ركض الرجل من أمام كريم بسرعة. ليلى بشكر: شكراً جداً. نظر لها كريم ثم رحل. ليلى: إيه الغرور ده؟ هما كلهم نوع واحد. حسام أتى وقال بقرف: خلصتي المسرحية بتاعتك؟ ليلى بصدمة: مسرحية؟ ... انت بتهزر! حسام: بطلي تعملي نفسك الشريفة، ربنا اعلم الماضي بتاعك عامل ازاي. فرجتي علينا الناس، امشي ورايا. ليلى بغضب وقد اكتفت: انت أحقر إنسان أشوفه في حياتي ومستحيل أوافق على الجواز من واحد زيك.
ثم نظرت له بقرف وتركته وخرجت من الملهى تماماً. لم يبالي حسام لها وأكمل رقص مع إحدى الفتيات. في الخارج كانت ليلى تمشي بخوف وتبكي، فكيف يهين كرامتها بتلك الطريقة ولن تعود إلى ذلك القصر مرة أخرى، فهي تكره كل شيء له علاقة به. وفجأة قطع بكائها بعض الشباب وكان معهم ذلك الرجل من الملهى. ليلى بخوف: ان... انتوا مين وعايزين إيه؟ الرجل بغضب: ربنا أنا اتضرب قدام الكل بسبب واحدة وسخة زيك، دا انتي يومك أسود.
لم تعرف ماذا تفعل ليلى سوى الهرب. ولكن أوقفها أحد الرجال وأمسك بيدها. خرست ليلى بأعلى صوت فاغلقوا فمها بسرعة. الرجل بمكر: شكلك لسه قاصر، كويس أنا لسه مجربتش النوع ده. ليلى كان كل شبر بها مرعوب وكادت تفقد الوعي. ثم قاطعهم وقوف رجل يتكئ على الحائط ويمسك بيده قطعة حديدية ويلوح بها. الرجل بانزعاج: ارحل يا فتى وإلا سوف نفعل شيئ لا يرضيك. ليلى بخوف: ارجوك ساعدني.
تقدم الرجل ولكن لأن المكان كان مظلم لم تستطيع ليلى معرفة من هذا الرجل. بدأ يضربهم جميعاً حتى أوقعهم أرضاً وكان ليلى في الخلف مرعوبة وخائفة. وقف المجهول أمام ليلى وانحنى بمستواها وكادت ليلى أن تسأله من أنت. ولكن تلقى المجهول طعنة في يده اليمنى جرحته. بكت ليلى ولكن المجهول وقف وأمسك السكين ورماها وضرب الرجال بقوة كبيرة. ففروا من أمامه كالجبناء. وذهب وترك ليلى.
وقفت ليلى ثم ركضت بسرعة وعادت إلى القصر، فمن حسن حظها أنها كانت تعلم عنوانه. كان الوقت متأخر جداً. وذهبت إلى غرفتها لتأخذ أشياءها وتخرج من ذلك القصر ولا تعلم أين ستذهب وهي لا تعرف أي أحد في هذا المكان. قاطعها دخول حسام وجلس على طرف السرير: ناوية تغوري في داهية صح؟ ليلى وهي تلقي عليه زجاجة العطر التي كانت بيدها: اخرج برا. أمسكها حسام ولكن تألمت يده بشدة فتفاجأت ليلى وشكت به أنه من أنقذها.
ولكن عندما علمت أن يده اليسرى ما تؤلمه تلاشت شكوكها. حسام وهو يخرج: ماينفعش تمشي دلوقتي مهما كان، انتي أمانة عندنا هنا. ثم تركها وخرج. ليلى بتفكير: أيوه مهما كان أنا مش هعرض شرفي للخطر في وقت زي ده والكلا*ب المفتر*سة في كل مكان، فمهما كان هي مازالت صغيرة. انتظرت ليلى الصباح. ثم نزلت على الإفطار. محمد بابتسامة: صباح النور. ليلى: صباح الخير. ثم جلست معه وانتظرت قليلاً ثم قالت فجأة: عمو محمد أنا ماشية من هنا. توقف محمد
عن الأكل ونظر لها ثم قال: هتخرجي من قصرك ليه؟ نظرت ليلى وقالت: عارفة إنك بتعتبرني زي بنتك وإن القصر دا أنا ضيفة فيه مش أكتر. محمد بجدية: لا القصر دا بتاعك فعلاً. حسام بعد أن سمع كلام والده وهو ينزل من على الدرج: انت بتقول إيه يا بابا....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!