الفصل 35 | من 35 فصل

رواية تزوجت ولم ادري الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم نورا نور

المشاهدات
22
كلمة
1,908
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مايان وايمى فرحانين ويرقصوا سوا. وبعدين قالوا: "يلا بقا ننام عشان ورانا حاجات كتير بكرة." وناموا. وكذلك الرجالة راحوا لبيت عاصم وكلموا مصممين الفساتين واللى بتعمل ميكب ارتيست وغيره وغيره. جهزوا كل حاجة وحضنوا بعض ودمعوا أن بعد كل ده هيتجوزوا تاني ويبقوا سوا كلهم. وبعدين ناموا. *** فى الصباح، أشعة الشمس الجميلة تدخل على غرفة ايمى ومايان ويفوقوا بيضحكوا وفرحانين جدا وحاسين أنهم بيحلموا.

ايمى بتقولها: "صباح الخير يا حبى." مايان: "صباح النور يا حبيبتي. يلا قومى زي الشاطرة كدا اعمليلنا الفطار وأنا هنام شوية كمان واول ما يتعمل قوليلى." ايمى: "نعم ياختي؟ يعني أنا اللي أعمل وأنتي تنامي؟ لا يا نعمل سوا يا مش هعمل. وبعدين تنامي إيه؟ ورانا حاجات كتير ياختي. مش دي كانت فكرتك؟ أنا معرفش مستعجلين على إيه." مايان بضحك: "يا بت! أومال مين اللي كانت هتموت وتتجوز وبحبه يا مايان؟ مش عارفة إيه يا مايان؟

وفي الآخر مستعجلين؟ خلاص نلغي فرحك. إنما أنا هتجوز يعني هتجوز." ايمى بضحك: "ما خلاص بقا يا بنتي. أه عايزة أتزوج بس كانوا خلوها حتى بكرة عشان نرتب نفسنا ناخد راحة النهاردة كدا يعني. بس مش مهم، يلا نقوم عشان نعمل الفطار سوا." مايان: "هقوم هتز*فت. أما نشوف أخرتها." ايمى: "أخرتها فل ياختي. يلا قدامي." مايان وبتدبدب زي الأطفال بتقول: "ماشي." ومكشّرة ونزلوا عملوا الأكل وبياكلوا لقوا الجرس بيرن.

مايان: "شوفي انتي بقا. خليني آكل." ايمى: "تمام." وقامت وراحت تشوف مين. لقت بوكس هدايا على الأرض كبير جدا وملقتش حد. بس عرفت من مين وقالت بصوت عالي وبفرحة: "ماااااياااان! خدي بسرعة." مايان جات بسرعة وبتقولها: "إيه؟ في إيه؟ " ولسه هتكمل لقت البوكس ده وقالت: "ويييي! شكله فيه شوكولاتة ليا. شيلي معايا يا بنتي." ايمى: "وليه ميبقاش ليا يا حبيبتي؟ مايان: "لينا إحنا الاتنين يا ايمى. يلا بس ندخله سوا."

ودخلوه سوا. لقوا البوكس فيه جواهم بوكسين كبار. واحد مكتوب عليه "مايان" والتاني مكتوب عليه "ايمى". وشكلهم جميل وهما فرحانين أوي. ايمى: "افتحي انتي الأول وبعدين أنا." مايان: "لا مش هيحصل. افتحي انتي الأول وأنا بعدك." ايمى: "يا بنتي افتحي وهفتح كدا كدا." مايان: "نوووو! يلا انتي الأول." ايمى: "خلاص يا بنتي. نفتح سوا." مايان: "اشطا." فتحوا سوا وانبهروا بالهدايا والحاجات كتير. وبعدين مايان قالت بصوت عالي: "الله! ايمى!

ايمى شوفي جاب لي إيه." وايمى بتقولها: "وأنا وأنا بصي! الله بجد." "ذوقهم حلو أوي." وقعدوا يطلعوا في الهدايا سوا واحدة واحدة. كل أنواع الشوكولاتة وورد وسلسلة ودباديب وحاجات كتير. وفي الآخر كل واحدة شافت المسدج اللي مكتوب. مايان بتقرأ

بتاعتها من مالك وبيقولها: "النهاردة الفلانتين وكمان هيبقى جوازنا للمرة التانية. وأنا بحبك جدا يا أجمل هدية جات لي. أنتي قدرتي تغيريني وقدرتي تكسبى قلبي. ويارب أكون فرحتك. وده قليل جدا عليكي. وجهزي نفسك شوية وهيجوا الناس. ومش عايزك تحطي ميكب أوي. أنتي حلوة من غير حاجة. يا تحطي خفيف يا متحطيش خالص. تمام؟ أنا قولتلك أهو. بحبك يا ملاكي." مايان دمعت وفرحانة أوي ونفسها تشوفه وتحضنه وتقوله كلام كتير.

نروح لايمى بقا بتقرأ المسدج بتاعتها من عاصم بيقولها: "بصي أنا مش عارف أقولك إيه بس دي هدية بسيطة بمناسبة الفلانتين. وأننا هنتجوز تاني. ومش هزعلك تاني أبدا. وأنا بحبك. صحيح مقولتلكيش الكلمة دي غير مرة واحدة بس. بس بقولهالك تاني. بحبك من أول يوم شوفتك فيه. وكنت بكابر ومش عايز أعترف. بس أهو رضيت بيكي وخدتك." ايمى ضحكت. قالها: "عارف أني ضحكتي." بصت حواليها فكمل: "بتبصي فين يا بنتي؟

متخافيش. أنا بس عارف كل حركاتك وحافظك أكتر من نفسك. وأوعدك أخليكي فرحانة طول مانا عايش. بحبك ياللى خاطفة قلبي." ايمى بردوا دمعت وفرحت جدا. وهما الاتنين قروا الجواب في سرهم واحتفظوا بده لنفسهم وحضنوا الجوابات. وشوية وجم الميكب ارتيست وبتاعت الفساتين جابتلهم الفساتين وهما اختاروا اللي عايزينه ومكانش محتاج حاجة. بالعكس مظبوط عليهم. وكانوا قمرات. *** عند مالك وعاصم.

فرحانين أنهم قدروا يفرحوهم بعد كل ده وأن النهاردة يوم مميز. وبيجهزوا نفسهم وشكلهم جذاب. وخلصوا ورايحين ياخدوا العرايس من البيت مش من الكوافير بقا. ما الميكب عندهم. وطبعا عاملين الفرح في مكان كبير في قاعة جميلة متزينة بالورود وحاجات جميلة. ووزعوا الدعوات. طبعا كل ده عملوه بسرعة عشان هما بردوا مش أي حد. وطبعا ده كلام روايات يعني محدش يدقق أوي كدا يعني. واحوا ياخدوا العرايس.

لقوا كل واحدة نازلة على سلم. ماهما سلمين سلم يمين وشمال فيلا وكده يعني. واحدة نازلة من هنا وواحدة من هنا. ومالك وعاصم متنحين أوي. مالك بيقول لمايان: "الا متعرفيش مراتي راحت فين يا قمر؟ مايان اتكسفت وضحكت وبتقوله: "مراتك في البيت بتقشر بيض. نيهاهاهاها." مالك ضحك وقالها: "أيوه كدا! هي دي مايان جعفر اللي أنا عارفها." مايان بضحك: "شكرا شكرا. ميغركش يا بابا أني شكلي شبه البنوتة الرقيقة. تؤ تؤ. أنا شرسة." وضحكت.

مالك ضحك وقالها: "انتي مش شرسة. انتي أحلى حاجة في حياتي." وحضنها. عاصم بيقول لايمى: "الاه! مين القمر؟ ايمى بضحك: "بس بقا يا عاصم. بتكسف." عاصم: "يالهوي عليكي وانتي مكسوفة. ما تيجي نلغي الفرح ونطلع بلاها يا حبيبتي؟ أنتي مراتي كدا كدا." ايمى: "عاصم! إيه اللي بتقوله ده؟ أنا عايزة أعمل فرح. لعيطلك هنا ومش هاجي معاك في حتة." عاصم: "خلاص خلاص. وعلى إيه؟ تعالي بس." وخدها في حضنه. وقطع حديثهم عم مايان راشد وبيقول: "خلصتوا؟

يلا بقا هاتوا بناتي وهسلمهم ليكوا بعد شوية." مالك استغرب ومدايق جدا من أنه إزاي يجي بعد كل اللي عمله. مايان بطيبة وفرحة راحت حضنته. ومالك بيقولها: "مايان خدي هنا. بتعملي إيه؟

مايان قالتله: "عمي كلمني يا مالك يوم ما رجعتلي الذاكرة وجالي في المستشفى وقتها وقالي سامحيني وخلاص. هو اعتذر وبقا كويس. وبعدين أنا مش زعلانة منه أصلا. ده هو خلاني أعرفك وأشوفك. ودي أحلى هدية بالنسبة ليا. وأنت يا عمي، أنا في الأول كنت الصراحة مدايقة منك. بس بجد بسببك عرفت مالك وحياتي اتغيرت وفرحانة جدا بوجوده معايا ومن غيره مقدرش أعيش."

مالك فرح أنها قالت كدا بس مازال مش متقبل عمها بسبب اللي عمله فيها. بس هيتقبله عشانها. وقالها: "طب خدي هنا عشان مبحبكيش تحضني حد غيري. أنتي فاهمة؟ قامت مايان فرحت وقالتله: "بتغير يا قمر. حاضر. معلش يا عمو بقا جوزي بيغير." وضحكت وراحت لمالك. راشد بصدق وحب: "روحي يا حبيبتي. جوزك ومن حقه يغير. وربنا يسعدكوا يا ولاد. ويلا بقا عشان متتأخروش. بس دول أمانة في إيديكوا. وخلي بالكوا منهم كويس. لاحسن لو زعلتوهم هزعلكوا."

مالك وعاصم بصوت واحد: "في عنيا." وابتسموا. وراحوا كلهم على القاعة وفرحانين جدا. وكل واحد هو ومراته في مكان. وبعدين قاموا يغنوا ويزقططوا ويرقصوا. ومالك يمسك مايان ويقولها: "اهدّي لاحسن أروحك." وعاصم لايمى: "هدّي شوية عشان مديكيش قلم." ايمى ومايان فرحانين بغيرتهم ورقصوا رقص هادي. وبعدين انتهى الفرح وكله روح وكل واحد أخد مراته على الجناح بتاعه. *** مالك ومايان. مالك شايل مايان وبيقولها: "مبسوطة؟ مايان

مكسوفة ومتوترة وبتقوله: "هو ده سؤال يابني؟ وبعدين انت جايبني هنا ليه؟ مالك: "ده سؤال يا بنتي؟ وبعدين مالك خايفة كدا ليه؟ مايان بتوتر: "ما تروحني يا مالك. يعني أنا بقول يعني إن... " ولسه هتكمل. مالك قالها: "إن إيه؟ إن إيه يا حبيبتي؟ وبعدين إحنا وصلنا خلاص." ودخلوا وقفلوا الباب ومالناش دعوة بيهم بقا. *** عند عاصم وايمى. ايمى: "عاصم أنا زعلانة منك. يلا بقا أنا مش جايه معاك." ولسه هتمشي.

عاصم مسكها وقالها: "تعالي هنا يا مجن*ونة. رايحة فينا؟ ايمى بكسوف: "انت زعقتلي في الفرح وأنا زعلانة منك." عاصم بضحك: "انتي بتتهربي؟ طب تمام." وشالها ولسه هتتكلم قالها: "هش! مش عايز أسمع صوت." ودخلوا وقفلوا الباب. *** وبعد مرور تسع شهور في حب وهنا وفرح. خلفوا أطفال حلوين زيهم كدا. مالك ومايان خلفوا سليم. وعاصم وايمى خلفوا يزن. وتوتة توتة خلصت الحتوتة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...