الفصل 1 | من 7 فصل

رواية تزوجت مطلقة الفصل الأول 1 - بقلم منة رجب

المشاهدات
31
كلمة
752
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

يعني إيه يا أمي عايزاني أتجوز واحدة مطلقة لا وكمان معاها ولد!؟ الأم: والله ما هتلاقي أحسن منها يا ابني. أحمد: لو زي ما بتقولي كده ما كنتش اتطلقت صح؟ الأم: هتتجوزها يا أحمد. أحمد: مش هتجوزها مستحيل. الأم: ولو ما اتجوزتهاش مش هيحصل خير. أحمد: مش هتجوزها يا أمي، أنتِ عارفة مواصفات البنت اللي بتمناها يا أمي ليه تعملي فيا كده؟ الأم: البنت دي فيها كل المواصفات اللي بتتمناها يا ابني والله.

أحمد: مش هتجوزها يا أمي مش هتجوزها. الأم: لو ما اتجوزتهاش هتتحرم من ورث أبوك والورث كله هيتقسم على أخواتك البنات ومش هتاخد ولا مليم. أحمد صُدم مما سمعه للتو. الأم تعلم أن أحمد سيوافق لا محالة. أحمد بضيق: ماشي يا أمي ماشي موافق. ذهب أحمد من المنزل أو من تلك الڤيلا الكبيرة الرائعة التي تشبه القصور والقلاع ذهب إلى مكان ما. أحمد المصري إبن المصري باشا صاحب أكبر شركات الهندسة. توفي المصري باشا وأحمد في سن العاشرة من عمره.

أحمد عنده 30 سنة ولكن من يراه يقول إنه شاب صغير السن جداً بسبب تلك الجاذبية والعيون الخضراء الجميلة التي تشبه الخضرة والزرع الجميل. والدة أحمد مودة هانم، الهانم الكبيرة، مودة تمتلك قلب نقي وجميل وأبيض تحب الخير للجميع مودة تود أن تزوج إبنها حتى تفرح به مثلها مثل أي إمرأة تود أن تفرح بأولادها قبل أن تموت. في منزل بسيط ولكن من يدخل هذا المنزل يقول أنه عبارة عن تحفة فنية بسبب تنسيقه وجماله وجمال ألوانه.

يدخل طفل في سن الخامسة أو السادسة من عمره وهو يبكي. منة: مالك يا حبيبي بتعيط ليه؟ تميم ببكاء: في ولد وحش في المدرسة بيتريق عليا يا ماما وبيقولي إني ما عنديش أب وبيقولي إن باباه بيجيبه كل يوم بالعربية بتاعتهم وأنا لا. منة وقد حزنت على حالها وحال طفلها الذي لم يكن لديه من العمر ليتحمل ما رآه من والده القاسي. منة بهدوء: بص يا حبيبي أنا معاك أهو أنا ماما وبابا وكل حاجة أنت راجلي صح والا إيه يا راجلي؟

تميم وهو يمسح دموعه: صح أنا راجلك يا ماما. منة: يلا ادخل غير هدومك عشان تتغدى يلا. تميم: حاضر. منة في نفسها: يا الله أنا وابني شوفنا كتير يا رب عوضنا خير يا رب يا رب. منة محمد تبلغ من العمر 28 سنة جميلة للغاية عيونها زرقاء تشبه البحر بشرتها جميلة متدينة. تميم ابن منة وهنعرف الباقي مع الأحداث.

في مكان ما على شاطئ البحر يجلس ودموعه تنزل بغزارة وهو يتذكر الذي أحبها ولكنها لم تكن من نصيبه ولكنه عزم وقرر بعدم التفكير بها مرة أخرى. فمن هي يا ترى!؟ وفي ذلك البيت البسيط يدور حوار بين منة ووالدتها كالآتي. آمنة: منة يا حبيبتي اسمعيني بس. منة: أسمع إيه بس يا ماما حرام عليكِ للمرة الخمسين تجيبيلي عريس يا ماما مش موافقة. آمنة: طب عشان خاطري اقعدي معاه جربي. منة: يا ماما بس. آمنة: جربي.

منة بتنهيدة: حاضر يا ماما هصلي استخارة. ذهبت منة لغرفتها كانت الساعة حوالي 12 منتصف الليل، صلت وذهبت للنوم. -يمكن أكون عوض ربنا ليكِ. منة: مش يمكن لا ده أكيد، أنا لحد دلوقتي مش مصدقة إن ربنا عوضني عن كل البهدلة اللي اتبهدلتها أنا وابني. -هشش خلاص اللي فات مات وهنبتدي من جديد أهم حاجة اللي جاي. منة: ربنا يحفظك ليا يا رب. استيقظت منة من نومها وكان يؤذن الفجر.

لا تعلم ما الذي حدث أو ما هذا الذي رأته في نومها ولكنها كانت تشعر براحة غريبة. صلت فرضها وقرأت وردها من القرآن الكريم وأذكارها ثم ذهبت في نوم عميق. في إسكندرية عند أحمد المصري أيضاً كان يصلي فرضه ويقرأ ورده من القرآن الكريم وأذكاره. وظل يفكر في ما سيحدث معه. جاء الصباح على الجميع. مودة: أحمد يلا عشان نلحق نروح للعروسة. أحمد بضيق: عروستي إيه تلاقيها شبه قرد قطع مش هي لو كانت حلوة ما كنتش اتطلقت. مودة بغضب: أحمد.

أحمد: أسف يا أمي يلا عشان ما نتأخرش. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عند منة آمنة: يلا يا منة جهزتي؟ منة بزعل: آه يا ماما خلاص أهو. كانت ترتدي دريس باللون اللاڤندر أقل ما يقال عنه في غاية الجمال عليها وعلى جسدها المتناسق الجميل وخمار مشجر. ولم تضع أي مساحيق على وجهها فكانت مثل القمر المنير. دق باب بيتهم ذهبت آمنة لكي تفتح. كان أحمد ووالدته. مودة: آمنة حبيبتي وحشتيني جداً.

آمنة: حبيبتي يا مودة يا غالية والله وحشتيني أكتر، اتفضلوا يلا. مودة: سلم على خالتك آمنة يا أحمد. أحمد بابتسامة مزيفة: أهلاً وسهلاً إزاي حضرتك يا طنط. آمنة: الحمد لله يا حبيبي كبرت أهو آخر مرة شوفتك كنت لسه صغير. آمنة: منة يا منة. منة من الداخل: نعم يا ماما. آمنة: يلا يا حبيبتي تعالي. منة بضيق: حاضر يا ماما. خرجت منة من المطبخ وهي تحمل الصينية وهنا كانت الصدمة بالنسبة لهم. فماذا حدث يا ترى؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...