاني، بس أنا...

أنا بحبك. أيوه، أنا بحبك يا قمر." قمر: "وأنا كمان يا ليل بحبك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...