الفصل 6 | من 7 فصل

رواية تزوجت مطلقة الفصل السادس 6 - بقلم منة رجب

المشاهدات
25
كلمة
1,377
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

محمود بهدوء: فين الواد اللي انت خطفته النهارده. سالم بارتباك: وواد مين؟ أنا ما اعرفش بتتكلموا عن إيه. محمود طلع مسدسه: بص يا صاحبي لو ما اتكلمتش هتموت، اختار أنت بقى. سالم بخوف: خلاص خلاص والله هاحكي كل حاجة. أحمد بعصبية: اتكلم! سالم: حاضر حاضر، أنا مجرد واحد بيشتغل عند الناس اللي خطفوه. طلبوا مني إني أروح أخطفه. راقبته هو وأمه من أول ما طلعوا من البيت لحد ما لقيتهم غافلين عنه، رحت خطفته. أحمد: مين الناس دي؟

لم يرد سالم. أحمد بغضب وصوته هز أركان المنزل: انطق! وإلا هقتلك، انطق! سالم وقد خاف من نبرة صوته المرعبة تلك: ما... ماشي، هقول. محمود: اخلص. سالم: هو واحد أنا ما أعرفوش. أحمد مسكه من التيشيرت: نعم يا روح أمي، أنا مش عايز شغل الحوارات دي. سالم: والله بقول الحقيقة، ما أعرفوش. بس أعرف مراته هي اللي بتتعامل معايا وبتديني التعليمات. أحمد تركه وأوقعه على الكنبة. محمود: والواد فين دلوقتي؟ سالم: معاهم.

محمود: أيوه فين العنوان؟ سالم: مش فاكر. أحمد أخذ المسدس من محمود وصوبه باتجاه سالم. أحمد بصوت مخيف: هتقول وإلا تموت. سالم: هقول، العنوان... محمود: تمام. محمود أخذ سالم معه، قبض عليه ووضعه في السجن. سالم: والله يا باشا ما ليش دعوة. محمود: اخرس، مش عايز أسمع صوتك. سالم ظل يدعو على تلك الحية التي أوقعته في هذه المصيبة. عند منة. آمنة: يا بنتي ربنا يرضيكِ، كُلي. منة: مش هاكل يا ماما، ماليش نفس.

هدى بحزن: منة يا حبيبتي إن شاء الله هيرجع بخير وسلامة. آمنة: ما رنتيش على أحمد يا هدى؟ هدى: لأ والله، هرن عليه دلوقتي. رنت هدى على أحمد. أحمد: إيه يا هدى؟ في حاجة؟ هدى: شكلك مشغول أوي كده، كنت بسأل بس، عرفت حاجة؟ أحمد يبدو عليه أنه يمشي بسرعة أو شيء كهذا: آه، خلاص قربت أوصله. هدى: طب أنت فين وتميم فين؟ أخذت منة من هدى الهاتف. منة: أحمد بالله عليك عرفت حاجة؟ أحمد: آه. منة: طب أنت فين؟ أحمد: لازم أقفل دلوقتي.

أغلق أحمد الهاتف لأنه لا يريد أن يخبر منة مكانه لأنه يعلم بأنها ستأتي وهو لا يريد أن تتعرض لأي خطر. منة: أنا لازم أعرف هو فين، لازم أروح. هدى: طب هنعرف إزاي؟ منة كانت تبكي كثيراً. في مكان ما. هي: مالك؟ هو: عايزها تيجي هنا. هي: طب إزاي؟ هو: هبعتلها رسالة تيجي. بعث لها برسالة وكان مضمونها: (لو عايزة تشوفي ابنك تعالي... قبل الساعة 12 وإلا مش هتشوفيه تاني طول حياتك)

تلقت منة تلك الرسالة فقد كانت ممسكة بهاتفها تنظر لصورة تميم وتبكي. رأت منة تلك الرسالة وقد خافت بشدة. أُرسلت لها رسالة أخرى: (تيجي لوحدك يا قطة عشان ما أعملش تصرف ما يعجبكيش) خرجت منة من الغرفة بسرعة دون الالتفات إلى من ينادي عليها من هدى وآمنة. ركبت سيارة بسرعة متجهة إلى ذلك المكان. هاتفاتها هدى عدة مرات. ردت منة وطمئنتهم أنها فقط ذهبت لترتاح قليلاً عند البحر. محمود: أحمد حاول تمسك نفسك وما تتهورش.

أحمد: إن شاء الله. ذهبوا لهذا المكان وكان المكان هادئ وكأن لم يسكن به أحد. كانت عبارة عن شقة بخارجها حديقة. دخلوا إلى الحديقة أولاً ثم إلى الداخل. دقوا الباب بالطبع، من بالداخل ظنوا أنها منة. فتحت لهم نهى وكانت تبتسم، وبمجرد أن رأتهم اختفت ابتسامته. نهى: أفندم؟ محمود: معانا أمر بتفتيش البيت. نهى بارتباك: نعم؟ ليه؟ محمود تجاهل كلامها ودخل إلى الداخل بعد أن دفع الباب.

وظهر ذلك الجالس على الكرسي ويبتسم ولم يكن سوى ذلك المفتري عادل طليقها. وكان يظنها منة. لف جسده لكي يراها ولكنه تفاجأ بهم. عادل: نعم؟ في حاجة؟ محمود: معانا أمر بتفتيش البيت. عادل بخوف: ليه؟ محمود: هنعرف بعدين. كانت نهى قد تصرفت وأخذت تميم وذهبت به للخارج من الباب الخلفي الذي يطل على الحديقة. في الداخل. عادل: بس... قاطعه أحمد: ما بسش، سيبنا نشوف شغلنا. وبعد مرور وقت، كان يقف عادل خائفاً بشدة مما سيحدث.

أحد الضباط: ما فيش أي حاجة يا فندم. نظر كل من أحمد ومحمود لبعض. وزفر عادل براحة. أحمد وقد لفت نظره عدم وجود نهى. أحمد: فين المدام اللي كانت هنا؟ أحد الضباط: شفتها كانت رايحة بالاتجاه ده، وقد شاور على المطبخ. ذهب أحمد ومحمود بسرعة للخارج. وصلت منة وظلت تبحث بعيونها ولكنها لم ترى شيئاً. رآها تميم. تميم: ماما! سمعت منة صوته ونظرت ووجدته يختبئ خلف إحدى الأشجار وكانت امرأة تضع يدها على فمه. ذهبت منة إليه مسرعة.

منة وقد صُدمت مما رأته. منة بصدمة: انتي!!! نهى بابتسامة: مفاجأة مش كده؟ منة ببكاء وغضب: سيبي ابني يا نهى! نهى: ما أنا هأسيبه بس هسيبه وهو ميت. منة: قلتلك ابعدي عن ابني. كان صوتها عالي. سمع أحمد ومحمود صوتها فذهبوا إليها ووجدواها تتشاجر مع تلك المرأة. جاء عادل وما أن رأته منة وقد غضبت كثيراً وظلت تصرخ. منة: أنت إيه يا أخي ما عندكش دم؟ عادل باستفزاز: لأ عندي، تحبي أوريكي؟ منة: يخربيت برودك يا باااارد، بتخطف ابنك؟

أنت إيه متخلف؟ عادل: ما تعليش صوتك عليا يا روح أمك، وإلا وحشك الضرب. اقترب منها عادل وكان سيضربها ولكن أمسكه أحمد بقوة. أحمد: الكلام ده كان زمان يا روحي، دلوقتي لأ. عادل: ابعد عني، وأنت مالك؟ أحمد: لم نفسك، أنا ماسك نفسي بالعافية. كنت هتمد إيدك على خطيبتي، أنت اتجننت؟ محمود: اهدى يا أحمد. منة: أنا بكرهك يا عادل، بكرهك! عادل: عادي يعني، وإيه الجديد؟ منة: هاتى ابني يا نهى. نهى: اممم، لما الباشا يأمر و...

ولم تنهي كلامها فقد سحبه محمود منها. محمود: إيه يا أختي، مش مالي عينك إن في ظابط شرطة ولا حاجة؟ نهى بخوف: يا باشا والله... محمود: اخرس. عادل وقد أخذ المسدس من أحد الضباط. عادل وهو ينظر لأحمد: بقا أنت خطيبها وعايز تتجوزها؟ وأنا بقى مش هخليها تتهنى. صوب المسدس باتجاه أحمد وانطلقت رصاصة باتجاهه. لاااااااااااااااااااااااااااااا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...