تحميل رواية «تزوجت ولم ادري» PDF
بقلم نورا نور
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تعالى بسرعه خير يا عمي حضري نفسك عشان تروحي مع جوزك هى باستغراب وعدم تصديق: عمي حضرتك بتقول إيه معلش فيه حاجة غلط أنا عارف يا بنتي إنك مستغربة ومفتكرة إني متلخبط، لأ أنا بقولك إنتي جهزي نفسك عشان مالك جوزك جاي ياخدك جوزي إزاي يعني مش فاهمة ومين مالك ده واتجوزت إمتى؟ عمي شكلك مش فاهم بتقول إيه إيه اللي بتقوليه ده؟ لأ عارف كويس، إنتي عارفة إني الواصي عليكي وإنتي اللي وافقتي وأنا جوزتك لمالك عشان بصراحة أنا مش قادر أصرف عليكي أكتر من كده ولا أقعدك في بيتي وأنا عليا فلوس ليه ومش عارف أسددها، وهو هدّ...
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الأول 1 - بقلم نورا نور
تعالى بسرعه
خير يا عمي
حضري نفسك عشان تروحي مع جوزك
هى باستغراب وعدم تصديق: عمي حضرتك بتقول إيه معلش فيه حاجة غلط
أنا عارف يا بنتي إنك مستغربة ومفتكرة إني متلخبط، لأ أنا بقولك إنتي جهزي نفسك عشان مالك جوزك جاي ياخدك
جوزي إزاي يعني مش فاهمة ومين مالك ده واتجوزت إمتى؟ عمي شكلك مش فاهم بتقول إيه
إيه اللي بتقوليه ده؟ لأ عارف كويس، إنتي عارفة إني الواصي عليكي وإنتي اللي وافقتي وأنا جوزتك لمالك عشان بصراحة أنا مش قادر أصرف عليكي أكتر من كده ولا أقعدك في بيتي وأنا عليا فلوس ليه ومش عارف أسددها، وهو هدّدني وقال لي خلاص عايز أتجوز حد من بناتي عشان بالمرة أبقى خلصت من زن عيلتي وأنا قلت له خلاص ماشي، وأنا مينفعش أديله حد من بناتي عشان بخاف عليهم منه
هى بعياط: وتجوزني أنا؟ وبعدين مين سمحلك تعمل كده وإزاي تعمل كده من ورايا؟ أصلاً كنت قولت لي اديني فلوس من فلوس بابا، وبعدين متنساش إن ده بيتي زي ما هو بيتك عشان بابا له حق فيه ومش رايحة أنا مع حد، تعالى وريني مين هيقدر يجبرني
جه صوت من وراها وقال لها: أنا
لفت لقت شخص غريب وجميل وتنحت، وبعدين فاقت وقالت: انت مين ودخلت هنا إزاي؟
مالك أنبهر بجمالها بس مبينش وقال بجمود: أنا جوزك يا مدام، يلا اتفضلي على فوق تحضري هدومك حالا عشان نمشي
مايان بعصبية: وانت مفكر لما تقول لي كده هخاف يعنى وأجي معاك؟
مالك بعصبية: كلمتي تتنفذ، أنا مش هقرر تاني، يلااا بصوت يرعب
مايان خايفة ولكن بعناد: والله وربعت إيدها وقالت له: مش أنا يا أستاذ اللي يتزعق لي ولا أنا اللي أخاف، وكانت هتمشي
شالها وقال لها: طب خلاص، متحضريش حاجة وهما هيجيبوها
وهي بتصوت وبتقول له: نزلني، انت إزاي تعمل كده؟
وهو ماشي وهي عمالة تضرب فيه وقال لها: اخرسي بعصبية وبصلها بصه ترعب ومشى بيها للعربية
دخلها رزعها وقال لها: ولا كلمة، ولف ركب، وهي دمعت وسكتت
ساق بيها ومشى ووصلوا للقصر ونزل وشالها وهي مش بتتكلم وعايزة تعيط
دخلت لقت البيت جميل جدا وكبير وطلعها ووصل للأوضة وقال لها: دي أوضتنا وغيري يلا وانزلي اعملي لي أكل وبسرعة
مايان: بس أنا
مالك: اه هدومك خمس دقايق وهتوصل، انزلي اعملي الأكل، وأما تيجي غيري انتي كده كده بلبس البيت واغسلي إيدك واتأكدي إن كل حاجة نضيفة، يلااا
نزلت بسرعة وخايفة جدا وقالت: يارب أستر، وبعدين في هولاكو ده اللي عمال يرعبني ويأمر يأمر وأنا أنفذ، ده بيحلم، اصبر عليا بس يا مالك، والله لأوريك انت وعمي، وفكرت في فكرة وقالت: لقيتها وابتسمت بشر وبعدين....
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الثاني 2 - بقلم نورا نور
مايان جاتلها فكرة وقالت: لقيتها! وابتسمت بشر وحطت كمية شطة في الأكل.
ومالك بينادي عليها وبيقولها:
"ماياااان! انتي يا زفتة فين الأكل؟"
مايان من المطبخ بابتسامة شر:
"جاية أهو بسرعة."
وخرجت وحطت الأكل وقالتله بالهنا والشفا، وابتسمت ومستنياه ياكل.
مالك:
"هو انتي مش هتاكلي ولا إيه؟"
مايان:
"لا مش جعانة، تسلم، كل انت."
مالك:
"والله ما يحصل، لازم تاكلي."
مايان:
"يا حج والله بقولك مش جعانة، مش عايزة أكل أنا."
مالك:
"أنا قولت كلمة، مش هنقعد نتحايل على بعض."
مايان في سرها: "يخربيت كدا، أنا اللي جبته لنفسي، طب أعمل إيه؟"
وقالت: "هعمل نفسي مغمى عليا."
وقالت: "آه يا مالك، دايخة، دايخة."
ومسكت الكرسي قعدت عليه وقالتله:
"الحقني يا مالك."
وداخت.
مالك عارف أصلاً إنها بتمثل كل ده، وعارف إنها أكيد عاملة عملة، وقالها:
"خلصتي؟ بردوا هتاكلي؟ هو انتي مفكرة إني أهبل يعني؟ مش عارف إنك ممكن تعملي حاجة، فانتي لازم تاكلي اللي عملتيه ودلوقتي حالا يلا."
اتفزعت مايان وقالتله ببراءة مصطنعة:
"آخر مرة بجد، صدقيني مش هعملها تاني."
مالك ببرود:
"أنا كدا بقا؟ اتأثرت؟ انتي نسيتي إني ضابط ولا إيه؟ يعني أقدر أعرف بتفكري في إيه، وأقدر أعرف بتمثلي ولا لأ، يعني مش عليا الكلام ده، ويلا كلي بسرعة."
بنبرة ترعب.
مايان خافت وكلت حتة وقالت:
"آه يالهوي يا خراشي، مياه مياه."
وجات تقوم تجيب مياه، مسكها من إيدها وقالها:
"مفيش مياه."
بابتسامة شر.
مايان شبه هتعيط:
"وحياتك خلاص، آخر مرة، حرمت، سيبني أشرب، بموت."
مالك:
"لا، بمزاجي، أما أبقى عايز أسيب هسيب."
مايان بعياط:
"بالنبي، بالنبي، آخر مرة مش هتتكرر، سيبني بقا، أنا عندي حساسية من الشطة."
وابتدت تظهر عليها. سابها وقاله:
"غوري."
و راحت تشرب مياه كتير، مفيش فايدة، شربت لبن وبقت كويسة، بس الحساسية لسه موجودة وقعدت تعيط.
وقالت: "اصبر عليا، مبقاش أنا مايان إن ما وريتك يا مالك."
وهي بتتكلم فونها رن، ودي صحبتها إيمي.
ردت عليها مايان ولسه هتتكلم، لقت إيمي قالتلها:
"بقا يا كلب البحر، كل ده متسأليش عليا؟ بقا دي آخرة تربيتي يا بت؟"
مايان:
"اسكتي والنبي يا إيمي، لاحسن أنا فيا اللي مكفيني، وحصل حاجات كتير عايزة أحكيلك عليها، وأولهم إني اتجوزت."
إيمي:
"من ورايا؟ دانتي ليلتك سودة! إزاي متقوليش على خبر زي ده؟ وامتى وفين وإزاي؟ كل ده عشان أنا يعني سافرت شوية عشان أرتاح يحصل كل ده ومتقوليش؟ قوللي يلا الـ CV كامل بتاعه، وعرفتيه إزاي وحصل كل ده امتى؟"
مايان:
"إيه حيلك حيلك، اهدى، مش أما تعرفي الأول حصل إيه، هقولك."
حكتلها كل اللي حصل وقالتلها: "بس يا بنتي، ومن وقتها وهولاكو ده شغال فيا تعذيب، منه لله، مش قادرة، ومنه لله عمي، والله لأوريهم."
إيمي:
"يا حبيبتي، كل ده حصل معاكي ومتقوليش؟ أما عمك طلع ولا بلاش، كويس إنك عرفتيه على حقيقته، بس ياختي بس، روحي حطي حاجة للحساسية دي."
مايان بعياط مصطنع:
"آهئ آهئ، يا بختي المهبب، يا صغيرة على الهم يا لوزة، بقا أنا يتعمل فيا كدا؟ وشي باظ؟ آهئ آهئ."
إيمي:
"معلش يا حبيبتي، بس انتي اللي غلطانة، انتي عارفة إنه ذكي وإنه شرير، بتتنيلى تلعبي معاه ليه؟"
مايان بعصبية:
"انتي بتدافعي عنه؟ انتي صحبتي ولا صحبته؟ ما أنا كمان ذكية، وأنا كمان بعرف أخطط، وهوريه، اصبري عليا، أما أطفشه وأخليه يطلقني، مبقاش أنا مايان."
إيمي:
"هتعملي إيه يا مصيبة؟ اهدى كدا، لاحسن تتنفخي بوشك اللي باظ ده."
مايان:
"آه، بتفكريني ليه؟ آهئ آهئ. المهم، أنا جاتلي فكرة كدا هتخليه يطلقني ورجله فوق رقبته."
وضحكت بشر.
إيمي:
"مش مطمنالك، شكلك كدا هتعملي مصيبة، قوللي قوللي."
وابتدت تقولها وقالتلها: "يالهوي! يخربيت دماغك يا بنتي، تربيتي."
وضحكوا بشر.
عند مالك، جاتله مسدج خلته اتصدم واتعصب و.....
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الثالث 3 - بقلم نورا نور
مالك جاتله رسالة خلت اتصدم واتعصب. بعصبية وغضب، وبشكل لا يبشر بالخير، قال:
"مايااااااااااان!"
مايان اتفزعت وقالت:
"يالهوي يالهوي! فيه إيه؟ هو لحق عرف أنا بفكر في إيه ولا إيه؟ ربنا يستر."
راحت وماشية بسرعة وقالتله بتوتر:
"مالك يا مالك؟ هو إيه اللي حصل؟"
مالك وراها الفون، واتصدمت هي كمان وقالت:
"إيه ده؟ دا دا إزاي دا؟ كدب والله يا مالك كدب. أنت أكيد ظابط وعارف ده. دقق في الصورة كويس وهتعرف."
وبتبعد، قرب منها ومسكها من شعرها وقالها:
"بقا بتخونيني أنا؟ بتستغفليني وقاعدة في حضن واحد تاني؟ يا خاينة! أقسم بالله لأوريكي!"
ومسكها عمال يلطش فيها بالقلم، وهي عمالة تعيط وتحاول تبعد عنه. قالتله:
"لا لا والله محصلش. مش أنا. سيبني يا مالك. آه سيبني. والله هتندم."
مالك بعصبية وبيضرب فيها برجله وهي على الأرض:
"دي انتي اللي هتندمي وهندمك على اليوم اللي جيتي فيه الدنيا. بقا عاملة نفسك بريئة وانتي كدابة."
مايان بعياط ووجع وصدمة:
"طل...قن...ي يا مالك."
واغمي عليها.
بقا مالك عمال يكسر في كل حاجة وبيقول:
"مش هطلقك! أنا هوريكي إزاي تعملي كدا وإزاي تضحكي عليا كويس جدا."
قلبه: "اسمعها، يمكن هي فعلا معاها حق. أوعى تحكم على اللي شوفته. لاخر مرة اديها فرصة."
عقله: "لا تسمعها ليه؟ أكيد هتكدب وتقول إنها متفبركة."
قلبه: "بس أنت فعلا ممكن تكون ظالمها وتبقى فعلا متفبركة."
قام مالك وشك إنه فعلا ممكن تكون كدا. جاب الفون وفتح الصورة وركز. طلعت فعلا كدب، وإن اللي بعت كدا قاصد إنه يخليه يعمل كدا. ندم فعلا وخبط إيده في الحيط وعمال يقول:
"أنا غبي! إزاي غضبي اتحكم فيا؟ إزاي مصدقتهاش؟ طب إزاي مشوفتش الصورة كويس؟ دانا حتى المفروض كنت عرفت من أول ما شوفتها إنه كدب. ليه مركزتش ولو ثانية؟ إزاي أشك فيها؟"
وكل ده وسايب الغلبانة دي سايحة في دمها من كتر الأقلام اللي خدتها. خلى وشها جاب دم.
(وده يبين إن وقت غضبنا مناخدش قرار أبداً، ولا حتى نتسرع بالحكم على مجرد حاجة شوفناها، عشان ممكن يكون فيه حاجة غلط ولازم نفهم الأول وبعدين نحكم.)
رجع أخيراً افتكر إن البنت مرمية على الأرض. شالها بسرعة وجرى بيها، ركبها العربية وجرى بالعربية. وكل شوية يقولها:
"اصحي يا مايان، اصحي يا حبيبتي. والله كان غصب عني. اصحي وأنا هصالحك. عمري ما هشك فيكي تاني. آخر واول مرة. فوقي يا حبيبتي."
وصل بسرعة وشالها ودخل بسرعة وقعد يقول:
"دكتورة! انتوا يا بني آدمين يا اللي هنا! دكتورة بسرعة! مراتى بتموت."
الدكتور جه وقال:
"دخلوها بسرعة."
ومالك ماخدش باله إنه دكتور عشان كان مركز مع مايان وعايز ينقذها بأي طريقة. ودخلوا. وهو رايح جاي رايح جاي لحد ما طلع الدكتور وقاله:
"هي كويسة دلوقتي، بس هي متعرضة للضرب بعنف جدا وحالتها كانت صعبة ووشها كله ورم. ولازم ليها راحة. مين الهمجي اللي عمل فيها كدا؟ المفروض نبلغ البوليس."
مالك مسكه من لياقته بعصبية وقاله:
"ملكش دعوة. وانت إزاي أصلاً دخلت جوه؟ أنا مش قولت دكتورة ولا إيه؟ هسامحك بس عشان خاطر إنها بقت كويسة، لكن دي آخر مرة ولو شوفتك تاني مش هعتقك."
ومشى. ونقلوها غرفة عادية بس هي لسه نايمة. دخل مالك وقعد على كرسي جنبها وبص عليها وقال:
"بقا أنا شوهت الوش البريء ده؟ ويا ترى أنا هقولك إيه أما تقومي؟ وهتصرف إزاي؟ يارب خليك معايا. أنا عارف إني غلطان، بس أنا مش عايز أخسرها. يارب."
ولقى إيدها بتتحرك وبتفتح رموشها براحة. قامت شافت هي فين ودمعت وقعدت تعيط وتقوله:
"والله ما عملت حاجة. والله أنا بس كنت..."
وسكتت وقالت في سرها:
"يالهوي! أومال لو كنت عملت اللي كنت هعمله كان عمل إيه؟ يمكن دي إشارة؟ يارب استر وكون معايا."
مالك: "مايااااااااان!"
وهي انتبهت. قالها:
"إيه يا بنتي؟ بنادي عليكي من الصبح. روحتي فين؟ وبعدين أنتِ إيه؟ كنتي هتقولي إيه؟"
مايان بتوتر:
"لا ولا حاجة. كنت هقولك إنك هتشوف على اللي عملته ده. أنا مش هسكت."
وكملت عياط. مالك ضحك وقالها:
"حتى وإنتي تعبانة بتهدديني يا بنتي؟ اتهدي."
مايان: "آه أنا كدا وهتشوف. ثم أنت إزاي بتضحك وبتكلمني عادي كدا؟ أنت عندك شيزوفرينيا يا ابني؟"
مالك بتوتر:
"بصي، أنا عارف إني غلطت، بس أنا اللي شوفته عماني وخلاني أتعصب ومركزتش خالص. بس متزعليش مني. وأنا عارف إنك حقك تعملي اللي عايزاه فيا، بس حقك عليا وآخر مرة. وأنا هجيب اللي عمل كدا ومستحيل أشك فيكي تاني."
هي بعياط أكبر وبصوت عالي قالتله:
"شوفت."
ومسحت دموعها وقالتله:
"وعشان كدا بقا طلقني يا مالك."
مالك: "خدى الشيطان يا حبيبتي واهدي."
مايان بإصرار:
"بقولك طلقني يا مالك. ومتقوليش يا حبيبتي. حبك برص."
مالك: "بنتي انتي؟ أنا آه غلطان واعترفتلك، بس تقولي ادبك هزعلك أوي كمان. اعقلي كدا."
مايان بعصبية:
"وهو أنت كان فين عقلك لما بهدلتني وشلفطت وشي وشكيت إنها ممكن أعمل كدا؟ أنت مفكرني هسكتلك بعد كل ده؟ لا، دا انت بتحلم. أنا هرجع بيتي. ولا يمكن تشوف وشي تاني وورقتي توصل لي."
مالك ببرود:
"طب أنا مش هرد عليكي عشان أنتِ دلوقتي تعبانة وحقك تعملي كدا، بس طلاق مش هطلق. ولو قولتيها تاني هدفتنك حية. وصوتك يوطى بدل ما أوريكي دلوقتي ممكن أعمل فيكي إيه ومش هيهمني حد."
مايان خافت بس في نفس الوقت مبينتش وقالتله:
"أنت يا ابني مفكرني هروح بيتي اللي هو فيه عمي؟ تؤ تؤ تؤ. بيتي اللي هو بيتك اللي هو من حق الزوجة، وأنت هتطلع منه وتروح تباتلك في حتة تانية."
مالك بصدمة:
"بقا أنتِ بتقوليلى أنا اطلع بره بيتي وعايزة تاخدي البيت مني؟ وحق زوجة مين يا حبيبتي؟ أنتِ عارفة انتي بتكلمي مين؟"
مايان بثقة:
"آه عارفة. ولو معملتش كدا هتندم وهتعرف بقا أنت اللي بتكلم مين."
مالك بضحك:
"مين يعني يا بنتي؟ أنتِ أصلاً من قلم وقعتي. اسكتي اسكتي. وبعدين مش مالك اللي يتلعب معاه يا حلوة. ويلا عشان نروح واهدي كدا واعقلي."
مايان بغموض:
"تمام. أنت اللي اخترت يا حضرة الظابط. يلا عشان نروح عشان مبحبش قعدة المستشفى."
مالك عارف إنها هتعمل حاجة، بس هو مستعدلها. وخلص بقيت الإجراءات والدكتور قالها خروج، بس أهم حاجة الراحة. ومشوا وهما ماشيين بالعربية الاتنين بيبصوا لبعض بتحدي. ومايان في سرها بتقول:
"أنا هندمه إنه يعمل معايا كدا وهعمل حاجة مش هيتوقع إني هعملها. هخليه يكره إنه اتجوزني وإنه لعب معايا. بقا أنا يتعمل فيا كدا؟ أنا بس عارفة إني غلطانة عشان فكرت أعمل حاجة فيه. منيلة! ودي إشارة الحمد لله إني معملتهاش. يمكن أنا مكانش ينفع أفكر في كدا، بس بردوا هطفشه وهيشوف."
مالك في سره:
"ربنا يستر على الهدوء ده. أكيد هتعمل مصيبة كبيرة. داحنا لسه مكملناش يومين وعملنا كدا. أومال بعد كدا هنعمل إيه؟ بس تمام، أنا هعلمها الأدب وهخليها تعرف إزاي ترد عليا كويس أوي. مبقاش أنا مالك."
(يا ترى مالك ومايان هيعملوا إيه؟ ومايان كانت هتعمل إيه قبل المصيبة دي؟ ومين اللي بعت الصورة دي؟ هنعرف البارت الجاي.)
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الرابع 4 - بقلم نورا نور
وصلوا البيت ونزلوا من غير كلام ودخلوا.
مايان طلعت تجري على فوق.
مالك ضحك عليها ومالك طلع وقالها:
"إيه ده؟ أنتي هتقعدي هنا؟ يلا على أوضتنا."
مايان:
"آه هقعد هنا وبراحتي ومش هدخل الأوضة التانية."
مالك ببرود:
"خلاص خليكي عادي."
ودخل وسابها.
مايان فرحت وقالت:
"اصبر بس."
وقامت شغلت أغاني بصوت عالٍ وقعدت ترقص وتغني.
مالك سمع الصوت واتعصب مش عارف ينام وقام وقالها:
"انتي يا بت انتي! وطّي البتاع ده."
وشافها وهي بترقص وواقف متنح.
وهي مكمله ومش شيفاه. شافته ووقفت وقفت الأغاني وقالتله:
"إيه ده؟ إنت إزاي تدخل عليا كده من غير ما تخبط؟"
مالك فاق وقالها بضحكة خبيثة:
"أولاً أنا لسه مدخلتش بس هدخل عادي عشان أحققلك كلامك."
ودخل وبيقرب وهي بتبعد.
"وكمل ثانياً انتي اللي فاتحة الباب وبترقصي ومعلية صوت الأغاني ده معناه إنك عارفة إني هاجي وأشوفك وهتعصب عليكي يبقى إيه؟"
مايان بقت في نص هدومها ومكسوفة أوي. هي مكانتش هترقص بس اندمجت مع الأغنية غصب عنها وقالتله بتوتر:
"طب طب ابعد بقى. أنا أصلاً مكنتش هرقص وبعدين ده بيتي أعمل فيه اللي أنا عايزه وانت متدخلش."
مالك وبيقرب أكتر:
"لأ دا بيتي أنا وأتدخل زي ما أنا عايز يا حلوة وبلاش تلعبي معايا قلتلك."
مايان بتقرب وبتقوله:
"لأ بلاش انت تلعب معايا عشان هتزعل وأوي. ويلا بقى اطلع بره أوضتي."
مالك:
"انتي اتجننتي يا بت انتي؟ أنا تقوليلى اطلع بره؟"
ومسكها من شعرها وقالها:
"حسك عينك أسمعك بتقولي كده. وده بيتي أنا وانتي عايشة فيه عشان أنا متجوزك. غير كده انتي ولا ليكي أي لازمة."
مايان دمعت ومش عارفة تقول إيه. مش عارفة تطلع الكلام وطلعت بره الأوضة ونزلت تحت تعيط في حتة جانبية وسابته. وهو اتضايق إنه قالها كده بس أقنع نفسه إنه مش غلطان. ودخل أوضته.
مايان قعدت تعيط وبعدين لقت حد بيخبط. مسحت دموعها وطلعت تشوف مين. لقت واحد غريب متعرفوش وقالتله:
"مين حضرتك؟"
الشخص واقف متنح فيها ومش بيتكلم.
مايان بعصبية:
"إنت يا أخ إنت مين بقولك؟"
فاق وقالها:
"أنا سامر أخو مالك. انتي اللي مين؟"
مايان:
"أنا..."
وقاطعها مالك وهو نازل قالها بعصبية:
"ماياااان! اطلعي على فوق فوراً."
مايان بإستغراب وعند:
"لأ مش طالعة."
وراحت قعدت على الكرسي وقالتله:
"ها هتعمل إيه؟"
سامر اندهش أول مرة حد يعارض مالك وابتسم ابتسامة جانبية وسكت.
مالك اتعصب بس حاول يداري عشان أخوه وكده وراح لها وقال في ودنها:
"اطلعي حالا بدل ما أعمل حاجة أندم عليها وحسابك معايا فوق."
هي خافت وطلعت بسرعة.
مالك راحله وقاله:
"عايز إيه؟ وإيه اللي جابك هنا أصلاً؟"
سامر:
"تؤ تؤ تؤ فيه حد يكلم أخوه كده يا مالك؟ وبعدين مين المزة دي وشكلها مبتخافش منك."
ولسه هيكمل ضربه مالك بالبوكس وقاله:
"إياك إياك تجيب سيرتها على لسانك مرة تانية أو تقول كده تاني عشان هتندم. وملكش دعوة. غور يلا."
وقفل الباب في وشه وقعد يكسر في كل حاجة.
ومايان خافت جداً وعارفة إنها غلطانة إنها عملت كده قدام أخوه وندمت واتوترت وقالت:
"هنزل أشوفه وأقوله آخر مرة."
مايان نزلت ومالك لمحها على السلم وقالها بعصبية:
"غوري من وشي دلوقتي بدل ما أذيكي."
مايان خافت وقالتله:
"أنا أنا عارفة إني غلطانة وجاية عشان..."
مالك بعصبية ولسه بيكسر في الحاجة قالها:
"غوري مش عايز أسمع صوتك ولا أشوف وشك دلوقتي."
مايان خافت وفي نفس الوقت خافت يأذي نفسه. وقربت منه ولسه هتحط إيدها على كتفه قام.
هي كانت هتحط إيدها على كتفه ضربها قلم وقعها على الأرض. وهي خافت و بتبعد وهي على الأرض وهو بيقرب وقالها:
"انتي إزاي تعملي كده؟ إزاي تعارضي كلامي؟ انتي اللي جنيتي على نفسك."
ولسه هيقرب منها قامت بسرعة وقالتله:
"أنا بعترف إني غلطانة بس دلوقتي أنا مش غلطانة ومش كل الناس تحت أمرك ومش هسمع كلامك أبداً. وحتى لو اتجوزتني مش هقبل بالجواز ده وهطلق منك غصب عنك. انت إنسان أناني وأنا أصلاً مش عايزة البيت ده ولا عايزة أعيش معاك. أنا لا يمكن أسكتلك بعد كده وأنا عارفة قيمة نفسي كويس. مش انت اللي هتقولي أنا ليا لازمة ولا لا. لأني مطلبتش رأيك وهتطلقني يعني هتطلقني."
وجريت على فوق على السلم ودخلت وقفتلت الباب عليها وقعدت تعيط وأخدت قرار وقالت هتنفذه.
مالك اتضايق وجداً وإن أول حد يعارضه وميخافش منه كده. ورجع لجموده تاني وشكله كده مش ناوي على خير.
عند عيلة مايان قاعدين على الغدا وبيتكلموا.
الزوج:
"الحمدلله خلصنا من البت دي وارتحنا. دا الله يكون في عونه مالك. مش كنت جوزته حد من بناتنا يا حج؟ دا البنات بيجروا وراه."
الأب:
"انتي متعرفيش حاجة يا هناء. هو آه غني وضابط وأي بنت بتتمناه بس طبعه صعب ومكانش هيريح اللي هتتجوزها. وزمانه هيوريها الويل."
الابنة بحقد:
"لأ يا بابا انت متعرفش دي مش سهلة وممكن يقع في حبها ويعيشها في هنا."
الأب:
"واحنا مالنا؟ ادينا خلصنا منها وخلاص."
الابنة في سرها:
"بس أنا مش هسيبها في حالها أبداً."
وابتسمت بشر.
مالك راح يخبط على مايان وقالها:
"انزلي حالا اعملي الأكل والبيت كله ارجع ألاقيه متظبط. ولو معملتيش كده متلوميش إلا نفسك."
ومشي.
مايان كانت سامعة وساكتة وقالتله:
"أنا اللي هكسر غرورك ده يا مالك وهخليك تحبني ومش هتطولني بس اصبر عليا."
وقامت تعمل اللي قررت تعمله.
عند مالك وصل القسم وقعد وحط إيده على وشه. دخل عليه صاحبه عاصم.
دخل قاله:
"إيه يابني مالك كده؟ في إيه؟"
مالك شال إيده وقاله:
"مفيش. عملت إيه في قضية المخدرات اللي قولتلك عليها؟"
عاصم:
"لسه بنشوف مين الراس الكبيرة وبنتابع الحوار. لأن اللي ورا كل ده واحد عارف هو بيعمل إيه كويس ومش سهل."
مالك:
"يعني إيه مش سهل؟ على نفسه يا عاصم. احنا لازم نخلص من الموضوع ده في أقرب وقت ونعرف مين بيطلع الشحنات دي كلها قبل ما الموضوع يكبر. تمام؟"
عاصم:
"تمام يا مان. بس انت بس اديني شوية وقت هخلص الحوار."
مالك:
"تمام. آه كنت هقولك حاجة. فيه حوار كده رقم عايز أعرف هو مين."
عاصم:
"رقم إيه؟ وفيه إيه؟"
مالك:
"هقولك بعدين بس خد الأول اعرفلي كل المعلومات عنه وقولي."
عاصم:
"تمام خمس دقايق وكل المعلومات تبقى عندك."
مالك قاله:
"تمام."
وفجأة....
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الخامس 5 - بقلم نورا نور
تمام وفجأة لقوا اللي دخل عليهم دينا وبتجري على مالك عشان تحضنه.
قام عاصم حط رجله وكعبلها، وضحك.
وهي اتضايقت وقالتله: "انت إزاي تعمل كده؟"
ومالك ابتسم.
عاصم: "لا، ده الجيبة القصيرة اللي لابساها، من كتر الجري وقعتي." وبيضحك.
قامت دينا وبتقول: "ينفع كده يا مالك؟ شوفت عمل إيه."
مالك ببرود: "عاصم بيهزر عادي، ثم إنتِ إزاي تدخلي كده من غير ما تخبطي."
دينا باستغراب من معاملته: "في إيه يا مالك؟ بتكلمني كده ليه؟"
عاصم: "أنا أقولك، أصله حب ينضف حياته ومش عايز يعرف حد تاني."
دينا: "إيه الكلام اللي بيقوله ده يا مالك؟"
مالك ببرود: "الكلام حقيقي، وبعدين أنا بقيت متجوز خلاص."
قاطعته دينا: "نعم يا عنيا؟ ومين دي إن شاء الله اللي اتجوزتها ومن ورايا؟"
مالك بتريقة: "هو انتي مين يعني؟ انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ دانا ممكن أنسفك، يلا من هنا ومش عايز أشوف وشك تاني."
دينا بغضب: "بكرة تندم يا مالك وهتشوف." ومشيت.
عاصم بعصبية: "أنا ساكت من الصبح، ممكن تفهمني؟ إنت اتجوزت إمتى وإزاي؟ متقوليش، هو إحنا مش إخوات ولا بتعتبرني غريب؟"
مالك بضحك: "اهدأ يابني في إيه؟ مجاتش فرصة أقولك، بس كنت هقولك، بس أنا اتجوزت عشان زن أهلي بس عشان يبعدوا عني."
عاصم: "دي مش حجة برضو، إزاي متقوليش؟ احكيلي إيه اللي حصل."
حكاله مالك اتجوزوا إزاي.
عاصم: "ليه يابني كده؟ هي أصلاً لو كنت طلبت إيدها مكانتش هترفض، ده أي واحدة تتمناك."
مالك: "هي جات كده بقا، فكك، شوفلي الرقم اللي قولتلك عليه وأنا ماشي بقا."
عاصم: "على العموم ألف مبروك يا عم، تمام، هشوفه وأقولك، بس شكلك مستعجل أوي والله."
ووقعت يا مالك.
وغمزله.
مالك لسه هيضربه، جري وابتسم ومشي.
ركب العربية ومشي.
عند مايان قاعدة مشغلة أغاني وبتطبخ وفرحانة.
رن فونها وكانت إيمي.
وردت وقالتلها بضحك: "الوو؟ مين على التليفون؟"
إيمي بضحك: "حسن كوباية، شكلك رايقة، عاملة مصيبة صح؟"
مايان ببراءة مصطنعة: "أنا لا أبداً، انتي تعرفي عني كده؟"
إيمي: "دانتي كده وأبو كده كمان، اعترفي."
مايان بضحك: "ميرسي ميرسي، للدرجادي سمعتي مسمعة؟ مفيش، بس أنا عاملة مفاجأة لمالك ومقولكيش بقا، معرفش رد فعله، بس حاسة إنه لو مسكني هينفخني."
إيمي: "عملتي إيه يا مصيبة؟ احكيلي، وبعدين هو مش انتي كنتي هتقوليله إنك بتحبي واحد تاني عشان يطلقك؟"
مايان: "اسكتي، هو أنا مقولتلكيش؟ دانا كنت لسه هقوله وحصلت مصيبة، ومعرفش مين بعتله صورة متفبركة ليا أنا وواحد تاني، ومقولكيش حصل إيه؟ دانا روحت المستشفى وحوارات، عرفت إنها إشاعة."
إيمي بخضة: "يالهوي، ليه كده؟ إزاي؟ متقوليش، بقيتي كويسة؟ فيكي حاجة؟"
مايان: "متخافيش يا حبيبتي، مانا كويسة أهو، وبعدين دانا رايقة وفرحانة أوي."
بس أنا عملت ولسه هتكمل، سمعت صوت عربية مالك.
قالتلها: "طب اقفلي بسرعة دلوقتي، وبعدين هقولك عشان مالك جه، باي."
راحت بسرعة.
ومالك لقى واتصدم.
في مكان تاني.
"لازم في أقرب وقت تنفذوا ومش عايز أي غلط."
"تمام، بس إنت متأكد من ده؟"
"أه طبعاً، نفذ إنت بس وملكش دعوة."
"تمام."
"تمام."
رواية تزوجت ولم ادري الفصل السادس 6 - بقلم نورا نور
مالك بيقفل العربية ولسه هيدخل عشان يفتح، بيتفاجئ بالحيطان اللي محاوطة البيت متلونة ببينك، لونه جميل، بس هو اتضايق عشان كان عامله أسود واتعصب.
راح يفتح الباب، لقى المفتاح مش بيدخل، بيجرب تاني، مفيش فايدة.
مايان بصت عليه من فوق من البلكونة وبتقوله:
إيه ده؟ في إيه؟ انت واقف بره ليه يا عمو؟
وبتضحك.
مالك بعصبية:
دانتي ليلتك مني*لة بني*لة، اصبري عليا. وبعدين المفتاح مش بيدخل ليه؟ هببتي إيه في الباب؟
مايان بضحك:
غيرت الكالون يا حضرة الضابط، نيهاهاهاها.
وقعدت تضحك.
مالك شاف ضحكتها وسرح فيها.
مايان شافته سرحان في ضحكتها، اتكسفت وقالتله:
بات بره بقى.
وابتسمت.
مالك فاق وقالها:
مين ده اللي هيبات بره يا بت انتي؟ دانتي اللي هتباتي بره، بس اصبري عليا.
مايان بثقة:
أما نشوف.
ودخلت وسابته، قعدت تشرب نسكافيه وتضحك.
مالك طبعًا ضابط وعارف إزاي يفتح الباب بكل سهولة، بس قال: أنا هدخل من الشباك عشان أخليها تطب ساكتة.
ودور على السلم اللي كان حاطه جنب البيت عشان الجنايني بيقص الشجر الطويل وكده، لأن الفيلا قدامها جنينة وشجر وورود.
مش لاقيه، قال: أومال راح فين ده؟
ونادى على الحرس وقالهم:
فين السلم اللي كان هنا؟
الحارس:
مرات حضرتك دخلته جوه. قولنالها والله إن حضرتك هتزعق، قالت: ملكوش دعوة انتوا.
مالك:
وأنتم بتسمعوا كلامها وخلاص؟ ثم كنتوا فين لما عملت في السور كده؟
الحارس:
هي قالت لنا اقفلوا البوابة واقفوا بره، محدش يدخل. ومسألناهاش ليه وعملنا كده. بعدها بشوية فتحنا لحضرتك ولسه عارف.
مالك:
حسابكم معايا بعدين. وبعد كده مفيش كلام يتسمع هنا غير كلامي، مفهوم؟
الحارس:
مفهوم يا فندم.
مالك قاله:
يلا اطلعوا.
ومشيوا.
راح هو عشان يفتح الباب بمعرفته وفتحه بعد فترة.
وطبعًا مايان فوق وقاعدة بتتفرج على التليفزيون.
مالك قفل الباب واتسحب وطلع.
مايان الباب قصادها وشافت مالك وقالت:
إيه ده؟ كمان عمالة أتخيلك كده كتير؟ بقا هخلص منك إمتى؟
مالك جالها فورًا وقالها:
لا ياختي أنا حقيقة، قال خيال قال. مفكرة إني هفضل قاعد بره؟ دانا هنفخك.
مايان بتجري منه وبتقوله:
يالهوي! لا اهدى بس، أنا بس كنت بهزر معاك.
مالك:
مانا كمان هزر معاكي، اصبري بس وهوريكي على اللي عملتيه في السور ده.
مايان:
تغيير يعني، عاجبك الأسود في أسود ده؟ مسود لنا الدنيا كلها. وبعدين بيتي وأنا حرة فيه.
الأهم...
مالك بيجري وراها وبيقولها:
اخر*سي، دانا هكرهك في اليوم اللي جيتي فيه هنا.
مايان وهي بتجري ووصلت قرب الباب بتقوله:
هو أنا لسه هكرهه؟ ياني ياما.
وجريت بسرعة ودخلت الأوضة التانية وقفتلت على نفسها.
ومالك بيجري وراها وبيقولها:
افتحي يا مايان، افتحي يا جبانة.
مايان:
مش فاتحة. لو مش عاجبك طلقني.
بصوت أحمد حلمي.
مالك ضحك غصب عنه وقالها:
افتحي يا مجنو*نة.
مايان:
لا يمكن، لا يمكن.
مالك:
طب اصبري عليا.
عند إيمي.
نزلت بسرعة وقالت:
يالهوي، هيموتها. هيموتها. يا حبيبتي يا يويو. يخربيت عمايلك المهب*بة.
وجريت عشان تركب تاكسي.
ومكانتش شايفة العربية اللي قدامها، كانت لسه هتخبطها وهي صوتت ووقفت.
نزل شاب من عربيته وقالها:
إنتي غبية يا بنتي، مش تبصي قدامك!
إيمي:
انت اللي غ*بي عشان المفروض انت اللي سايق، انت اللي المفروض تبص قدامك كويس. ولا هو عشان معاك حتت عربية يعني هتدوس على خلق الله.
الشاب:
إنتي إزاي تتكلمي معايا كده يا بت انتي؟ انتي اتعق*لتي؟ انتي متعرفيش أنا مين ولا إيه؟
إيمي:
لأ ومش عايزة أعرف.
الشاب:
اقفي عندك. أنا الضابط عاصم الأسيوطي.
إيمي في سرها:
إيه الجمال ده، بس ضابط وحليوة. وبعدين قالت: إيه اللي بقوله ده، عيب كده.
وقالتله:
معلش حضرتك، بس أنا مستعجلة. مسألة حياة أو موت.
عاصم:
أقدر أساعدك بحاجة؟ حصل حاجة؟
إيمي:
لأ شكراً، سيبني أمشي.
عاصم:
هو أنا ماسكك؟ ما تمشي.
إيمي:
مانا همشي، هه.
ومشيت وهو قال: مجنو*نة وضحك ومشي.
ركبت تاكسي وهو ركب عربيته.
وصلت بسرعة عند مايان وقالت للحارس:
لو سمحت افتح بسرعة، عايزة أشوف مايان.
الحارس:
ممنوع، وأنا مخدتش أي معلومات بأن حد جاي.
إيمي بعصبية:
بقولك افتح بسرعة، البت هتموت.
الحارس:
مينفعش.
إيمي اتعصبت ولسه هتتكلم حصل...
عند عيلة مالك.
مرات أبو مالك، عشان مامته متوفية، بتقول لأبو مالك اللي هو اسمه ناصر:
هو ابنك من وقت ما اتجوز مجاش خالص ليه؟ هو نسينا ولا إيه؟
ناصر:
إن شاء الله مجاش، أعمله إيه يعني؟ أضربه على إيده وأقوله تعالى؟
هناء مرات أبوه بتحبه جدًا وبتعامله زي ابنها واكتر، قالتله:
هو انت ليه بتعامله كده؟ هو عملك حاجة؟ بقالك فترة متغير معاه.
ناصر بعصبية:
ملكيش دعوة بعلاقتي وعلاقة ابني، أنا حر. هو إنتي اللي هتعلميني؟
ومشي.
هناء في سرها:
يا ترى ماله ومتغير كده ليه؟
:بقولك إيه يا سامر؟ مسألتش على أخوك؟
سامر:
هناء انصدمت...
رواية تزوجت ولم ادري الفصل السابع 7 - بقلم نورا نور
هناء كانت بتسأل سامر بتقوله:
إيه يا سامر، مسألتش على أخوك؟
سامر بغضب:
إنتي كل حاجة مالك، مالك إيه يا شيخة؟ مفيش مرة تطمنيني عليا؟ كل ده عشان بضحك عادي؟ شايفة إنّي تمام؟ إنتي جنبي وكأنك مش جنبي. كل شوية تسألي عليه، بتحبيه أوي وأنا لأ، وأنا ابنك الحقيقي مش هو؟ أصلاً محسساني إنّي أنا اللي مش ابنك. إنتي إيه؟ اتقي الله فيا، حرام كده.
هناء انصدمت ودمعت وقالتله:
كل ده شايلة في قلبك يا حبيبي؟ والله ما قصدي. إنت حبيبي وابني، دانت روحي ومستحيل أحب حد أكتر منك. أنا بس بسأل عليه، بس لو ده بيزعلك مش هسأل تاني. وقولي يابني، أنا جنبك أهو وسمعاك، فيك إيه؟
سامر دمع وحضنها وقال بحرقة:
أنا مبطيقوش. كل حاجة مالك، مالك. أبويا بيحبه أوي وكان بيعتمد عليه في كل حاجة وأنا لأ. إنتي كل شوية تطمنّي عليه وكنتي بتأكليه وأنا لأ. كنتي بتسبيني وتقومي تنامي معاه كأنه هو ابنك وأنا لأ. خليتوني أكره. مبقتش عايز أشوفه. بحقده، بكر*هه، بكر*هه.
هناء بدموع لأنها هي اللي وصلت ابنها لكده قالتله:
بس يا حبيبي اهدى. بس خلاص أنا معاك أهو. وأنا كنت بعمل كدا عشان أحسسه إنه مش وحيد وإني مامته، عشان مامته كانت متوفية وهو كان خايف مني. كنت عارفة إنك شاطر وإنك فاهم أنا ليه بعمل كدا معاه. بس أنا اللي غلطانة يا حبيبي، معلش، أنا اللي مفهمتكش، أنا اللي وصلتك لكدا. خلاص أنا معاك أهو ومش هسيبك أبدا.
وقالتله:
يلا عشان أقوم أعملك رز بلبن، أنا عارفة إنك بتحبه.
سامر باس إيدها وقالها:
معلش إني اتعصبت عليكِ، مكانش قصدي. أنا بس كنت حاسس بكبت وطلعته. وأه أنا بحبه ومن إيدك بالذات. يلا بقا عشان جوعته.
هناء بإبتسامة:
هروح أهو، بس أوعى يا حبيبي تعمل حاجة في أخوك. أوعى، دانتوا حبايب وأخوات. وكويس إنك قولت اللي جواك وإنك فهمتني، وحقك عليا يا حبيبي.
سامر بشرود:
ماشي يا أمي، خلاص مفيش حاجة. روحي يلا يا نونة عشان جعان.
وهي ابتسمت ومشيت. وقال:
معلش مقدرش يا أمي أقولك على اللي هعمله فيه. أنا بكرهه جداً، وده من الأسباب اللي بكره بسببها، بس فيه أسباب كتير تاني، وهاخليه يندم كدا.
*****
عند إيمي اتعصبت ولسه هتتكلم لقت شخص وراها بيقول:
إنتِ.
إيمي:
هو حضرتك جاي عشان تقبض عليا ولا إيه؟ مش قولتلك خلاص مفيش حاجة. ولا انت عايز تراقبني عشان تنتقم مني بقا وتعرف عني كل حاجة وتعذبني وتجوزني غصب وتهددني بـ...
ولسه هتكمل.
عاصم بعصبية:
إيه! إيه يا بنتي؟ راديو مش بتفصلي؟ إيه كل ده؟ وبعدين إيه جو الروايات اللي إنتي عايشة فيه ده؟ اتنيلي أنا هوصلك. إنتي ليه اتصبتي في نظري؟
إيمي بعصبية:
إنت إزاي تسمح لنفسك تكلمني كدا؟ إنت أصلاً مين؟ وبعدين هو أنا طلبت رأيك؟ لأ، وأنا أصلاً قمر وعارفة نفسي كويس. وإنت فعلاً اتصبت عشان بتكدب وبس، بقا.
قالت للحارس:
وانت كمان، أوعى من وشي.
وزقته ودخلت.
الحارس بيجري وراها بيقولها:
منفعش يا آنسة، يا آنسة استني.
عاصم اتعصب وقال للحارس:
إنت إزاي تدخلها ومين دي أصلاً؟ حسابك مع مالك.
ودخل.
إيمي قعدت تخبط على الباب جامد وبتقول:
افتحي يا مايان، افتحي يا حبيبتي. عمل فيكي إيه هولاكو ده؟
فوق عند مايان ومالك سمعوها. ومايان قعدت تضحك وقالت:
يالهوي، يخربيتك يا إيمي. هيموتنا. إيه اللي جابك؟ أما أنزلها.
ونسيت إن مالك قاعد جمب الباب. طلعت ولقته في وشها. اتخضت وقالت:
آآآه، يالهوي. إنت لسه قاعد؟
مالك:
أه. أنا مش هحلك. ومين اللي تحت اللي بتقول عليا هولاكو دي؟ شكلها صاحبتك. إنتي بتقولي أسرار بيتنا لصاحبتك؟
مايان:
لا، هفهم.
قاطعها وقالها:
مش عايز أفهم. انزلي شوفيها وحسابك معايا بعدين. يلا.
نزلت مايان بسرعة وفتحتلها وقالتلها:
يالهوي! إيه اللي جابك يا إيمي؟ وبعدين إزاي تكشفي سرنا وتقولي هولاكو؟ ده أنا هتنفخ منك. لله.
إيمي بعصبية:
إنتي إيه، لوك لوك لوك؟ في إيه؟ اصبري، اتكلمي حتى. جيالك من بعيد وخايفة عليكي منه. وإنتي همك إني قولت هولاكو؟ ولا إيه؟ عملك إيه؟ قولّيلي وأنا أقدم فيه بلاغ.
عاصم بسخرية:
شوف مين بيتكلم. قال إيه، إنتي اللي بتدي فرصة لغيرك يتكلم. وبعدين تقدمي في مين بلاغ؟ ده أنا اللي هقدم فيكي. اصبري عليا.
إيمي:
وانت مالك إنت؟ إنت أصلاً بتدخل بينا. آآآه، دانت صاحبه بقا؟ أه، مانتوا شبه بعض. صاحب حضرتك كان هيموت صحبتي ومشافتش يوم عدل معاه. وانت واقف معاه. حسبي الله.
عاصم:
ما أكيد هي عملت معاه حاجة عشان كدا هو بيوريها. إنما هو مش غلطان. إنتي وصاحبتك اللي غلطانين.
مايان اتعصبت ولسه هترد، قاطعها مالك وقال:
حبيبي يا صاحبي. ثم إنتي ضيفة عندنا. متتدخليش بيني وبين مراتي.
مايان:
ولا صاحبك يتدخل بينا.
عاصم وإيمي احرجوا أوي وقالها:
على ما أعتقد كدا إحنا نمشي بكرامتنا أحسن.
إيمي بإحراج:
عندك حق يا أخويا. إحنا غلطانين. يلا.
مايان ومالك بصوا لبعض وضحكوا. ومايان قالت:
على أساس إن من شوية مكانوش بيتخانقوا.
مالك بضحك:
مش عارف. شكلهم مجانين.
وسكت عن الضحك وقالها:
بس تعالي هنا كدا.
ومسكها من قفاها وقالها:
صاحبتك إزاي تقول عليا هولاكو؟ وإزاي تقول إني بعذبك؟ إنتي شايفة إني بعذبك؟
مايان:
أه طبعاً بتعذبني. وأربعة وعشرين ساعة تبهدلني وحاجة آخر ني*ل.
مالك مسك شعرها وقالها:
بتقولي إيه؟ سمعيني تاني. وإنتي بتعملي إيه؟ واللي عملتيه في الفيلا ده إيه؟ انطقي.
مايان بتوتر:
لا، لا. إنت فهمتني غلط. ده أنا كنت بهزر. وبعدين هي بتقول هولاكو عشان أنا اللي قولتلها كدا. إنما هي متقدرش تقول كدا. لأ.
مالك:
كمان إنتي اللي بتقولي عليا كدا؟ دانتي يومك بني. خدي هنا.
ومسكها وقالها:
قدامي يلا. وبيشدها من شعرها. وقالها: دلوقتي حالا هتنضفي الفيلا كلها وتحضري الأكل، وبعدها تغسلي الهدوم. وهتباتي هنا. مشوفش وشك فوق. فهمتي؟ ويا أنا يا إنتي في البيت ده. بسرعة.
ومشي.
مايان بعياط مصطنع:
يا ليلة بختك يا يويو. ما كنت كويسة في بيتي معززة مكرمة. منك لله يا عمي، منك لله. يلا أقوم أشوف اللي ورايا. يا صغيرة على الهم يا لوزة.
ولسه هتروح عشان تعمل الأكل لقت الجرس بيرن. راحت تفتح لقت...
*****
في حتة تانية.
_حضرتك، إحنا مراقبين كل حاجة. والوضع تمام. ننفذ إمتى؟
=لا، خليها بعدين. مش دلوقتي. لحد ما أقولك إمتى وأجهز.
_تمام يا فندم.
*****
عند عاصم.
عاصم وهو ماشي قال:
أوبس، نسيت أقول لمالك على الموضوع. طب أروحله ولا أعمل إيه؟
وفجأة لقى...
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الثامن 8 - بقلم نورا نور
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الثامن بقلم نورا نور
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الثامن
عاصم فجأه لقى ايمى هناك وبتتخانق مع واحد راحلها وقالها:فى ايه عملك حاجه
ايمى:وهو يقدر دانا كنت مسكته شلفطت*ه هو بس عمال يعاك*سنى وانا ماشيه
عاصم بسخريه:ملقتش غير دى وتعاك*سها روح يابنى روح شكلك مبتشوفش
ايمى بصدمه وعصبيه:انت بتقول ايه ثم انت اصلا ازاى تتدخل محدش طلب منك مساعده انا بعرف انقذ نفسى
عاصم:مين قالك انى جاى انقذك انا جاى اقول للراجل الغلبان ده يبعد عنك ويتقى شر*ك وانه شكله حم*ار
ايمى ادايقت ودمعت ومشيت
عاصم بعصبيه مسك ف الشاب وقاله:تعالى هنا بقا بقا انت بتع*اكس خطيبتى دانا هوريك ومسكه نفخ*ه
والراجل بو*جع ومت*شلفط:قاله اخر مره مره ومشى بالعافيه من كتر الضرب
وبعدين عاصم اتعصب وقال هو انا ليه اصلا ادايقت عشانها
قلبه:مش يمكن عشان انت حبيتها
عقله:ازاى يعنى دانا لسه شايفها لا لا دا عشان هى بنت ولو اى بنت مكانها هعمل كدا
قلبه:اعترف وبطل التكبر اللى فيك ده وبعدين انت حتى جر*حتها عشان بتدارى أنك معجب بيها ومش عايز تعترف انها حلوه قدام نفسك ولا انك معجب بيها وانها بميت راجل كمان
عقله:خلاص انا مش هتجادل معاك
عاصم بعصبيه:بس بقا بس وراح ركب العربيه بسرعه وساق بكل غض*ب ورجع بيته
❤️❤️❤️❤️اذكروا الله❤️❤️❤️❤️
عند مايان
بتفتح لقت واحده لابسه لبس قصير وواقفه مش معدو*له وبتقولها:اوعى كدا فين مالك وبتزقها
مايان بعصبيه:انتى اللى مين وعايزه مالك فى ايه
دينا بدلع:اه انتى بقا مراته هاى انا دينا صاحبه مالك
مايان:صاحبه مين يا عنيا اتعدلى كدا فى وقفتك واتكلمى عدل بدل ما اديكى بالقلم على خلقتك
دينا كانت لسه هترد قاطعها مالك ونزل بكل برود بيقولها:عايزه ايه يا دينا
مايان بعصبيه:مين دى يا مالك وعايزاك ليه وعارفه بيتك منين وازاى تيجى هنا
مالك فرح من جواه انها غيرانه عليه وحب يدايقها اكتر وبيقولها:دى دينا
اللى هو زى ما يكون بيقولها دا هانى
مايان اتعصبت من بروده وقالتلها:أمشى اطلعى بره وزقتها ومن شعرها كدا وطلعتها بره البيت ورزعت الباب
مالك بعصبيه:انتى اتجنن*تى ازاى تعملى كدا دا بيتى انا وانا حر فيه ادخل اللى انا عايزه واطلع اللى انا عايزه
مايان كانت هتعيط ومسكت نفسها وبجمود:لو ده بيتك فهو بيتى زى ما هو بيتك ولما تبقى تطلقنى ابقى اعمل اللى انت عايزه إنما أنا كدا ولو مش عاجبك طلقنى والبت دى مش هتدخل هنا تانى طول مانا موجوده
مالك لسه هيرد قاطعه تليفون وقالها حسابك معايا بعدين اتقلى
وراح يرد
مايان فى سرها لحد هنا وكفايه اوى انا مش هسمح انه يقولى كدا تمام يا مالك انت اللى بدأت وجاتلها فكره وقالت حلال فيك هه وابتسمت بخبث
عند دينا وهى ماشيه ومح*روق دمها انها اتطردت وزين معملش حاجه لمايان وقالت:ماشى يا زين والله لوريكوا بقا انا يحصلى كدا تمام اصبروا عليا
❤️❤️❤️❤️استغفروا ❤️❤️❤️
عند ايمى
روحت بيتها ومدايقه وقعدت تعيط وبصت فى المرايا وقالت انا حلوه هو اللى خايف يعجب بيا عشان كدا بيقول كدا إنما أنا جميله واتحب
اهم حاجه الثقه بالنفس ولو كانت ايمى مش واثقه فى نفسها كانت اتأثرت بده بس لازم يكون الشخص واثق فى نفسه وميهتمش لرأى حد لا فى شكله ولا جسمه ولا اى حاجه من دى ولازم كل واحد يعرف الكلام االى بيقوله كويس عشان كلمه واحده ممكن تأثر فى شخص
نرجع ايمى وهى بتتكلم مع نفسها لقت....
يتبع الفصل التاسع
رواية تزوجت ولم ادري الفصل التاسع 9 - بقلم نورا نور
ايمى وهى بتتكلم مع نفسها لقت مسدج من رقم غريب مكتوب فيها:
"بيعجبنى فيكى ثقتك بنفسك يا واثق انت"
ايمى ابتسمت وبعدين استغربت وقالت:
"مين ده؟"
وقعدت تبص حواليها وقالت:
"يالهوى هو مراقبنى ولا ايه؟"
جات مسدج تانيه فيها:
"اه براقبك وعارفك وعارف بتفكرى فى ايه وعارف كل حاجه ومش لازم تعرفى انا مين متفكريش كتير"
ايمى استغربت اكتر وابتسمت وقالت:
"مين ده طيب وبعدين عارفنى منين وازاى كدا مش فاهمه؟"
"لا لا كدا هتعب كدا كدا هيتعرف هروح اشوف البت مايان عملت ايه"
وبترن عليها غير متاح.
قالت:
"يالهوى ربنا يستر ليكون هولاكو ده عمل فيها حاجه ومو*تها يالهوى استر يارب بس لا لا مايان شاطره وهتعرف تنفد منه وهتنفخه تربيتى"
وضحكت.
عند مايان
مايان فكرت وقالت:
"اصبر عليا ان ما طلقتنى مبقاش مايان"
وراحت تشوف مالك.
لقته بيتكلم فى الفون. سكتت.
خلص وقالها:
"عايزه ايه؟ وانجزى بسرعه"
مايان بتوتر:
"مفيش انا بس كنت بقول انى خلاص حرمت ومش هعمل حاجه تانى خلاص"
مالك بشك وتريقه:
"يا شيخه ليه؟ ايه اللى حصل؟ انتى سخنه يا حبيبتى فيكى حاجه؟"
مايان فرحت انه قالها حبيبتى وابتسمت وسرحت.
مالك زعق:
"انتى يا بنتى روحتى فين؟ مش بتردى ليه؟ انطر*شتى؟"
مايان فاقت وقالت:
"مفيش حاجه وانا كويسه بس خلاص استسلمت"
وفى سرها قالت:
"ايه يا مايان اعقلى كدا وارجعى لعقلك مش هترجعى عن موقفك وانتى مش بتحبيه اصلا"
وقالتله:
"عايز حاجه اعملك اكل ايه بقا النهارده؟"
مالك بإستغراب:
"انتى متأكده انك كويسه يا بنتى فوقى انتى بتقولى ايه واعيه لكلامك؟"
مايان:
"اه وجدا كمان بس بقا خلى قلبك ابيض ويلا هروح اعملك الاكل"
ومشت.
مالك بعدم تصديق:
"لا لا مش مصدق شكلها ناويه على حاجه دا هدوء ما قبل العاصفه"
مايان بإبتسامه شر:
"حلال فيك انت السبب فى اللى هعمله ده بس انت اللى خلتنى اعمل كدا أشرب بقا"
وراحت تجهز الاكل.
مالك قاعد وجاتله مسدج من عاصم وقاله:
"انا عرفت مين صاحب الرقم واحده اسمها وعد قولى بقا مال الرقم ده"
مالك بصدمه وغض*ب:
"وعددد! تمام اوى اصبرى عليا هور*يكى انتى وابوكى على كل اللى عملتوه"
مايان طلعت بالأكل ومالك محبش يدايقها ويقولها فابتسم وقالها:
"اوعى تكونى حطالى سم فى الاكل"
مايان سرحت فى ابتسامته وقالت:
"يخربيت ابتسامته ايه ده بس يا ترى اللى بعمله ده غلط طيب ولا ايه لا لا صح وانا اصلا مبحبهوش"
مالك:
"يا بنتى انتى عماله تسرحى فيا من الصبح انا عارف انى حلو ومتقاومش صح ولا ايه"
وغمزلها.
مايان اتكسفت ومعرفتش ترد.
مالك ضحك على كسوفها وانه اخيرا شافها مكسوفه وقالها:
"خلاص خلاص يلا ناكل"
مايان بتوتر:
"مـ"
قاطعها مالك وقالها:
"هنتكلم بعدين يلا بقا عشان جعان اوى"
مايان فجأه........
ومالك اتصدم......
رواية تزوجت ولم ادري الفصل العاشر 10 - بقلم نورا نور
مايان تراجعت عن قرارها لما لقت معاملته معاها حلوة، وفجأة وقعت الأكل على الأرض كله.
مالك اتصدم وقالها: "انتي اتجننتي يا بنتي؟ إيه اللي عملتيه ده؟ ولا هو ده اللي كنتي عايزة تعمليه؟ انتي هتفضلي كدا مش هتتغيري؟ كنت عارف إنك كدابة وهتعملي حاجة وأنا الصراحة قر*فت، دي مبقتش عيشة."
مايان بعياط: "لا لا صدقني مش قصدي، بس أنا كنت حاطة منوم في الأكل عشان لما تنام تمضيكي على أوراق الطلاق."
وقالتها بتوتر.
مالك اتصدم واتعصب وقعد يضرب في الحيط لحد ما إيده جابت دم.
مايان بخضة جريت ومسكت إيده وقالتله: "يالهوي ايدك بتنزف!"
شد إيده منها وقالها: "خلاص أوعي كدا، ملكيش دعوة بيا تماماً، وأنا مش هطلقك قبل ما آخدلك حقك من عمك وأرجعلك بيتك، بس بردوا مش هتشوفي وشي تاني وهسيبلك البيت، اشبعي بيه."
مايان بصدمة وعياط: "أنا بس كنت هعمل كدا بس أنا مش..."
قاطعها مالك: "انتهى الكلام، مش هتشوفيني غير على معاد الأكل بس، ولسانك ميخاطبش لساني نهائي."
ومشى.
مايان قعدت تعيط وتقول: "انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ انتي مش كنتي عايزة كدا؟"
قلبها: "لا ما انتي اتراجعتي في آخر لحظة، دا معناه إنك رجعتي في كلامك."
عقلها: "لا، بس هترتاحي خلاص، وبعدين هو اتجوزها من غير ما تعرف وكل شوية يقولها دا بيتي بيتي وبيضربها وبيزعلها، معندهاش كرامة."
قلبها: "بس انتي بتحبي وجوده وكنتي بس عايزة تكسري غروره وكنتي بتنكشيه دا لأنك حبيته."
عقلها: "هتحبي واحد كل شوية يعذبها ويدايقها وهو أصلاً مبيحبهاش."
مايان بعياط وبتزعق وبتقول: "بس بس خلاص كفاية كدا."
وحطت إيدها على وشها وعيطت جامد.
مالك مشى وراح القسم وكسر كل حاجة وقال بغضب: "بقا هي مش عايزاني للدرجادي؟ مش طايقاني؟ وأنا اللي كنت هبقى كويس معاها وأعاملها حلو، بس أنا هندمها، هخليها تتمنى بس تكلمني ومتعرفش، تمام يا مايان تمام، اصبري عليا."
وقعد.
جه عاصم وبيقولها: "إيه يابني ده؟ إيه اللي عملته في المكتب ده؟ وبعدين مالك إيه اللي حصل؟"
مالك ببرود: "مفيش حاجة، أنا كويس، قول لي عملت إيه في قضية المخدرات؟"
عاصم مرضيش يسأله تاني عشان عارف إنه مش هيقول، فقاله: "لسه بنراقبهم لأن اللي بيسلم البضاعة واحد من رجالة الراجل الكبير بتاعهم، وأنا زارع واحد في النص ما بينهم بيحاول يعرفلي مين الراس الكبيرة."
مالك: "تمام، أنا خلاص فضيت للموضوع ده وهشوف كل حاجة بنفسي."
عاصم: "تمام، أنا همشي بقا ورايا شغل مهم."
مالك: "شغل إيه؟"
عاصم: "هقولك بعدين."
مالك: "تمام."
ومشى عاصم.
ايمى بترن على مايان عشان تطمن عليها.
مايان كانت بتعيط لحد ما قامت بسرعة افتكرت دا مالك وفرحت، وقامت شافت الفون لقيتها ايمى، اتكلمت بهدوء عشان متبينش إنها معيطة وقالت: "الوو، عاملة إيه يا حبيبتي؟"
ايمى: "الحمد لله يا حبى، المهم انتي عاملة إيه؟ برن عليكي من امبارح فونك غير متاح، عمل فيكي إيه هولاكو ده؟"
مايان: "متقوليش عليه هولاكو، أنا اللي أقول بس، وبعدين معملش حاجة وأنا صالحته ومفيش حاجة."
ايمى: "طب كويس الحمد لله، طب بقولك كنت عايزة أقولك حاجة."
مايان: "قولي."
ايمى: "فيه رقم غريب."
وقالتلها كل حاجة وقالتلها: "بس كدا وأنا عايزة أعرف مين وخايفة أوي، دا مراقبني، متخلي مالك بما إنه ضابط يشوفلي الرقم ده."
مايان بتوتر: "مالك؟ مالك مش فاضي الصراحة، وبعدين متقوليش اسمه تاني."
ايمى بضحك: "بتغيري يا بطة؟ بقا بتغيري ومني أنا يا هبلة؟ هي الصنارة غمزت ولا إيه؟"
مايان: "أنا أنا أغير؟ لا طبعاً، بس أنا مش عايزة أسمع اسمه بس."
ايمى: "يا بت عليا أنا، دانتي شكلك واقعة واقعة يا بنتي، دا بسببه دخلتي المستشفى كذا مرة، وانتي بردوا قاعدة معاه ومفيش فايدة فيكي."
مايان: "لا دا عشان أنا مش بستسلم بسهولة، وبعدين يلا يا حبيبتي من هنا بقا عشان أنا مش فاضية، سلام."
وقفلت وقالت: "أنا مش بغير ومفيش حاجة، بس أنا مش هسكت وهخليه يكلمني تاني، اصبري عليا يا مالك."
وابتسمت بشر.
ايمى بصدمة قفلت في وشي: "طب ماشي، اصبري عليا يا مايان، وهخليكي تعترفي قبل ما تضيعيه من إيدك."
عند وعد كانت في الكلية وهي في آداب وكليتها جنب كلية مايان، وقالت لواحد اسمه باسم: "بقولك يا باسم تعالى ثانية."
باسم: "نعم يا وعد؟ عايزة حاجة؟ وبعدين هي فين مايان؟ مبتجيش ليه؟"
وعد: "......"
باسم بخضة: "إيه؟"