الفصل 9 | من 31 فصل

رواية تزوجت صعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم أميرة جمال

المشاهدات
19
كلمة
922
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

الكل متجمع على الفطار ما عدا نور وملك، اللي ما بتسيبها أبدًا ومش بتخرج من الأوضة علشان لو نور احتاجت حاجة. "تعالي اقعدي يا فاطمة." "حاضر يا حاج." بتتأكد بس من الأكل اللي هيطلع لنور وملك. "يلا يا هنادي، اطلعيلهم بالأكل." "حاضر يا حاجة." وطلعت على فوق. الجد: "المشروع أخباره إيه يا ولدي؟ سليم: "المفروض كنا هننزل النهاردة يا جدي، بس أنت شايف حالة نور."

الجد: "طيب ما تبدأ أنت في الأساسيات يا ولدي، وهي كلها كام يوم وتقوم بالسلامة وتبقا تتابع معاك." سليم: "حاضر هقولها، ولكن ما أعتقدش إنها توافق. هتبقى عايزة وجودها بنفسها لأن ده أول مشروع تمسكه، وعمي أحمد قبل ما يسافر كان بيقولها ده اختبار ليها فلازم تثبت نفسها." الجد بمكر: "بقيت عارفها زين أنت يا سليم." فلتت ضحكة من آدم لأنه عارف قصد جده، فسليم خبطه في رجله من تحت الترابيزة، وآدم اتوجع.

آدم بصوت شبه مسموع: "ربنا على الظالم والمفترى." الجد موجه كلامه لآدم: "وانت يا آدم مش ناوي تفرحنا بيك ولا هتقعد جنب سليم؟ آدم: "لا هقعد جنب سليم." الجد: "اممم، أصل فيه عريس جاي لملك." آدم بعصبية: "نععععم! لا طبعًا مش موافق." الجد بعدم اهتمام: "ما حدش طلب رأيك." آدم بغضب: "أنا قايم." وقف. الجد بسرعة: "اقعد يا أهبل، هي حد شافها أصلًا من ساعة ما وصلت." وقام وسابهم ودخل أوضة المكتب ومعاه الحاجة فاطمة. آدم

وهو فاتح بوقه بص لسليم: "تصدق عنده حق جدك بيصيع عليا." سليم: "وأنت عبيط واتضحك عليك عادي." آدم: "أنتم السابقون ونحن اللاحقون." سليم بهدوء: "لكن أنا مش بحب نور." آدم بتأكيد: "بس أنا متأكد إنك هتحبها." سليم: "طيب يلا بينا نشوف الشغل في المصنع." آدم: "يلا." واتحركوا الاتنين بره البيت.

سارة كانت نازلة من على السلم وسمعت آخر حوار بين آدم وسليم، وفرحت لما سليم قال أنه مش بيحب نور، لكن فرحتها ما استمرتش كتير بسبب كلام آدم اللي خلاها بقت كتلة لهب وعايزة تولع في اللي قدامها، وعنده حق لازم فعلاً تاخد بالها من نور وتخلص منها في أقرب وقت لأنها بندرية وتقدر تلف عليه، وهي مش هتسمح بده. وابتسمت بشر على فكرة جديدة جات في دماغها علشان تتأكد إنها تخلص من نور للأبد. "الحمد لله بقيتي زينة يا قدرية."

"الحمد لله يا محمد." "كانت وعكة جامدة عاد، بس قمتي منها." "أنا كيف الفرسة أرمح رمح وما أوجعش واصل." "هههههه، هتحسدي نفسك يا قدرية." "ما تقلقش، ببخر نفسي." "طيب طالما بقيتي زينة انزلي سلمي على الضيوف عاد." "أكيد هشوفهم وأسلم عليهم." "قولي بيقولوا إن بنت البشمهندس أحمد زينة قوووي، حتى فيها شبه من أخوك حسن ومرته الله يرحمهم."

"الله يرحمهم، هي طباعها قريبة فعلاً من حسن أخوي، لكن شكل أمها أو لا ما أعرفش عاد، أنا ما شفتش مرة حسن واصل." "طيب هتنزلِ؟ "هاجي وراك دلوقتي." "طيب هسبق أنا علشان ورايا شغل." "ماشي." نزل محمد زوج قدرية. لمصالحه بعدها قدرية اتأكدت إنه خرج وقفلّت الباب بالمفتاح واتجهت ناحية السرير، رفعت المرتبة وطلعت صورة من تحتها.

"وحشتني يا حبيبي، ما كنتش عايزة أعمل فيك أكده، لكن كله من العقربة مراتك اللي لافة عليك كيف الحية، لازم أقطع أي حاجة ليك، سامحني يا حبيبي." وحضنت الصورة وبعدها رجعت مكانها ونزلت على تحت. بالليل في هدوء تام. "بت يا حسنة." "أيوه يا ست سارة، أؤمريني." "وطي صوتك يابهيمة." "حاضر." وبتتكلم بصوت أقرب للهمس: "عايزاكي تشيعي عيل صغير كده للواد محروس." "محروس الحاوي، إياك؟ "أيوه، هو في غيره؟ "ليه يا ست؟

"وإنتي مالك يا بهيمة عاد، أنتِ تنفذي كلام من غير سؤالات، وإياك حد يعلم بالكلام اللي بينا ده." "حاضر يا ستي." "وخذي دول ليكي." "من يد ما نعدمهاش يا ستي." "يلا بسر... "دقائق ويكون عندك." "أوعى حد يشوفكم." "لا متخافيش واصل، إني هجيبه بنفسي، استني في الجنينة." "ماشي، يلا بسرعة." بعد ربع ساعة. "هو محروس يا ستي؟ "طيب روحي أنتِ راقبي الطريق." "حاضر." ومشت حسنية. "ؤمريني يا ست الناس." "عايزة... "قوي ولا خفيف؟ "لا قوي."

"اممم، بس هيكلفك شوية." "مش مهم الفلوس، المهم المطلوب." "حاضر، بكرة إن شاء الله يكون عندك." "متى؟ "إنتي عايزاه إمتى؟ "على الصبحية والكل في أشغالهم." "من عنيا يا ست الكل، اعتبريه حصل، والمعلومة... "تسلم، بكرة لحسنة وهي هتسلمك." "تمام، اتفقنا." "امشي يا لهوي." "حاضر." واتخفت في الجنينة وطلع بره القصر. وسارة ابتسمت بخبث: "نهايتك قربت يانور."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...