فى صباح اليوم التالى "ستى يا ستى" "ايه يا حسنة" "الأمانة وصلت" "فين معايا تحت فى أوضتى تحت السرير" "جايبها فى ايه" "صندوق مقفول" "تمام خليه عندك شوية كده هاجى أخده منكى" "هو قالى عايز الفلوس" "يوه نسيت، خدى وصليله دول" "مش كتير يا ستى" "باباى انتى مالك عاد خديهم وخلاص، ولسه لما يتم المراد هيبقا ليكي الحلاوة الكبيرة" "بجد يا ستى" "أكيد يا بت، امال هكدب عليكى" "لا يا ستى ما قصدتش"
"إنى هروح أسلمه فلوسه علشان يمشى قبل ما حد يوعاله" "هو تحت؟ قالتها سارة بصدمة "امال هيمشى قبل ما ياخد حقه؟ "عادي، لا انجرى بسرعة على تحت قبل ما حد يشوفه وتبقى مصيبة" "حاضر يا ستى" ونزلت على تحت بسرعة سارة ابتسمت بخبث وهى بتقول لنفسها "هااانت قربتى تخلصى من البندرية يا سارة، ويبقى سليم حبيبك ليكي وحدك" "قدرية لنفسها: أنا لازم أتأكد من شكوكى، مستحيل الميت يصحى لكن لازم قلبي يطمن" وتحركت على تحت علشان الفطار
"سليم: حمد الله على السلامة يا مرات عمى" "قدرية: الله يسلمك يا ولدي، كيفك؟ "الحمد لله بخير طول ما انتوا بخير" "قدرية موجهة كلامها لآدم: مش تتطمن على مرات عمك ولا إيه يا آدم؟ "آدم بتهكم: ما انتى ماشاء الله كيف الحنش يا مرات عمى، أه" سليم خبط رجل آدم "آدم مصحح كلامه: قصدى كيف الحصان الرهوان ماشاء الله يعنى" "قدرية بصت لآدم باشمئزاز: الله أكبر يا ولدي"
الجد والجدة ابتسموا لأنهم عارفين إن قدرية نيتها دايما مش حلوة وجواها كره كبير بسبب اللي حصل زمان ومش بتحبلهم الخير، وعشان كده آدم مش بيحبها وبيشوفها كتلة كره وشر ماشية على الأرض ومسميها الحرباية لأنها بتغير من تعاملها وماحدش عارف نيتها كويس "الجد لقدرية: الحمد لله بجيتى زينة، مش ترحبى بالضيوف عاد" "قدرية بتأكيد: بعد الفطور هطلع أسلم عليهم"
"الجد: تمام، أنا خلصت فطورى، كملوا وكلكم وابقى حصلنى يا سليم على المكتب علشان عايزك في شغل، وانت يا آدم تطلع على المصنع تسلم الطلبية بنفسك" سليم وآدم هزوا رأسهم دليل الموافقة خبط على الباب سمحت ملك بالدخول قدرية دخلت ووقفت مصدومة من شكل نور، دي فعلاً هي نور وملك بيبصوا لبعض باستفهام مين اللي دخلت دي وما تكلمتش ولا كلمة وبتبص لنور بصدمة "نور حمحمت باحراج موجهة كلامها لقدرية: أهلاً يا طنط، اتفضلي"
قدرية فاقت على صوت نور واتحركت ناحيتها وحاولت تبتسم بتكلف "انتى كويسه ياحبيبتى" "نور بابتسامه: أه الحمد لله" "قدرية بتوضيح: أنا قدرية مرات محمد كبير البيت ده بعد الجد طبعاً" "نور باستغراب: أهلاً وسهلا بيكي، نورتي" "قدرية بنورك ياحبيبتي" "نور موجهة كلامها لملك: ساعديني يا ملك، عايزة أدخل الحمام" "قدرية باستعجال: أساعدك أنا" وهي في نيتها حاجة لنور "نور بتعجب: إزاي تطلب منها كده في أول مقابلة ليهم؟
وقالت في نفسها السبب إنها حابه تساعدها وتبينلها اهتمامها "قدرية: يلا ياحبيبتي أساعدك" "نور: شكرا يا طنط، ملك بتساعدني" واتوجهت نور وملك، وقدرية هتموت من الغيظ وطلعت من أوضة نور وهي بتفكر في أي طريقة تخليها تتأكد "الجد: كده خلاص يا سليم" "سليم بجدية: أه يا جدي، الورق كله خلص وجاهزين للصفقة الجديدة" "الجد: والمشروع؟ "لسه ما كلمتش نور، وبعدين يا سليم عايزين نخلص" "حاضر، هطلع لها دلوقتى" "ملك: ازيك"
"الحمد لله يا سليم، اخبارك ايه" "الحمد لله، يعنى سيبتي نور لوحدها؟ "هشرب هوا في الجنينة واطلع لها" "كنت عايز أطمن عليها وأكلمها في المشروع" "اطلع لها، هي صاحية" "تمام" وطلع سليم لغرفة نور، طرق الباب ودخل واتفاجئ من اللي شافه وجرى على نور بسرعة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!