ي 2حسام وليلي بصدمة:نعاااااامحسام بغضب:في اي يابابا هو انت كبرت وخرف... لم يكمل حتى قابله والده بصفعة امام ليلي حسام بصدمة:انت بتضربني عشان دي ليلي بضيق:ومالها دي ثم وجهت حديثها الي والد حسام:عمو محمد انا جيت بعد موت بابا عشان حضرتك طلبت مني كدد وموضوع جوازي دا اظن ان انا الوحيدة اللي اقدر اقرر اتجوز من مين محمد بهدوء : ليلي ابوكي هو اللي طلب مني كدد ثم اخرج تسجيل من
جيبه كان لوالد ليليوالدها:ليلي بنتي عاملة اي عارف ان لما تكوني بتسمعي التسجيل دا هكون عند اللي خلقنيعاوز اقولك اني بحبك اوي ياليلي ماتزعليش يابنتي مش بايدي عاوز اقولك بس ان صديقي الوحيد محمد هياخدك عندهومش هقدر اطمن عليكي غير عنده وعمك محمد طلب ايدك لابنه وانا وافقت اسف ياليليهتوحشيني......... ليلي ببكاء:ليه كدد ياباباحسام بضيق:لو المسرحية دي خلصت انا ماشيمحمد بغضب:استني ياحسامحسام بتأفف:نعممحمد:خد
ليلي معاك تفك شويةحسام:اصلها ناقصة بققليلي ببكاء : اسفة ياعمي بس مش هقدر اروح حتة وبالذات مع البني ادم داحسام :يكون احسن سلاماوقفه والده مجددا حسام :يووووه في اي هتأخر يبابامحمد:يلا ياليلىليلى :حاضرذهبت ليلي معه ولكن كان حسام في كامل غضبه فهو يكرهها جدا منذ صغرهمركبت بجانب حسام في السيارة وانطلق حسام بسرعة كبيرة وبغضبوكانت وجهته الى ملهى صدمت ليلي:انت جايبني فينحسام :مكان ما
انا رايح ثم نظر لها بغضب:تعرفي بابا لو يعرف بالمكان دا هزعلك مني جامدليلي:وانت فاكر اني هخاف منكنزلت قبله وانتظرته الى ان ركن سيارتهعاد لها ودخل دون ان ينظر لها فذهبت ورائهولكن المنظر بالداخل لا يجب وصفه فهي عجزت عن وصفهدخل وجعلها تجلس في احد الاركان بهدوء حسام بتوعد:عارفة لو اتحركتي من هنا او كلمتي
حد هعمل فيكي ايليلي بغضب: وانت فاكرني من البنات الو'ثخه اللي هنا دي تبقق بتحلم وجلست بهدوء ثم تركها وذهب ليتمايل ويرقصوهي بكامل غضيهاقاطع تفكيرها صوت احد الرجال: مش هنتعرف ولا ناوية تفضلي لوحدك كدد كتيرليلي بغضب:بقولك اي شوف حالك الله يرضى عنك امسك الرجل بيدهاليلي بصراخ:ابعددد عنيييييولكن اوقف الرجل فتى غريب :هي
مش قالت سيبهاالرجل بغضب:كريم بيه لو سمحت ماتتدخلشكريم بغضب انهاال عليه بالضرب وليلي مصدومة وسعيدة فمن هذا الشاب لقد اعجبت بدفاعه عنهاركض الرجل من امام كريم بسرعة ليلي بشكر: شكرا جدانظر لها كريم ثم رحلليليي: اي الغرور دا هما كلهم نوع واحد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!