الفصل 7 | من 35 فصل

رواية تزوجت ولم ادري الفصل السابع 7 - بقلم نورا نور

المشاهدات
19
كلمة
1,562
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

هناء كانت بتسأل سامر بتقوله: إيه يا سامر، مسألتش على أخوك؟ سامر بغضب: إنتي كل حاجة مالك، مالك إيه يا شيخة؟ مفيش مرة تطمنيني عليا؟ كل ده عشان بضحك عادي؟ شايفة إنّي تمام؟ إنتي جنبي وكأنك مش جنبي. كل شوية تسألي عليه، بتحبيه أوي وأنا لأ، وأنا ابنك الحقيقي مش هو؟ أصلاً محسساني إنّي أنا اللي مش ابنك. إنتي إيه؟ اتقي الله فيا، حرام كده. هناء انصدمت ودمعت وقالتله: كل ده شايلة في قلبك يا حبيبي؟

والله ما قصدي. إنت حبيبي وابني، دانت روحي ومستحيل أحب حد أكتر منك. أنا بس بسأل عليه، بس لو ده بيزعلك مش هسأل تاني. وقولي يابني، أنا جنبك أهو وسمعاك، فيك إيه؟ سامر دمع وحضنها وقال بحرقة:

أنا مبطيقوش. كل حاجة مالك، مالك. أبويا بيحبه أوي وكان بيعتمد عليه في كل حاجة وأنا لأ. إنتي كل شوية تطمنّي عليه وكنتي بتأكليه وأنا لأ. كنتي بتسبيني وتقومي تنامي معاه كأنه هو ابنك وأنا لأ. خليتوني أكره. مبقتش عايز أشوفه. بحقده، بكر*هه، بكر*هه. هناء بدموع لأنها هي اللي وصلت ابنها لكده قالتله:

بس يا حبيبي اهدى. بس خلاص أنا معاك أهو. وأنا كنت بعمل كدا عشان أحسسه إنه مش وحيد وإني مامته، عشان مامته كانت متوفية وهو كان خايف مني. كنت عارفة إنك شاطر وإنك فاهم أنا ليه بعمل كدا معاه. بس أنا اللي غلطانة يا حبيبي، معلش، أنا اللي مفهمتكش، أنا اللي وصلتك لكدا. خلاص أنا معاك أهو ومش هسيبك أبدا. وقالتله: يلا عشان أقوم أعملك رز بلبن، أنا عارفة إنك بتحبه. سامر باس إيدها وقالها:

معلش إني اتعصبت عليكِ، مكانش قصدي. أنا بس كنت حاسس بكبت وطلعته. وأه أنا بحبه ومن إيدك بالذات. يلا بقا عشان جوعته. هناء بإبتسامة: هروح أهو، بس أوعى يا حبيبي تعمل حاجة في أخوك. أوعى، دانتوا حبايب وأخوات. وكويس إنك قولت اللي جواك وإنك فهمتني، وحقك عليا يا حبيبي. سامر بشرود: ماشي يا أمي، خلاص مفيش حاجة. روحي يلا يا نونة عشان جعان. وهي ابتسمت ومشيت. وقال:

معلش مقدرش يا أمي أقولك على اللي هعمله فيه. أنا بكرهه جداً، وده من الأسباب اللي بكره بسببها، بس فيه أسباب كتير تاني، وهاخليه يندم كدا. ***** عند إيمي اتعصبت ولسه هتتكلم لقت شخص وراها بيقول: إنتِ. إيمي: هو حضرتك جاي عشان تقبض عليا ولا إيه؟ مش قولتلك خلاص مفيش حاجة. ولا انت عايز تراقبني عشان تنتقم مني بقا وتعرف عني كل حاجة وتعذبني وتجوزني غصب وتهددني بـ... ولسه هتكمل. عاصم بعصبية: إيه! إيه يا بنتي؟ راديو مش بتفصلي؟

إيه كل ده؟ وبعدين إيه جو الروايات اللي إنتي عايشة فيه ده؟ اتنيلي أنا هوصلك. إنتي ليه اتصبتي في نظري؟ إيمي بعصبية: إنت إزاي تسمح لنفسك تكلمني كدا؟ إنت أصلاً مين؟ وبعدين هو أنا طلبت رأيك؟ لأ، وأنا أصلاً قمر وعارفة نفسي كويس. وإنت فعلاً اتصبت عشان بتكدب وبس، بقا. قالت للحارس: وانت كمان، أوعى من وشي. وزقته ودخلت. الحارس بيجري وراها بيقولها: منفعش يا آنسة، يا آنسة استني. عاصم اتعصب وقال للحارس:

إنت إزاي تدخلها ومين دي أصلاً؟ حسابك مع مالك. ودخل. إيمي قعدت تخبط على الباب جامد وبتقول: افتحي يا مايان، افتحي يا حبيبتي. عمل فيكي إيه هولاكو ده؟ فوق عند مايان ومالك سمعوها. ومايان قعدت تضحك وقالت: يالهوي، يخربيتك يا إيمي. هيموتنا. إيه اللي جابك؟ أما أنزلها. ونسيت إن مالك قاعد جمب الباب. طلعت ولقته في وشها. اتخضت وقالت: آآآه، يالهوي. إنت لسه قاعد؟ مالك: أه. أنا مش هحلك. ومين اللي تحت اللي بتقول عليا هولاكو دي؟

شكلها صاحبتك. إنتي بتقولي أسرار بيتنا لصاحبتك؟ مايان: لا، هفهم. قاطعها وقالها: مش عايز أفهم. انزلي شوفيها وحسابك معايا بعدين. يلا. نزلت مايان بسرعة وفتحتلها وقالتلها: يالهوي! إيه اللي جابك يا إيمي؟ وبعدين إزاي تكشفي سرنا وتقولي هولاكو؟ ده أنا هتنفخ منك. لله. إيمي بعصبية: إنتي إيه، لوك لوك لوك؟ في إيه؟ اصبري، اتكلمي حتى. جيالك من بعيد وخايفة عليكي منه. وإنتي همك إني قولت هولاكو؟ ولا إيه؟ عملك إيه؟

قولّيلي وأنا أقدم فيه بلاغ. عاصم بسخرية: شوف مين بيتكلم. قال إيه، إنتي اللي بتدي فرصة لغيرك يتكلم. وبعدين تقدمي في مين بلاغ؟ ده أنا اللي هقدم فيكي. اصبري عليا. إيمي: وانت مالك إنت؟ إنت أصلاً بتدخل بينا. آآآه، دانت صاحبه بقا؟ أه، مانتوا شبه بعض. صاحب حضرتك كان هيموت صحبتي ومشافتش يوم عدل معاه. وانت واقف معاه. حسبي الله. عاصم: ما أكيد هي عملت معاه حاجة عشان كدا هو بيوريها. إنما هو مش غلطان. إنتي وصاحبتك اللي غلطانين.

مايان اتعصبت ولسه هترد، قاطعها مالك وقال: حبيبي يا صاحبي. ثم إنتي ضيفة عندنا. متتدخليش بيني وبين مراتي. مايان: ولا صاحبك يتدخل بينا. عاصم وإيمي احرجوا أوي وقالها: على ما أعتقد كدا إحنا نمشي بكرامتنا أحسن. إيمي بإحراج: عندك حق يا أخويا. إحنا غلطانين. يلا. مايان ومالك بصوا لبعض وضحكوا. ومايان قالت: على أساس إن من شوية مكانوش بيتخانقوا. مالك بضحك: مش عارف. شكلهم مجانين. وسكت عن الضحك وقالها: بس تعالي هنا كدا.

ومسكها من قفاها وقالها: صاحبتك إزاي تقول عليا هولاكو؟ وإزاي تقول إني بعذبك؟ إنتي شايفة إني بعذبك؟ مايان: أه طبعاً بتعذبني. وأربعة وعشرين ساعة تبهدلني وحاجة آخر ني*ل. مالك مسك شعرها وقالها: بتقولي إيه؟ سمعيني تاني. وإنتي بتعملي إيه؟ واللي عملتيه في الفيلا ده إيه؟ انطقي. مايان بتوتر: لا، لا. إنت فهمتني غلط. ده أنا كنت بهزر. وبعدين هي بتقول هولاكو عشان أنا اللي قولتلها كدا. إنما هي متقدرش تقول كدا. لأ. مالك:

كمان إنتي اللي بتقولي عليا كدا؟ دانتي يومك بني. خدي هنا. ومسكها وقالها: قدامي يلا. وبيشدها من شعرها. وقالها: دلوقتي حالا هتنضفي الفيلا كلها وتحضري الأكل، وبعدها تغسلي الهدوم. وهتباتي هنا. مشوفش وشك فوق. فهمتي؟ ويا أنا يا إنتي في البيت ده. بسرعة. ومشي. مايان بعياط مصطنع: يا ليلة بختك يا يويو. ما كنت كويسة في بيتي معززة مكرمة. منك لله يا عمي، منك لله. يلا أقوم أشوف اللي ورايا. يا صغيرة على الهم يا لوزة.

ولسه هتروح عشان تعمل الأكل لقت الجرس بيرن. راحت تفتح لقت... ***** في حتة تانية. _حضرتك، إحنا مراقبين كل حاجة. والوضع تمام. ننفذ إمتى؟ =لا، خليها بعدين. مش دلوقتي. لحد ما أقولك إمتى وأجهز. _تمام يا فندم. ***** عند عاصم. عاصم وهو ماشي قال: أوبس، نسيت أقول لمالك على الموضوع. طب أروحله ولا أعمل إيه؟ وفجأة لقى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...