قمر: وأنا كمان بحبك يا ليل. ليل بصدمة: انتي انتي صاحية يا قمر؟ قمر: بصراحة أه، وسمعت كل كلامك كمان. ليل بارتباك: طب طب، عن إذنك أنا داخل أنام. قمر مسكت إيده: بس إحنا ما اتكلمناش. ليل بجدية: كلام إيه، ما فيش بينا كلام، كنا متجوزين صفقة. قمر: بس أنت قلت إنك ب... ليل قاطعها: أنا ما قلتش حاجة، إنتي سمعتي غلط. قام ليل وسابني. سابني وسط صدمتي. هو إزاي؟ أنا غلطت لما عرفته إني صاحية. أنا غبية.
فضلت صاحية مش عارفة أنام. وقمت أخدت شاور. بعدها خرجت. دخلت أوضته براحة لقيته بيصلي. سبته وخرجت بهدوء. خرجت البلكونة لأني كنت زهقانة جداً. وخرجت بشعري. فضلت واقفة شوية لحد ما لقيت إيد بتسحبني. ليل بغضب: هو حضرتك مش المفروض محجبة؟ ولا أنا بتهيألي. قمر: أيوة، أنا أنا محجبة. ليل: واضح، وإنتي خارجالي بنص كم وشعرك مفرود. قمر: أنا أنا بس فكرت ما فيش غيرنا في البيت. ليل: ليه متعرفيش إن فيه حراس موجودين تحت؟
قمر: لا والله ما أعرف. أنا أنا آسفة. وجريت دخلت الأوضة. بعدها بشوية نمت. صاحيت تاني يوم. سمعت صوته موجود في البيت. جيت أقوم، وقعت من طولي. ليل سمع صوت دبة جامدة. جري على الأوضة بتاعتها. ليل بخضة: قمر. وشالها حطها على السرير. ولبسها. وطلب الدكتور. على ما الدكتور جه كان هو لبسها إسدال. بعد ما خرج الدكتور. ليل: مالها يا دكتور؟ محمود: هي بس عندها هبوط ومحتاجة محاليل. والظاهر كمان إنها واخدة برد.
ليل: تمام. اسم المحاليل دي إيه والدواء المطلوب؟ وتحتاج فيتامينات ولا إيه؟ وتأكل إيه وما تأكلش؟ محمود: أستاذ ليل، الموضوع أبسط من كده بكتير. هي بس محتاجة شوية محاليل وأدوية وهتبقى تمام. بالكتير أسبوع. والأكل هنمنع الحلويات تماماً. وبس تاكل عادي. بس يستحسن طبعاً الشوربة والفراخ. وكتب الدكتور شوية أدوية وفيتامينات. د محمود: ده كل اللي هتحتاجه. عن إذنك. اتفضل يا دكتور. خرج الدكتور. ليل خرج من الفيلا: يا أسامة، أسامة.
أسامة أحد الحراس: أيوه يا ليل بيه. ليل أعطاه الروشتة: روح هاتلي الحاجات دي بسرعة. مشي أسامة. وطلع ليل لقمر. قعد جنبها. وبعدين وصلت الحاجات. علقوا لها المحاليل. وشاف حرارتها. لقاها مرتفعة جداً. صحاها طبعاً عشان تاكل. ليل: قمر، يا قمر. قمر يا قمر. فوقي يا حبيبتي. قومي يلا. قمر بتعب: كح كح. مش قادرة يا ليل. مش قادرة أقوم. ليل: لا، هتقومي. يلا عشان ها تاكلي. قمر: ماليش نفس. ليل: قمرر. قومي كلي. قمر: حاضر.
عدت الأيام لحد ما أنا خفيت. حسيت قد إيه ليل بيتغير عشاني. وحسيت قد إيه قرب لربنا الفترة اللي فاتت دي. وحسيت كمان قد إيه حبيته. ربنا يخليه ليا يا رب. في يوم. قمر وهي نازلة على سلم الفيلا: ليل، يا ليل. ليل: نعم يا قمر. قمر: إنت خارج دلوقتي رايح فين؟ ليل: رايح الشغل. يعني هروح فين؟ قمر: طب كنت عايزة أطلب منك طلب. ليل: إيه هو. قمر: جامعتي هتبدأ كمان كام يوم. وأنا عايزة أكمل. أنا دخلت كلية بحبها وعايزة أكمل فيها.
ليل: لا، مفيش خروج من البيت. بلا كلية بلا قرف. قمر بعياط: أيوة بس أنا في آخر سنة وتعبت عشان أوصلها. ليل: قمر، أنا عندي شغل. أنا ماشي. سلام. مشي. مشي وسابني وسط دهشتي وعياطي. قعدت أعيط كتير أوي لحد ما نمت مكاني على الكرسي. جه ليل لقاني نايمة على الكرسي ورقبتي واقعة. شالني وطلعني الأوضة. بس أنا محسيتش غير وهو بيحطني على السرير. صرخت مرة واحدة. قمر: أنا أنا إيه اللي جابني هنا. إنت إزاي تشيلني.
ليل: أنا شيلتك عشان كنتي واقعة على الأرض. الحق عليا إني شيلتك يعني. قمر: آه الحق عليك. كنت سبتني على الأرض. ليل: ما يستهونش عليا برضه تنامي على الأرض. ويلا عشان ناكل. قمر افتكرت اللي حصل الصبح: لا، مليش نفس. ليل: خلاص، نلغي بقى الخبر الحلو كده. وبلاش تاكلي. أنا هنزل آكل وأكلمهم يلغوا كل حاجة. قمر بلهفة: إيه هو الخبر الحلو؟ ها؟ إيه هو؟ ليل: بطلي زن وتعالي كلي. ياما مش هقول. براحتك. قمر: هاكل. هاكل كل الأكل.
ونزلنا أكلنا وخلصنا. قمر: ها؟ إيه هو المفاجأة. ليل: إنتي مخلصتيش أكل لسه. قمر: لا، أنا خلاص شبعت. ده أكلي. ليل: كملي طبقك. ياما مفيش مفاجأة. قمر: يوه بقى. أنا مش جعانة. ليل: أنا قلت كلي. ولا عجبتك رقدة السرير والتعب اللي كنتي فيه. قمر: هطفح أهو. قعدت كلت وهو كان بيبص. وأنا كنت مكسوفة وباصة في الطبق. لحد ما أخيراً خلصت. قمر: اديني أكلت. ها، قول بقى. ليل: قمر، أنا موافق. قمر: موافق، موافق على إيه.
ليل: موافق على الجامعة. لقيتني تلقائياً بحضنه. حسيت بأمان وحب رهيب. لحد ما فوقت وطلعت أجري على الأوضة. منكرش إني ارتحت. بس عمري ما هنسى هو اتجوزني ليه. وفرحت كمان عشان أخيراً هقابل مروة صاحبتي. بعد كام يوم جت الجامعة. وأول ما رحت للكافتيريا قابلت مروة. أخدتها بالحضن وحكيت لها كل حاجة. مروة: يعني أبوكي صاحب أكبر معرض سيارات في مصر يجوزك صفقة. قمر: أه والله يا بنتي. تعالى نقوم يلا عشان المحاضرة هتبدأ. بعد كم يوم.
بالليل. قمر: إيه ده، إنت إيه اللي مصحيك لدلوقتي. ليل: مجاليش نوم. قلت أتفرج على فيلم. تيجي تتفرجي معايا. قمر: ماشي. أنا كمان مش جايلى نوم. ليل: تتفرجي على فيلم رعب؟ قمر: طبعاً. أنا بحب الأفلام الرعب جداً. ليل: مش هتخافي. قمر: عيب ياسطا. معاك راجل. ليل: يا سطاا. ومعاك راجل. ماشي، ماشي. هنشوف يا سيد الرجال. اقعدي.
كنت بتفرج على الفيلم وفجأة جت حتة رعب أوي. وكنت خايفة. لقيتني تلقائياً بنك في حضنه. خدني في حضنه وغمضت عيني جامد. بعد دقايق. قمر: خلاص راحت. ليل بضحك: أه يا ياسيد الرجال. ضربته على كتفه بخفة: بتتريق عليا. ماشي. واتقمصت وربعت إيدي. ليل: خلاص، متزعليش. قمر: لا، أنا زعلانة. ليل: طب أعملك إيه ومتزعليش. قمر: امم، عايزة بيتزا. ليل: دلوقتي؟ ده الساعة اتنين بالليل. قمر: أه، دلوقتي. مليش دعوة. ليل: ماشي.
طلب البيتزا وقعدنا ناكل. بعدها كل واحد طلع أوضته. بس أنا كنت خايفة أوي. دخلت أوضته بالراحة. وفردت إيده ونمت في حضنه. حسيت إنه حس بيا. ولقيته ضمني لحضنه أكتر. ودي كانت أكتر ليلة أنا فيها مستريحة. لحد ما بقيت كل ليلة بنام كده وبصحى قبله. معرفش هو بيحس ولا لا. بس أنا مستريحة أوي. لحد ما في يوم كنت خارجة مع مروة. ده طبعاً بعد إلحاح كبير مني عليه. لأني كنت لسه مخلصة امتحانات. فخلاص بقى لازم آخد نفسي.
روحت البيت لقيت الدنيا ضلمة. ولعت النور. لقيت الريسبشن متزين بزينة وبلالين. واسمي مكتوب. وهو واقف في النص. كأنه قمر أوي الصراحة. وفيه فستان باللون الأزرق. لوني المفضل. محطوط على الكرسي. كان جميل أوي. ولقيته قرب بهدوء عطاني الفستان. ليل: البسي ده. أومأت بدماغي باستغراب. وطلعت غيرت هدومي ولبسته. ونزلت. لقيته مستنيني. وقالي. ليل: قمر، أنا مش قادر أسكت أكتر من كده. أنا بحبك يا قمر. قمر: أنا كمان، أنا كمان بحبك يا ليل.
انتهت الحفلة طبعاً وكده. كنت كل يوم بروح. ألاقيها بتصلي. كان البيت فيه بهجة رهيبة. كان فيه روح حلوة. بالإضافة طبعاً القرآن اللي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!